KJA Designed Animated banners

طي

إعلان

طي
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

طي

كتاب "منظومة الحجاب" للأستاذ جبران بن سلمان سحاري العبدلي

طي
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب "منظومة الحجاب" للأستاذ جبران بن سلمان سحاري العبدلي


    كتاب جديد لفضيلة الشيخ الأستاذ جبران بن سلمان سحاري




    هذا الكتاب (منظومة الحجاب) يضمُّ أولَ منظومة تجمع أحكام الحجاب من الكتاب والسنة بطريقة النظم الشعري .

    وقد جاءت في (100) بيت سرد فيها المؤلف أحكام الحجاب على ضوء الكتاب والسنة، ثم ألحق بهذه المنظومة شرحاً لها .

    وقال في مقدمته لها: "أما بعد: فهذه (منظومة الحجاب) التي كتبتها بسبب إلحاح بعض إخواني من المسلمين، ولكثرة
    الفتن، مع وجود من يرققها من الذين في قلوبهم مرض ـ نسأل الله أن يكف شرهم ـ وأسأله تعالى أن ينفع بها كل من قرأها.
    وقد أردفتها بشرح ما يحتاج إلى شرح من ألفاظها ومجمل أبياتها؛ إتماماً للنفع والفائدة وتوضيحاً للمقاصد التي احتوت
    عليها المنظومة .

    وأهديها إلى أخواتي المؤمنات المتمسكات بحبل الله، والسائرات على منهج الله، وفقهن الله تعالى لكل خير وهدى وفلاح إنه
    ولي ذلك والقادر عليه" اهـ .

    وقد قام بالتقديم لها:
    (1) فضيلة القاضي العلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني .
    الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء بصنعاء .
    (2) فضيلة الدكتورة/ أسماء بنت راشد الرويشد ـ الداعية المعروفة ومديرة مركز الاستشارات التربوية والتعليمية بالرياض ـ .
    ومما قاله القاضي العلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني ـ حفظه الله ـ في مقدمته:

    "أما بعد: فإن هذه المنظومة (منظومة الحجاب) التي كتبها ولدي العالم النشيط والناظم الكبير الشاب (جبران بن سلمان بن
    جابر سحاري) من أحسن المنظومات التي من قرأها أحاط علماً بأحكام ومسائل الحجاب الشرعي، وقد انتقاها الناظم من
    نصوص الكتاب والسنة الصحيحة في موضوع الحجاب الذي كثر الكلام حوله في هذه الأيام، وقد جاءت هذه المنظومة
    المباركة في مئة بيت من النظم السهل السلس، فرضي الله عن الناظم وأحسن إليه ..." .

    وقالت الداعية الدكتورة أسماء الرويشد ـ حفظها الله ـ: "أما بعد: لقد فطن أعداء الإسلام إلى أهمية دور المرأة المسلمة في
    المحافظة على حصانة المجتمع المسلم وتماسكه, وعلموا أن أقرب طريق لإفساد الأمة يكون بإفساد نسائهن وإقصائهن عن
    مهامهن وواجباتهن الأساسية في الحياة, فوجهوا جهودهم المكثفة لهتك ستر المرأة وإماطة حجابها وإخراجها إلى طريق
    الرجل لتُفتن وتفتِن باسم الحرية والتقدم ..."

    إلى أن قالت: "وهاهنا بين أيدينا – ولله الحمد – قصيدة بين فيها الناظم - وفقه الله - أحكام الحجاب بنظم سهل بديع, ساق
    فيها شروطه وفضله فأفاد فيها وأوجز, ثم أتبعها بالشرح الوافي مع سوق الأدلة في الفصل الثاني من الكتاب.

    وعلى ذلك فإنني أوصي أخواتي المسلمات بالتفقه في أمور دينهن عامة, وفي القضايا التي تكون مدخلاً للفتن خاصة,
    ومنها مسائل الحجاب, وهذا الكتاب إضافة علمية مباركة جمعت بين التأصيل العلمي والإبداع الأدبي, فحيّ على قراءته
    ودراسته ونشره .

    ختاما أسأل المولى عز وجل أن ينفع بهذه المنظومة وشرحها,
    وأن يثقل بها ميزان الأخ أبي سفيان جبران بن سلمان سحّاري وأن يجعلها حجاباً له عن النار" اهـ .

    والكتاب يقع في (94) صفحة من القطع المتوسط، طبع ضمن منشورات (مدرسة الميزان للنقد الأدبي)
    التي أسسها المؤلف بالرياض، الطبعة الأولى، 1433هـ .

    ولا ننسى أن المؤلف يشكر الأستاذة المصممة الأحرف المسافرة على تصميم الغلاف بعناية فائقة؛


    كما يشكر الأستاذ سلمان سحاري (أبو فيصل) الذي قام بالتنسيق معها ومتابعة الغلاف إلى دخوله المطبعة .




    نسأل الله أن يبارك لشيخنا في علمه ووقته وعمله وأن يجزيه خير الجزاء وأن يجعل ما يقدم في موازين حسناته .
    وبارك الله في جهود الجميع، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  • #2
    لا يوجد في الفقه الإسلامي شيء يسمى الحجاب الشرعي .

    استخدام كلمة (الحجاب) لوصف ما تلبس المرأة المسلمة عند خروجها من المنزل خطأ فقهي ولغوي وكان يجب أن يكون هؤلاء على دراية به .

    كلمة الحجاب من الكلمات التي حرفت وأصبحت تستخدم في غير موقعها وغير معناها .


    كلمة الحجاب وردت في القرآن والسنة بمعنى بقاء أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في بيوتهن وعدم دخول الرجال الغرباء عنهن عليهن وهو أمر خص به الله سبحانه أزواج النبي أمهات المؤمنين دون غيرهن ووجه الخطاب لهن وقد أقسم عبدالله بن مسعود أن تلك الآية نزلت خاصة في أزواج النبي وذلك فهمها الصحابة وقد اعترض عمر رضي الله عنه على خروج سودة أم المؤمنين ليلاً من منزلها لقضاء حاجتها نتيجة لهذا الفهم ولكن النبي لم ينهها عن الخروج رغم فرض الحجاب عليها وعلى أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .


    الله سبحانه فرض على نساء المؤمنين وأزواج النبي في آية واحدة (الجلباب) عند خروجهن من البيوات وهو الأمر الواجب عليهن والجلباب هو لحاف أو ملاءة توضع على ملابس المرأة التي فيها زينة لتسترها وتستر تفاصيل جسمها ومواضع الفتنة فيه وهو لباس صابغ لا يصف ولا يشف ولا يغطي جسم المرأة كاملاً إلا الوجه واليدين والقدمين عند أغلب أهل السنة .


    وأستخدام كلمة الحجاب في غير موضعها خطأ كبير لا يليق بمثقف فكيف بمتخصص وباتأكيد فإن في ذلك مسايرة للخطأ وما شاع بين الناس جهلاً أو عمداً وقد ذكر الإمام الإلباني هذا الخطأ الشائع بين الناس في كتابه (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) وأوضع أن أستخدام هذه الكلمة خطأ ولا أصل له في الفقه الإسلامي .

    وللأسف أن كثير ممن يستخدم لكمة (الحجاب) في غير موقعها لا يفعل ذلك جهلاً بل أنهم يفعلون ذلك كنوع من التدليس على النساء بهدف التضييق عليهن وأجبارهن على غطاء الوجه عكس الرأي الراجح عند أهل السنة والجماعة بعدم وجوبه وهذا يذكرنا بما حصل بعد ثورة جهيمان قبل أكثر من ثلاثين عاماً عندما تم أجبار كل النساء في السعودية على تغطية وجوههن بصورة لم تحصل قبل ذلك في كل التاريخ الإسلامي منذ يدايات الإسلام قبل أكثر من أربعة عشر قرناً .
    آخر تعديل كان بواسطة سحاب الجبل; 07-03-2012, 09:55 PM.

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري
      ومما قاله القاضي العلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني ـ حفظه الله ـ في مقدمته:

      "أما بعد: فإن هذه المنظومة (منظومة الحجاب) التي كتبها ولدي العالم النشيط والناظم الكبير الشاب (جبران بن سلمان بن
      جابر سحاري) من أحسن المنظومات التي من قرأها أحاط علماً بأحكام ومسائل الحجاب الشرعي، وقد انتقاها الناظم من
      نصوص الكتاب والسنة الصحيحة في موضوع الحجاب الذي كثر الكلام حوله في هذه الأيام، وقد جاءت هذه المنظومة
      المباركة في مئة بيت من النظم السهل السلس، فرضي الله عن الناظم وأحسن إليه ..." .
      صدق فضيلة العلامه القاضي العمراني حفظه الله
      فإن شيخنا جبران وفقه الله انتقى المنظومة من نصوص الكتاب والسنة الصحيحة
      وتحدث عن موضوع مهم وهو موضوع الحجاب الذي كثر الكلام حوله هذه الايام
      وما دام كثر الكلام حوله فالأفضل إعطاء القوس باريها وهم أهل العلم والتخصص وشيخنا جبران سحاري منهم بل من أعلمهم بهذا الموضوع بلا شك بشهادة أهل العلم له بذلك .

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري
        ولا ننسى أن المؤلف يشكر الأستاذة المصممة الأحرف المسافرة على تصميم الغلاف بعناية فائقة؛

        كما يشكر الأستاذ سلمان سحاري (أبو فيصل) الذي قام بالتنسيق معها ومتابعة الغلاف إلى دخوله المطبعة .


        جزاك الله كل خير استاذ عاصم وشكرا لك .
        وأكرر الشكر بالفعل للأحرف المسافرة التي صممت الغلاف بعد عدة محاولات وتجارب حتى خرج وظهر بالمظهر الرائع فاختارت تصميم غلاف الحجاب في موضوع يهمها كثيرا فأجادت
        وأما أنا فلم أقدم أي شيء يستحق الشكر وإنما هو بعض الواجب اليسير في متابعة العمل حتى نهايته نظرا لظروف الشيخ وكثرة أشغاله .
        وفق الله شيخنا للعلم ونفع الأمة .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
          لا يوجد في الفقه الإسلامي شيء يسمى الحجاب الشرعي .

          استخدام كلمة (الحجاب) لوصف ما تلبس المرأة المسلمة عند خروجها من المنزل خطأ فقهي ولغوي وكان يجب أن يكون هؤلاء على دراية به .

          كلمة الحجاب من الكلمات التي حرفت وأصبحت تستخدم في غير موقعها وغير معناها .

          الأخ الكريم سحاب الجبل:
          ربما لو قرأت الكتاب لتغير رأيك لأن الشيخ وضح هذه الشبه واجاب عنها
          ورأيك هذا سبق أن تحاورت معك فيك وما وصلنا لنتيجة والسبب أن حوارنا لم يكتمل جاء مراقب عام وقال: خرجتم عن الموضوع
          والآن ذاك المراقب قد أعفاه المشرف العام بناء على طلبه
          فالحوار مفتوح
          وهذا رابط حوارنا السابق وشكرا

          http://www.alardha.com/forums/showth...t=60954&page=2

          التعليق


          • #6
            هذا طرف من حوارنا السابق يمكن نبدأ من حيث انتهينا وشكرا

            المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
            أهلاً بك أخي سلمان
            أنا قلت ان الله لم يأمر نساء المسلمين بـــ (الحجاب) ولم لم تورد خلاف ذلك .

            نعم أمر الله نساء المسلمين بلبس الجلباب إذا خرجن من بيوتهن وأنت أوردت الآية الصحيحة التي تدل على ذلك أمّا الحجاب فهو خاص بأمهات المؤمنين هكذا نفهم من سياق الآية وخكذا فهمها الصحابة وأقسم عليها عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .

            قولك بأن الله أمر نساء النبي بالحجاب هو امر لنساء المؤمنين من باب اولى هذا الفهم عكس ما فهمه الصحابة أن الحجاب خصوصية لزوجات النبي حتى وإن كن أطهر نساء العالمين فهن أولى بذلك بنص القرآن الذي قال (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن أتقيتنّ فلاتخضعن بالقول ...)

            إذا الخصوصية لا تمنع هنا أن يكن أولى بذلك وأخص من غيرهن نصاً من القرآن الكريم وليس فهماً خاصاً .


            المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
            اخي الكريم سحاب الجبل
            حاولت افهم ما تريد أن توضحه وأحمله على احسن محمل ولكن لم ينضبط
            كيف أمر نساء المسلمين بلبس الحجاب وأمهات المؤمنين بالحجاب وما الفرق؟
            على كل حال أنا رجعت لتفسير ابن كثير وكلام العلماء كلهم يرون ان الحجاب واجب على جميع نساء المؤمنين ولا فرق وهناك دليل آخر (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) وهذا عام لكل النساء .
            وأما ما تذكره عن ابن مسعود فأنا لم أجد له ذكرا وتكون فعلت خير لو تدلنا على مصدرك ومن رواه ومن صححه وهل خالف فهم الصحابة الآخرين لان كلام الصحابي تعرف اذا خالف غيره لابد من ترجيح من العلماء ولا يأخذ الواحد الرأي الذي يوافق هواه .
            وتقبل تحياتي .

            المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
            سحاب الجبل

            سلمان سحاري


            حواركما خارج الموضوع وفي غير محله

            لأنه إذا تطور سوف تأتيان بفتاوى علماء ويمكن تخالفان المادة الرابعة من ضوابط التسجيل والمشاركة


            دمتما بألف خير

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة

              الله سبحانه فرض على نساء المؤمنين وأزواج النبي في آية واحدة (الجلباب) عند خروجهن من البيوات وهو الأمر الواجب عليهن والجلباب هو لحاف أو ملاءة توضع على ملابس المرأة التي فيها زينة لتسترها وتستر تفاصيل جسمها ومواضع الفتنة فيه وهو لباس صابغ لا يصف ولا يشف ولا يغطي جسم المرأة كاملاً إلا الوجه واليدين والقدمين عند أغلب أهل السنة .


              لا إشكالية في المسمى جلباب أو حجاب
              المهم هو تغطية المرأة زينتها عن الرجال الأجانب
              واختلاف العلماء في هذه الزينة بين متشدد ومتساهل
              يعتبر ذلك من سماحة الدين الحنيف .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري
                ولا ننسى أن المؤلف يشكر الأستاذة المصممة الأحرف المسافرة على تصميم الغلاف بعناية فائقة؛

                كما يشكر الأستاذ سلمان سحاري (أبو فيصل) الذي قام بالتنسيق معها ومتابعة الغلاف إلى دخوله المطبعة .


                ما شاء الله
                ثلاثة من أعضاء منتدانا في هذا الكتاب
                الأساتذة/ جبران سحاري- الأحرف المسافرة - سلمان سحاري
                والله منتدانا ماهو بسيط
                فيه مواهب
                مشكور عصومي

                التعليق


                • #9
                  أتق الله يا سحاب الجبل وعد إلى ربك وأترك مجادلة العلماء فيما هو من اختصاصهم .

                  التعليق


                  • #10
                    اعميتهم ياريم

                    قويه هذي بالمررررررره

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                      الأخ الكريم سحاب الجبل:
                      ربما لو قرأت الكتاب لتغير رأيك لأن الشيخ وضح هذه الشبه واجاب عنها
                      ورأيك هذا سبق أن تحاورت معك فيك وما وصلنا لنتيجة والسبب أن حوارنا لم يكتمل جاء مراقب عام وقال: خرجتم عن الموضوع
                      والآن ذاك المراقب قد أعفاه المشرف العام بناء على طلبه
                      فالحوار مفتوح
                      وهذا رابط حوارنا السابق وشكرا

                      http://www.alardha.com/forums/showth...t=60954&page=2
                      هذه أخي سلمان ليس شبه فالشبه لا تطلق على اختيار فقهي رجحه أهل السنة وصحابة رسول الله ولكن ذلك قد يظهر في هيئة شبهة عندما يجبر الناس على عكسه حتى يعتادوه ويظنونه هو الحق وهذا ما حصل في المملكة بصفة عامة ومنطقة جيزان بصفة خاصة .

                      لباس المرأة (تابو ) خاص جداً عند المؤسسة الدينية في المملكة وهو رمز المنهج المتطرف الذي تسير عليه خاصة بعدما أصبحت الخطوط الحمراء حولهم من كل جانب منذ بدأت المؤسسة الدينية تتصادم من القيادة الساسية للدولة بدأ من زمن الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت على فترات متفاوته ولعل أضطهاد المرأة هو الخط الأخضر الوحيد المتاح أمامهم والذي يتناسب مع عاداتهم الخاصة بمنطقتهم قبل أن يتم فرض ذلك على باقي سكان المملكة .

                      لدى أطلاع قديم على كثير من كتب الفقه الإسلام المعتبرة وكتب التفسير وكتب العلماء المعتدلين في عصرنا الحاضر وناقشت عدد كبير من أتباع المؤسسة الدينية المتطرفة في المنتديات وكنّا ندور في حلقة مفرغة كجملة معصرة السمسم لأن هؤلاء الأتباع جهلة ومتعصبون جداً ويعانون من أدلجة مركزة نتيجة التعليم الأحادي والخطب والمحاضرات المخالفة ليسر وسماحة الإسلام تقفل عليهم كل أبواب الفهم والأدراك وحرية الفكر لذلك من الصعب محاورتهم ومن الصعب الوصول معهم إلى منطلقات فكرية موحدة ولا إلى مبادئ تكون فاعدة ينطلق منها الحوار كمرجعية القرآن والسنة وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة خاصة في هذا الشأن الشائك (النساء) .


                      عندما تغيب المرجعية الصحيحة والمحترمة والمتفق عليها بين طرفي الحوار أو النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                      وعندما تغيب الموضوعية والنزاهة والحيادية بين طرفي النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار

                      وعندما يتم النقاش مع مؤدلجين متعصبين تم تطعيمهم ضد قبول الرأي الآخر حتى لو كان صحيحاً فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                      موضوع المرأة في المملكة يتم فرض قناعات المتطرفين فيه بعيداً عمّ كان عليه الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع فيه أي رأي مخالف حتى وصل بهم الحال لحذف الأقوال الراجحة في الجلباب الذي يسمونه خطأ (الحجاب) ولتتأكّد من ذلك أقرأ تفسير أبن سعدي لسورة النور فيما يخص لباس المرأة وتحديد عورتها وقارنه بباقي كتب التفسير المعتبرة عند أهل السنة لتعلم أن هؤلاء يغردون في وادٍ آخر ولا علاقة لهم بالسلفية التي يزعمون .



                      تحياتي .
                      آخر تعديل كان بواسطة سحاب الجبل; 07-15-2012, 01:31 AM.

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                        لا إشكالية في المسمى جلباب أو حجاب
                        المهم هو تغطية المرأة زينتها عن الرجال الأجانب
                        واختلاف العلماء في هذه الزينة بين متشدد ومتساهل
                        يعتبر ذلك من سماحة الدين الحنيف .
                        بل هناك أشكالية كبيرة في المسميات لا سيما إذا ترتب على ذلك أحكام فقهية مهمة جداً في حياة المسلم .

                        عندما نقول للمرأة المسلمة إن الله فرض عليها الحجاب فهذا يكون أمراً غير صحيح وخطأ فقهي ولغوي .

                        وعندما نقول لها أن فرض عليها (الجلباب) عند خروجها من المنزل فهذا هو الصحيح .

                        وحتى أدلل لك على أهمية ذلك :

                        دعنا نقول لشخص عامي اليوم أن الله لم يفرض على نساء المسلمين الحجاب ولا شك أنه سوف يغضب لأنه تلقى مفاهيم أو مسميات خاطئة منذ صغره وهو يسمع أن الله فرض على المسلمات الحجاب ولم يسمع ربما يوم في حياته أو مدرسته أن الله فرض على المسلمات (الجلباب)

                        قال تعالى : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينّ عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ) .

                        إذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .

                        وهناك مثال آخر لأهمية المسميات فلكمة بسيطة مثل (السفور) لم ترد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في محل ذم أو أثم تحولت عند ربطها بالتبرج إلى كبيرة من الكبائر بينما السفور (كشف المرأة وجهها ) لم ينه الله تعالى عنه ولم ينهى عنه رسوله الكريم ولا أحد من الصحابة الكرام ولا من الخلفاء الراشدين وهو اليوم (السفور) يردد في كل خطبنا في مخالفة للرأي الراجح عند أهل السنّة في هذا الخصوص .

                        تحياتي .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
                          هذه أخي سلمان ليس شبه فالشبه لا تطلق على اختيار فقهي رجحه أهل السنة وصحابة رسول الله ولكن ذلك قد يظهر في هيئة شبهة عندما يجبر الناس على عكسه حتى يعتادوه ويظنونه هو الحق وهذا ما حصل في المملكة بصفة عامة ومنطقة جيزان بصفة خاصة .

                          لباس المرأة (تابو ) خاص جداً عند المؤسسة الدينية في المملكة وهو رمز المنهج المتطرف الذي تسير عليه خاصة بعدما أصبحت الخطوط الحمراء حولهم من كل جانب منذ بدأت المؤسسة الدينية تتصادم من القيادة الساسية للدولة بدأ من زمن الملك عبدالعزيز إلى هذا الوقت على فترات متفاوته ولعل أضطهاد المرأة هو الخط الأخضر الوحيد المتاح أمامهم والذي يتناسب مع عاداتهم الخاصة بمنطقتهم قبل أن يتم فرض ذلك على باقي سكان المملكة .

                          لدى أطلاع قديم على كثير من كتب الفقه الإسلام المعتبرة وكتب التفسير وكتب العلماء المعتدلين في عصرنا الحاضر وناقشت عدد كبير من أتباع المؤسسة الدينية المتطرفة في المنتديات وكنّا ندور في حلقة مفرغة كجملة معصرة السمسم لأن هؤلاء الأتباع جهلة ومتعصبون جداً ويعانون من أدلجة مركزة نتيجة التعليم الأحادي والخطب والمحاضرات المخالفة ليسر وسماحة الإسلام تقفل عليهم كل أبواب الفهم والأدراك وحرية الفكر لذلك من الصعب محاورتهم ومن الصعب الوصول معهم إلى منطلقات فكرية موحدة ولا إلى مبادئ تكون فاعدة ينطلق منها الحوار كمرجعية القرآن والسنة وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير الصحابة خاصة في هذا الشأن الشائك (النساء) .


                          عندما تغيب المرجعية الصحيحة والمحترمة والمتفق عليها بين طرفي الحوار أو النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                          وعندما تغيب الموضوعية والنزاهة والحيادية بين طرفي النقاش فلن تكون هناك نتائج لأي حوار

                          وعندما يتم النقاش مع مؤدلجين متعصبين تم تطعيمهم ضد قبول الرأي الآخر حتى لو كان صحيحاً فلن تكون هناك نتائج لأي حوار .


                          موضوع المرأة في المملكة يتم فرض قناعات المتطرفين فيه بعيداً عمّ كان عليه الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويمنع فيه أي رأي مخالف حتى وصل بهم الحال لحذف الأقوال الراجحة في الجلباب الذي يسمونه خطأ (الحجاب) ولتتأكّد من ذلك أقرأ تفسير أبن سعدي لسورة النور فيما يخص لباس المرأة وتحديد عورتها وقارنه بباقي كتب التفسير المعتبرة عند أهل السنة لتعلم أن هؤلاء يغردون في وادٍ آخر ولا علاقة لهم بالسلفية التي يزعمون .



                          تحياتي .

                          أخي الكريم :

                          لن يستمع لك أحد ما دمت تقدح في العلماء وتصفهم بالتطرف وتسفه من تحاور وتوسمه بالجهل والتعصب .

                          ثم أنت تقول أنهم لا يقبلون الرأي الآخر
                          وأنت تمارس نفس الشيء بإدعاء الحق والصواب وأن من يخالفك قد أخطأ .

                          وعن أي مرجعية تتحدث أثابك الله
                          مثلاً أن يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من قبره ويؤيد أحد الرأيين أم ماذا ؟
                          ثم لا أدري بعد ذلك هل تقتنعان أم لا ؟؟!!

                          يا عزيزي :

                          احترم رأي الآخرين إذا كنت تريد أن يحترم رأيك
                          ثم حاول تبتعد عن تسفيه الناس واحتقارهم ووصفهم بأوصاف غير مؤدبة رحمك الله .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
                            بل هناك أشكالية كبيرة في المسميات لا سيما إذا ترتب على ذلك أحكام فقهية مهمة جداً في حياة المسلم .

                            عندما نقول للمرأة المسلمة إن الله فرض عليها الحجاب فهذا يكون أمراً غير صحيح وخطأ فقهي ولغوي .

                            وعندما نقول لها أن فرض عليها (الجلباب) عند خروجها من المنزل فهذا هو الصحيح .

                            وحتى أدلل لك على أهمية ذلك :

                            دعنا نقول لشخص عامي اليوم أن الله لم يفرض على نساء المسلمين الحجاب ولا شك أنه سوف يغضب لأنه تلقى مفاهيم أو مسميات خاطئة منذ صغره وهو يسمع أن الله فرض على المسلمات الحجاب ولم يسمع ربما يوم في حياته أو مدرسته أن الله فرض على المسلمات (الجلباب)

                            قال تعالى : (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنينّ عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ) .

                            إذاً المسميات لها أهمية كبيرة ويجب أن لا تحرف ولا يوضع في غير مواضعها ولا تلقن للناس بصورة خاطئة لأن ذلك ستبنى عليه أمور أخرى .

                            وهناك مثال آخر لأهمية المسميات فلكمة بسيطة مثل (السفور) لم ترد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في محل ذم أو أثم تحولت عند ربطها بالتبرج إلى كبيرة من الكبائر بينما السفور (كشف المرأة وجهها ) لم ينه الله تعالى عنه ولم ينهى عنه رسوله الكريم ولا أحد من الصحابة الكرام ولا من الخلفاء الراشدين وهو اليوم (السفور) يردد في كل خطبنا في مخالفة للرأي الراجح عند أهل السنّة في هذا الخصوص .

                            تحياتي .

                            لم تقنعني ....

                            ما زلت عند قناعتي أنه لا فرق في المسميات إذا كانت النتيجة واحدة .

                            ولكن لك رأيك ولي رأيي

                            والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سحاب الجبل مشاهدة مشاركة
                              لا يوجد في الفقه الإسلامي شيء يسمى الحجاب الشرعي .

                              استخدام كلمة (الحجاب) لوصف ما تلبس المرأة المسلمة عند خروجها من المنزل خطأ فقهي ولغوي وكان يجب أن يكون هؤلاء على دراية به .

                              كلمة الحجاب من الكلمات التي حرفت وأصبحت تستخدم في غير موقعها وغير معناها .


                              كلمة الحجاب وردت في القرآن والسنة بمعنى بقاء أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في بيوتهن وعدم دخول الرجال الغرباء عنهن عليهن وهو أمر خص به الله سبحانه أزواج النبي أمهات المؤمنين دون غيرهن ووجه الخطاب لهن وقد أقسم عبدالله بن مسعود أن تلك الآية نزلت خاصة في أزواج النبي وذلك فهمها الصحابة وقد اعترض عمر رضي الله عنه على خروج سودة أم المؤمنين ليلاً من منزلها لقضاء حاجتها نتيجة لهذا الفهم ولكن النبي لم ينهها عن الخروج رغم فرض الحجاب عليها وعلى أمهات المؤمنين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .


                              الله سبحانه فرض على نساء المؤمنين وأزواج النبي في آية واحدة (الجلباب) عند خروجهن من البيوات وهو الأمر الواجب عليهن والجلباب هو لحاف أو ملاءة توضع على ملابس المرأة التي فيها زينة لتسترها وتستر تفاصيل جسمها ومواضع الفتنة فيه وهو لباس صابغ لا يصف ولا يشف ولا يغطي جسم المرأة كاملاً إلا الوجه واليدين والقدمين عند أغلب أهل السنة .


                              وأستخدام كلمة الحجاب في غير موضعها خطأ كبير لا يليق بمثقف فكيف بمتخصص وباتأكيد فإن في ذلك مسايرة للخطأ وما شاع بين الناس جهلاً أو عمداً وقد ذكر الإمام الإلباني هذا الخطأ الشائع بين الناس في كتابه (جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة) وأوضع أن أستخدام هذه الكلمة خطأ ولا أصل له في الفقه الإسلامي .

                              وللأسف أن كثير ممن يستخدم لكمة (الحجاب) في غير موقعها لا يفعل ذلك جهلاً بل أنهم يفعلون ذلك كنوع من التدليس على النساء بهدف التضييق عليهن وأجبارهن على غطاء الوجه عكس الرأي الراجح عند أهل السنة والجماعة بعدم وجوبه وهذا يذكرنا بما حصل بعد ثورة جهيمان قبل أكثر من ثلاثين عاماً عندما تم أجبار كل النساء في السعودية على تغطية وجوههن بصورة لم تحصل قبل ذلك في كل التاريخ الإسلامي منذ يدايات الإسلام قبل أكثر من أربعة عشر قرناً .
                              أهلاً بك يا سحاب الجبل .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              طي
                              جاري التنفيذ...
                              X