alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما يشبه الأحلام من ذكراك ، احمد شوقي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    كأني بالشتاء الأخير نقلها من موقع، ولهذا اعتذر عن الخطأ الإملائي إن وجد .
    البيت هو:
    لم تَبق منا يا فؤادُ بقيةٌ *** لفتوّةٍ أو فضلةٌ لعراكِ .
    فالفعل (تبق) مبني للمعلوم وليس للمجهول فضم التاء خطأ كما في الديوان .
    والبيت الآخر فيه خطأ آخر وصوابه:
    لا أمسِ ـ بالكسر ـ لأن هذه الكلمة مبنية على الكسر دائماً ففتحها خطأ .
    ولا غدٌ بالرفع معطوفٌ عليها، و(لا) نافية لا تعمل شيئاً .
    وأما عجز البيت الثالث فهو بالفعل (طيبي) كما أشرت يا أبا عبد الله هكذا في الديوان .
    وهناك أخطاء أخرى في الضبط تركتها لتنبيه الشتاء المذكور آنفاً .

    التعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      البيت هو:
      لم تَبق منا يا فؤادُ بقيةٌ *** لفتوّةٍ أو فضلةٌ لعراكِ .
      فالفعل (تبق) مبني للمعلوم وليس للمجهول فضم التاء خطأ كما في الديوان .
      والبيت الآخر فيه خطأ آخر وصوابه:
      لا أمسِ ـ بالكسر ـ لأن هذه الكلمة مبنية على الكسر دائماً ففتحها خطأ .
      ولا غدٌ بالرفع معطوفٌ عليها، و(لا) نافية لا تعمل شيئاً .
      وأما عجز البيت الثالث فهو بالفعل (طيبي) كما أشرت يا أبا عبد الله هكذا في الديوان .
      وهناك أخطاء أخرى في الضبط تركتها لتنبيه الشتاء المذكور آنفاً .
      هل الفاعل في البيت أعلاه ( أنت , تقديراً ) ـ كما أظن ـ أم ( بقية ) ـ كما ذهبت ـ .
      وأما ( لا ) أليست التي تسمونها , النافية للجنس ؟
      والمفروض أن يكون أمس بالفتح كما ورد ( كنت أظن هذا )
      ولم يكن الشك عندي إلا في ( غد ) وضبطها .

      يا شيخ إذا كان لديك وقت فاشرح فإنك تخاطب من لم يجتز في تعليم
      اللغة المبتدأ والخبر وبعض أولاد كان
      ولكني أحب اللغة وقد استوعب وتُكتب لك حسنة .

      وإن لا فلا .
      آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 06-11-2010, 06:36 AM.

      التعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
        هل الفاعل في البيت أعلاه ( أنت , تقديراً ) ـ كما أظن ـ أم ( بقية ) ـ كما ذهبت ـ .
        وأما ( لا ) أليست التي تسمونها , النافية للجنس ؟
        والمفروض أن يكون أمس بالفتح كما ورد ( كنت أظن هذا )
        ولم يكن الشك عندي إلا في ( غد ) وضبطها .

        يا شيخ إذا كان لديك وقت فاشرح فإنك تخاطب من لم يجتز في تعليم
        اللغة المبتدأ والخبر وبعض أولاد كان
        ولكني أحب اللغة وقد استوعب وتُكتب لك حسنة .

        وإن لا فلا .
        الفاعل هو: بقية المرفوعة، وعطف عليها فضلة .
        و(لا) ليست النافية للجنس، وإنما هي النافية التي لا تعمل، وكلما تكررت فليست للجنس (قاعدة) .
        و(أمس) مبنية على الكسر دائماً، ولا تفتح البتة .
        و(غد) معطوفة على مرفوع فهي مرفوعة .
        وأما كونك مبتدئاً في النحو فهذا غير صحيح؛ لأن أسئلتك يا أبا عبد الله لا تصدر إلا من نحوي .
        شكراً لك ، وأرجو أن يكون الإعراب اتضح، وإن لم يتضح عدنا .

        التعليق


        • #19
          نعم فهمت ولكن سأعود لأن العود أحمد
          بقي لدي سؤال ( حنوسي ) وهو:

          ما هو المرفوع الذي عُطفت عليه غدٌ ؟
          هل تقصد أن أمس لو لم تكن مبنية لكانت مرفوعة ؟

          التعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة

            هذه القصيدة عارضها كثيرٌ من الشعراء من أشهرهم: شيخنا العلامة الأديب المؤرخ/ محمد بن أحمد العقيلي ـ رحمه الله ـ في ديوانه (أفاويق الغمام) حينما قال:
            جازان إني في هواكِ لشاكي *** فتنصّتي لهزارك وفتاكِ
            أصغِ إلى همساتِ قلبٍ طامحٍ *** متوثبِ الإلهامِ والإدراكِ
            إلى آخر القصيدة ...

            و قد عارضت أنا قصيدة الشيخ المؤرخ الجليل العقيلي
            في قصيدة لي عن سحار الغالية سأطرحها هنا !!.

            ههههههههه لا لا لا ، لا تصدقوا .
            أنا لم أعارضه بل قلدته تقليدًا فقط في قصيدة ( حنوسة ) على رأي عاصم ،
            لكُم أن تسموها ( قـُصَيْدَة ) بالتصغير .

            لكن تقليدي له تشبهًا كما قال الشاعر :
            ( وتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ ) .

            <<< هههههه كل هذا دعاية ،
            آسف على استغلال المساحة .

            التعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
              نعم فهمت ولكن سأعود لأن العود أحمد
              بقي لدي سؤال ( حنوسي ) وهو:

              ما هو المرفوع الذي عُطفت عليه غدٌ ؟
              هل تقصد أن أمس لو لم تكن مبنية لكانت مرفوعة ؟

              لا، هي مبنية على الكسر في محل رفع مبتدأ .
              وللفائدة: الحنوسي فصيحة بمعنى: الصغير شكلاً ومظهراً، الشجاع أصلاً الذي لا يهاب أحداً، ولا يتحرج مما يقول .
              ولها معان عدة منها: الورع التقي كما في (تاج العروس) و(الصحاح) و(تهذيب اللغة) وغيرها من المعاجم .
              وشكراً .

              التعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                و قد عارضت أنا قصيدة الشيخ المؤرخ الجليل العقيلي
                في قصيدة لي عن سحار الغالية سأطرحها هنا !!.

                ههههههههه لا لا لا ، لا تصدقوا .
                أنا لم أعارضه بل قلدته تقليدًا فقط في قصيدة ( حنوسة ) على رأي عاصم ،
                لكُم أن تسموها ( قـُصَيْدَة ) بالتصغير .

                لكن تقليدي له تشبهًا كما قال الشاعر :
                ( وتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ ) .

                <<< هههههه كل هذا دعاية ،
                آسف على استغلال المساحة .
                هات ما عندك يا نايف ولا تتردد فهذا أوانه .
                وأنت مبدعٌ في (المعارضات) وخصوصاً إذا كان الكلام عن (سحار) .

                التعليق


                • #23
                  قصيدة رائعة و جميلة جدًا .
                  شكرًا يا صقر .

                  التعليق


                  • #24
                    هذا مقطع من قصيدة (زحلة) لشوقي والتي أرسلها الشتاء إلى هنا بعنوان (شيعت أحلامي) وهنا بعض الأبيات التي لم تكتب بالشكل الصحيح فيؤدي ذلك إلى الكسر، ويراجع التعليق هناك، وشكراً للصقر على رقي الاختيار .

                    التعليق


                    • #25
                      فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى

                      فالعذارى
                      قُلوبُهُن هَـــــــواءُ


                      أحمد شوقي

                      .
                      [ خافضةٌ رافعة ]

                      التعليق


                      • #26
                        وَتَعَطَّلَت لُغَـةُ الكَـلامِ وَخاطَبَـت... عَينَيَّ فـي لُغَـةِ الهَـوى عَينـاكِ
                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق


                        • #27
                          لَم أَدرِ ماطيبُ العِناقِ عَلى الهَـوى
                          حَتّـى تَرَفَّـقَ ساعِـدي فَطـواكِ
                          .

                          [ خافضةٌ رافعة ]

                          التعليق


                          • #28
                            وَوَجدتُ في كُنهِ الجَوانِـحِ نَشـوَةً... مِن طيبِ فيكِ وَمِن سُـلافِ لَمـاكِ
                            [ خافضةٌ رافعة ]

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X