عروس الجبل
  • أقسام الموقع

    روابط أخرى..

    حسابك الشخصي

  • ضياع الوقت

    حتى لا يذوب رأس مالك

    يذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)

    أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول: «ارحموا من يذوب رأس ماله»!. لقد كان هذا الرجل يستدِرّ عطف الناس وأموالَهم بأن بضاعته تذوب مع الوقت فتفنى، فلو لم يبع الثلج لذاب، ولضاع رأس المال، فهو ينادي في السوق: «ارحموا من يذوب رأس ماله»، أي: اشتروا مني الثلج وإلا ذاب وضاع رأس مالي كله. ارحموا مَن يذوبُ رأسُ مالِه، اغتنم الأيام المعدودات! قال واحد من السلف الصالح: لقد قرأت سورة “العصر” عشرين عاما ولا أفهم معناها. كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران؟ والله يؤكده بكل المؤكدات. ثم يستثني الله الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي: الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/ والتواصي بالصبر؟ إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته مستعطفا الناس فيقول: “ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه”. لأن الثلج ماء متجمد وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى. هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة “العصر”. فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك. واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية. فكل واحد منا يذوب رأسُ ماله. فانتبهوا لرؤوسِ أموالِكم.

    مواضيع ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    يسخدم هذا الموقع ادوات حماية من قوقل. سياسة الخصوصية و بنود الخدمة يتم تطبيقها.

    شارك هذا المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    هل ترغب بموافاتك بكل جديد؟