alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما يشبه الأحلام من ذكراك ، احمد شوقي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما يشبه الأحلام من ذكراك ، احمد شوقي

    يا جارة الوادي طربت وعــادني


    ما يشبه الأحلام من ذكـــراك


    مثلت في الذكرى هواك وفي الكرى
    والذكريات صدى السنين الحاكي

    ولقد مررت على الريـاض بربوة
    غناءة كنت حيالهــــا ألقاك

    ضحكت إلى وجهها وعيونهـــا
    ووجدت في أنفاسها ريـــاك

    فذهبت في الأيام اذكر رفرفـــا
    بين الجدوال والعيون حـواك

    أذكرت هرولة الصبـابة والهوى
    لما خطرت يقبلان خطــاك؟

    لم ادر ما طيب العناق على الهوى
    حتى ترفق ساعدى فطواك

    وتأودت أعطــاف بانك في يدي
    واحمر من خفريهما خداك

    ودخلت في ليلين:فرعك والدجى
    ولثمت كالصبح المنور فاك

    ووجدت في كنه الجوانح نشـوة
    من طيب فيك ومن سلاك لماك

    وتعطلت لغة الكلام وخاطبت
    عيني في لغة الهوى عينــاك

    ومحوت كل لبانة من خاطرى
    ونسيت كل تعاتب وتشاكـى

    لا أمس من عمر الزماني ولاغد
    جمع الزمان فكان يوم رضاك

    احمد شوقي




  • #2
    لله درك أيها الصقر الجارح والشاعر الذواق
    قصيدة رائعة لشاعر رائع ومن عضو رائع .

    التعليق


    • #3
      مشكوووووووووووور اخوي عاااااااااااصم الله يعطيك العافيه على مرورك

      التعليق


      • #4
        مشكووووووووووووووووووووووووور
        يا صقر ما شاء الله عليك مذواق في اختيارا لكلمة
        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          اختيار موفق وذوق رفيع بوركت اخي الصقر الجارح

          التعليق


          • #6
            والله انت صاحب الذوق الرفيع اخي العطيفي

            التعليق


            • #7
              نقل جميل
              من الصقر الجارح
              اعادك الله للمنتدى ماهذا الغياب

              التعليق


              • #8
                مشكووووووووووووووووووووووووور
                يا صقر

                ما شاء الله
                عليك
                مذواق
                في
                اختيارا لكلمة
                تحياتي
                فراسكوا

                التعليق


                • #9
                  شيعت أحلامي لـ أحمد شوقي

                  شيعت أحلامي بقلب باك


                  شَيَّعـتُ أَحلامـي بِقَلـبٍ بــاكِ ...وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكـي
                  وَرَجَعـتُ أَدراجَ الشَبـابِ وَوَردِهِ.... أَمشي مَكانَهُمـا عَلـى الأَشـواكِ
                  وَبِجانِبـي واهٍ كَــأنَّ خُفـوقَـهُ... لَمّـا تَلَفَّـتَ جَهشَـةُ المُتَبـاكـي
                  شاكي السِلاحِ إِذا خَـلا بِضُلوعِـهِ....فَـإِذا أُهيـبَ بِـهِ فَلَيـسَ بِشاكِ
                  قَد راعَـهُ أَنّـي طَوَيـتُ حَبائِلـي ...مِن بَعـدِ طـولِ تَنـاوُلٍ وَفِكـاكِ
                  وَيحَ اِبنِ جَنبـي كُـلُّ غايَـةِ لَـذَّةٍ... بَعـدَ الشَبـابِ عَـزيـزَةُ الإِدراكِ
                  لَـم تُبـقِ مِنّـا يـا فُـؤادُ بَقِيَّـةً... لِفُـتُـوَّةٍ أَو فَضـلَـةٌ لِـعِــراكِ
                  كُنّا إِذا صَفَّقـتَ نَستَبِـقُ الهَـوى... وَنَشُـدُّ شَـدَّ العُصبَـةِ الفُـتّـاكِ
                  وَاليَومَ تَبعَثُ فِـيَّ حيـنَ تَهَزُّنـي.... ما يَبعَثُ الناقـوسُ فـي النُسّـاكِ
                  يا جارَةَ الوادي طَرِبتُ وَعادَنـي ....ما يُشبِـهُ الأَحـلامَ مِـن ذِكـراكِ
                  مَثَّلتُ في الذِكرى هَواكِ وَفي الكَرى ...وَالذِكرَياتُ صَدى السِنينِ الحاكـي
                  وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرِياضِ بِرَبـوَةٍ ...غَنّـاءَ كُنـتُ حِيالَـهـا أَلـقـاكِ
                  ضَحِكَت إِلَيَّ وُجوهُهـا وَعُيونُهـا... وَوَجَـدتُ فـي أَنفاسِهـا رَيّـاكِ
                  فَذَهبتُ في الأَيّـامِ أَذكُـرُ رَفرَفـاً... بَيـنَ الجَـداوِلِ وَالعُيـونِ حَـواكِ
                  أَذَكَرتِ هَروَلَةَ الصَبابَـةِ وَالهَـوى... لَمّـا خَطَـرتِ يُقَبِّـلانِ خُـطـاكِ
                  لَم أَدرِ ماطيبُ العِناقِ عَلى الهَـوى... حَتّـى تَرَفَّـقَ ساعِـدي فَطـواكِ
                  وَتَأَوَّدَت أَعطافُ بانِكِ فـي يَـدي... وَاِحمَـرَّ مِـن خَفرَيهِمـا خَـدّاكِ
                  وَدَخَلتُ في لَيلَينِ فَرعِكِ وَالدُجـى... وَلَثَمـتُ كَالصُبـحِ المُنَـوِّرِ فـاكِ
                  وَوَجدتُ في كُنهِ الجَوانِـحِ نَشـوَةً... مِن طيبِ فيكِ وَمِن سُـلافِ لَمـاكِ
                  وَتَعَطَّلَت لُغَـةُ الكَـلامِ وَخاطَبَـت... عَينَيَّ فـي لُغَـةِ الهَـوى عَينـاكِ
                  وَمَحَوتُ كُلَّ لُبانَةٍ مِـن خاطِـري ...وَنَسيـتُ كُـلَّ تَعاتُـبٍ وَتَشاكـي
                  لا أَمسَ مِن عُمرِ الزَمانِ وَلا غَـدٌ ...جُمِعَ الزَمانُ فَكانَ يَـومَ رِضــاكِ
                  لُبنانُ رَدَّتنـي إِلَيـكَ مِـنَ النَـوى... أَقــدارُ سَـيـرٍ لِلحَـياةِ دَراكِ
                  جَمَعَت نَزيلَي ظَهرِها مِـن فُرقَـةٍ ...كُـرَةٌ وَراءَ صَوالِـجِ الأَفــلاكِ
                  نَمشي عَلَيهـا فَـوقَ كُـلِّ فُجـاءَةٍ ..كَالطَيرِ فَـوقَ مَكامِـنِ الأَشـراكِ
                  وَلَو أَنَّ بِالشَوقُ المَـزارُ وَجَدتَنـي... مُلقى الرِحالِ عَلى ثَـراكِ الذاكـي
                  بِنـتَ البِـقـاعِ وَأُمَّ بَردونِيَّـها...طززيبـي كَجِلَّـقَ وَاِسكُبـي بَـرداكِ
                  وَدِمَشـقُ جَنّـاتُ النَعيـمِ وَإِنَّمـا.. أَلفَيـتُ سُـدَّةَ عَدنِهِـنَّ رُبــاكِ
                  قَسَماً لَوِ اِنتَمَتِ الجَـداوِلُ وَالرُبـا.. لَتَهَلَّـلَ الفِـردَوسُ ثُــمَّ نَـمـاكِ
                  مَـرآكِ مَـرآهُ وَعَينُـكِ عَيـنُـهُ.. لِـم يـا زُحَيلَـةُ لا يَكـونُ أَبـاكِ
                  تِلـكَ الكُـرومُ بَقِيَّـةٌ مِـن بابِـلٍ ...هَيهاتَ نَسـيَ البابِلِـيِّ جَـنـاكِ
                  تُبدي كَوَشيِ الفُرسِ أَفتَـنَ صِبغَـةٍ... لِلناظِريـنَ إِلـى أَلَــذِّ حِـيـاكِ
                  خَرَزاتِ مِسكٍ أَو عُقـودَ الكَهرَبـا... أودِعـنَ كافـوراً مِـنَ الأَسـلاكِ
                  فَكَّرتُ في لَبَنِ الجِنـانِ وَخَمرِهـا... لَمّا رَأَيـتُ المـاءَ مَـسَّ طِـلاكِ
                  لَم أَنسَ مِن هِبَةِ الزَمـانِ عَشِيَّـةً... سَلَفَت بِظِلِّـكِ وَاِنقَضَـت بِـذَراكِ
                  كُنتِ العَروسَ عَلى مَنَصَّةِ جِنحِهـا... لُبنانُ في الوَشـيِ الكَريـمِ جَـلاكِ
                  يَمشي إِلَيكِ اللَحظُ في الديبـاجِ أَو... في العاجِ مِن أَيِّ الشِعـابِ أَتـاكِ
                  ضَمَّت ذِراعَيهـا الطَبيعَـةُ رِقَّـةً ...صِنّيـنَ وَالحَرَمـونَ فَاِحتَضَنـاكِ
                  وَالبَدرُ في ثَبَـجِ السَمـاءِ مُنَـوِّرٌ ...سالَت حُلاهُ عَلى الثَـرى وَحُـلاكِ
                  وَالنَيِّراتُ مِـنَ السَحـابِ مُطِلَّـةٌ ...كَالغيدِ مِـن سِتـرٍ وَمِـن شُبّـاكِ
                  وَكَأَنَّ كُـلَّ ذُؤابَـةٍ مِـن شاهِـقٍ ...رُكنُ المَجـرَّةِ أَو جِـدارُ سِمـاكِ
                  سَكَنَـت نَواحـي اللَيـلِ إِلّا أَنَّـةً... في الأَيكِ أَو وَتَراً شَجِـيَ حِـراكِ
                  شَرَفاً عَروسَ الأَرزِ كُـلُّ خَريـدَةٍ... تَحتَ السَماءِ مِـنَ البِـلادِ فِـداكِ
                  رَكَزَ البَيـانُ عَلـى ذَراكِ لِوائَـهُ ...وَمَشى مُلوكُ الشِعرِ فـي مَغنـاكِ
                  أُدَباؤُكِ الزُهرُ الشُمـوسُ وَلا أَرى ...أَرضاً تَمَخَّضُ بِالشُمـوسِ سِـواكِ
                  مِن كُلِّ أَروَعَ عِلمُـهُ فـي شِعـرِهِ ...وَيَراعُـهُ مِـن خُلـقِـهِ بِمَـلاكِ
                  جَمعَ القَصائِدَ مِن رُبـاكِ وَرُبَّمـا ...سَرَقَ الشَمائِلَ مِن نَسيـمِ صَبـاكِ
                  موسى بِبابِكِ في المَكـارِمِ وَالعُـلا... وَعَصاهُ في سِحرِ البَيانِ عَصـاكِ
                  أَحلَلتِ شِعري مِنكِ في عُليا الـذُرا ...وَجَمَعـتِـهِ بِـرِوايَـةِ الأَمــلاكِ
                  إِن تُكرِمي يا زَحلُ شِعـري إِنَّنـي... أَنـكَـرتُ كُــلَّ قَصـيـدَةٍ إِلّاكِ
                  أَنـتِ الخَيـالُ بَديعُـهُ وَغَريبُـهُ ...اللَـهُ صاغَـكِ وَالـزَمـانُ رَواكِ




                  أحمد شوقي
                  [ خافضةٌ رافعة ]

                  التعليق


                  • #10
                    اعذروا الخطأ الإملائي فيها إن وُجِد .
                    أحببتُ أن تلتمسوا خفايا شوقي .. وسر تسميته بـ الأمير .
                    راااااااااااااااائع والله أحمد شوقي .
                    ..
                    [ خافضةٌ رافعة ]

                    التعليق


                    • #11
                      وااااااااااااو يا شتاء أنت راااااااائع ،
                      كما هو رائع أحمد شوقي .

                      التعليق


                      • #12
                        شوقي من العصر الحديث .. وأقسم برب موهبته .. أنه شاعر بحق .
                        صحيحٌ أنه لا يعرف القوافي والأوزان من حوافر الإبل .. لكنه يعلم كيف يلج إلى اعجابنا بشعره .

                        نايف .. طاب مساؤك
                        .
                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق


                        • #13
                          [ خافضةٌ رافعة ]

                          التعليق


                          • #14
                            الشتاء الأخير: شكراً لك على اختيار هذه القصيدة الشوقية، وهي من أوائل شعر الغناء في (الخمسينات) كما ذكر في ترجمة الهالكة (فيروز) أنها غنت مقطعاً منها، وهو ما يتعلق بجارة الوادي (دمشق) .
                            وهذا لا يهم، وإنما قد يكون عند بعض الناس مقوياً للقصيدة، أما أنا فهذا لا يعنيني .
                            فالشعر الجميل يعرفٌ سواءٌ غُنّي أو لم يغن، على أن المعازف قد تفسد جمال القصيدة .
                            هذه القصيدة كما في (الشوقيات:1/470) بعنوان (زحلة) وهي من هضاب دمشق .
                            وليس عنوانها (شيعت أحلامي) كما ذكرت .
                            هذه القصيدة عارضها كثيرٌ من الشعراء من أشهرهم: شيخنا العلامة الأديب المؤرخ/ محمد بن أحمد العقيلي ـ رحمه الله ـ في ديوانه (أفاويق الغمام) حينما قال:
                            جازان إني في هواكِ لشاكي *** فتنصّتي لهزارك وفتاكِ
                            أصغِ إلى همساتِ قلبٍ طامحٍ *** متوثبِ الإلهامِ والإدراكِ

                            إلى آخر القصيدة ...
                            وأما شعر أمير الشعراء أحمد شوقي فهو في غاية الجمال، وليس بحاجةٍ إلى نصب براهين وأمثلة على جودته .
                            مع العلم أنه ما سمي أمير الشعراء لجودة شعره؛ لأن هناك من يفوقه في جودة الشعر من معاصريه وسابقيه .
                            وإنما سمي أمير الشعراء لكتابته أكثر مسرحياته بالشعر مع القدرة على توظيف التمثيل وتسلسل الشخصيات مما لم يستطعه أحدٌ قبله .
                            وشكراً لك مجدداً .

                            التعليق


                            • #15
                              أحسنت أيها الشتاء الأخير في نقل هذه الرائعة
                              التي حوت أكثر من موضوع
                              لشاعر حاز إمارة الشعر في زمانه .

                              وللفائدة فإن لدي سؤالاً عن إعراب ما خُط بالأحمر في البيتين التاليين:
                              لَـم تُبـقِ مِنّـا يـا فُـؤادُ بَقِيَّـةً... لِفُـتُـوَّةٍ أَو فَضـلَـةٌ لِـعِــراكِ
                              لا أَمسَ مِن عُمرِ الزَمانِ وَلا غَـدٌ ...جُمِعَ الزَمانُ فَكانَ يَـومَ رِضــاكِ


                              كما أني أظن أن حمراء البيت التالي خطأ وتصحيحها ( طيبي )
                              المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
                              بِنـتَ البِـقـاعِ وَأُمَّ بَردونِيَّـها...طززيبـي كَجِلَّـقَ وَاِسكُبـي بَـرداكِ

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X