KJA Designed Animated banners

طي

إعلان

طي
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

طي

كتاب "منظومة الحجاب" للأستاذ جبران بن سلمان سحاري العبدلي

طي
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
    صدق فضيلة العلامه القاضي العمراني حفظه الله
    فإن شيخنا جبران وفقه الله انتقى المنظومة من نصوص الكتاب والسنة الصحيحة
    وتحدث عن موضوع مهم وهو موضوع الحجاب الذي كثر الكلام حوله هذه الايام
    وما دام كثر الكلام حوله فالأفضل إعطاء القوس باريها وهم أهل العلم والتخصص وشيخنا جبران سحاري منهم بل من أعلمهم بهذا الموضوع بلا شك بشهادة أهل العلم له بذلك .
    أحسنت أخي سلمان سحاري وجزيت خيراً .

    التعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
      إذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .
      في هذه صدقت يا سحاب الجبل
      فعلا الأسماء لها أهمية كبيره في تغيير الحقائق
      وقد تنبه شيخنا الأستاذ جبران سحاري وفقه الله لهذه النقطة ولم تغب عن باله بل ألف فيها كتابا خاصا سماه (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق)



      هذا الكتاب (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) هو رسالة موجزة تحتوي على قاعدة مهمة من قواعد الشريعة الإسلامية التي جاءت بإبطال الحيل التي يُتوصل بها إلى محرم، وليست حيلاً مشروعة .

      وقد صدره المؤلف بمقدمة تنبىء عن مقصوده، معرجاً على ما يُسمى بـ(تحسين القبيح وتقبيح
      الحسن) وشرح هذه القاعدة وذكر الأمثلة والتطبيقات إجمالاً، ثم بدأ في شرحها وتوضيحها بالأدلة
      ويقع الكتاب في (86) صفحة من القطع المتوسط، وطبع ضمن سلسلة منشورات (مدرسة الميزان للنقد الأدبي) بالرياض، الطبعة الأولى عام 1433هـ .


      وقد عرف به الأستاذ عاصم وفقه الله في مكان آخر

      التعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
        جزاك الله كل خير استاذ عاصم وشكرا لك .
        وأكرر الشكر بالفعل للأحرف المسافرة التي صممت الغلاف بعد عدة محاولات وتجارب حتى خرج وظهر بالمظهر الرائع فاختارت تصميم غلاف الحجاب في موضوع يهمها كثيرا فأجادت
        وأما أنا فلم أقدم أي شيء يستحق الشكر وإنما هو بعض الواجب اليسير في متابعة العمل حتى نهايته نظرا لظروف الشيخ وكثرة أشغاله .
        وفق الله شيخنا للعلم ونفع الأمة .
        جزيتم خيراً جميعاً .

        التعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
          الأخ الكريم سحاب الجبل:
          ربما لو قرأت الكتاب لتغير رأيك لأن الشيخ وضح هذه الشبه واجاب عنها
          ورأيك هذا سبق أن تحاورت معك فيك وما وصلنا لنتيجة والسبب أن حوارنا لم يكتمل جاء مراقب عام وقال: خرجتم عن الموضوع
          والآن ذاك المراقب قد أعفاه المشرف العام بناء على طلبه
          فالحوار مفتوح
          وهذا رابط حوارنا السابق وشكرا

          http://www.alardha.com/forums/showth...t=60954&page=2
          سددك الله يا سلمان وكل من أراد الحق .

          التعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
            هذا طرف من حوارنا السابق يمكن نبدأ من حيث انتهينا وشكرا
            أحسنتما والحوار ربما أثمر .

            التعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
              لا إشكالية في المسمى جلباب أو حجاب
              المهم هو تغطية المرأة زينتها عن الرجال الأجانب
              واختلاف العلماء في هذه الزينة بين متشدد ومتساهل
              يعتبر ذلك من سماحة الدين الحنيف .
              الحمد لله الأمر واسع والحق واضح والهوى مهلكة .

              التعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركة
                ما شاء الله
                ثلاثة من أعضاء منتدانا في هذا الكتاب
                الأساتذة/ جبران سحاري- الأحرف المسافرة - سلمان سحاري
                والله منتدانا ماهو بسيط
                فيه مواهب
                مشكور عصومي
                وأنا الرابع لأنني المعرف .

                التعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريم البوادي مشاهدة مشاركة
                  أتق الله يا سحاب الجبل وعد إلى ربك وأترك مجادلة العلماء فيما هو من اختصاصهم .
                  أهلاً وسهلاً بحامــيها وفاديــها *** ومرحبـاً وسلامــاً يا عرابيهــا

                  التعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الجذمي مشاهدة مشاركة
                    اعميتهم ياريم

                    قويه هذي بالمررررررره
                    مرحباً بك يا عبد الله الجذمي .

                    التعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
                      هذه أخي سلمان ليس شبه فالشبه لا تطلق على اختيار فقهي رجحه أهل السنة وصحابة رسول الله ولكن ذلك قد يظهر في هيئة شبهة عندما يجبر الناس على عكسه حتى يعتادوه ويظنونه هو الحق وهذا ما حصل في المملكة بصفة عامة ومنطقة جيزان بصفة خاصة .

                      لباس المرأة (تابو ) خاص جداً عند المؤسسة الدينية في المملكة وهو رمز المنهج المتطرف الذي تسير عليه خاصة بعدما أصبحت الخطوط الحمراء حولهم من كل جانب منذ بدأت المؤسسة الدينية تتصادم من القيادة الساسية للدولة بدأ من زمن الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت على فترات متفاوته ولعل أضطهاد المرأة هو الخط الأخضر الوحيد المتاح أمامهم والذي يتناسب مع عاداتهم الخاصة بمنطقتهم قبل أن يتم فرض ذلك على باقي سكان المملكة .

                      لدى أطلاع قديم على كثير من كتب الفقه الإسلام المعتبرة وكتب التفسير وكتب العلماء المعتدلين في عصرنا الحاضر وناقشت عدد كبير من أتباع المؤسسة الدينية المتطرفة في المنتديات وكنّا ندور في حلقة مفرغة كجملة معصرة السمسم لأن هؤلاء الأتباع جهلة ومتعصبون جداً ويعانون من أدلجة مركزة نتيجة التعليم الأحادي والخطب والمحاضرات المخالفة ليسر وسماحة الإسلام تقفل عليهم كل أبواب الفهم والأدراك وحرية الفكر لذلك من الصعب محاورتهم ومن الصعب الوصول معهم إلى منطلقات فكرية موحدة ولا إلى مبادئ تكون فاعدة ينطلق منها الحوار كمرجعية القرآن والسنة وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة خاصة في هذا الشأن الشائك (النساء) .


                      عندما تغيب المرجعية الصحيحة والمحترمة والمتفق عليها بين طرفي الحوار أو النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                      وعندما تغيب الموضوعية والنزاهة والحيادية بين طرفي النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار

                      وعندما يتم النقاش مع مؤدلجين متعصبين تم تطعيمهم ضد قبول الرأي الآخر حتى لو كان صحيحاً فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                      موضوع المرأة في المملكة يتم فرض قناعات المتطرفين فيه بعيداً عمّ كان عليه الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع فيه أي رأي مخالف حتى وصل بهم الحال لحذف الأقوال الراجحة في الجلباب الذي يسمونه خطأ (الحجاب) ولتتأكّد من ذلك أقرأ تفسير أبن سعدي لسورة النور فيما يخص لباس المرأة وتحديد عورتها وقارنه بباقي كتب التفسير المعتبرة عند أهل السنة لتعلم أن هؤلاء يغردون في وادٍ آخر ولا علاقة لهم بالسلفية التي يزعمون .



                      تحياتي .
                      كلامك يحمل شيئاً من الصحة .

                      التعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
                        بل هناك أشكالية كبيرة في المسميات لا سيما إذا ترتب على ذلك أحكام فقهية مهمة جداً في حياة المسلم .

                        عندما نقول للمرأة المسلمة إن الله فرض عليها الحجاب فهذا يكون أمراً غير صحيح وخطأ فقهي ولغوي .

                        وعندما نقول لها أن فرض عليها (الجلباب) عند خروجها من المنزل فهذا هو الصحيح .

                        وحتى أدلل لك على أهمية ذلك :

                        دعنا نقول لشخص عامي اليوم أن الله لم يفرض على نساء المسلمين الحجاب ولا شك أنه سوف يغضب لأنه تلقى مفاهيم أو مسميات خاطئة منذ صغره وهو يسمع أن الله فرض على المسلمات الحجاب ولم يسمع ربما يوم في حياته أو مدرسته أن الله فرض على المسلمات (الجلباب)

                        قال تعالى : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينّ عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ) .

                        إذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .

                        وهناك مثال آخر لأهمية المسميات فلكمة بسيطة مثل (السفور) لم ترد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في محل ذم أو أثم تحولت عند ربطها بالتبرج إلى كبيرة من الكبائر بينما السفور (كشف المرأة وجهها ) لم ينه الله تعالى عنه ولم ينهى عنه رسوله الكريم ولا أحد من الصحابة الكرام ولا من الخلفاء الراشدين وهو اليوم (السفور) يردد في كل خطبنا في مخالفة للرأي الراجح عند أهل السنّة في هذا الخصوص .

                        تحياتي .
                        المسميات لها أهمية بلا شك .

                        التعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                          أخي الكريم :

                          لن يستمع لك أحد ما دمت تقدح في العلماء وتصفهم بالتطرف وتسفه من تحاور وتوسمه بالجهل والتعصب .

                          ثم أنت تقول أنهم لا يقبلون الرأي الآخر
                          وأنت تمارس نفس الشيء بإدعاء الحق والصواب وأن من يخالفك قد أخطأ .

                          وعن أي مرجعية تتحدث أثابك الله
                          مثلاً أن يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من قبره ويؤيد أحد الرأيين أم ماذا ؟
                          ثم لا أدري بعد ذلك هل تقتنعان أم لا ؟؟!!

                          يا عزيزي :

                          احترم رأي الآخرين إذا كنت تريد أن يحترم رأيك
                          ثم حاول تبتعد عن تسفيه الناس واحتقارهم ووصفهم بأوصاف غير مؤدبة رحمك الله .
                          كلام جميل وكلمة حق .

                          التعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                            لم تقنعني ....

                            ما زلت عند قناعتي أنه لا فرق في المسميات إذا كانت النتيجة واحدة .

                            ولكن لك رأيك ولي رأيي

                            والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
                            يعني الأسماء أحياناً تغير المعنى وأحياناً لا ؟

                            التعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                              في هذه صدقت يا سحاب الجبل
                              فعلا الأسماء لها أهمية كبيره في تغيير الحقائق
                              وقد تنبه شيخنا الأستاذ جبران سحاري وفقه الله لهذه النقطة ولم تغب عن باله بل ألف فيها كتابا خاصا سماه (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق)



                              هذا الكتاب (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) هو رسالة موجزة تحتوي على قاعدة مهمة من قواعد الشريعة الإسلامية التي جاءت بإبطال الحيل التي يُتوصل بها إلى محرم، وليست حيلاً مشروعة .

                              وقد صدره المؤلف بمقدمة تنبىء عن مقصوده، معرجاً على ما يُسمى بـ(تحسين القبيح وتقبيح
                              الحسن) وشرح هذه القاعدة وذكر الأمثلة والتطبيقات إجمالاً، ثم بدأ في شرحها وتوضيحها بالأدلة
                              ويقع الكتاب في (86) صفحة من القطع المتوسط، وطبع ضمن سلسلة منشورات (مدرسة الميزان للنقد الأدبي) بالرياض، الطبعة الأولى عام 1433هـ .


                              وقد عرف به الأستاذ عاصم وفقه الله في مكان آخر
                              أحسنت يا أستاذ سلمان سحاري
                              ولكن إذا غُيرت الأسماء وأدى ذلك إلى تغيير المعنى فما العمل .

                              التعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                                أحسنت يا أستاذ سلمان سحاري
                                ولكن إذا غُيرت الأسماء وأدى ذلك إلى تغيير المعنى فما العمل .
                                مرحبا أستاذ عاصم
                                إذا غيرت الأسماء وتغير العمل تبعا لها فهذه كارثة
                                وقد أجاب أستاذنا جبران عن هذه الجزئية
                                قال الأستاذ جبران سحاري في كتابه هذا (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) وهو يتحدث عن اهمية البيان قال:
                                فلولاه لم تكن لتتعدى فوائد العلم عالمه، ولا صح من العاقل ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه، ولتعطلت قوى الخواطر والأفكار من معانيها، واستوت القضية في موجودها وفانيها، نعم ولوقع الحي الحساس في مرتبة الجماد، ولكان الإدراك كالذي ينافيه من الأضداد، ولبقيت القلوب مقفلة على ودائعها، والمعاني مسجونة في مواضعها، ولصارت القرائح عن تصرفها معقوله، والأذهان عن سلطانها معزوله، ولما عرف كفر من إيمان، وإساءة من إحسان، ولما ظهر فرق بين مدح وتزيين، وذم وتهجين، فاعلم ـ رحمك الله ـ أن للكلام الحسن تأثيراً على المتلقي والسامع، وللكلام القبيح تنفيراً عما يرادُ منه، ولهذا صنف العلماء في تأثير الكلام كما صنع العلاّمة أبو منصور الثعالبي في كتابه المشهور (تحسين القبيح وتقبيح الحسن) وقد تفطّن لهذه النكتة بعضُ المفتونين بالضلال من دعاة الإفساد في كل مجال، فذهبوا يسمون المنكراتِ بغير أسمائها، ويزينون قبحها بتحسين ألفاظها؛ تلبيساً على الناس، وخداعاً لهم، وقصدهم من ذلك تزيين الباطل والدعوة إليه، ولكن دين الله كامل، قد قطع عمن أراد تشويهه كل الوسائل، وفضح كل معاندٍ مجادل، وغر جاهل، ومستروحٍ للغي والباطل .
                                وهذه من صفات اليهود التي ذمهم الله بها في كتابه؛ فقال: (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه) .............

                                ألى آخر الكلام الذي فيه اجابة شافية إن شاء الله

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                طي
                                جاري التنفيذ...
                                X