إلى كل طالب علم لم يع قيمة العلم وقدره ولم يثق بنفسه ويعرف قدراتها ويحلق بها بل اتخذ الالتواء منهجا والمراوغة شعارا ليعبر بالغش عن ضعف في نفسه والى كل معلم خواء خان أمانته ولم يتحمل مسؤوليته واعتقد واهما أن اتاحة الفرص للطلاب ليغشوا في الامتحانات مساعدة لهم ووقوفا معهم ونسي أو تناسى أن الرسوب عشرات المرات في مادة أو مواد أهون بكثير من قيمة سلبية يزرعها في عقول الجيل ليخرج لنا جيلا هشا ضعيفا اتكاليا انهزاميا لا يثق بنفسه ولا يؤمن بقدراته ولا يسعى بجد لتحقيق ما يريد، لهذين الصنفين أقول: يَتَخَفى في ثياب العلم والمخبوء لص يسرق العلم... المزيد..



