المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري
مشاهدة مشاركة
إعلان
طي
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
طي
كتاب "منظومة الحجاب" للأستاذ جبران بن سلمان سحاري العبدلي
طي
X
-
في هذه صدقت يا سحاب الجبلالمشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركةإذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .
فعلا الأسماء لها أهمية كبيره في تغيير الحقائق
وقد تنبه شيخنا الأستاذ جبران سحاري وفقه الله لهذه النقطة ولم تغب عن باله بل ألف فيها كتابا خاصا سماه (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق)

هذا الكتاب (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) هو رسالة موجزة تحتوي على قاعدة مهمة من قواعد الشريعة الإسلامية التي جاءت بإبطال الحيل التي يُتوصل بها إلى محرم، وليست حيلاً مشروعة .
وقد صدره المؤلف بمقدمة تنبىء عن مقصوده، معرجاً على ما يُسمى بـ(تحسين القبيح وتقبيح
الحسن) وشرح هذه القاعدة وذكر الأمثلة والتطبيقات إجمالاً، ثم بدأ في شرحها وتوضيحها بالأدلة
ويقع الكتاب في (86) صفحة من القطع المتوسط، وطبع ضمن سلسلة منشورات (مدرسة الميزان للنقد الأدبي) بالرياض، الطبعة الأولى عام 1433هـ .
وقد عرف به الأستاذ عاصم وفقه الله في مكان آخر
التعليق
-
جزيتم خيراً جميعاً .المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركةجزاك الله كل خير استاذ عاصم وشكرا لك .
وأكرر الشكر بالفعل للأحرف المسافرة التي صممت الغلاف بعد عدة محاولات وتجارب حتى خرج وظهر بالمظهر الرائع فاختارت تصميم غلاف الحجاب في موضوع يهمها كثيرا فأجادت
وأما أنا فلم أقدم أي شيء يستحق الشكر وإنما هو بعض الواجب اليسير في متابعة العمل حتى نهايته نظرا لظروف الشيخ وكثرة أشغاله .
وفق الله شيخنا للعلم ونفع الأمة .
التعليق
-
سددك الله يا سلمان وكل من أراد الحق .المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركةالأخ الكريم سحاب الجبل:
ربما لو قرأت الكتاب لتغير رأيك لأن الشيخ وضح هذه الشبه واجاب عنها
ورأيك هذا سبق أن تحاورت معك فيك وما وصلنا لنتيجة والسبب أن حوارنا لم يكتمل جاء مراقب عام وقال: خرجتم عن الموضوع
والآن ذاك المراقب قد أعفاه المشرف العام بناء على طلبه
فالحوار مفتوح
وهذا رابط حوارنا السابق وشكرا
http://www.alardha.com/forums/showth...t=60954&page=2
التعليق
-
أحسنتما والحوار ربما أثمر .المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركةهذا طرف من حوارنا السابق يمكن نبدأ من حيث انتهينا وشكرا
التعليق
-
الحمد لله الأمر واسع والحق واضح والهوى مهلكة .المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركةلا إشكالية في المسمى جلباب أو حجاب
المهم هو تغطية المرأة زينتها عن الرجال الأجانب
واختلاف العلماء في هذه الزينة بين متشدد ومتساهل
يعتبر ذلك من سماحة الدين الحنيف .
التعليق
-
وأنا الرابع لأنني المعرف .المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركةما شاء الله
ثلاثة من أعضاء منتدانا في هذا الكتاب
الأساتذة/ جبران سحاري- الأحرف المسافرة - سلمان سحاري
والله منتدانا ماهو بسيط
فيه مواهب
مشكور عصومي
التعليق
-
أهلاً وسهلاً بحامــيها وفاديــها *** ومرحبـاً وسلامــاً يا عرابيهــاالمشاركة الأصلية بواسطة ريم البوادي مشاهدة مشاركةأتق الله يا سحاب الجبل وعد إلى ربك وأترك مجادلة العلماء فيما هو من اختصاصهم .
التعليق
-
مرحباً بك يا عبد الله الجذمي .المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الجذمي مشاهدة مشاركةاعميتهم ياريم
قويه هذي بالمررررررره
التعليق
-
كلامك يحمل شيئاً من الصحة .المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركةهذه أخي سلمان ليس شبه فالشبه لا تطلق على اختيار فقهي رجحه أهل السنة وصحابة رسول الله ولكن ذلك قد يظهر في هيئة شبهة عندما يجبر الناس على عكسه حتى يعتادوه ويظنونه هو الحق وهذا ما حصل في المملكة بصفة عامة ومنطقة جيزان بصفة خاصة .
لباس المرأة (تابو ) خاص جداً عند المؤسسة الدينية في المملكة وهو رمز المنهج المتطرف الذي تسير عليه خاصة بعدما أصبحت الخطوط الحمراء حولهم من كل جانب منذ بدأت المؤسسة الدينية تتصادم من القيادة الساسية للدولة بدأ من زمن الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت على فترات متفاوته ولعل أضطهاد المرأة هو الخط الأخضر الوحيد المتاح أمامهم والذي يتناسب مع عاداتهم الخاصة بمنطقتهم قبل أن يتم فرض ذلك على باقي سكان المملكة .
لدى أطلاع قديم على كثير من كتب الفقه الإسلام المعتبرة وكتب التفسير وكتب العلماء المعتدلين في عصرنا الحاضر وناقشت عدد كبير من أتباع المؤسسة الدينية المتطرفة في المنتديات وكنّا ندور في حلقة مفرغة كجملة معصرة السمسم لأن هؤلاء الأتباع جهلة ومتعصبون جداً ويعانون من أدلجة مركزة نتيجة التعليم الأحادي والخطب والمحاضرات المخالفة ليسر وسماحة الإسلام تقفل عليهم كل أبواب الفهم والأدراك وحرية الفكر لذلك من الصعب محاورتهم ومن الصعب الوصول معهم إلى منطلقات فكرية موحدة ولا إلى مبادئ تكون فاعدة ينطلق منها الحوار كمرجعية القرآن والسنة وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة خاصة في هذا الشأن الشائك (النساء) .
عندما تغيب المرجعية الصحيحة والمحترمة والمتفق عليها بين طرفي الحوار أو النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .
وعندما تغيب الموضوعية والنزاهة والحيادية بين طرفي النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار
وعندما يتم النقاش مع مؤدلجين متعصبين تم تطعيمهم ضد قبول الرأي الآخر حتى لو كان صحيحاً فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .
موضوع المرأة في المملكة يتم فرض قناعات المتطرفين فيه بعيداً عمّ كان عليه الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع فيه أي رأي مخالف حتى وصل بهم الحال لحذف الأقوال الراجحة في الجلباب الذي يسمونه خطأ (الحجاب) ولتتأكّد من ذلك أقرأ تفسير أبن سعدي لسورة النور فيما يخص لباس المرأة وتحديد عورتها وقارنه بباقي كتب التفسير المعتبرة عند أهل السنة لتعلم أن هؤلاء يغردون في وادٍ آخر ولا علاقة لهم بالسلفية التي يزعمون .
تحياتي .
التعليق
-
المسميات لها أهمية بلا شك .المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركةبل هناك أشكالية كبيرة في المسميات لا سيما إذا ترتب على ذلك أحكام فقهية مهمة جداً في حياة المسلم .
عندما نقول للمرأة المسلمة إن الله فرض عليها الحجاب فهذا يكون أمراً غير صحيح وخطأ فقهي ولغوي .
وعندما نقول لها أن فرض عليها (الجلباب) عند خروجها من المنزل فهذا هو الصحيح .
وحتى أدلل لك على أهمية ذلك :
دعنا نقول لشخص عامي اليوم أن الله لم يفرض على نساء المسلمين الحجاب ولا شك أنه سوف يغضب لأنه تلقى مفاهيم أو مسميات خاطئة منذ صغره وهو يسمع أن الله فرض على المسلمات الحجاب ولم يسمع ربما يوم في حياته أو مدرسته أن الله فرض على المسلمات (الجلباب)
قال تعالى : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينّ عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ) .
إذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .
وهناك مثال آخر لأهمية المسميات فلكمة بسيطة مثل (السفور) لم ترد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في محل ذم أو أثم تحولت عند ربطها بالتبرج إلى كبيرة من الكبائر بينما السفور (كشف المرأة وجهها ) لم ينه الله تعالى عنه ولم ينهى عنه رسوله الكريم ولا أحد من الصحابة الكرام ولا من الخلفاء الراشدين وهو اليوم (السفور) يردد في كل خطبنا في مخالفة للرأي الراجح عند أهل السنّة في هذا الخصوص .
تحياتي .
التعليق
-
كلام جميل وكلمة حق .المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركةأخي الكريم :
لن يستمع لك أحد ما دمت تقدح في العلماء وتصفهم بالتطرف وتسفه من تحاور وتوسمه بالجهل والتعصب .
ثم أنت تقول أنهم لا يقبلون الرأي الآخر
وأنت تمارس نفس الشيء بإدعاء الحق والصواب وأن من يخالفك قد أخطأ .
وعن أي مرجعية تتحدث أثابك الله
مثلاً أن يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من قبره ويؤيد أحد الرأيين أم ماذا ؟
ثم لا أدري بعد ذلك هل تقتنعان أم لا ؟؟!!
يا عزيزي :
احترم رأي الآخرين إذا كنت تريد أن يحترم رأيك
ثم حاول تبتعد عن تسفيه الناس واحتقارهم ووصفهم بأوصاف غير مؤدبة رحمك الله .
التعليق
-
يعني الأسماء أحياناً تغير المعنى وأحياناً لا ؟المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركةلم تقنعني ....
ما زلت عند قناعتي أنه لا فرق في المسميات إذا كانت النتيجة واحدة .
ولكن لك رأيك ولي رأيي
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
التعليق
-
أحسنت يا أستاذ سلمان سحاريالمشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركةفي هذه صدقت يا سحاب الجبل
فعلا الأسماء لها أهمية كبيره في تغيير الحقائق
وقد تنبه شيخنا الأستاذ جبران سحاري وفقه الله لهذه النقطة ولم تغب عن باله بل ألف فيها كتابا خاصا سماه (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق)

هذا الكتاب (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) هو رسالة موجزة تحتوي على قاعدة مهمة من قواعد الشريعة الإسلامية التي جاءت بإبطال الحيل التي يُتوصل بها إلى محرم، وليست حيلاً مشروعة .
وقد صدره المؤلف بمقدمة تنبىء عن مقصوده، معرجاً على ما يُسمى بـ(تحسين القبيح وتقبيح
الحسن) وشرح هذه القاعدة وذكر الأمثلة والتطبيقات إجمالاً، ثم بدأ في شرحها وتوضيحها بالأدلة
ويقع الكتاب في (86) صفحة من القطع المتوسط، وطبع ضمن سلسلة منشورات (مدرسة الميزان للنقد الأدبي) بالرياض، الطبعة الأولى عام 1433هـ .
وقد عرف به الأستاذ عاصم وفقه الله في مكان آخر
ولكن إذا غُيرت الأسماء وأدى ذلك إلى تغيير المعنى فما العمل .
التعليق
-
مرحبا أستاذ عاصمالمشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركةأحسنت يا أستاذ سلمان سحاري
ولكن إذا غُيرت الأسماء وأدى ذلك إلى تغيير المعنى فما العمل .
إذا غيرت الأسماء وتغير العمل تبعا لها فهذه كارثة
وقد أجاب أستاذنا جبران عن هذه الجزئية
قال الأستاذ جبران سحاري في كتابه هذا (تنبيه الخلائق إلى أن تغيير الأسماء لا يغير الحقائق) وهو يتحدث عن اهمية البيان قال:
فلولاه لم تكن لتتعدى فوائد العلم عالمه، ولا صح من العاقل ان يفتق عن أزاهير العقل كمائمه، ولتعطلت قوى الخواطر والأفكار من معانيها، واستوت القضية في موجودها وفانيها، نعم ولوقع الحي الحساس في مرتبة الجماد، ولكان الإدراك كالذي ينافيه من الأضداد، ولبقيت القلوب مقفلة على ودائعها، والمعاني مسجونة في مواضعها، ولصارت القرائح عن تصرفها معقوله، والأذهان عن سلطانها معزوله، ولما عرف كفر من إيمان، وإساءة من إحسان، ولما ظهر فرق بين مدح وتزيين، وذم وتهجين، فاعلم ـ رحمك الله ـ أن للكلام الحسن تأثيراً على المتلقي والسامع، وللكلام القبيح تنفيراً عما يرادُ منه، ولهذا صنف العلماء في تأثير الكلام كما صنع العلاّمة أبو منصور الثعالبي في كتابه المشهور (تحسين القبيح وتقبيح الحسن) وقد تفطّن لهذه النكتة بعضُ المفتونين بالضلال من دعاة الإفساد في كل مجال، فذهبوا يسمون المنكراتِ بغير أسمائها، ويزينون قبحها بتحسين ألفاظها؛ تلبيساً على الناس، وخداعاً لهم، وقصدهم من ذلك تزيين الباطل والدعوة إليه، ولكن دين الله كامل، قد قطع عمن أراد تشويهه كل الوسائل، وفضح كل معاندٍ مجادل، وغر جاهل، ومستروحٍ للغي والباطل .
وهذه من صفات اليهود التي ذمهم الله بها في كتابه؛ فقال: (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه) .............
ألى آخر الكلام الذي فيه اجابة شافية إن شاء الله
التعليق
KJA_adsense_ad6
طي


التعليق