كأنّني أرى الماضي بعين الحاضر، وكأنّني أسمع صدى خطوات الأيّام وهي تمضي مسرعةً بين جنبات الزمن، تحمل معها عبق الذكريات، وتُلقي بظلالها على واقعٍ لم يكن يومًا يخطر لنا على بال. كان الطريق طويلًا، وكان اسم تويوتا منقوشًا على دفاتر الزمن، رمزًا للمتانة، ورفيقًا للدرُوب التي لا تخون راكبها. ولكن، كما أنّ للدهر سُننه التي لا تحيد، فقد أتى زمانٌ تغيّرت فيه الرياح، وأبحرت سفن الأسواق في وجهاتٍ جديدة، تحمل معها راياتٍ لم نعتدها. السيارات الصينية، بألوانها الزاهية وأسعارها التي تُغرِي الحائر، جاءت تسابق الريح، تتسلّل إلى الشوارع ببطءٍ حذر، ثم ما لبثت أن ملأت الطرقات كأنّها كانت هنا... المزيد..



