alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مقامات الأصمعي: ( سيارة تدهس 57 جنيا في بطحان )

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مقامات الأصمعي: ( سيارة تدهس 57 جنيا في بطحان )

    المقامة الأولى : الأصمعي وصديقه عقيل بن فهيم .



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أما بعد معشر العرب الكرام من أعضاء المنتدى . ضاقت على نفسي ذات يوم ، واشتقت لسماع أخبار الأعراب وحكاياتهم، فاستشرت صديقي ونديمي الشاعر عقيل بن فهيم ـــ هذا اسمه فمن شاء صدق ومن شاء أبى ـــ .



    قلت : يا أخي . أحس بالضيق من مقامي في هذه الحاضرة ، التي تغيرت أخلاق أهلها ، وفسدت أذواقهم ، واختلت لغتهم ، واشتقت لبادية ما زال أهلها على الفطرة ، لم تفسدهم الحضارة كما أفسدت غيرهم من أبناء المدن ، فبأي بادية تشير علي؟.



    فتنهد الرجل طويلاً ثم قال : لقد طلبت الصعب في هذا الزمان يا أصمعي ، فقد طغت الحضارة على كل البوادي من حولنا . ولا أعلم في هذا الزمان بادية ما زال أهلها يعيشون حياة البداوة ، ولم تصلهم أدوات العصر وحضارته ، إلا أربع قرى في الجنوب من هذه المدينة ، ما زال أهلها عرباً أقحاحاً ، يعيشون خارج العصر رغم أنهم من أهل هذا المصر ! .



    وعندما سمعت كلامه هذا اختلط فرحي بعجبي . فرحي بهؤلاء القوم الذين هم بغيتي في رحلاتي وسفراتي . وعجبي كيف بقي هؤلاء القوم على هذا الحال ، ولم يصلهم ما وصل غيرهم .



    فقلت لصاحبي : أخبرني يا عقيل بن فهيم عن أسماء هذه القرى وسبب ما هم فيه .



    فقال : ـــ بعد ابتسامة لا عدمتها ـــ أما أسماء هذه القرى فأخبرك بها عن يقين . وأما السبب في بقائها على هذه الحال فما عندي فيه إلا الظن والتخمين وأخبار المنجمين التي هي عندي وإن وهنت أثبت من وعود بعض المسؤولين . وأما الخبر اليقين فعند أهلها تعلمه منهم إن رحلت إليهم يا أصمعي .



    ثم استرسل في الحديث بعد أن تنحنح وسعل وهي عادته عندما يريد أن يحدث بأمر جلل .



    قال : أما القرى فهي ( المنجارة وأم الخرق والقبر وعرق ) . وأما السبب في بقائهم أهل بداوة . فاعلم يا أصمعي : أن هؤلاء القوم لم تصلهم الكهرباء رغم أنها تحيط بهم من كل الجهات . كذلك لا توجد في قراهم على قربها من الحواضر العامرة خطوط مزفتة ، ولا شوارع ، ولا أرصفة ، كما أن هذه القرى رغم كثرة سكانها لا يوجد بها مركز صحي ، رغم وجوده في قرى هي أقل من هذه القرى عدد وعدة ، وحتى المدارس رغم وجودها ، إلا أنه لا يوجد بها مبنى يصلح لأن يسمى مدرسة ، بل هي خرابات تسمى مباني .



    ثم استدرك فقال تعلم يا أصمعي أنني والله لأغبط أهل هذه القرى على ما هم فيه .



    فسألته لأستخرج منه الحكم لثقتي برجاحة عقله . على أي شيء تغبطهم يا أخي وهم على ما يصور لي عقلي في ضنك من العيش بسبب عدم وجود هذه الخدمات .



    فقال : بعد أن نظر إلي نظر المغضب لا حول ولا قوة إلا بالله .



    فقلت : مالك وللحوقلة يا رجل .



    قال : أما فصاحتك وبلاغتك فقد علمت أن اختلاطك بالحضر قد أفسدها ، لكنني ما كنت أعلم أن عقلك قد فسد أيضاً .



    فصغر علي نفسي والله . لكنني جاريته في الكلام ، فقلت : حتى أنا قد أنكرت عقلي بسبب هذه الخلطة ، فبين لي يا أخي أصلحك الله كيف يكون ما هم فيه من ضنك العيش نعمة يغبطون عليها إن لم يحسدوا ؟ .



    وكان متكئاً فجلس فعلمت أن الحكمة ستصب على لسانه صباً .



    قال : أما حرمانهم من الكهرباء طوال هذه السنين فهي نعمة من أكبر النعم ، ولو كنت من أهل هذه القرى لواصلت الدعاء لمن حرمهم منها كل هذه المدة مع طلوع كل شمس ومع غروبها ، وفي أدبار الصلوات ، ووقت المناجاة في آخر الليل ، وفي قنوت صلاة التراويح ، في كل رمضان يمر علي وأنا بلا كهرباء ، وكلما وقعت عيني على قرية مضاءة بالكهرباء من حولي . ولكني أضن أن أهل هذه القرى عن هذه النعمة غافلون . ولكن لنحسن الظن بهم فأظنهم يدعون .



    فالكهرباء ، كما تعلم يا أصمعي ، سبب تغير الطباع والعادات . ما وصلت بادية إلا أفسدت أهلها ، يسهرون الليل وينامون النهار ، وقنوات وانترنت وهاتف ولمبات تعمي العيون ، ومكيفات تحطم ببردها العظام . فسلم أهل هذه القرى من هذا البلاء .

    وأما الشوارع والسفلتة ، فلا أضنك يا أصمعي تريد مني بيان لضررها لوضوحه لكل ذي بصيرة.



    قلت : طالباً مزيداً من المعرفة ، بل بين لي بارك الله فيك وزادك عقلاً وفهماً ، فأنا كما تعلم راكب جمل ، ولا علم لي بالشوارع ولا الأرصفة .



    قال : اعلم يا أصمعي ، أن البلدية في هذه الحاضرة العامرة قد سفلتت كثيراً من الطرق المؤدية إلى القرى في كل جهة من الجهات عدى هذه الجهة . وأضن والله أعلم أن ذلك بسبب زيادة حب المسؤولين بالبلدية لأهل هذه القرى . فأنت ترى يا أصمعي ما يحدث في القرى التي سفلتت شوارعها وأنيرت طرقاتها ، حوادث ووفيات ، وحفر ودفنيات ، وأهلها خصوصاً الشباب في تسكع في الشوارع ، وجلسات على الأرصفة ، وأهل هذه القرى قد أراحتهم البلدية من ذلك وحفظتهم ولا اشك أن دعاءهم للمسؤولين فيها بين السماء والأرض نازل وصاعد .



    قلت سبحان من علمك الحكمة يا عقيل بن فهيم ، وصدق ربي إذ يقول : ( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً ) . لكن قل لي بارك الله فيك كيف يكون نقص الخدمات الصحية نعمة على هؤلاء القوم ـــ وظننت أنني سأفحمه في هذا الأمر ـــ .



    فقال : يا أصمعي علمت أن هؤلاء القوم ما زالوا يتداوون بالأعشاب الطبيعية ، من مر ، وحلتيت ، وحلبة ، وبالحجامة ، والكي . وفي ذلك حفظ لأدوية البادية من الاندثار . وأيضاً سلموا من الآثار الضارة للأدوية المصنعة . ومن سفه نفسه منهم وأصر على الذهاب إلى إحدى المصحات فعليه أن يتحمل مشقة الطريق حتى يصل .



    فقلت مسلماً : آمنت بمن أنعم عليك بالعقل والفهم . وشكرت من سماك بهذا الاسم . لكن أصلحك الله ، قد بينت لي أسماء القرى ثم بينت رأيك فيما هم فيه ولكنك لم تبين لي ما السبب في عدم وصول الخدمات إليهم ؟ .



    قال : ــ أمتع الله به ـــ قد بينت لك يا أصمعي ما أظن أنه السبب ، ولكن تذكرت الآن حديثاً حكاه لي قريني من الجن ، وهو الذي ينفث الشعر على لساني . فقد حدثني ذات مرة أن مشايخ الجن و أعيانهم في هذه المحافظة ، قد اجتمعوا ذات مرة في جبل الدقم ، وهو دار ندوتهم كما تعلم ، يتشاورون في كل ما يهم الجن من سكان هذه المحافظة في شؤون حياتهم

    ـــــ ( فعجبت أنا الأصمعي من ذكره لاجتماع مشايخ الجن وأعيانهم في هذه المحافظة لتدارس أوضاعهم ، رغم أن مشايخ الإنس وأعيانهم في هذه المحافظة لم يجتمعوا ولا مرة واحد لمثل ذلك ) ــــ قال : حدثني قريني ، أنه في ذلك الاجتماع جاءت امرأة تولول ، وا مصيبتاه وا مصيبتاه ، فقيل لها ما وراءك يا هذه ؟ . قالت : صدمت سيارة مسرعة سبعة وخمسين من أبنائي كانوا يعبرون الطريق من مطعم حضرموت إلى بقالة مشبب ، فهم الآن بين ميت وجريح . فصاح القوم بلسان واحد إنا لله وإنا إليه راجعون ( طبعاً جن مسلمين ) . وقال نفر من الجن : ونحن قد أمسكت أسلاك الضغط العالي العديد من أبائنا بينما كانوا يلعبون في الهواء الطلق على ارتفاع عشرة أمتار بين السماء والأرض ، فمات معظمهم فقال قائل منهم وقد غضب ( يا جماعة هبوا لنا بصيرة عيالنا خليو ) . وبدأ القوم يتشاكون ويطرحون الحلول ، حتى خرج أحدهم بفكرة تقول : يجب أن نبقي لنا منطقة لا تسفلت طرقها ، ولا تصلها الكهرباء نجعلها مقراً لمعاشنا . فقال قائل منهم : لا اعلمها إلا هذا القطاع الجنوبي الذي يشمل هذه القرى ( المنجارة وأم الخرق والقبر وعرق ) . فهي لم تصلها هذه المنغصات ، علاوة على قربها من حاضرتنا الدقم . وأتفق القوم أن يخفوا هذه القرى عن أعين المسؤولين في هذه المحافظة حتى تبقى كما هي . وأجزم يا أصمعي أن الجن قد أفلحت في ذلك ، وأن المسؤولين عن الكهرباء والبلدية والتعليم والصحة وغيرها من الجهات الخدمية لم يعلموا عن هذه القرى ولا رأتها أعينهم ، وإلا لتنبهوا لها ولكن قاتل الله الجن ما أمكرهم .



    قلت : شوقتني والله يا عقيل لزيارة هذه القرى واللقاء بأهلها وإنني عازم بإذن الله على الرحيل إليها .



    قال : أعانك الله .



    وهكذا إخوتي الكرام بدأت في تجهيز نفسي للسفر إلى تلك البوادي . استودعكم الله وأنا على ظهر بعيري وأعدكم بحكاية ما وجدت هناك من طرائف الأخبار وعجائب الأسفار إذا عدت من هناك وسلمت من قطاع الطريق !!!!!!!!! .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .





  • #2
    سلام الله عليك ورحمته الله وبركاته يا ( الأصمعي )
    لله درك من راو ماتع ومغامر فذ ،
    واسأل الله لك التوفيق في رحلتك الإستكشافية الى تلك الديار المعزولة المظلومة الخالية من كل وسائل الحياة الكريمة.
    ولن ابرح هذا المكان حتى تعود إلينا لتقص لنا ما تجد هناك .

    التعليق


    • #3
      قد قرأت , وأستطبت حلو المذاق
      وأفقت من هول ما حوته من أدب وفن , وطلب ورد , ومدح وذم , وحكيم وعاقل .
      ألا ليت شعري هل يفيقوا من سباتهم ؛؛؛ أم أن الحياة لقوم أشربوا بضماهم
      أرى أن لا مجيب إلا بعد أن أن يذوب الجليد , الذي أراه بهم يحيط (فهل هاهنا جليد؟)

      التعليق


      • #4
        الأصمعي
        ورواية حيرتني
        هل تنقل لصيد الخاطر ، أم الشؤون المحلية ، أم تسالي
        لعمري هذا هو الإبداع
        اسلوب متقن ، وتناسق وتسلسل وظرف ودعابة
        ولكن الأهم هو بالبلدي ( دق في العظم ) لكن باسلوب متحضر
        عزيزي الأصمعي
        المنجارة ؛ أم الخرق ؛ عرق ؛ القبر
        ورواية من الحرمان تناستها حتى أذهاننا مع أننا ركبنا بها أمتع اللحظات وعظيم الذكريات
        وكأن الجن أعموا أعيننا والهونا عنها
        بارك الله فيك يا أصمعي
        وأنا منتظر العودة

        التعليق


        • #5
          المسرح صوت المواطن ومتنفسه مثلت على خشبته انواع الحكايات والروايات وبات ايضاً متنفساً لمطالب العامة ، بجانب كونة ينقل ثقافات الشعوب وتاريخها ،،، وفي زخم حضوره في مصر والجزائر والمغرب وسوريا وبعض دولنا الخليجية الا انه في الاونه الاخيره بات هناك نوع من المعضلة وهي في شح الكتاب المسرحييين،،، هنا وعبر هذه المشاركة التي اعجبتني كثيراً واعجبني طريقة طرحها من لدن زميلنا الاصمعي ،، واخذت اتصور وانا اقراءها اني اشاهدها بمقاطعها تؤدى على خشبة المسرح ،،، اين المهتمين من التربويين في وزارة التربية والتعليم بالمسرح واين الباحثين عن الكتاب المسرحيين او من يمتلكون القدرة على الخوض في مثل هذا المجال كزميلنا الاصمعي،،،
          الاصمعي مازالت هناك روايات لم اسمعها ! سانتظر

          التعليق


          • #6
            اسلوب راقي جدا جدا !!!



            تكون السماء أجمل عند ظهور الوان الطيف
            انت مبدع ورائع بكل الوان الطيف
            مبدع .. أصمعي الإبداع والتميز ... حزت على المحبه والابداع من أوسع الابواب لقلوبنا اخي احببناك في الله اود قول شيء واصل سردك نحن بانتظار العوده من رحلاتك في سماء الكلمه ...
            وانت انما انت شرف لنا قراءة كل حرف تكتبه يا سيد الابداع اللغوي...
            تقبل مني فائق التحايا

            التعليق


            • #7

              لأصمعي العارضة العزيز كل التحية والشكر على ما قدم من لنا من معالجة اجتماعية تمخضت في قوالب عدة من فنون الروايات فهو بحق قادر على صنع الروايات والتأليف ولديه قدرة في ربط المشاهد بصورة متمكنة بحيث يجتر القارىء إلى نهاية فصول رواياته والتي تميزت بأدب التشويق وفن الأداء والاخراج .
              الحقيقة يجب أن تستغل هذه القدرات الابداعية وتستعرض على مسرح ، وأعتقد أن بمقدور شباب العارضة من خلال النشاط الطلابي بمدارس العارضة أو من خلال هذه المنتديات إقامة مسرحا في العارضة لعرض الكوادر المتميزة وتنمية مواهبها وأعتقد أن فارسنا ( خالد الجحفلي ) من رواد هذا النمط الفني وعن طريقه نستطيع أن نحلق في آفاق الفن الجميل والأدب المتميز .
              صدقوني لو كان هذا الاصمعي العارضي في احدى مناطق المملكة لركض إليه الجميع وتفاخروا به .
              مجمل القول أن هذا العزيز الأصمعي لديه مرونة وذاكرة فضاء فذة ولديه أيضا مكنة في سياسة التغلب واستدراك الأخر والتمخض مع معطيات تأليفه زد على ذلك أخراجه المتميز للنص .. هنيئا لأهالي العارضة بهذا المبدع .





              لا تجعل الله أهون الناظرين إليك

              التعليق


              • #8
                لا أدري إن كنا لامسنا مبتغى مبدعنا
                في ردودنا
                لكن كل ما أراه هو تمجيد صريح لمبدعنا الأصمعي
                وهو يستحق بلا شك
                من وجهة نظري أرى أننا شطحنا بردودنا كثيراً
                عن ( لب ) الرواية
                يا سادة أصمعيٌّ كهذا لا يريد تمجيداً بقدر ما يريد
                منكم ملامسة أربع كلمات أوردها باللون الأزرق
                ( المنجارة ، أم الخرق ، القبر ، عرق )
                يريد كفاً حانية من البلدية ، وأنامل رقيقة من الزراعة ، وعين منصف من شركة الكهرباء ، وأذن صاغية من إدارة المواصلات والطرق .
                وقبل هذا وذاك يريد موقفاً واضحاً وجاداً من محافظ العارضة ومشائخ وأعيان
                قبائل هذه القرى
                لدرء التهميش الفاضح لهذ ه القرى وغيرها
                إنني أعجب ممن أناخ بروايتنا هذه في طريق أضعف
                مماهي له
                مع أني أكاد أجزم بأن صاحبنا ( الأصمعي )
                قد لملم هدفه قبل كتابتها وشده على وتر قوسه
                ليرمي به في كبد شؤوننا المحلية
                علها تلامس بقعة ضوء
                أو زفرة شهم
                وقلم واعي
                يا سادة أعيدوا النظر تمنعوا فيما خط باللون
                الأحمر ستجدون الشئ الكثير
                أنظروا إلى الخاتمة
                ( قطاع الطريق )
                قد يكون كاتبنا
                هنا يود التلميح أو التصريح إلى مشكلة
                ( قطع الطريق ) فعلاً
                سواء ً بشكل ملموس
                وواضح ، أو من خلف الكواليس
                حماك الله يا أصمعي من ( التشليح )
                حتى تصل إلينا سالماً
                دمتم بود

                التعليق


                • #9

                  أهلا أستاذ / علي عياشي
                  نحن في الواقع وقفنا على نص روائي مدهش ، فكان ذلك رد فعل كل واحد منا قرأ النص قراءة فنية وأدبية ، فالاصمعي أستحدث عملا مسرحيا تراجيديا رائعا من مطلب بسيط .
                  أما المضمون الذي حواه النص والمغزى الذي ذهب إليه ، لم يكن ننساه ، ولكننا حين نتفاعل مع المطلب فاننا حينئذ نحتاج إلى حصر كل القرى في المنطقة والتي ما زالت تعيش الظلام الدامس إلى يومنا هذا ، وبالرغم من وجاهة المطلب إلا أن مثل هذا الأمر أصبح يتقيأ منه الجميع لأستعصائه ولأن الفائدة من هذه الخدمة في ظل القطوعات الكهربائية والانطفاءات المستمرة والمتزامنة مع مواسم الأمطار ليست مجدية مالم تتحسن أوضاع الشبكات المتهالكة ودعم الشركة بالمولدات الشاملة التي تغذي كافة أرجاء المنطقة دون أنقطاع . لكم جميعا تحياتي وتقديري .





                  لا تجعل الله أهون الناظرين إليك

                  التعليق


                  • #10
                    لم يترك لى الاعضاء شىء اقوله وحتى لو حاولت ان اتكلم
                    لابد ان اكون فيلسوف او أستعين بفيلسوف فهذى ابداع ما بعده
                    ابدااااااااااااااااع
                    وطريقه مبتكره لوصول المعلومات و الى الاخرين لله درك يا اصمعى
                    وها انا ذا انتضر مجيئك من رحلتك الشاقه لكى تروى لنا الحكايه
                    مشكووووووووووووور وما قصرت
                    وارجو ان تكثر من هذى الحكايات لكى نتعلم منك المزيد
                    فوالله لقد تعلمت من هذى المنتدى اشياء كثيره ولا زلت اطمع بالمزين

                    التعليق


                    • #11
                      أخي وعزيزي....الاصمعي العارضة لك مني اجمل تحية وارق سلام . ولا اريد التكرار او لربما لايوجد في جعبتي الثقافية والادبية ابلغ مما أطراك به الجميع,وما ينتابني الفضول من اجله هو الاجابة على سؤالي طالما خضنا الحديث في هذا المجال وهو تسائل ربما لا سؤال منحاه يقول..... ياهل ترى ان لهؤلاء المخلوقات من عالم الجن يد في اخفاء بعض المصالح والميزات اللتي يجب ان تحضى بها بعض المؤسسات الحكومية في مجتمعنا كغيرها من المؤسسات المثيلة لها ؟؟؟؟؟ فانا اعرف على سبيل المثال لا الحصر,انها توجد في مدينة العارضة ( مدرسة بنات تابعه لوزارة التربية والتعليم لم يصرف بها مكافئآت منذ تأسيسها ولها مايقارب سبع سنوات) علماً بان المدارس مثيلاتها يصرف بها مكافئآت بشكل مستمر دون اي استثناآت؟؟؟؟ أوياهل ترى أن لبعض المسؤلين عن هذه المؤسسات علاقات وطيدة مع سكان هذه القرى من الجن وبذلك يتشاطرون المصالح فيما بينهم ويتم ستر بعضهم الآخر,,,,,,,,,عزيزي فالتساؤلات عديدة جداً لاحصر لهاولكن ****؟وللموضوع ثراء ولكن ماذا جلب القراء والمتصفحين طالما نعلم ولا نتكلم وطالما اننا لانتمتع باساليب المواجهة والبحث وراء مصالحنا ومصالح منطقتنا ومدينتنا وقرانا بشكل يفيد الجميع من افراد هذا الوطن الغالي ولاسيما ابناء مدينة العارضة وماجاورها ............عزيزي وان كان هناك من متكلم او متصدر في مثل هذه المواضيع.....فستجده في الغالب يجلب المصالح لنفسه دون ان يأبه بغيره من ابناء مجتمعه أو منطقته او مدينته او قريته .....فياهل ترى أيضاً انه تضامن مع الجن في المنطقة وشاطرهم ايضاً المصلحة في جلبها لنفسه دون غيره لألا يتضارب مع مصالح الجن والعفاريت.......وياهل ترى مالمقابل أيضاً..........؟
                      اشكرك اخي الاصمعي العارضة وجميع المشاركين واستبيح الجميع عذراً فربما قصر كلامي عن البلاغة والرقي لمستوى البعض ولكن من باب المشاركة
                      ولكم مني اجمل تحية وارق سلام

                      الفاضل/ علي عياشي
                      تعقيباً على ما لاحظتم من اطراء بعض الاعضاء على موضوع الاخ / الاصمعي ووصفتم قيد المضمون الابتعاد عن لب الموضوع وهو ما قصد به الاصمعي المشاركة لجني الخدمات لتلك القرى والتعبير بنوع من انواع الادب لستقطاب التأييد لابلاغ صوت مواطني تلك القرى ،،، وبما انكم في مستهل ردكم بانكم احترتم في موقع هذه المشاركة صيد الخاطر ام محليات ويعني ذلك قيمتموها من منظورين ادبي ، وخدمي ،،، وما كانت اشادتنا الا على الاسلوب وجزالته وكيفية الطرح ، وهذا ما نتعمده حين نتأمل المشاركات ، لذا نأمل مستقبلاً مراعاة احقية القارىء في التعبير عن رأيه على جميع المواضيع المطروحة في قناة ثقافية تتفرع منها مبتغيات حسب ما يجيير لها الكاتب ، ولايمنع تنوع الايجابيات ادبية كانت او ثقافية اوخدمية وكلا في فلك يسبح وتقبل تحياي،،،

                      التعليق


                      • #12
                        الكاتبة / بنت الديرة
                        جمل الله حرفك بالصبر وحسن البصيرة
                        من الذي صادر حقك في تقليب الموضوع والرد كيفما تشائين ؟
                        ألست أنت المعنية دائماً بالشؤون المحلية ومناقشة
                        الأمور الخدمية في العارضة وقراها ؟
                        لماذا لم تناقشي الموضوع من هذا الجانب وهو لب الحكاية
                        أنا عندما اشرت بأننا شطحنا عن لب الموضوع ، لم أتعمد مصادرة حقك في الرد
                        لكن فعلاً نحن أخذنا النص من زاوية واحدة فقط ( فنية ) وتجاهلنا الأهم وهو مايريده الكاتب نفسه
                        وأحمد الله أن أصمعينا العزيز
                        جاء متهادياً على بعيره
                        ليثبت كلامي ويظهر حقيقة مقصدة من مقامته
                        تلك وللمزيد من الوضوح ما رأيك بالضغط هنا أو نسخه ولصقه في المتصفح
                        وهذا بعض ما أورده الأصمعي في مقامته الجديدة ( عقيل بن فهيم يوبخ الأصمعي )
                        بعد التحية والسلام أعلم أنكم في انتظار أخبار الرحلة التي كنت قد وعدت بها ، وكنت قد عزمت على ألا أكتب شيئاً سوى ذلك ولكن عرضت أمور بعد كتابة المقامة الأولى مما اضطرني راغماً لكتابة هذه المقامة لأشير إليها .



                        أولها : أنني ما كتبت المقامة الأولى إلا لأمر لم أجد من تفطن له إلا الأخ الفاضل ( علي عياشي ) وهو علم الله سبب كتابتي ولكن كثيراً من القراء والفضلاء من أصحاب الردود وعلى رأسهم الأخ الكريم ( خالد جحفلي ) و الأستاذ الفاضل ( منصور مجلي ) نظروا للأمر من الزاوية الفنية وعلى أساس هذه النظرة كان الإطراء منهم والمديح وقد أثر ذلك في نفسي حتى هممت بترك قصدي الأول والتفرغ للجانب الفني فأكون كوافد قوم عاد إذ أصابهم القحط فأرسلوا وافدهم لمكة يستسقي لهم فوجد بها اللهو واللعب فترك الدعاء واشتغل باللهو حتى هلك قومه فأعوذ بالله من ذلك .


                        مرة أخرى أطلب التركيز
                        على ماخط باللون الأزرق
                        دمتم بود

                        التعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :



                          كنت جالساً على الرصيف أمام صيدلية ( حمزة ) أتأمل تلك الإشارة الضوئية المعلقة بسلكها ، وأسأل نفسي : كم من المسؤولين في المحافظ مروا من تحتها وشاهدوها ومع ذلك لم يحركوا ساكناً . وأعجب كيف لم تلتقطها كمرات هواة التصوير أو على الأقل الصحفيين ، وكان بعيري يرعى من أشجار البلدية المزروعة على جانب الطريق فهو ليس أقل شأنا من بقر العطيفي التي ترعى منها كل حين .



                          وإذا بعقيل يتصل بي ويصيح : يا أصمعي أدرك القوم ..... أدرك القوم .



                          قلت : أين ؟ .



                          قال : في المنتدى .



                          قلت : حدد الموقع حتى يسهل الوصول ( طبعا كما يفعل رجال الدفاع المدني عندما يبلغون عن شيء ثم يصلون بعد أن ينتهي كل شيء ) .



                          قال : في التعليقات على موضوعك الأول .



                          فهرعت إلى بعيري وركبته بدون ( خي ) وفتحت جهازي ، وإذا بي أفاجأ بمعركة فكرية بين الأخ ( علي عياشي ) والأخت ( بنت الديرة ) حول ما كتبت فهالني ما بينهم من اختلاف وصحت بأعلى صوتي ( طبعا صوتي هنا بلوحة المفاتيح والفأرة ) يا قوم .. يا قوم كلكم والله على حق وصواب وأنا وما أكتب وحتى بعيري حلال عليكم انظروا له كيف شيتم فأنتما بالذات يكفيني منكما مروركما على الموضوع ويعز على خلافكما .



                          ولكما خالص تحياتي

                          التعليق


                          • #14

                            أيها المبدعون
                            لا تثريب عليكم ، فالهدف الذي جاء به الأصمعي الغالي هدف نبيل لا شك وهو يحاكي قضاية وربما تنبثق منها قضايات اجتماعية وأخرى اقتصادية لصالح العارضة وهو عمل يشكر عليه ومجهود يسجل له كعمل أدبي ..
                            لا أعتقد أن هناك ثمة أختلاف حول هذا النهج في مقامات الاصمعي ، فالرجل طرح قضية بطرح أدبي رفيع فتناولتها الفاضلة بنت الديرة من منظور أدبي فني وتناولتها أنا من ذات المنظور ، أما القصة التي سردها من البديهي أنها معروف ارتكازها فهو كما أسلفت يعالج قضية اجتماعية وفق عمل أدبي وقلنا وما زلنا نقول أن الأسلوب السردي لمقتضى القضية كان يغلب عليه الطابع الأدبي الفني المسرح . تخيّل لو كان ذلك السرد على خشبة مسرح كيف سيكون رد فعل الجمهور ، ثم تخيل لو جاء ذلك السرد على شكل شكوى متقعرة فكيف سيكون رد الآخرين ..
                            ولأنه يندرج تحت مضمون عمل فني أدبي مقترن بالقضية الاساسية جاءت ردود الفعل بالتميز الذي أذكى لدينا ردة الفعل ، صدقوني لو أن العزيز الأصمعي كتب ما كتب كشكوى في القسم المحلي لمر علينا ذلك مرور الكرام ، لكنه جاء متضمخا عملا فنيا أدبيا لفت أنظار النقاد إليه .. أي أن ما طرحه الأصمعي كان يغلب عليه الفن الابداعي والثقافي .. وقلنا أنه أستطاع احكام النقلات التصويرية في العمل وربطها مع بعض بحيث لا يتوه القارىء .
                            سأعطي مثلا ربما يساعدني في تقريب وجهات النظر .. المثل هو لو نظرنا إلى الأعمال الفنية التي تقدم في يوميات ( طاش ما طاش ) لو نظرنا إليها ككلام يقدم على آلسنة الممثلين فلن يجدي كما لو كان عملا دراميا أو فكاهيا يضفي على العمل القصصي نوعا من الحركة والتشويق وهي سمة مطلوبة في كل عمل إبداعي ، وقلت أيضا أن الأصمعي جعل من المطلب البسيط وكنت أقصد بالبسيط الشكوى ، جعل منه عملا ابداعي .

                            على أي حال لن نختلف في الأمر ما دمنا نسعى إلى الأصلح وبالله التوفيق .





                            لا تجعل الله أهون الناظرين إليك

                            التعليق


                            • #15
                              الأفاضل ( خالد جحفلي ــ السفيـــ13ـــر ـــ علي عياشي ــــ بنت الديرة ـــ خالد الشريف ـــ منصور مجلي ـــ أبو نواف ـــ mrsal ) شكراً لكم فبتشجيعكم لي وتعليقكم على ما كتبت زاد سروري وعزمت على الاستمرار . فلكم جزيل الشكر والتقدير

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X