alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

صيحة نذير من خلايا الإرهاب والتفجير

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • صيحة نذير من خلايا الإرهاب والتفجير

    صيحة نذير ـــ صحيفة العالم الآن:
    كتب الشاعر الأستاذ جبران سحاري
    بعد الأحداث الأخيرة والأنباء المؤلمة التي كشفت عن وجود خلية إرهابية في مدينة الرياض تدعو إلى الفكر التكفيري الضال، والتي تم بحمد الله تعالى القبض على بعض زعمائها وستة من أعضاء هذه الخلية .
    وقد وجه الخطاب في هذه الصيحة إلى المستهدَفين من شباب الأمة يقول في مطلعها مبيناً الجهود التي تتواصل في التحذير من أعمال الإرهاب والتفجير والتدمير ومشفقاً على من وقعوا ضحية لهذه الأعمال:
    ألا كم وهبنا النصحَ في كل منبرٍ *** وصحنا، وحذرنا من الزيغ والعمى
    وقلنا: شبابَ المسلمين تعقلوا *** وأعيُننا خوفاً عليكم بكت دَما
    ويبين خطر الفكر الخارجي المنحرف وأثاره السيئة على الأمة قائلاً:
    ألا حاذروا رأيَ الخوارج إنهم *** رأوا قتلنا ـ ظلماً ـ جهاداً ومغنما
    وجاؤوا بإرهاب المصلين جهرةً *** كما اتخذوا الأهواءَ ديناً مُحكّما
    وهم قتلوا عثمانَ إذ كان تالياً *** فمن دمِه القرآنُ أضحى مُعلّما
    وهم قتلوا صهرَ النبيِّ محمدٍ *** علياًّ، وأفنوا قانتين وصُوّما
    ويدلف إلى الحديث عن هذه الخلية الإرهابية التي اكتوى المسلمون بنارها هنا وهناك فيقول:
    أفي كل يومٍ نُبتلى بخليّةٍ *** تفجّرُ أرواح العبادِ تهجُّما؟!
    وفي يمنٍ تنظيم قاعدة الردى *** أبادهمُ حتى القواعدَ أعدما !
    وأفنى شباباً والشيوخ وأيّم الـ *** ـنساء، وكم من صبيةٍ ثَمّ يتّما !
    ويرى الشاعر أن الكثير من هؤلاء الشباب المغرر بهم انقلبوا جحيماً على أهليهم وأسرهم وأقاربهم قائلاً:
    وأصلوا مجاميع الذين غذوهمُ *** من الأهل والآباء سُماًّ وعلقما
    رموهم بتكفيرٍ وشدُّوا سلاحَهُم *** عليهم، وحاكوا في الظلام تظلُّما
    ويذكر الشاعر جبران سحاري أنهم لم يعرفوا الجهاد الشرعي الصحيح ولا نوعاً من أنواعه التي هي: جهاد الكفار و جهاد النفس من الهوى والمعاصي، و جهاد الشيطان، وإنما عادوا بالويل والعقوق على آبائهم وأمهاتهم وولاة أمرهم ورجال الأمن الذي يعملون على حماية الأمن في البلاد فقال:
    فلا جاهدوا الكفار أو جورَ أنفسٍ *** ولا نحروا إبليسَهم إذ تعظّما
    ولكن على أرحامهم كان بغيُهم *** عقوق ولاةِ الأمر فيهم غدا سُمى
    وإن شاهدوا حُرّاسَ أمنٍ وعسكرٍ *** رموهم بأنواع الشرور تحكُّما !
    ويبين الشاعر أنهم هجروا القرآن العظيم هجرواه فهماً وعملاً وتطبيقاً وسنة، وإن حفظه بعضهم وفسره على هواه دون رجوع لأهل العلم فيقول:
    لقد هجروا القرآن ـ فهماً وسنةً ـ *** وكم ألصقوا بالدين زوراً ومأثما
    وصاحت بهم آياتُ ربي نذيرةً: *** أفسّرتموني بالهوى؟! خاب منجِما
    ويبين أن جهادهم إنما هو لإخوانهم المسلمين ومن لا يجوز لهم قتله من المعاهدين والمستأمنين فيقول:
    ويدعون أصحاب الظلام: ألا اخرجوا *** نجاهدْ ونقتلْ من أناب وأسلما !
    ولا تقتلوا الكفار إلا إذا غدوا *** هنا آمنين معاهَدين ذوي حمى
    ثم يتنزل شاعرنا معهم في الحوار ويفترض أن لهم شبهة قد يُسلّمُ بها كيف يقعون في قتل الأنفس المحرمة وإبادة الحرث والنسل بمجرد شبهة؟!! فيقول:
    فهب أن هذا الفعل نجلٌ لشبهةٍ *** وهب أن بعض الفكر صار مسلّما
    فكيف تُبيدُ الحرث والنسل طالباً *** بذا جنة الأوهام كن متفهما !!
    بل يتنزل في الحوار إلى ما هو أعظم من ذلك فيقول كما قال بعض السلف: لو كان لي نفسان نفس تقتل فإذا كانت في غير ما يرضي الله تبقى له نفس، وأن على المسلم أن لا يستحل الدخول في قتال الأنفس المعصومة بالشبه الواهية؛ لأن النفس ثبتت حرمتها بيقين فلا يجوز قتلها إلا بقين فيقول:
    فيا من نحى هذا الطريق ملبَّسَاً *** على عقله لو قلتَ فيما تقدّما:
    إذا صار لي رأسان قدّمتُ واحداً *** فإن كان قتلي نافعاً قمتُ مُقْدِما
    وإن كان إجراماً سأحيا بواحدٍ *** ولكنه رأسٌ متى بان أهدَما
    لكنتَ وَقيتَ النفسَ شرّ مغبّةٍ *** ولم تكُ في كل المقاييس مجرما
    ثم يختم هذه القصيدة بقوله:
    فذي صيحتي فيكم وها أنا منذرٌ *** لكم، وعلى المختار دمتُ مسلِّما

  • #2
    وهذه القصيدة كاملة كما كتبها الأستاذ جبران سحاري:
    صيحة نذير من خلايا الإرهاب والتفجير

    ألا كم وهبنا النصحَ في كل منبرٍ *** وصحنا، وحذرنا من الزيغ والعمى
    وقلنا: شبابَ المسلمين تعقلوا *** وأعيُننا خوفاً عليكم بكت دَما
    ألا حاذروا رأيَ الخوارج إنهم *** رأوا قتلنا ـ ظلماً ـ جهاداً ومغنما
    وجاؤوا بإرهاب المصلين جهرةً *** كما اتخذوا الأهواءَ ديناً مُحكّما
    وهم قتلوا عثمانَ إذ كان تالياً *** فمن دمِه القرآنُ أضحى مُعلّما
    وهم قتلوا صهرَ النبيِّ محمدٍ *** علياًّ، وأفنوا قانتين وصُوّما
    أفي كل يومٍ نُبتلى بخليّةٍ *** تفجّرُ أرواح العبادِ تهجُّما؟!
    وفي يمنٍ تنظيم قاعدة الردى *** أبادهمُ حتى القواعدَ أعدما !
    وأفنى شباباً والشيوخ وأيّم الـ *** ـنساء، وكم من صبيةٍ ثَمّ يتّما !
    وأصلوا مجاميع الذين غذوهمُ *** من الأهل والآباء سُماًّ وعلقما
    رموهم بتكفيرٍ وشدُّوا سلاحَهُم *** عليهم، وحاكوا في الظلام تظلُّما
    فلا جاهدوا الكفار أو جورَ أنفسٍ *** ولا نحروا إبليسَهم إذ تعظّما
    ولكن على أرحامهم كان بغيُهم *** عقوق ولاةِ الأمر فيهم غدا سُمى
    وإن شاهدوا حُرّاسَ أمنٍ وعسكرٍ *** رموهم بأنواع الشرور تحكُّما !
    لقد هجروا القرآن ـ فهماً وسنةً ـ *** وكم ألصقوا بالدين زوراً ومأثما
    وصاحت بهم آياتُ ربي نذيرةً: *** أفسّرتموني بالهوى؟! خاب منجِما
    ويدعون أصحاب الظلام: ألا اخرجوا *** نجاهدْ ونقتلْ من أناب وأسلما !
    ولا تقتلوا الكفار إلا إذا غدوا *** هنا آمنين معاهَدين ذوي حمى
    فهب أن هذا الفعل نجلٌ لشبهةٍ *** وهب أن بعض الفكر صار مسلّما
    فكيف تُبيدُ الحرث والنسل طالباً *** بذا جنة الأوهام كن متفهما !!
    فيا من نحى هذا الطريق ملبَّسَاً *** على عقله لو قلتَ فيما تقدّما:
    إذا صار لي رأسان قدّمتُ واحداً *** فإن كان قتلي نافعاً قمتُ مُقْدِما
    وإن كان إجراماً سأحيا بواحدٍ *** ولكنه رأسٌ متى بان أهدَما
    لكنتَ وَقيتَ النفسَ شرّ مغبّةٍ *** ولم تكُ في كل المقاييس مجرما
    فذي صيحتي فيكم وها أنا منذرٌ *** لكم، وعلى المختار دمتُ مسلِّما




    قصيدة : (صيحة نذير من خلايا الإرهاب والتفجير)
    كتبها الشاعر الأستاذ/ جبران بن سلمان بن جابر سحّاري العبدلي
    مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي .

    http://noworld.net/articles.php?action=show&id=127

    التعليق


    • #3
      جزاه الله خيراً وإياك يا سلمان سحاري على هذه القصيدة الرائعة .

      التعليق


      • #4
        فعلا قصيده جميله

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
          جزاه الله خيراً وإياك يا سلمان سحاري على هذه القصيدة الرائعة .
          شكرا جزيلا أستاذ عاصم
          على الحضور وتسجيل الإعجاب بالقصيدة
          وإن شاء الله يكون لها تأثير كبير في المجال التوعوي والله الموفق .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الجذمي مشاهدة مشاركة
            فعلا قصيده جميله
            مرحبا بالمبدع عبد الله الجذمي
            شكرا جزيلا لك

            التعليق


            • #7
              ما شاء الله قصيدة رائعة
              وأسأل الله أن يرد كيد المفسدين في نحورهم.....آمين

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو ساره العبدلي مشاهدة مشاركة
                ما شاء الله قصيدة رائعة
                وأسأل الله أن يرد كيد المفسدين في نحورهم.....آمين
                مرحبا بالشيخ أبو سارة العبدلي
                وفقك الله ونؤمن على دعائك

                التعليق


                • #9
                  بدي ادر منهو ذه اشيخ ابو سارة وسعوعلينا امشايخ؟

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الجذمي مشاهدة مشاركة
                    بدي ادر منهو ذه اشيخ ابو سارة وسعوعلينا امشايخ؟
                    يا مبدعنا الجذمي لا تستعجل سوف تدري إن شاء الله
                    وستعرف كل عضو بما يقدم
                    ومن فضل الله علينا كثرة المشايخ وطلاب العلم

                    التعليق


                    • #11
                      جزى الله الشيخ جبران سحاري ( ابوسفيان ) خير جزاء ونفع بعلمه ..
                      وشكر لك ياسلمان على افادتنا بنقل مثل هذه الدرر ... لقد جئت بشرح القصيدة اولا لتكون تعليمية وبهذا لطرح تحرم القارئ من التمعن والتخيل والغوص في بحور القصيدة لو قدمت القصيدة على الشرح لكانت اقوى ... هذا فيما اراه اكررلك الشكر والثناء على شاعرنا ابا سفيان:11_12_16[1]:

                      التعليق


                      • #12
                        مرحبا أستاذ صفر السفياني
                        والخبر ورد في صحيفة العالم الآن الإخبارية هكذا وأنا نقلته كما هو كتبوا عن القصيدة تحليل ثم سردوها وحدها كاملة
                        وأشكرك على التواصل والحضور الرائع

                        التعليق


                        • #13
                          مرحباً بالشيخان عبدالله الجذمي وسلمان سحاري
                          :36_3_11[1]: :36_3_11[1]:

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابو ساره العبدلي مشاهدة مشاركة
                            مرحباً بالشيخان عبدالله الجذمي وسلمان سحاري
                            :36_3_11[1]: :36_3_11[1]:
                            بالشيخين
                            أخاف يزعل علينا اصحاب النحو يا شيخ أبو سارة

                            التعليق


                            • #15
                              شكرأ لك يا شيخ سلمان على التصحيح ،و زادك الله علماً.

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X