ما نجهله عن «تعلُّمِ التعلُّم» لا يرتبط بعدد الاستراتيجيات الدراسيّة التي نحفظها ونردّدها، ولا بعدد التطبيقات التي نُكدّسها في هواتفنا، ولا بكمّ الألوان التي نملأ بها دفاترنا. المسألة في جوهرها أبسط في الشكل، وأعمق بكثير في المضمون؛ فهي تتعلّق بما يجري داخل الدماغ في اللحظة التي تدخل فيها المعلومة، ثم بما يحدث له عندما نطالبه بأن يعيدها إلينا في امتحانٍ، أو موقفٍ مهني، أو قرارٍ يغيّر مسارًا من حياتنا. الأدوات والتقنيات هي الواجهة اللامعة؛ أمّا العمل الحقيقي فيجري خلف الستار، في صمتٍ كامل. أولًا، لا بدّ من الإقرار بأنّ عملية التعلّم نفسها تمرّ عادةً عبر ثلاث حلقات متتابعة: استقبال، ثم... المزيد..



