alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مقامات الأصمعي: عقيل يوبخ الأصمعي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مقامات الأصمعي: عقيل يوبخ الأصمعي

    المقامة الثانية :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معشر الإخوة أعضاء منتدى العارضة الكرام .



    بعد التحية والسلام أعلم أنكم في انتظار أخبار الرحلة التي كنت قد وعدت بها ، وكنت قد عزمت على ألا أكتب شيئاً سوى ذلك ولكن عرضت أمور بعد كتابة المقامة الأولى مما اضطرني راغماً لكتابة هذه المقامة لأشير إليها .



    أولها : أنني ما كتبت المقامة الأولى إلا لأمر لم أجد من تفطن له إلا الأخ الفاضل ( علي عياشي ) وهو علم الله سبب كتابتي ولكن كثيراً من القراء والفضلاء من أصحاب الردود وعلى رأسهم الأخ الكريم ( خالد جحفلي ) و الأستاذ الفاضل ( منصور مجلي ) نظروا للأمر من الزاوية الفنية وعلى أساس هذه النظرة كان الإطراء منهم والمديح وقد أثر ذلك في نفسي حتى هممت بترك قصدي الأول والتفرغ للجانب الفني فأكون كوافد قوم عاد إذ أصابهم القحط فأرسلوا وافدهم لمكة يستسقي لهم فوجد بها اللهو واللعب فترك الدعاء واشتغل باللهو حتى هلك قومه فأعوذ بالله من ذلك .



    ثانياً : منذ أن كتبت المقامة الأولى ، وأنا أتجهز للسفر كما وعدتكم . وأثناء ذلك كنت أركب بعيري بين الحين والآخر وأتصفح منتداكم المبارك عبر ( جوال نت ) ، لأن الإرسال لا يصل إلا إذا اعتليت ظهر البعير ووقفت أيضاً . ( تخيلوا البعير واقف والأصمعي واقف على ظهره كل ذلك ليجد الشبكة ) .



    أقول : أثناء تصفحي للموقع غمرني عدد من الإخوة الكرام بالترحيب والتسهيل وكأنني واقف بباب كل واحد منهم ، وهم الأساتذة الكرام (خالد جحفلي ،أبو سلطان ،آخر أمل ،السفير 13 ،صالحة السفياني ،منصور مجلي ، 11 عابر سبيل 11 ) . وأجدني على ما من الله علي به من البيان عاجز عن رد جميل ترحيبهم بي فشكر الله لهم سبقهم للفضل .



    ثالثاً : عند اطلاعي على تعليقات الإخوة الكرام على المقامة الأولى ، وعلى عدد زوار المقامة ، داخلني العجب بنفسي فانتفش ريشي من غير أن انفشه ولكنها النفس وعجبها بالثناء ، فركبت جملي وتوجهت إلى صديقي عقيل بن فهيم لأطلعه على ذلك ، وحرصت كل الحرص أن أظهر بمظهر المتواضع ولكن قاتل الله العجب ، أبى إلا أن يخرج رأسه .



    فلما وصلت إلى بيت عقيل ، وكان محتبياً بفنائه ، سلمت عليه فلم يرد السلام ، بل أخذ يتفحصني بنظره من أسفل إلى أعلى ومن أعلى إلى أسفل ، وأنا أعجب من فعله .



    قلت : مالك يا عقيل لا ترد السلام ؟ ! .



    قال وقد رفع حاجبيه متعجباً : وهذه الرابعة !!!.



    فعلمت أن الرجل قد عرف ما بي . وأنا أعرفه فهو ذو فراسة . و خفت من قوله ( وهذه الرابعة ) فمعنى ذلك أن قبلها

    ثلاثاً .



    وأشار إلي بالجلوس . وقال : ما وراءك يا أصمعي ؟ .



    قلت : قبل أن أخبرك بما ورائي أريد أن أعرف ما أمامي . الرابعة وأخواتها .



    قال : هات ما عندك يا أصمعي أولا .



    قلت : بعد أن سكن روعي بعد أن تبسم ابتسامة الرضا والترحيب التي اعتدتها منه .



    قلت : جئت إليك يا عقيل لأطلعك على ما كان من أمر المقامة الأولى .



    قال : هات ما عندك لنرى .



    فبدأت أستعرض له ما كان من ترحيب القوم بي ، ثم تعليقاتهم على المقامة ، وكنت أحرص على رفع صوتي عند بعض الكلمات التي أطراني بها القوم ، وأختلس النظر إلى وجهه لأرى تعابير وجهه ، فأراه يبتسم ابتسامة خفيفة . ثم بينت له كم عدد الذين قرؤوا الموضوع وكلي فخر بذلك . وحين انتهيت نظرت إلى عقيل منتظراً منه الإطراء والتبجيل ، وإذا عقيل ينكت في الأرض بعود في يده ويقول صدقت فراستي ... صدقت فراستي !!!.

    فتحرك خوفي الذي كان قد سكن .



    فقلت : وكأنني لم اسمع شيئاً ، هذا ما عندي ، فهات ما عندك .



    قال : عن أي شيء تسأل ؟



    قلت : عن الرابعة وأخواتها .



    فسكت قليلاً وقال : اعلم يا أصمعي أنني نظرت إليك وأنت مقبل علي ، فرأيت مظاهر العجب والتيه تظهر عليك يسبق بعضها بعضاً .



    فطأطأت رأسي خجلاً ، وعلمت أن عقيل سيسمعني من القول ما يهز كياني ، فاستكنت له لعلمي بصدق نيته وخالص مودته .



    قال : أما أول مظاهر العجب : فلبسك الطيلسان بدل العمامة .



    وأما الثانية : فهذه النظارة الشمسية التي ما اعتدت لبساها .



    وأما الثالثة : فمشيتك حين دخولك على ، فقد خلت أنك تمشي على بيض من ترفقك بالأرض وتخفيف وطئك لها .



    وأما الرابعة : يا أصمعي فعدم سماعك لردي سلامك . فعلمت أن مديح القوم قد وقر في أذنيك حتى لم تعد تسمع غيره . ثم سكت .



    فقلت لنفسي : كنت قد نهيتك عن هذا فأبيت ، فتصنعت التواضع لأخفي به عجبك عن فراسة عقيل ، لكنك أبيت ، فاصبري الآن على ما يصيبك من سهام عقيل .



    تركني عقيل صامتاً كأنه علم أني ونفسي في حوار ومعاتبة حتى إذ ظن أني قد انتهيت من عتاب نفسي . قال : عجباً لك يا أصمعي !! بم عجبك بنفسك ؟ .



    فسكت ولم أجب .



    قال : أضنه أصابك من ثلاثة أمور أولها : ذاك الترحيب الحار بك . خيل إليك أنه ما صدر منهم إلا عن فرط مكانة لك استحقيت بها كل ذلك الترحيب ؟ .



    قلت بانكسار : كذلك سولت لي نفسي .



    قال : قد علمت ذلك . اعلم يا أصمعي أنك قد حللت بين قوم كرام . الترحيب الحار بالضيف عندهم يتردد مع أنفاسهم ، وإكرامهم للضيف دين عندهم . وليس خاصاً بك كما توهمت .



    وأما الأمر الثاني الذي دعاك للعجب بنفسك ، فما سمعته منهم من تقريظ لمقامتك الأولى وثنائهم عليها .



    قلت : نعم .



    فسكت قليلاً ثم قال اعلم يا أصمعي أن القوم بما لهم من خبرة ودراية خصوصاً أصحاب الردود والتعليقات على مقامتك قد علموا أنك في بداية الطريق فأرادوا الأخذ بيدك وتشجيعك ليشدوا من أزرك فخيل إليك أن ذلك لفضلك وتوهمت أنك فريد عصرك .



    وأما كثرت الزوار والقراء لمقامتك فلا أدري كيف سولت لك نفسك أن السبب هو ما حوته من نظم الكلام وزخرف القول ؟؟!.



    قلت مسرعاً : بل هو ذاك .



    قال : لا والله ما هو كما ظننت . وما أدخلهم لقراءة موضوعك إلى ذلك العنوان الغريب الذي وضعه لك أحد المشرفين على المنتدى فجذب الناس للدخول وقراءة الموضوع .



    ثم سكت ، وسكت .



    قلت بعد طول سكوت : فما أبقيت لي يا عقيل ؟ .



    قال : أبقيت لك الموعظة والعظة إن كنت تعقل يا أصمعي .



    قلت : قد عقلت يا عقيل .



    قال : إذن فانصرف راشدا .



    فقبلت رأسه معترفاً بفضله ، و ركبت بعيري ، وانطلقت .



    وإذا به يناديني : يا أصمعي ...... يا أصمعي .



    فالتفت إليه .



    قال : ـــ وهو يرفع شيئاً في يده ويتبسم ـــ نسيت النظارة والطيلسان .



    فقلت ضاحكاً : هما لك عسى أن يصيبك منهما ما أصابني .



    فضحك ، وقال : ( الشر برى وبعيد ) .


  • #2
    يا أصمعي
    لا أجد عذراً لك البتة
    في تخليك
    عن سرد أسرار رحلتك
    فهات ما عندك
    وأطربنا ذكرنا بتلك الليالي
    المقمرات التي أنقضت بين أحضان
    المنجارة ، وعلى ضفاف وادي مشرف
    خبرهم يا أصمعي
    كيف أضحت هذه القرى وخاصة المنجارة
    شبه أطلال بعد أن غادرها أهلها
    لأنها ماتت
    في ثوب شبابها ، قضت نحبها
    وهي ترمق أعمدة الكهرباء عن يمينها وشمالها
    هجرها أهلها لأنها لم تعد صالحة
    للإستخدام الآدمي
    بموتها ماتت
    ليالينا ، وانتحر
    القمر على ضفاف
    ذكرياتنا
    وسطر التاريخ كانت هنا
    قرية تسمى المنجارة .
    أخبرهم يا أصمعي
    عن قرية أم الخرق أخبرهم عن ملعبها
    أخبرهم عن أهلها
    وطيبتهم أخبرهم عن ذاك ( المولد الكهربائي )
    المشؤوم
    الميت في كل شئ إلا من صبغة لونه المتجدد ة مع كل
    تحميلة للورشة
    أخبرهم عن القبر ، عن الرفقة ، عن الأيام
    أخبرهم عن
    مشروع الهجرة الجماعية
    شرقاً ، وغرباً وفي كل الإتجاهات
    بحثاً
    عن 220فولت تسمى ( حكومي )
    أخبرهم عن
    عرق ، اخبرهم
    عن مدرستها الثانوية التي يتلظى
    أبناء المدرسة لهيب صيفنا
    ونقمة جونا
    أخبرهم عن معلم مادة الحاسب الآلي
    الذي يقضي
    حصته في الحيرة والتفكير
    في كيفية تسيير حصة العملي
    أخبرهم يا عزيزي
    أخبرهم
    فأنا هنا اسمع
    دمت بود

    التعليق


    • #3
      أعتقد أن ما قاله عقيل بن فهيم
      به نوع من الصواب أخي الكريم
      ونحن عندما دلفنا إلى صفحتك
      نتسابق إلى نهم كلماتك
      إنما كان إعجاب بطريقتك
      لطرح موضوع شدنا أدبياً
      ونحن نعلم بمحتواه
      وبالهدف من إدراجه بمنتدانا
      ولكن ليس باليد حيله
      وترحيبنا بك هذا طبع العرب
      وما نحن إلا أبناءهم
      فما عسانا نفعل غير ذاك
      وأما من ناحية العنوان
      فأرى أنه أصبح دارجاً هذه الأيام
      وهو حق لكل كاتب
      لأن يجلب القراء لما كتب
      وهو ليس بعيب بقدر
      ماهو ذكاء وبراعة
      وأتمنى أن أقرأ لك كثيراً
      فالإسلوب مميز وجديد
      والتمكن من لغتنا هو الأروع
      وهذا ما جعلني أعيد قراءة
      كتابتك السابقة أكثر من مره
      ولأناس آخرين
      وأتمنى أن أرى بعيرك
      يهدر في جنبات صيد الخاطر
      إن كان لك توجه في ذلك

      التعليق


      • #4
        الأخوان الفاضلان ( علي عياشي والسفيـــ13ــــر ) تواجدكما أسعدني وهو شرف لي ولبعيري وعقيل معجب بما تطرحان . فلكما الشكر

        التعليق


        • #5
          ( الأستاذ على عياش ) لبيت طلبك وتركت الكثير مما كان في طريق رحلتي وكنت أود ذكره لأنك استعجلتني ولم تقبل أي عذر لتأخري عن مواصلة الرحلة .( بالمناسبة ، ترى الرسالة وصلت وصلك الله بكل خير وأنا علم الله لم أترك ( هنا ) فـ ( هنا ) كانت البداية ولكنني ذهبت إلى ( هناك ) لعل وعسى ، وأشكر لك خالص ودك وجميل نصحك .

          ( السفيـــ13ـــر ) ثناؤك وسام على صدري وأنا محتاج لتواجد واهتمام أمثالك ، فلك شكري وتقديري .

          التعليق


          • #6
            أضنك يا أصمعي ستمتطي بعيرك وتصول وتجول بين جنبات الموشت والمنجارة لكن خوفي على بعيرك العراوي لاتخوي به المقدمة في وادي مشرف أو يرتطم بأعمدة الكهرباء النحاسية التي نصبت من عام لإسكات القوم عن المراجعة المستمرة لوحدات الكهرباء في الخشل وفيفا.
            اخي الأصمعي أحذر أن يسير بك البعير في الطريق الذي وسع قبل أشهر واستبشر المواطنون بقرب سفلتته احذر فبعيرك قد يغوص بين رماله وحتى حراثتك لن تستطيع مساعدتك
            تكفى يا أصمعي اسرع بهذه الرحلة لكن لاتتأخر بعرق فقد يلم بك صداع فالخدمات الصحية هناك معدومه ولن تجد المسكنات إلا إذا وصلت العارضة ويا خوفي عليك وعلى بعيرك إذا سيل مشرف وصل فستنام على حافة الوادي (حذار من ؟ لايأكل بعيرك ثم يلتهمك)
            ونخسر أصمعي العارضة.

            التعليق


            • #7
              الأستاذ عبدالله الجابري أهلاً بك ومرحباً ، لكن ما حكاية ( عراوي وحراثة ...!!!!! ) ، أرجـــــــــــــــــــــــــــــــــوك امش مع السهم \منتديات محافظة العارضة \ تسالي \ بالفعل القيادة فن وذوق واخلاق يا اصمعي .



              لكن جملية جداً هذه العبارة (حذار من ؟ لا يأكل بعيرك ثم يلتهمك ( .......أتحداك تذكر اسم هذه ( الداهشة ) التي من الممكن أن تأكلني وتأكل بعيري .

              التعليق


              • #8
                الأصمعي هنا أجاد؛ لأنه بنى المقامة على الحوار ولم يخله من السجع .

                التعليق


                • #9
                  أووووو ...
                  و الله الأصمعي ما هو بسيط .
                  وين راح يا شباب هذا الأصمعي ؟
                  نحتاجه حاليًّا .

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X