لم تعد الفجوة في عالم الذكاء الاصطناعي قائمة بين من يتقنون البرمجة ومن يجهلونها، ولا بين مستخدمي هذا النموذج أو ذاك؛ بل غدت المسألة مسألة سلوك ومهارات، تُفرّق بوضوح بين من يُحوّلون الأدوات إلى عوائد ملموسة، ومن يستخدمونها بطرق بدائية. الحاسم في المعادلة ليس وفرة الأدوات، بل القدرة على توظيفها بذكاء. ثمان مهارات باتت اليوم خطّ الفصل بين من يسير نحو الريادة، ومن يكتفي بدور المتفرج المُنبهر. أولى هذه المهارات، وربما أهمّها، هي [الفضول البنّاء]. إذ لم يعد خافيًا أنّ كثيرًا من محتوى الذكاء الاصطناعي المنتشر عبر المنصات الاجتماعية يُصمَّم لإثارة الذعر أو إغراء المتلقي بفُرصٍ منمقة. كفرص جني آلاف... المزيد..



