من لا يعرف الشيخ العالم العابد الزاهد/ عبد الرحمن البراك ـ حفظه الله ـ فلا يجوز له أن يتحدث عنه، ومن عرفه عن كثب هناك سيحسن الحديث عنه ويعرف جلالته .
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
الشناعة في صناعة الفتوى
Collapse
X
-
بسم الله والصلات والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد0
فالشيخ لم يأمر بل قال ناصحاً السائلة بتغطية الوجه والرقبة في «محافل النساءهذا يعني أنه ينصح وفي نصحه الفائده و ماقال إلى الصواب فهو شيخ جليل ويعرف مايفيد وما يضر فما يُلبس هذه الايام في الأعراس شيء منكر تعري امام النساء قد يسبب اشياء لا يحمد عقباها كالغيره أوالحسد أوالعين فأحواش المشايخ القراء من المس والسحر والحسد مُمتلىء بالنساء ألمصابات بالحسد او العين والسبب قصور ألأفراح أعاذنا الله وإياكم من كل مكروه أما ما قاله عن الصحفيين فهو صادق والدليل
المشاكل التي سببها بعض الصحفيين الذين لا يحسنون الكتابه واكبر دليل المشاكل التي نشبة هذه الايام بين العلماء وخصوصا علماؤنا في السعوديه أرض الحرمين الشريفين 0
فهم يكتبوم ما يأمرهم به الشيطان وهذا يعني انهم جدوداً اوفياء للشيطان
الصحافه حولت النصيحه الى فتوى وبنو ارائهم على ذالك
وكأنها فرصه للنيل من هذا العالم الجليل ولا يفعل هذا إلى جندي مطيع للشيطان
تماما كما هو الحال في هذا المنتدى فنهاك جنودا للشيطان يكتبون على هواه وما يأمربه وهم لا يدرون انهم يطيعون الشيطان على حساب معصية الله ولعمري ان طاعة الله افضل لو كانو يعلمون؟
التعليق
-
امام الحرم المكي يذود عن حياض العالم البراك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد: فقد طالعتنا جريدة الحياة هذا اليوم الأحد 29/7/1431هـ بخبر عنوانه:
1- ( البراك يطالب بتغطية وجه المرأة ورقبتها في المحافل النسائية ويصف الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ) باسم المحررة: إيمان القحطاني. ومما سطرته في خبرها ما يلي:
2- ( وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان»).
3- ( أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحاً السائلة بتغطية الوجه والرقبة في «محافل النساء كالأعراس والمدارس، فكشفه من مداخل الشيطان» بحسب تعبيره).
4- ( واستنكر القاضي في«المحكمة الجزائية في الرياض» الشيخ عيسى الغيث ما ورد على لسان البراك، ووصفه الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ).
5- ( وشدد على «جواز أن تكشف المرأة عن وجهها ورأسها ورقبتها أمام النساء، ولا دليل على تحريم ذلك» «ومن قال بخلاف ذلك، فعليه بالدليل، مع أنه في جميع الحالات، يبقى الرأي ملزماً لصاحبه، ولمن ارتضاه من المقلدين دون إجبار غيرهم عليه، ولا يجوز الإلزام به ) .
6- ( وقال الكاتب محمد عبد اللطيف آل الشيخ أن إطلاق وصف «جنود الشياطين» على الصحافيين يندرج تحت بند التعسير والتضييق على الناس ) ثم ساقت بعض هرائه الذي لا يعنيني هنا.
7- ( من جانبه، عدّ المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة عبد الرحمن الهزاع حديث البراك بأنه «قذف»). 8- (وكان الشيخ عبد الرحمن البراك (78 عاماً) أفتى في وقت سابق من هذا العام بـ«تكفير من استحلَّ الاختلاط غير المفضي إلى حرام»).
وقد تضمن هذا الكلام من الكذب والافتراء والجهل، وخبث القصد شيئا كثيرا، وبيانه في النقاط التالية:
1- بيان سوء قصد الصحيفة والكاتبة، فهذا الكلام المنقول المحرف قيل في ختام درس شرعي في كتب تخصصية في العقيدة والحديث والتفسير، لا يحضره ولا يستمع إليه إلا طلاب العلم، والكاتبة إيمان القحطاني ليست من هذا النوع قطعا، فما الذي جاء بها تستمع لهذا ؟ الجواب ظاهر، وهو البحث عن كلمة لتكذب معها كذبات، لتجد لها عملا ترضي به أسيادها في هذه الصحيفة الراعية لهذا الكذب والبهتان.
2- تضمن كلامها كذبا صريحا قبيحا على العلامة البراك، وكذبت على من استنطقتهم بما تريد من المشاركين في هذا الموضوع من غير تثبت ولا روية. فمن كذبها وافترائها قولها: ( البراك يطالب بتغطية وجه المرأة ) وكذبها بقولها: (ويصف الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ) وقولها: ( وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان») وقولها : ( أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحاً السائلة بتغطية الوجه ).
فكلامها هذا كله كذب محرف لسوء قصد وجهل، أو هما معاً. وهذا كلام الشيخ أسوقه كاملا ثم أبين وجه كذبها وافترائها: ( السائل: هل يجوز أن تظهر المرأة شعرها ووجها ورقبتها للنساء؟ قال الشيخ: (شعرها ووجها ورقبتها للنساء!! جزاك الله خيرا (أي: ليت الأمر كذا بل الأمر تجاوز هذا بكثير حتى ظهرت الأفخاد والتعري ...) ثم شرع السائل بذكر السؤال الذي بعده، فاستدرك الشيخ وقال: ( لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها. أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان ولولا أن النظام فرض في المدارس أن يلبسن ثيابا طويلة لتهتكن، وللبسن القصير إلى الركب كما يفعل في الأعراس. ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاون هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس. وقد قلت في بعض ما كتبت: إنهن لو فعل هذا لا بد أن يثور جنود الشيطان من الصحفيين على هذا التوجه، لأنه لا يرضيهم توجه الستر.). انتهى كلامه.
فظهر بهذا النقل أن الكاتبة كذبت على الشيخ جملة وتفصيلا في ذكر (الوجه) إذ لم يتكلم الشيخ بذلك، ولم يأمر به، ولم ينصح به. وظهر أيضا أنها كذبت عليه حين قال: ( إنه وصف الصحفيين السعوديين بأنه جنود الشيطان، وأن الصحفيين لا يرضون توجه الستر). فهذه المفترية الكذابة جعلت كلام الشيخ المحدد الواضح جلعته عاما لكل الصحفيين السعوديين،! وجعلتهم كلهم موصوفين بأنه لا يرضون توجه الستر! وهذا محض افتراء وتقوُّل على الشيخ لا يدل عليه كلامه لا من قريب ولا من بعيد.
وكلام الشيخ واضح لا لبس فيه وهو: أن جنود الشيطان من الصحفيين لا يرضيهم هذا، ووجنود الشيطان من الصحفيين ، ليسوا كل الصحفيين ولا أكثرهم؛ بل هم فئة ينطبق عليه الوصف، وهم الذين لا هم لهم إلا المرأة ولباسها وتبرجها وخروجها واختلاطها، ووو، من محبي التعري، وانتشار الفاحشة بين المؤمنين، وهذا واضح بيِّن لمن له أدنى عقل وفهم. وهذا الجنس من الصحفيين موجود ولا يجادل في وجوده إلا من طمس على قلبه، وهم أذناب الغرب من زوار السفارات، وأمرهم أظهر من أن يبالغ في شرحه وبيانه.
وكلام الشيخ من باب الاستحسان لبعض النساء وهن الصالحات، وجعل ذلك في المجامع العامة التي لا يأمن فيها من عدة مفاسد؛ كالتصوير، والافتتان، والعين ..إلخ، وفي ذلك مصالح أخرى منها أن تستحي من تأتي وقد أبدت كثيرا من جسدها، وعرت أكثره، إذا رأت مثل هذه الأخوات، وكذا يستفيد غيرهن حين رؤية هذه وهذه. ولبس الخمار في مثل هذا عادة معروفة تفعلها بعض النساء قديما وحديثا، بل بعضهن يحضرن مثل هذه الاجتمعات بالبراقع ولا تنزعنه. المهم لم يكن في كلام الشيخ تحريم لكشف المرأة وجهها ولا شعرها ولا رقبتها، وإنما هو توجيه مصلحي. أما تعليق القضي عيسى الغيث والذي كان يجب عليه أن يتثبت قبل أن ينساق في التعليق وراء كلام هذه الكاذبة ويتكلم على جواز كشف المرأة الوجه ووصف الصحفيين ...إلخ.
فهو في عامة كلامة يغرد خارج ما يدل عليه كلام الإمام العلامة البراك، وكان يجب عليه أن يثبت وهو القاضي الذي يحكم بين الخصوم، خصوصا في خبر تنقله امرأة صحفية، عن عالم فحل له مكانه في العلم والدعوة ووزنه عند العلماء والقادة العامة، وكان أستاذا جامعيا، قبل أن يولد فضيلة القاضي. أما تعليق محمد آل الشيخ، فكان طريفا، لأنه جعل إطلاق وصف «جنود الشياطين» على الصحافيين = من التعسير، والتضييق على الناس!! ضحكت والله، وأظن أنه يعرف يقينا أن الشيخ لا يصف كل الصحفيين حتى وإن نقلت له زميلته كذبا، وفهو موقن وغير شاك في المعني بكلام الشيخ، وأولى الناس به! وحتى وكيل الوزارة الهزاع سار في الدرب، ونصب نفسه قاضيا، وصنف الدعوى بأنه قذف!! يا رجل ما لك ولهذا، وأنت تشرف على الصحف، وتعرف أن الكذب فيهم فاشٍ منتشر، خاصة على أهل العلم، فلم يكن يحسن بك أن تعجل، وكان يكفيك أن تقول ليس من تخصصنا.
هذا إن صح أن الكاتبة نقلت كلام هؤلاء، ولم تكذب فيه. ثم ختمت خبرها بمثل ما استفتحته به من الكذب والافتراء فقالت عن العلامة البراك: (أفتى في وقت سابق من هذا العام بـ«تكفير من استحلَّ الاختلاط غير المفضي إلى حرام»).
وهذا نص كلام الشيخ في فتواه المشار إليها: (فإن الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم ـ وهو المنشود للعصرانيين ـ حرامٌ؛ لأنه يتضمن: النظر الحرام، والتبرج الحرام ، والسفور الحرام ،والخلوة الحرام، والكلام الحرام بين الرجال والنساء، وكل ذلك طريق إلى ما بعده، .. ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر).
فنعوذ بالله قلة الحياء، والكذب والفجور في الخصومة، على رؤوس الأشهاد الذين سيشهدون عليها وعلى من يدفعها لمثل هذا البغي والبهتان. {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}.
الشيخ عبدالرحمن السديس
التعليق
-

أحمد الفراج
الثلاثاء, 13 يوليو 2010
جنود الشيطان
انتفض الشيخ عبدالرحمن البراك وقال كلاماً جارحاً ضد الإعلاميين، ولا يراودني شك في أنه لا ناقة له ولا جمل بما قيل، إذ هو مجرد ناقل لما يردده له أتباعه من أنصار الإسلام المسيّس الذين لا هم لهم إلا زعزعة الاستقرار، فلا شيء سيثنيهم عن حلمهم الأزلي بإقامة «دولة الخلافة الإسلامية»، ولن يتورعوا في سبيل ذلك من استغلال رجل دين جاوز الـ «80» من عمره. عندما يقول البراك «إن جنود الشيطان الصحافيين لا يرتضون توجه الستر وإنهم سيثورون ضده»، فهذا «قذف» صريح لكل العاملين في الحقل الإعلامي، وبالتالي فهو اتهام للدولة التي لم تتحرك لإيقافهم عند حدهم.
إن هذا الموقف المتشنج للمتشددين ضد الإعلام ناتج عن حقد دفين يحمله هؤلاء بسبب الوقفة القوية والدور الكبير الذي لعبه الإعلام ولا يزال في حربه على الإرهاب، فزعيم الإرهاب في نظر الإعلام هو «الشيخ» في نظرهم، وما يسميه الإعلام «حرب على الإرهاب» يسمونه «حرباً على الإسلام»، ولذا لم أستغرب مثل هذا التصريح على الإطلاق. كان بودي أن يقول شيخنا - عفا الله عني وعنه - إن الموقوفين في قضايا الإرهاب هم في الحقيقة «جنود للشيطان» ولكنه لم ولن يفعل. هل تذكرون - قبل سنوات عدة - عندما وقف مذيع حفلة أهالي القصيم أمام خادم الحرمين الشريفين ومعه طفلان مثل الورد قتل الإرهابيون والدهم وقال على لسان الطفلين: «إن والدنا لم يمت فالذي يذهب فداءً للوطن يبقى حياً في القلوب...»، وعندها انسابت الدموع من عيني ملك البلاد وتركت أثراً بالغاً في النفوس؟ فهل قال أحد المشايخ إن من قتل والد هذين الطفلين هم من جنود الشيطان! أذكر ذات يوم أني التقيت طفلاً قتل الإرهابيون والده، ولا يمكن أن أنسى ما حييت لوعة الفراق التي قرأتها في عينيه، ولم تكن كل لغات الدنيا لتكفي لو أردت أن أصف الحزن والأسى الذي كان يلف حياته وحياة إخوته وأمه، ومع ذلك أتحدى أي أحد يقول إنه سمع أياً من مشايخنا – متشددهم ووسطيهم – قال إن الإرهابيين جنود للشيطان. ولم ينقل لنا الرواة ان شيخنا البراك أو غيره وصف الرجل الذي حاول اغتيال الأمير محمد بن نايف في أفضل ليلة من أفضل الشهور بأنه جندي من جنود الشيطان، بل إن كل ما سمعناه كان شبيهاً بما قاله أحدهم عندما تحدث عن هيلة القصير: «مسكينة الأخت هيلة». وفي السياق نفسه، لماذا لم يقل البراك عن إمام المسجد الذي سرق أموال الضعفاء والأيتام ثم تخلى عن الإمامة والزهد إلى حياة اللهو والمجون بأنه من جنود الشيطان، ولا أظن أنه لا يعرف عن رجل الدين الذي اطلعت أمة الثقلين عبر اليوتوب على فعله المشين مع عاملته الخاصة ومع ذلك لم يقل لا هو ولا غيره إنه من جنود الشيطان.
إن جنود الشيطان من الإعلاميين – يا شيخنا الفاضل - هم الذين يواصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن وأهله، فعندما ادلهمت الخطوب بعد أحداث أيلول (سبتمبر) وتكالبت الأمم علينا قال الإعلام الوطني كلمته دفاعاً عنه، وعندما أشعلها إرهابيو الداخل وأعلنوها حرباً صريحة كان الإعلام هو السند الرئيس لقوات الأمن الباسلة، وكنا نرجوكم أن تقولوا شيئاً ولكنكم آثرتم الصمت، وعندما شعرتم بالحرج دعوتم بالهداية للمغرر بهم! كما ان الإعلام – ربما بمساعدة من الشياطين - يتحدث عن البطالة والفساد ويكتب عن قضايا المرضى والمعدمين، فهذا هو ما يهم المواطن البسيط الذي لا يعنيه إن لبست المرأة عباءتها على الكتف أو الرأس طالما أنها ستختلي - بمباركة من المتشددين - مع أجنبي داخل السيارة!
قبل أيام عدة اتصلت امرآة «لهجتها غانجة» على مهرج فضائي برتبة «شيخ» وطلبت منه أن يتزوجها فتضاحكا وتمازحا بشكل فج لا يمت للحشمة بصلة، فهل يعتقد شيخنا البراك أن هذا الشيخ من جنود الشيطان أم أن لحمه مسموم؟!
التعليق
-

ثريا الشهري
الثلاثاء, 13 يوليو 2010
حتى المرأة أمام المرأة...؟!!
قال تعالى في سورة النور آية 31: «وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلاّ لبعولتهن أو آبائهن...»، حين نزلت آية النور الكريمة لم تكن المرأة العربية بلا ملابس، بل كانت تلبس بحسب أعراف أهلها وناسها والمناخ المناسب لشبه جزيرة العرب، فكان ثوبها طويلاً وخمارها على رأسها ليقيها الحر والغبار (لباس أهل البادية إلى اليوم)، فلما نزلت آية النور نظرت المرأة العربية المسلمة إلى لباسها فلم تغيّر منه شيئاً، وإنما ضربت على صدرها بخمار رأسها لكي تغطي جيوب الثديين من فتحة الصدر في ثوبها الخارجي، لأن بقية الجيوب كانت مغطاة أصلاً (الجيوب في المرأة هي ما بين الثديين وتحت الثديين وتحت الابطين والفرج والاليتين، والخمار هو الغطاء، والخمر سميت خمراً لأنها تغطي العقل، فليس الخمار هو خمار الرأس فقط ولكنه غطاء الرأس وغير الرأس)، أما المذكورون في باب الزينة من المحارم فهم نصف المحارم الواردين في سورة النساء، وقد جاء الفرض الالهي للمرأة في سورة النور من دون أن ينتهي بترتيب أي عقوبات، ولكنها التوبة فقط، يقول تعالى: «وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون»، فهو طلب عام إلى المؤمنين والمؤمنات بالتوبة لأنه في سياق الحياة قد يتجاوز المرء ما فرض عليه وله أن يتوب فيغفر الله له بإذنه ورحمته.
يقول تعالى في موضع آخر في سورة الأحزاب آية 59: «يأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً»، وهنا جاء الخطاب الالهي من مقام النبوة «يا أيها النبي»، وليس من مقام الرسالة الواجبة حين يكون الخطاب الالهي موجهاً إلى الرسول، فهذه آية تعليم لا تشريع، تأمر النبي (قل) أن يعلّم المؤمنات اللباس الخارجي الذي إن لم يلتزمن به فسيتعرضن للأذية، والأذى نوعان: طبيعي واجتماعي، الأول ومرتبط بالبيئة، فالانسانة العاقلة تلبس بحسب الشروط الجوية الخارجية بحيث لا تعرض نفسها للأذى البيئي الطبيعي، والثاني وهو المقصود في الآية إذ ربط الله الأذى بالمعرفة، وفاء السببية والتعقيب بين المعرفة والأذى هو ما يعرف بالأذى الاجتماعي، أي على المؤمنة أن تلبس لباساً خارجياً حتى إذا خرجت إلى المجتمع وتبعاً للأعراف السائدة فيه لا تكون عرضة لسخرية أو تطاول الناس عليها، فإذا لم تفعل فستعرض نفسها للأذى، وهذه الأذية هي «عين عقوبتها»، فحتى آية الأحزاب لم يختمها الله بأية تبعة من ثواب أو عقاب، وإنما هي المغفرة والرحمة، ولكي لا يزايد الناس في لباس المرأة فقد وضع نبي الأمة عليه الصلاة والسلام الحد الأعلى للباسها بقوله: «كل المرأة عورة ما عدا وجهها وكفيها»، فيكون بحديثه قد سمح للمرأة بتغطية كامل جسدها، ولكنه لم يسمح لها أن تغطي وجهها وكفيها، إذ ان وجه الانسان هويته وتكريمه.
إن خرجت المرأة غير متسترة فقد خرجت عن حدود الله، وإن خرجت من دون أن يظهر منها شيء حتى وجهها وكفيها فقد خرجت عن تعاليم نبي الله، فهل يلزم نساء الأرض أن يقلدن من تتجاوز فيهن فتتعرى أو تتغطى فلا يظهر منها شيء؟ طبعاً لا يلزمهن، فالفرض الالهي واضح، والتعليم النبوي واضح، وما دونهما فالله غفور رحيم، فكيف يخرج علينا من يتطرف ويطالب المرأة بتغطية وجهها ورقبتها أمام «امرأة مثلها»؟ فلم يبق غير الرقبة، وكأن من تغطي وجهها ستكشف عنقها للتهوية! يكفينا تشريحاً نحن النساء، فالأمر قد جاوز حده فعلاً.
التعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي مشاهدة مشاركةبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد: فقد طالعتنا جريدة الحياة هذا اليوم الأحد 29/7/1431هـ بخبر عنوانه:
1- ( البراك يطالب بتغطية وجه المرأة ورقبتها في المحافل النسائية ويصف الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ) باسم المحررة: إيمان القحطاني. ومما سطرته في خبرها ما يلي:
2- ( وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان»).
3- ( أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحاً السائلة بتغطية الوجه والرقبة في «محافل النساء كالأعراس والمدارس، فكشفه من مداخل الشيطان» بحسب تعبيره).
4- ( واستنكر القاضي في«المحكمة الجزائية في الرياض» الشيخ عيسى الغيث ما ورد على لسان البراك، ووصفه الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ).
5- ( وشدد على «جواز أن تكشف المرأة عن وجهها ورأسها ورقبتها أمام النساء، ولا دليل على تحريم ذلك» «ومن قال بخلاف ذلك، فعليه بالدليل، مع أنه في جميع الحالات، يبقى الرأي ملزماً لصاحبه، ولمن ارتضاه من المقلدين دون إجبار غيرهم عليه، ولا يجوز الإلزام به ) .
6- ( وقال الكاتب محمد عبد اللطيف آل الشيخ أن إطلاق وصف «جنود الشياطين» على الصحافيين يندرج تحت بند التعسير والتضييق على الناس ) ثم ساقت بعض هرائه الذي لا يعنيني هنا.
7- ( من جانبه، عدّ المتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة عبد الرحمن الهزاع حديث البراك بأنه «قذف»). 8- (وكان الشيخ عبد الرحمن البراك (78 عاماً) أفتى في وقت سابق من هذا العام بـ«تكفير من استحلَّ الاختلاط غير المفضي إلى حرام»).
وقد تضمن هذا الكلام من الكذب والافتراء والجهل، وخبث القصد شيئا كثيرا، وبيانه في النقاط التالية:
1- بيان سوء قصد الصحيفة والكاتبة، فهذا الكلام المنقول المحرف قيل في ختام درس شرعي في كتب تخصصية في العقيدة والحديث والتفسير، لا يحضره ولا يستمع إليه إلا طلاب العلم، والكاتبة إيمان القحطاني ليست من هذا النوع قطعا، فما الذي جاء بها تستمع لهذا ؟ الجواب ظاهر، وهو البحث عن كلمة لتكذب معها كذبات، لتجد لها عملا ترضي به أسيادها في هذه الصحيفة الراعية لهذا الكذب والبهتان.
2- تضمن كلامها كذبا صريحا قبيحا على العلامة البراك، وكذبت على من استنطقتهم بما تريد من المشاركين في هذا الموضوع من غير تثبت ولا روية. فمن كذبها وافترائها قولها: ( البراك يطالب بتغطية وجه المرأة ) وكذبها بقولها: (ويصف الصحافيين بـ«جنود الشيطان» ) وقولها: ( وصف الشيخ عبد الرحمن البراك، الصحافيين السعوديين بأنهم «جنود الشيطان») وقولها : ( أن الصحافيين لا يرتضون توجه «الستر» وأنهم سيثورون ضده، ناصحاً السائلة بتغطية الوجه ).
فكلامها هذا كله كذب محرف لسوء قصد وجهل، أو هما معاً. وهذا كلام الشيخ أسوقه كاملا ثم أبين وجه كذبها وافترائها: ( السائل: هل يجوز أن تظهر المرأة شعرها ووجها ورقبتها للنساء؟ قال الشيخ: (شعرها ووجها ورقبتها للنساء!! جزاك الله خيرا (أي: ليت الأمر كذا بل الأمر تجاوز هذا بكثير حتى ظهرت الأفخاد والتعري ...) ثم شرع السائل بذكر السؤال الذي بعده، فاستدرك الشيخ وقال: ( لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها. أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان ولولا أن النظام فرض في المدارس أن يلبسن ثيابا طويلة لتهتكن، وللبسن القصير إلى الركب كما يفعل في الأعراس. ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاون هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس. وقد قلت في بعض ما كتبت: إنهن لو فعل هذا لا بد أن يثور جنود الشيطان من الصحفيين على هذا التوجه، لأنه لا يرضيهم توجه الستر.). انتهى كلامه.
فظهر بهذا النقل أن الكاتبة كذبت على الشيخ جملة وتفصيلا في ذكر (الوجه) إذ لم يتكلم الشيخ بذلك، ولم يأمر به، ولم ينصح به. وظهر أيضا أنها كذبت عليه حين قال: ( إنه وصف الصحفيين السعوديين بأنه جنود الشيطان، وأن الصحفيين لا يرضون توجه الستر). فهذه المفترية الكذابة جعلت كلام الشيخ المحدد الواضح جلعته عاما لكل الصحفيين السعوديين،! وجعلتهم كلهم موصوفين بأنه لا يرضون توجه الستر! وهذا محض افتراء وتقوُّل على الشيخ لا يدل عليه كلامه لا من قريب ولا من بعيد.
وكلام الشيخ واضح لا لبس فيه وهو: أن جنود الشيطان من الصحفيين لا يرضيهم هذا، ووجنود الشيطان من الصحفيين ، ليسوا كل الصحفيين ولا أكثرهم؛ بل هم فئة ينطبق عليه الوصف، وهم الذين لا هم لهم إلا المرأة ولباسها وتبرجها وخروجها واختلاطها، ووو، من محبي التعري، وانتشار الفاحشة بين المؤمنين، وهذا واضح بيِّن لمن له أدنى عقل وفهم. وهذا الجنس من الصحفيين موجود ولا يجادل في وجوده إلا من طمس على قلبه، وهم أذناب الغرب من زوار السفارات، وأمرهم أظهر من أن يبالغ في شرحه وبيانه.
وكلام الشيخ من باب الاستحسان لبعض النساء وهن الصالحات، وجعل ذلك في المجامع العامة التي لا يأمن فيها من عدة مفاسد؛ كالتصوير، والافتتان، والعين ..إلخ، وفي ذلك مصالح أخرى منها أن تستحي من تأتي وقد أبدت كثيرا من جسدها، وعرت أكثره، إذا رأت مثل هذه الأخوات، وكذا يستفيد غيرهن حين رؤية هذه وهذه. ولبس الخمار في مثل هذا عادة معروفة تفعلها بعض النساء قديما وحديثا، بل بعضهن يحضرن مثل هذه الاجتمعات بالبراقع ولا تنزعنه. المهم لم يكن في كلام الشيخ تحريم لكشف المرأة وجهها ولا شعرها ولا رقبتها، وإنما هو توجيه مصلحي. أما تعليق القضي عيسى الغيث والذي كان يجب عليه أن يتثبت قبل أن ينساق في التعليق وراء كلام هذه الكاذبة ويتكلم على جواز كشف المرأة الوجه ووصف الصحفيين ...إلخ.
فهو في عامة كلامة يغرد خارج ما يدل عليه كلام الإمام العلامة البراك، وكان يجب عليه أن يثبت وهو القاضي الذي يحكم بين الخصوم، خصوصا في خبر تنقله امرأة صحفية، عن عالم فحل له مكانه في العلم والدعوة ووزنه عند العلماء والقادة العامة، وكان أستاذا جامعيا، قبل أن يولد فضيلة القاضي. أما تعليق محمد آل الشيخ، فكان طريفا، لأنه جعل إطلاق وصف «جنود الشياطين» على الصحافيين = من التعسير، والتضييق على الناس!! ضحكت والله، وأظن أنه يعرف يقينا أن الشيخ لا يصف كل الصحفيين حتى وإن نقلت له زميلته كذبا، وفهو موقن وغير شاك في المعني بكلام الشيخ، وأولى الناس به! وحتى وكيل الوزارة الهزاع سار في الدرب، ونصب نفسه قاضيا، وصنف الدعوى بأنه قذف!! يا رجل ما لك ولهذا، وأنت تشرف على الصحف، وتعرف أن الكذب فيهم فاشٍ منتشر، خاصة على أهل العلم، فلم يكن يحسن بك أن تعجل، وكان يكفيك أن تقول ليس من تخصصنا.
هذا إن صح أن الكاتبة نقلت كلام هؤلاء، ولم تكذب فيه. ثم ختمت خبرها بمثل ما استفتحته به من الكذب والافتراء فقالت عن العلامة البراك: (أفتى في وقت سابق من هذا العام بـ«تكفير من استحلَّ الاختلاط غير المفضي إلى حرام»).
وهذا نص كلام الشيخ في فتواه المشار إليها: (فإن الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم ـ وهو المنشود للعصرانيين ـ حرامٌ؛ لأنه يتضمن: النظر الحرام، والتبرج الحرام ، والسفور الحرام ،والخلوة الحرام، والكلام الحرام بين الرجال والنساء، وكل ذلك طريق إلى ما بعده، .. ومن استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر).
فنعوذ بالله قلة الحياء، والكذب والفجور في الخصومة، على رؤوس الأشهاد الذين سيشهدون عليها وعلى من يدفعها لمثل هذا البغي والبهتان. {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}.
الشيخ عبدالرحمن السديس
من وجهة نظري المتواضعة أن هذا ليس أسلوب الشيخ عبدالرحمن السديس ، فأعتقد أن هذا على شاكلة القصيدة التي نسبت للشيخ سعود الشريم وتنبهت لها فراسة الأخ سيف النار .
التعليق
-
فتاوى الشيخ والحجر..!

عبدالله بن بخيت
أصدر قبل عدة أيام الشيخ البراك فتوى تشيطن الكتاب والصحفيين، وتحرم على المرأة الخروج سافرة أمام النساء الأخريات. سحب الشيخ بفتواه هذه الأضواء من أصحاب الفتاوى المثيرة الأخرى. لعله يختم موسم الفتاوى هذا العام. قال بعض المعلقين إن هذه الفتوى أعادتنا إلى التعصب مرة أخرى وقال الذين دافعوا عن الفتوى إن الشيخ عبر عن رأيه. فلماذا نحجر عليه؟ كلا الطرفين على حق. أؤيد الشيخ في موقفه. ليس لأني أؤيد أن تتحجب المرأة أو لا تتحجب. من مبادئي عدم التدخل في المسائل الشخصية. الإنسان(امرأة أو رجل) هو الذي يقرر مصيره بنفسه ديناً ودنيا. لا حاجة للإنسان إلى كفيل في الدنيا أو في الآخرة. من حقي أن أفتي أن المرأة لا تخرج من بيتها إلا داخل تابوت مطلي بأسفلت أسود . من يريد الأخذ بهذه الفتوى فليتفضل.
أشعر بالسعادة أن معظم الذين أيدوا الشيخ قالوا إن الشيخ يعبر عن رأيه. هذه خطوة متقدمة جدا. كل فتوى علينا أن نسميها باسمها الصحيح. رأي مبني على توجهات فقهية إسلامية. لا يمثل الإسلام. لكنه يمثل الإسلام من وجهة نظر هذا الشيخ. إذا تعددت الآراء المبنية على الفقه الإسلامي تصبح المسألة خياراً. خذ ما يناسبك وما يتفق مع أسلوب حياتك. الرأي الملزم هو الرأي الذي تتبناه الحكومة و تصيغه في نص قانون. ما نخشاه فقط هو أن تقوم جهة حكومية رسمية مثل الهيئة وتدور بهذه الفتوى على الأسواق. بعد ذلك يمكن القول إن هناك نصاً يلزمني بخيار شخصي وآخر يلزمني بقوة القانون. حتى تلك القوانين التي تصدرها الدولة هي محل احترام وتطبيق ولكنها في نفس الوقت محل نقاش لإقناع المشرع بتغييرها أو تعديلها. عندما نميز بين القانون والرأي نصبح متمدنين. فتاوى العبادات لها شأن آخر. لا أستغني عن رجل الدين. لا يمكن أن أذهب إلى الحج دون التزود بفتوى من رجل أثق به. لكن عندما أذهب إلى دبي لا يمكن أن ألجأ إلى رجل دين. حكمتي الشخصية تكفيني. إذا كنت بلغت الثامنة عشر ولا أعرف حدود الأخلاق والتعامل، أظن أنني في حاجة إلى رعاية خاصة. يكتمل وعي الإنسان الاجتماعي والديني والحس السليم في الثامنة عشر. لا ينقص الإنسان في هذا العمر إلا المعلومة والخبرة. ملاحقة الإنسان بعد هذا العمر وحشره بالفتاوى، هدفه السيطرة والاستيلاء . المرأة التي تريد أن تقتنع بفتوى الشيخ لكي تتحجب عن امرأة أخرى تحتاج إلى سيكلوجية متناغمة مع سيكلوجية الشيخ. هي في الواقع لا تحتاج إلى هذه الفتوى هي تنتظر هذه الفتوى لأنها أصلا موجودة في داخلها وتحتاج إلى تفعيل.
هذه الفتوى هي امتداد لعشرات الآلاف من الفتوى. الجديد في الأمر حق الناس في رفضها علنا. في عهد الصحوة تسربت كثير مثل هذه الفتاوى إلى الأجهزة الحكومية وتم تبنيها في صيغة قوانين. حان الوقت لمراجعة هذه القوانين وتحويلها إلى آراء فقط. بعد ذلك من حق الشيخ أن يعبر عن رأيه حتى لو شيطن الكتاب، شريطة ألا ينسى الأستاذ خلف الحربي.
صحيفة الرياض
http://www.news-sa.com/saudies/64-ab...-02-48-39.html
التعليق
-
الكويت: قضايا سعوديةقال إنه واحد من ضمن قوم كغثاء السيل لا تستطيع حملهم جميع "الوانيتات" في الخليج..الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم يصف الشيخ عبدالرحمن البراك بـ"النازي" ويستغرب من عدم تحرك وزارة الإعلام السعودية لملاحقته قضائياً..!
هاجم الكاتب الكويتي المعروف فؤاد الهاشم الشيخ السعودي عبدالرحمن البراك واصفاً إياه بـ"النازي" على خلفية وصف الأخير للصحافيين بأنهم "جنود الشيطان".
و قال الهاشم في مقال نشرته صحيفة الوطن الكويتية: "أطرف ما في حكاية البراك هو موقف وزارة الاعلام السعودية التي اعتبرت أن ما قاله بحق الصحافيين يعتبر قذفا، إلا أنها لا تملك ضمن أنظمتها ما يمكنها من ملاحقته قضائيا" معلناً عن استغرابه من ذلك ومتسائلاً: "كيف لا تملك انظمتها الآن ما تلاحق به هذا «النازي – السعودي» الذي يصم كل الاعلاميين – بمن فيهم العاملون في وزارة الاعلام ذاتها – بأنهم جنود الشيطان؟".
وفيما يلي نص مقال الهاشم كما نشرته صحيفة الوطن الكويتية:
"البراريك".. عندنا وعندهم..!«غوبلز يطلع عنده.. ليبرالي»!! كان ذلك تعليقا مني على تصريح نشرته الوكالات يوم امس لاستاذ «العقيدة» في جامعة الامام «محمد بن سعود» الاسلامية «عبدالرحمن البراك» قال فيه.. «الصحافيون جنود.. الشيطان»!!.. «غوبلز» كان وزير «الدعاية» في عهد النازية والرايخ الثالث زمن «ادولف هتلر»، وقد كان يكره.. «الثقافة والمثقفين والعرب والمسلمين والافارقة واليهود والغجر والسلاف والمعاقين»، ولم يكن يرى احدا – في هذا العالم الفسيح – يتمتع بالنقاء والصفاء والعلم والتفوق والعبقرية الا الألمان فقط، وبتحديد اكثر.. النازيون منهم، اما الالمان – غير النازيين – فهم.. «قنادر اولاد.. قنادر»!! .
افتى «عبدالرحمن – غوبلز – البراك» بـ «عدم جواز كشف المرأة عن شعرها ورقبتها امام بنات جنسها في الحفلات والأعراس لأن ذلك يعتبر.. مدخلا من مداخل الشيطان.. لكنه – مشكورا ومتلطفاً – رضي ان تكشف عن الشعر والرقبة والوجه لأقاربها في الجلسات المختصرة»، والحمد لله انه لم يطالب النساء بالاستحمام بالحجاب و«تسفيط» النقرور.. بالنقاب، وطبخ «المطازيز».. بالقفازات!!
لا استغرب – ولا استهجن – تصريحات «البراك»، لأنه ليس وحيدا، وليس صوتا نشازا، بل هم اقوام «كغثاء السيل» ولا تستطيع كل «وانيتات تويوتا ونيسان وشفروليه وجيمس وكيا وهيونداي وسوزوكي» الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي ان تحملهم على ظهورها – وليس البعارين فقط – بل استغرب فقط من امر واحد لا احد من هؤلاء «البراريك» - جمع «البراك» - ان يجيبني عليه وهو.. «يعني الشيطان ما عنده شغل.. غيرنا»؟!
و«لماذا تكثر – وتطول إقامة الشيطان في ارض الاسلام والمسلمين ولا يذهب الى اسرائيل وبلاد الكفرة ليرتدي بدلة الماريشالية ويحول شعوبها – ورجال صحافتها – الى جنود وضباط صف وضباط في خدمته حتى يستمطر عليهم غضبا إلهيا لا يترك ولا يذر فيأخذهم اخذ عزيز مقتدر.. مرة واحدة والى الابد»؟!
الزميل «تركي السديري» - رئيس تحرير جريدة «الرياض» علق على تصريح «غوبلز – السعودي» هذا قائلا: «ما قاله البراك لا يمثل رأيه لوحده، بل يمثل اندفاع الانغلاق الذي كان مغطى في السنوات الماضية بحيث كان الواحد منا لا يعرف نوعية ثقافته الدينية»!! اطرف ما في حكاية «البراك» هو موقف وزارة الاعلام السعودية التي اعتبرت ان.. «ما قاله بحق الصحافيين يعتبر قذفا، الا انها لا تملك ضمن انظمتها ما يمكنها من ملاحقته.. قضائيا! لتنشيط ذاكرة الوزارة نقول لها انها لاحقت الزميل «تركي السديري» - قبل سنوات طويلة – قضائيا ومهنيا – عندما كتب مقالا في جريدته وصف فيه وزير الاعلام – آنذاك - بأنه.. «وزير – النفي» لكثرة الاخبار التي ينفيها حتى ولو كانت.. صحيحة وحقيقية! فكيف لا تملك «انظمتها»، الآن ما تلاحق به هذا «النازي – السعودي» الذي يصم كل الاعلاميين – بمن فيهم العاملون في وزارة الاعلام ذاتها – بأنهم.. «جنود الشيطان»؟! و«مجنون بيحكي.. عاقل بيسمع»!!
http://www.news-sa.com/snews/1835--qq-.html
التعليق
-
هؤلاء من كتاب الغفلة ولا يمكن أن نأخذ منهم شيئاً
لا أدري ما الهدف من نقل مثل هذه الكتابات التي تقدح في شيخ جليل وعالم كبير حتى لو أفتى بما لا يوافق أهوائنا فعلينا إحترامه على أقل تقدير .. ولا يجب أن نجري كالإمعات خلف كتابات بني علمان .. لا أرى من نقلها إلا موافقاً لما لم جاء فيها .. أليس كذلك يا ناقلها.
شكراً شيخ علي حريصي فقد تبين لي بعد موضوعك هذا أشياء ما كنت أصدقها.
التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse









التعليق