يآعزيزي / الذي جعلهم يسعون وراء النجاح هم الأسرة أولآ==< يعني إذا نجحت يا ابني راح اشتريلك جوال وازوجك والخ ،،،؟
الواقع الملموس الي نعرفه= يحكي ان النجاح هدفهم الوحيد والواحد مايبغى غير الشهادة عشان يتوظف ، لآترموا بالمسؤلية ع عآتق المعلم
لإن اغلبهم مافي عنده رغبه وإجتهاد ولا في عقله ذرة عبقرية كل تفكيرهم بالنجاح وبس حتى لوكان بنسبه ضئيلة ! وسوف أذكرلك مثال ، في احدى السنوات كآن عندي طالبة بالصف الأول لآتجيد نطق الحروف وتهجئتها حاولت معها بشتى الطرق ولكن بدون جدوى رسبتها وحضرت أمها الى المدرسة وطالبتني أنجحها بحجة أن ابوها راح يضربها لو مانجحت يعني لآيهم ان ابنتهم تعرف تقرأ وتكتب أهم شي عندهم تنجح وبس حتى لو بمقبول وبطريقتي حاولت افهمها واقنعها لين اقتنعت ،
فالعامل الأساسي هي الأسرة
والمعلم مكلف بأداء حصته ع أكمل وجه وفي وقت مخصص، ثم أن البيئة ياعزيزي تلعب دور كبير في تلقي العلم وللأسف بعض مدارسنا بيئتها غير مهيئة كليآ لتطوير العلم والإرتقاء به يعني لآيسع أي معلمة غير أن تدخل حصتها وتشرح درسها وتطلع ،
العبقريه تحتآج بيئة منآسبه لإبرازها وظروف بعيدة عن متاعب الحيآة ،، العبقرية تعتمد ع الرغبه والرغبه هي الوسيلة لتحسين الموهبه وإكتشافها..
العبقرية حالآت نادرة جدا جدا . .
الواقع الملموس الي نعرفه= يحكي ان النجاح هدفهم الوحيد والواحد مايبغى غير الشهادة عشان يتوظف ، لآترموا بالمسؤلية ع عآتق المعلم
لإن اغلبهم مافي عنده رغبه وإجتهاد ولا في عقله ذرة عبقرية كل تفكيرهم بالنجاح وبس حتى لوكان بنسبه ضئيلة ! وسوف أذكرلك مثال ، في احدى السنوات كآن عندي طالبة بالصف الأول لآتجيد نطق الحروف وتهجئتها حاولت معها بشتى الطرق ولكن بدون جدوى رسبتها وحضرت أمها الى المدرسة وطالبتني أنجحها بحجة أن ابوها راح يضربها لو مانجحت يعني لآيهم ان ابنتهم تعرف تقرأ وتكتب أهم شي عندهم تنجح وبس حتى لو بمقبول وبطريقتي حاولت افهمها واقنعها لين اقتنعت ،
فالعامل الأساسي هي الأسرة
والمعلم مكلف بأداء حصته ع أكمل وجه وفي وقت مخصص، ثم أن البيئة ياعزيزي تلعب دور كبير في تلقي العلم وللأسف بعض مدارسنا بيئتها غير مهيئة كليآ لتطوير العلم والإرتقاء به يعني لآيسع أي معلمة غير أن تدخل حصتها وتشرح درسها وتطلع ،
العبقريه تحتآج بيئة منآسبه لإبرازها وظروف بعيدة عن متاعب الحيآة ،، العبقرية تعتمد ع الرغبه والرغبه هي الوسيلة لتحسين الموهبه وإكتشافها..
العبقرية حالآت نادرة جدا جدا . .





التعليق