alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الشناعة في صناعة الفتوى

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الشناعة في صناعة الفتوى

    الشناعة في صناعة الفتوى

    عبد الله بن فهد الدوسري
    ذاعت في الآونة الأخيرة بعض الفتاوى التي هجمت على الناس، ودعتهم إلى الاستغراب والدهشة، وأخذت بهم مآخذ شتى، أفضت بكثير ممن لاحظ له في العلم أن يدلي بدلوه، ويأخذ ذات اليمين وذات الشمال، وينسف الآراء، ويسفه قائليها دون استناد إلى نص صحيح أو قياس معتبر في هذا الشأن .
    والحق في هذا المسلك ورد الفعل من قبل عامة الناس على هذه الفتاوى التي شطحت بأصحابها، إن لم نقل قتلتهم مسلك لا يستغرب منهم، وهو يأتي وفق ضرورة طبيعة لا ينكرها عاقل، وبالتالي هذا موقف لن أتناوله في هذا المقالة الموجزة، وأدعه إلى مقالة أخرى .
    وإنما يأتي حديثي هذا مقصوراً على صاحب الفتيا نفسه؛ لنحاكمه لا إلى رأيه الذي تبناه وأخذ به، وحشد النصوص والآراء لدعمه وتثبيت فتواه، وإنما هي الآلية التي تم على ضوئها صناعة هذه الفتوى.
    وغير خاف على مطالع مقالتنا هذه أن السبب في هذه الفتيا هو ما صدر عن فضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان من جواز إرضاع الكبير بضوابطه التي وضعها مستناً بعلماء أجلاء لا ينكر فضلهم ولا يغمز في دينهم، وهي مسألة أيضاً لن أتناولها نقداً من جهة ما ذهب إليه الشيخ، وإنما كما أسلفت سيكون عمدة مقالتي في هذا الأمر الخلل المنهجي الذي اتبعه الشيخ الفاضل في فتواه والتي أخذت جانباً كبيراً من الناس، بل جعلها بعضهم عفا الله مجالاً للسخرية .
    فما هو الخلل الذي أودى بالشيخ، وشط به هذا الشطط؟.
    يتلخص فيما يأتي :
    1- عدم مراعاة الشاذ من الآراء، يفضي بالمفتى إلى الأخذ ببعض الآراء الشاذة التي ما ألفها الناس ينتهي ببعضهم إلى اتخاذ مواقف لا تمت للعلم بسبب، فيفضي بطائفة منهم إلى السخرية أو الخوض في علماء لهم مكانتهم ومنزلتهم غير المنكورة، وهو ما جاءت به الآثار المحذرة منه، ذلك أنه سبب للفتنة ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    ويحضرني في هذا أثران صحيحان اخرجهما مسلم في مقدمة صحيحه، الأول : قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة .
    والآخر : ما قاله سفيان بن حسين : سألني إياس بن معاوية، فقال : إني أراك قد كَلِفْتَ بعلم القرآن، فاقرأ علي سورة وفسر حتى أنظر فيما علمت، قال : ففعلت، فقال لي : احفظ علي ما أقول لك : إياك والشناعة في الحديث، فإنه قلما حملها أحد إلا ذَلَّ في نفسه، وكُذِّب في حديثه .
    إن تعمد الأخذ بالأحاديث الشاذة الخارجة عن الأصول المقررة في مجمل التشريع، والمضادة لاختيارات جماهير علماء الأمصار في جميع الأعصار خصلة ذميمة، قد تندرج ضمن حب الشهور وطلب الظهور، وهذه قاصمة الدهر .
    2- قد يؤدي الأخذ بالرأي الشاذ إلى حدوث انشقاق في المجتمع واقعياً وفكرياً إذا اتخذ الطابع العام في نشره والدعوة إليه، وقد يكون مقبولاً لو بقي في الإطار الفردي الذي ينفرد به قائله، وله فيه مندوحة وسعة .
    3- يفضي الأخذ بالرأي الشاذ إلى تعدي المؤسسة الدينية المنوط بها وحدها الاختصاص بالفتيا للناس، وحل مشاكلهم في ضوء أحكام التشريع الإسلامي، وفي عدم الأخذ بهذا الأمر في الاعتبار سقوط لهيبة المؤسسة، أو على الأقل زعزعتها في نفوس العامة، وعليه فيتوجب على مؤسسة الإفتاء الأخذ بزمام المبادرة في الرد على الفتاوى الشاذة، وتفنيد آراء منتحليها، وفي هذا رعاية لمصلحة كبرى لا يمكن التهاون بها فضلاً عن إغفالها .
    هذه بعض جوانب الأخذ بالآراء الشاذة وسلبياتها، ولا يعني ما سبق احتكار آراء طلبة العلم، ومن رأى في نفسه امتلاك أدوات الاجتهاد-وما أعسرها في الأزمنة المتأخرة- أن يقول بما أداه إليه بحثه واجتهاده، وإنما الذم لاحق لمن تهافت على ما شذ من الآراء، وجعلها سمته ودينه، وبها عرف، وإليها نُسب، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    منقول للفائده .....

  • #2
    الله المستعان، جزيتَ خيراً يا صفر على هذا النقل الحكيم .
    ونسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين، ويبعدهم عن الشذوذات في الدين، وأن يجبر مصابهم في علمائهم الراسخين، آمين .

    التعليق


    • #3
      خطر الفتوى بغير علم على الأمة

      حرب الفتاوى" : دليل تفكك في التيار الديني أم إشارة حيوية وتجدد


      :الوئام – تقرير – فهد الحارثي :
      بدأت ملامح صراعات فكرية بين شيوخ التيار الديني في السعودية بالظهور للعلن، مع توسع حالة الفتاوى والفتاوى المضادة ، التي ظهرت بشكل واسع في تصريحات الشيوخ وما يرافقها من اختلاف وتسفيه وتجهيل بل وتهديد في أحيان أخرى.

      وفيما يرى البعض هذه الخلافات الفكرية دليل صحة وحيوية يرى آخرون أن هذه الخلافات دليل ضعف بدأ يجتاح التيار الديني في السعودية الذي كانت معاركه غالبا موجهة لمن يوصفون من قبل أفراده بـ "الليبراليين" أو "العلمانيين" لتنتقل الآن إلى "داخل البيت" الذي كان يظهر قبل ذلك متماسكا عصيا على الاختراق.
      ولعل مما زاد الأمر سواء للتيار الديني في المملكة انهماكه في ذات الوقت بتفسير أو الدفاع عن فتاوى صنفت بالمتطرفة مثل الدعوة لقتل محلي الاختلاط، أو الدعوة لهدم الحرم لمنع الاختلاط، وأيضا التبرير لبعض الشيوخ رفضهم للاختلاط وقيامهم بممارسته في زيارتهم خارج المملكة.

      وكانت أشد الصدمات التي تلقاها التيار الديني مؤخرا ما قاله الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي، رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة، حيث أكد إن مصطلح الاختلاط (بين الرجال والنساء) لم يُعرف عند المتقدمين من أهل العلم؛ لأنه لم يكن موضوع مسألة لحكم شرعي كغيره من مسائل الفقه، بل كان الاختلاط أمراً طبيعياً في حياة الأمة ومجتمعاتها.

      كما اعتبر الغامدي أن الممانعين للاختلاط يعيشونه واقعاً في بيوتهم، التي تمتلئ بالخدم من النساء اللواتي يقدمن الخدمة فيها وهي مليئة بالرجال الغرباء، وهذا من التناقض المذموم شرعاً" وعدّ الغامدي "الاختلاط" مصطلحاً طارئاً غير معروف بذلك المعنى عند المتقدمين في مباحث الفقه.
      وكان سبب الصدمة منصب المتحدث أولا فهو رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة وهي الجهة التي تحمل على كتفها مهمة منع الاختلاط بكل أشكاله، أما ثاني أسباب الصدمة فقط جاء من دخول الغامدي "منطقة محرمة" لم يجرؤ غيره على دخولها قبل ذلك، وتمس جزءا أساسيا من الأسس التي يقوم عليها خطاب التيار الإصلاحي في المملكة.

      ويرى خالد السعد أن موقف الغامدي والهجوم الذي تعرض له والشائعات التي نالته بعد تصريحاته تلك أوضحت أن التيار الديني كان ا ومصدوما بشدة، فبدلا من الرد عليه بشكل فقهي وحفظ مقامه علمه كان الهجوم الذي تعرض له شاملا، حيث تم التشكيك فيه وفي علمه وفي شخصه وأهدافه كما صدرت بيانات تعلن تبرأ قبيلته منه وانتشرت شائعات عن طرده من عمله بل وتعرض لتعد على منزله وأهله.
      وأضاف السعد أن هذا الهجوم الشامل الذي تعرض له الغامدي دليل فزع لا دليل قوة، فلو لم يكن حديث الغامدي قويا وخطيرا لكان من السهولة بمكان تجاهله أو الرد عليه بهدوء بأنه اخطأ في كذا وكذا.
      ويختلف محمد العبد الكريم مع هذا الرأي، قائلا أن منصب الغامدي جعل تجاهله مستحيلا، فعندما يرفض رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تحريم الاختلاط يكون قد هدم أحد الأسس التي قام عليها هذا الجهاز، وهو منع الاختلاط وعقاب من يقومون به، وعليه فقد كان التيار الإصلاحي مضطرا لمهاجمة الشيخ الغامدي بقوة ومدفوعا لذلك ولو لم يرغب فيه، فالأمر خرج من دائرة الخلاف الداخلي إلى العلن، لذا كان لابد أن يكون الرد علنيا وعنيفا لمنع الشيخ الغامدي من الحديث في الموضوع مرة أخرى ومنع كل من يفكر في تأييده من إعلان رأيه.

      وأضاف يوسف الحسن أن هذه الفتوى نقلت الخلاف إلى داخل البيت وأصبحت المعركة حول الاختلاط الآن "داخلية" وخف الهجوم على الليبراليين لحين الانتهاء من ترتيب الأوراق داخل البيت ورص الصفوف حول رفض هذه الفتوى.
      ومن فتوى الغامدي إلى آخر فتاوى الشيخ عبد المحسن العبيكان حول إرضاع الكبير وهي الفتوى التي صدرت من شيخ طالما أثار الجدل بمواقفة وتصريحاته وكان أثرها بشكل عام أقل من حديث الغامدي، حيث رفض الجميع هذه الفتوى سواء من "إصلاحيين" أو "ليبراليين" حيث وصفها البعض بالطريفة، وسخر منها آخرون، ولم تذكر إلا في مجال التندر أو الرفض.

      أما آخر ما هز الأوساط الدينية فكان إعلان الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي أنه لم يتراجع عن قوله بأن الغناء حلال كما روج البعض، مضيفاً أنه يرى أن الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل على حرمته من كتاب الله، ولا من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
      وقال الكلباني "إن هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم، فلا يرتاح لهم بال إلا إذا أغلقوا باب الحلال، وأوصدوه بكل رأي شديد، تعجز عن فكه كل مفاتيح الصلب والحديد، لأنه يغلق العقول فلا تقبل إلا ما وافقها، ولا تدخل رأياً مهما كان واضحاً جلياً، ومهما كان معه من نصوص الوحيين، لأنها اعتقدت واقتنعت بما رأت"
      وأضاف الكلباني "لست أسعى لأن أقنع هؤلاء برأيي، ولكني أريد أن أثبت للمنصف أني لم أقل ما قلت عن هوى، ولم أبح حراماً كما زعم المخالفون، ولست مبتدعاً قولاً أخالف به إجماع الأئمة والعلماء"
      وجاءت الردود عنيفة جدا على فتوى الكلباني، فكانت أول الردود أنه ليس أهلا للفتوى، رغم أنه حشد أدلة كثيرة تثبت ما ذهب إليه، ولم يكن في الردود عليه أكثر من ترديد للحجج التي فندها عند إيضاحه لفتواه.

      وأعرب فهد الحميد عن أسفه لمستوى الردود على فتوى الكلباني، فالبعض شكك في علمه وآخرون دعوا لقتله أو سجنه، فيما انحدر البعض إلى العنصرية في الرد عليه قائلين أنه من سود البشرة "وهؤلاء يحبون المعازف والغناء"

      وأضاف مشعل العثيم أن الكلباني طرف ضعيف في هذه المعركة فهو ليس مركز قوة في التيار الإصلاحي، كما انه معزول من منصبه كشيخ للحرم، ولا يشغل حاليا أي منصب كالعبيكان والغامدي فهو إمام مسجد في الرياض فقط.

      من جهته استغرب حمود السليماني من اتهام الكلباني بأن دافعه لفتواه كان السعي للشهرة والمنصب، فالشيخ الكلباني لم يتردد في الإعلان عن رأيه بتكفير الشيعة عندما كان إماما للحرم المكي، وهو ما يعتقد ولم يتم تأكيده بأنه التصريح الذي يقف خلف إعفائه من إمامة الحرم، ولكن ورغم إعفاء الكلباني من منصبه بقي متمسكا برأيه في تكفير الشيعة دون تغيير.

      وأضاف بدر الخالدي أن رجل كالشيخ الكلباني واضح تماما أنه يقول ما يؤمن به بغض النظر عن النتائج، وإني وإن كنت لا أتفق معه في تكفيره للشيعة ولكني أرى أن اتهامه بالسعي لمصالح معينة من وراء فتاواه بتحليل الغناء ليست في محلها نهائيا، ولكنه يدخل في إطار الإساءة من اجل الإساءة والتي لا تستند على أي دليل.

      ولكن هادي علي رأى في النهاية أن فتوى الكلباني وغيرها من الفتاوى التي تبدو مستهجنة دليل صحة وحيوية، فهي إمام دليل على أن هناك قرار لدى بعض أبناء التيار الإصلاحي بالكشف عن المسكوت عنه، أو أنها دليل على قرار بفتح باب الاجتهاد وعدم الخوف من الخوض في أمور بقيت لفترة طويلة كمسلمات لا تقبل النقاش أو التعديل، وفي الحالتين فإن الفائدة ستعود على الجميع.

      التعليق


      • #4
        أحسنت يا صفر للموضوع المهم .
        هذه الفتاوى المتضادة إنما جاءت لأمور:
        الأول: الهجوم على قضية (توحيد الفتوى) وجمع الكلمة .
        الثاني: الأضواء الصحفية والتوجه الإعلامي المزري .
        الثالث: الخطأ في المسمى فتجدهم يسمون كل قول أو رأي أو بحث فتوى .
        الرابع: عدم تمييز من يسمى مفتياً من غيره .
        الخامس: تأثر بعض المشايخ بطنطنة (الرأي الآخر) ولا رأي آخر في الدين، إنما لدينا الحق المبين وهو كالشمس في رابعة النهار .
        السادس: جهل بعض المتصدرين في القنوات بفقه الفتوى الذي ذكره أهل العلم وأكدوا عليه مراراً في كتبهم .
        السابع: الفتنة بمغريات الدنيا وبهارجها .
        الثامن: ذهاب العلماء الذين كانوا يُلجمون الرويبضة فزال الخوف منهم .
        التاسع: محاولة تتبع رخص العلماء من بعض المفتونين، خلافاً لما أنكره السلف .
        العاشر: التأثر بالمناهج القادمة من البلدان الأخرى وفيها المتفلت والتغريبي وغير ذلك .
        أصلح الله أمور المسلمين .
        ممن ذكر أسباب الخلافات الشاذة وأضرارها العلامة القرافي في كتابه (الفروق) والعلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ في (إعلام الموقعين عن رب العالمين) والعلامة الشاطبي في كتابه (الموافقات في أصول الشريعة) .
        والحمد لله رب العالمين .

        التعليق


        • #5
          جزيت خيراً يا شيخ جبران على هذا الرد الرائع .
          وجزيت خيراً يا صفر .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
            أحسنت يا صفر للموضوع المهم .
            هذه الفتاوى المتضادة إنما جاءت لأمور:
            الأول: الهجوم على قضية (توحيد الفتوى) وجمع الكلمة .
            الثاني: الأضواء الصحفية والتوجه الإعلامي المزري .
            الثالث: الخطأ في المسمى فتجدهم يسمون كل قول أو رأي أو بحث فتوى .
            الرابع: عدم تمييز من يسمى مفتياً من غيره .
            الخامس: تأثر بعض المشايخ بطنطنة (الرأي الآخر) ولا رأي آخر في الدين، إنما لدينا الحق المبين وهو كالشمس في رابعة النهار .
            السادس: جهل بعض المتصدرين في القنوات بفقه الفتوى الذي ذكره أهل العلم وأكدوا عليه مراراً في كتبهم .
            السابع: الفتنة بمغريات الدنيا وبهارجها .
            الثامن: ذهاب العلماء الذين كانوا يُلجمون الرويبضة فزال الخوف منهم .
            التاسع: محاولة تتبع رخص العلماء من بعض المفتونين، خلافاً لما أنكره السلف .
            العاشر: التأثر بالمناهج القادمة من البلدان الأخرى وفيها المتفلت والتغريبي وغير ذلك .
            أصلح الله أمور المسلمين .
            ممن ذكر أسباب الخلافات الشاذة وأضرارها العلامة القرافي في كتابه (الفروق) والعلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ في (إعلام الموقعين عن رب العالمين) والعلامة الشاطبي في كتابه (الموافقات في أصول الشريعة) .
            والحمد لله رب العالمين .
            ما شاء الله يا جبران ،
            جئت متحمسًا للرد على الموضوع ،
            فلما قرأت تعليقك الكافي الوافي تملكني الصمت إلا من شكرك .

            ألم أقل لك إنك تتعب من بعدك ؟!
            جزاك الله خيرًا .

            التعليق


            • #7
              الأستاذان الكريمان:
              عاصم ونايف
              جزيتما خيراً على ما أبديتماه من تأييدٍ لما كتبتُ في ردي، رد الله المسلمين إليه رداًّ جميلاً .

              التعليق


              • #8
                الشيخ جبران لايسعني إلا ان أشكر لك توضيحك وبيانك والذي اوضح ما لم يوضحه الطرح أنت مكسب لهذا المنتدى وندماءه أصلح بك الله تعالى وشكرا لمرورك

                التعليق


                • #9
                  الاستاذ عاصم
                  الاستاذ نايف

                  قدم الشيخ جبران بيان واضحا جليا وليس لنا خيار الا أن نقول أصلح الله به جميع من يقرأ حروفه .
                  وشكرا لمروركما العطر

                  التعليق


                  • #10
                    السديس يطالب بالحجر على مقتحمي مقامات الفتيا ومحللي الإرضاع والغناء

                    قال في خطبة الجمعة إن "استصلاح الأديان أولى من استصلاح الأبدان"

                    السديس يطالب بالحجر على مقتحمي مقامات الفتيا ومحللي الإرضاع والغناء


                    عبدالله البرقاوي - سبق - متابعة : شدد فضيلة الشيخ عبدالرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة اليوم على ضرورة الحجر على من أطلق عليهم صفات "مقتحمي مقامات الفتيا" و" المتعالمون", مشيراً إلى بعض الفتاوى التي أعلنها بعض المشايخ مؤخراً ومنها فتاوى حل السحر وإرضاع الكبير وإباحة الغناء والاختلاط قائلاً : "إن استصلاح الأديان أولى من استصلاح الأبدان".


                    وتحدث الشيخ السديس في خطبة الجمعة عن الغش في التجارة والاختبارات وكافة مناحي الحياة وخطورته على المجتمع والأمة قبل أن يتطرق لقضية الغش في الدين , حيث أكد أن الغِشُّ ليس قَصْرا على البيع والشِّراء، بل حذَّر الإسلام من الغِشِّ في العقيدة والعبادة، وذلك بالجفاء عنهما، أو التنطع فيهما والزيادة، أو إحداث عبادات في أشهر ومناسبات لم يكن عليها سلف الأمة وأئمتها، كما يشمل شتى جوانب الحياة وطرائقها، وجلائل المسؤوليَّات ودقائقها، ومن أعظمها، الغِشُّ ممن ولي أمرا من أمور المسلمين وأماناتهم، ففي الوعيد الشَّديد، يقول صلى الله عليه وسلم :« مامِن عبد يسترعيه الله رعيَّة يموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته إلا حرَّم الله عليه الجنة » متفق
                    عليه.


                    وقال فضيلته : " ياله مِن وعيد يدكُّ صلد الصعيد، وهو عام يشمل الراعي مع رعيته، وربُّ البيت مع أسرته، والمسؤول في وظيفته، تحذيرا من كلِّ غشٍّ وتقصير مُنتاب، وحثًّا لهم على الطُّموح الوثاب، وكذا غش الأمة دينها ومصادر تلقيه في وقت كثر فيه المتعالمون والمنتقون لصهوة القول على الله بغير علم والمتقحمون لمقامات الفتيا وهم ليسوا منها في قليلا ولا كثير غافلين عن آثار آرائهم في المجتمع ومأآلاتها في الامة في حل سحراً ورضاعاً وغنائاً واختلاطاً وسواها متناسين أثر عبدالله بن مسعود رضي الله عنه " ما أنت بمحدث قوماً بحديث لم تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة" ولعل من الحزم الحجر على امثال هؤلاء فالحجر لاستصلاح الاديان أولى من الحجر لاستصلاح الابدان".


                    وكذا غش في فكرها الصافي بأفكار منحرفة ملوثة تثير الفتن والبلبلة، وتتقفّر الفتاوى الشاذة، والأقوال الغريبة الفاذّة، خروجًا عن جماعة الأمة وجمهورها، والنيل من علماء الأمة الربانيين وأئمتها الراسخين في عالماً يموج بفوضى الفتاوى وعبث التعالم، وكذا غش الأمة في قضاياها الكبرى ومقدساتها، بالتجافي عنها والاستخفاف بشأنها، وما تفرزه وسائل الإعلام وأعمدة الصحافة وقنوات الفضاء وشبكات المعلومات من مواد فكرية مغشوشة، تلبّس الحق بالباطل، وتدنّس الفضائل بالرذائل، لاسيما غشّ المرأة المسلمة وخداعها بالتبرج والسفور والاختلاط المحرّم، ومنها الغش في المفاهيم والتلاعب بالمصطلحات، على نَحْوِ ما يحاك ضد الدعوة السلفية في هذه الأيام، وما هي إلا لزوم منهج سلف الأمة من الصحابة الكرام، والأئمة الأعلام، وليست فرقة حزبية أو دعوةً عصبية، والوقوع في فخ مايسمى بالوهابية، وما هي إلا دعوة تجديديّة وإصلاحيّة، وليست مذهبًا خامسًا كما يُزعم، بل ليس فيها -بحمد الله- ما يخالف الكتاب والسنة، ومن صوره ما يتعلق بغش الأوطان في بث الفوضى فيها، وزعزعة الأمن والاستقرار، وتهريب وترويج المخدرات، واستمراء المحرمات والمنكرات".


                    وأوصى أمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين بتقوى الله التي بها تُؤخَذُ النُّفُوس بِعِنَانِها، وتتزَكَّى الأَرْوَاحُ عَنْ عُيُوبِهَا وأدْرانها. ?وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً?. وقال في خطبة الجمعة اليوم في المسجد الحرام: " قصدت شريعتُنا الغَرَّاء، في غاياتِها وبديع مآلاتِها، إلى إصْلاح الأمم وائتِلافها، وتزْكِيَة النُّفوس على تبَايُنِها واخْتِلافِها، وأقَامت لذلك صُوًى ومَعَالِمَا، مَتى استمسَكت بها المُجْتمعات؛ انْتَزَع أبْنَاؤها عَنَاصِرَ الخُلود والنَّمَاء، وخصَائِص الإحسان في البِنَاء؛ فَتَجَدَّدَت بِهم الآمال،وسَمَتْ بإخلاصِهم الأعمال، وغَدَوْا مَضْرِب النّبُوغ والجلال، وحازوا رِضَا المولى المتعَال. وإنَّ مِنْ أعظم ما يقوض تلك المَعَالِم الحضارية، خصلة مُوجِبَةٌ لِلنَّبْذ والحَذر، مُنْذِرَة بِالتَّبَارِ والخَطَر. من وَرَدَهَا أُلْقِي في البِيدِ والمَجَاهِل، ومن شَمَخَ عَنها عَبَّ سَلْسَال المَنَاهل. إنَّها خلة، لكنها نَكْرَاء ذميمَة، تُقَوِّض الحضارات، وتُفْنِي مُقَدَّرَاتِ المُجْتمعات، وصاحب هاتِيك العُرّة لايَزَال مَذْمُومَا، وبِأقْبَحِ النُّعوت موسومَا، تِلكم -عافانا الله وإياكم- هي جَريرَة الغِشِّ والخدَاع، ويالله كم في النفوس عليها وعلى أهلها من حسرة والتياع" .


                    وأضاف " ولِفضاعَةِ هذا الدَّاءِ الدَّوي، والخُلُق الشَّرِسِ الدَّني، ولإِخْلالِه بِنِظام الأمْن التّجَاري، والأمْن التعامُلِيّ، وتشويهِهِ إشراقة المُجْتمع المُتراحم المُتَوَادِدِ، المُتَحَابِّ المُتَعَاضِد، حَرَّمَت الشريعة ذاك البُهتان، وتوعّدَت فاعِله بِالوَيْلِ والخسْرَان، وفي ذلك أُنْزِلَت سُورة مِن القرآن، قال العزيز الدَّيَّان:?ويل للمطففين الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ~وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ?، ولِتِلك الخُلَّة الذَّميمَة، والعُرَّة القَاتِمة الأثيمة أقصَى المُصطفى الغاشّين عن المُجْتمع، وعَدَّهم مَارقين عَنْه، مَنْبُوذين عن سِلكه وَوَحدَتِه، وآصِرَته ولُحْمَتِه، فقال :«مَنْ غشَّنَا فليس مِنَّا» أخرجه مسلم في صحيحه. أي: لَيْسَ على هَدْيِنَا وسِيرَتِنا، في قول المحققين من أهل العلم، وتلك صيغة من صيغ العموم، تشمل جميع أنواع الغش وصوره، إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب".

                    التعليق


                    • #11
                      جزاكم الله كل خير .

                      التعليق


                      • #12
                        نعم صدق الشيخ السديس لابد من الحجر على أصحاب الفتاوى التي لا تتسم بالفقه ولا بالحكمة ولا الورع ولا المصلحة العامة للمسلمين .
                        فقد يكون ضرر الفتوى التي أطلقها صاحبها أكثر من نفعها الذي يزعم وجوده هذا إذا سلمنا أن فيها نفعاً، والله المستعان .

                        التعليق


                        • #13


                          التعليق


                          • #14
                            الشيخ السديس يطالب بالحجر على أصحاب فتاوى الرضاع والغناء والاختلاط

                            الجمعة 12 رجب 1431هـ
                            خطبة الحرم المكي
                            الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
                            وفيها طالب بالحجر على كل من أفتى بالفتاوى الشاذة كفك السحر بالسحر
                            ورضاع الكبير والاختلاط والأغاني..




                            --

                            التعليق


                            • #15
                              جزى الله الشيخ خيراً لقد بر ونصح بمحض النصيحة وصدق نرجو أن يكون لمنبر الحرم الإصغاء من أصحاب القيادة الحكيمة .
                              وجزيت خيراً يا أبا جبران على هذا الرابط الصوتي الموجز .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X