يحكي الأصمعي أن الخنفساء قالت لأمها: يا أمه، ما بال الناس يتفلون علي ؟ فقالت الأم: من حسنك يعوذونك من الحسد!نحن نعيش في أزمنة التحطيم النفسي، الذي يبدأ في البيت من الأم والأب والإخوان، ثم يدخل في المدرسة مع المعلمين والأقران، ثم يمتد إلى الأهل والأصدقاء، فمن زل أسقطوه، ومن أخطأ رجموه، ومن تعثر نفوه بألسنة حداد .إنها طاقة يهدرها التحطيم النفسي، وقدرات ينفيها الاستعمال السيء للعجينة اللينة، أيام الطفولة والصبا.. إن الأم العاقلة من تحفظ نفس ابنها من التحطيم، وتقي عقل صغيرها من الهدم العظيم..وإليك هذين المثالين: الأول: كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص، كان عنقه داخلاً في بدنه،... المزيد..



