لا جدال في أنه دون التنسيق الكامل بين البيت والمدرسة، فلن يتحقق هدف الوصول بأطفالنا إلىالتربية القويمة التي نتطلع إليها جميعاً. ولكي يتم ذلك، فلابد أن يتفهم كل طرف مهمة الآخر ومقصده. غير أن المدرسة يقع عليها العبء الأكبر في تحقيق مهمات التربية القويمة، لأن البيت مع أنه البيئة الطبيعية التي تتعهد الطفل بالتربية لكن شؤون الحياة ومتطلباتها ومشكلاتها لا تعطي الأبوين الوقت الكافي للتربية الصحيحة لأولادهم. لذلك ظهرت مؤسسات التربية المختلفة التي تمر بأربع مراحل «ابتدائي، متوسط، ثانوي، التعليم العالي» وهي مراحل يكمل بعضها بعضاً. والأسرة هي الجماعة الوحيدة التي ينتسب إليها الفرد طوال حياته، فإلى جانب دورها في... المزيد..




3 Responses
الاستاذ/علي دوشي
شرفني المرور وقراءة ما طرحته عن موضوع(التعاون بين البيت والمدرسة يهدد العملية التربوية)
وقد لفت نظري كلمة (يهدد) بمعنى ان هناك مشكلة تربوية وتحتاج الى حلول علاجية …فالمشكلة دائما تحتاج الى تحليل ومعرفة الاسباب ودراستها وبالتالي وضع الحلول العلاجية المناسبة وتجريب تلك الحلول ومن ثم تعميمها …اتمنى تناول الموضوع من هذا الجانب حتى يتسنى للجميع طرح مرئياتهم ومقترحاتهم
للوصول الى الاهداف المنشودة ……ولك تحياتي
لو سمحتوا ممكن اتردون علي
أني اريد حوار بين المدرسة و البيت
طلبتكم لا تردوني اوكــ
يسلمو ع الموضوع كتير حلوو وحاسه انو رح يعجب لمعلمي ……..
رفيقتكن كاسندرا…..
يسلمووو وما قصرتووووو