هناك فرق شاسع بين العبقرية والتفوق الدراسي..
بين موهبة الإبداع وسرعة الاستيعاب.. بين القدرة على الابتكار والقدرة على اجتياز الامتحانات!
ليس هذا فحسب بل- صدق او لاتصدق- ان العبقري الحقيقي قد يأتي في آخر السلم الدراسي
بسبب ملله من المناهج المعتادة فحين نراجع سير العباقرة والعظماء
نجد( وبصورة غريبة) ان معظمهم كان متخلفاً من الناحية الدراسية والمنهجية،
فالمخترع الامريكي توماس اديسون طرد من المدرسة بحجة انه غير قابل للتعلم( ولكنه أنجز بعد ذلك أكثر من ألف اختراع).
والبرت انشتاين( صاحب النظرية النسبية) كان يأتي دائماً متأخراً في العلوم والرياضيات وتشالز داروين كان يهرب من المدرسة ليتسلق الاشجار ويراقب قوافل النمل.
اما لويس باستير (مكتشف الجراثيم وطريقة البسترة) فكان كثير السرحان لدرجة صنف كمريض بالذهان...
اما آخر الأمثلة فهو بيل غيتس الذي لم يكمل دراسته بجامعة هارفارد وابتكر نظام ويندوز للبرمجة- وهاهو اليوم من أغنى اغنياء العالم-.
وفي الحقيقة يمكن لهذه القائمة ان تطول وتملأ مجلدات ولكن يمكن القول باختصار ان معظم العباقرة لم يحصلوا على شهادات جامعية
وما يجعل الأمر محيراً في اذهان الناس انهم يخلطون بين شيئين مختلفين تماماً( العبقرية، والتفوق الدراسي)
فالعبقرية تتطلب مواصفات خاصة مثل:التمرد على المعتاد، والجرأة، الاهتمام، وتمييز المعضلة، ودافع قوي لإثبات الذات..
في حين قد يأتي التفوق الدراسي نتيجة لاهتمام الوالدين، او ضغط المجتمع، او الرغبة في التميز- مع قدرة هائلة على الحفظ والاستيعاب!!
أضف لهذا هناك خلط واضح بين الذكاء والعبقرية، فالذكاء جزء من العبقرية وليس العكس-
بحيث يمكن القول ان كل عبقري ذكي ولكن ليس كل ذكي عبقرياً..
فقد تصل درجة ذكاء البعض الى 200درجة ومع ذلك لايملكون موهبة الإبداع والابتكار( رغم تميزهم وتفوقهم في اعمالهم..)
وفي المقابل قد يملك هذه الموهبة ميكانيكي امي بالكاد تصل درجة ذكائه الى مائة درجة- وهي اقل بقليل من المستوى العام-!!
فيا معلمينا ويامعلماتنا لا تركزوا فقط على المتفوقين دراسياً واهتموا وشجعوا وحفزوا الجميع
وشجعوا الطلاب والطالبات على البحث والإبتكار
ولا تجعلوا منهم مجرد حفظة يفرغون ما حفظوه على الورق لينالوا أعلى الدرجات
ويتصوروا أنهم عباقرة
بين موهبة الإبداع وسرعة الاستيعاب.. بين القدرة على الابتكار والقدرة على اجتياز الامتحانات!
ليس هذا فحسب بل- صدق او لاتصدق- ان العبقري الحقيقي قد يأتي في آخر السلم الدراسي
بسبب ملله من المناهج المعتادة فحين نراجع سير العباقرة والعظماء
نجد( وبصورة غريبة) ان معظمهم كان متخلفاً من الناحية الدراسية والمنهجية،
فالمخترع الامريكي توماس اديسون طرد من المدرسة بحجة انه غير قابل للتعلم( ولكنه أنجز بعد ذلك أكثر من ألف اختراع).
والبرت انشتاين( صاحب النظرية النسبية) كان يأتي دائماً متأخراً في العلوم والرياضيات وتشالز داروين كان يهرب من المدرسة ليتسلق الاشجار ويراقب قوافل النمل.
اما لويس باستير (مكتشف الجراثيم وطريقة البسترة) فكان كثير السرحان لدرجة صنف كمريض بالذهان...
اما آخر الأمثلة فهو بيل غيتس الذي لم يكمل دراسته بجامعة هارفارد وابتكر نظام ويندوز للبرمجة- وهاهو اليوم من أغنى اغنياء العالم-.
وفي الحقيقة يمكن لهذه القائمة ان تطول وتملأ مجلدات ولكن يمكن القول باختصار ان معظم العباقرة لم يحصلوا على شهادات جامعية
وما يجعل الأمر محيراً في اذهان الناس انهم يخلطون بين شيئين مختلفين تماماً( العبقرية، والتفوق الدراسي)
فالعبقرية تتطلب مواصفات خاصة مثل:التمرد على المعتاد، والجرأة، الاهتمام، وتمييز المعضلة، ودافع قوي لإثبات الذات..
في حين قد يأتي التفوق الدراسي نتيجة لاهتمام الوالدين، او ضغط المجتمع، او الرغبة في التميز- مع قدرة هائلة على الحفظ والاستيعاب!!
أضف لهذا هناك خلط واضح بين الذكاء والعبقرية، فالذكاء جزء من العبقرية وليس العكس-
بحيث يمكن القول ان كل عبقري ذكي ولكن ليس كل ذكي عبقرياً..
فقد تصل درجة ذكاء البعض الى 200درجة ومع ذلك لايملكون موهبة الإبداع والابتكار( رغم تميزهم وتفوقهم في اعمالهم..)
وفي المقابل قد يملك هذه الموهبة ميكانيكي امي بالكاد تصل درجة ذكائه الى مائة درجة- وهي اقل بقليل من المستوى العام-!!
فيا معلمينا ويامعلماتنا لا تركزوا فقط على المتفوقين دراسياً واهتموا وشجعوا وحفزوا الجميع
وشجعوا الطلاب والطالبات على البحث والإبتكار
ولا تجعلوا منهم مجرد حفظة يفرغون ما حفظوه على الورق لينالوا أعلى الدرجات
ويتصوروا أنهم عباقرة











التعليق