alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

موشح جازاني ـ جبران سحاري

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • موشح جازاني ـ جبران سحاري

    موشح جازاني
    هذه القصيدة عبارة عن موشح جازاني على طريقة الموشحات الاندلسية كتبها أستاذنا الناقد الأدبي والشاعر جبران بن سلمان سحاري وقد ذكر فيها تاريخ جازان وحضارتها وما خرجت من العلماء والأدباء ونشرها في صفحته على الفيس بوك وخاطب جازان بأنها لا تسمتع ولا تبالي بالمقال المنشور في (جريدة عكاظ) الذي يسيء لسمعة المنطقة وأهلها والقاها في مناسبات كثيرة وهذا الموشح منقول كما كتبه


    جازانُ يا سحر المسا والصَّباحْ *** لا تقتليني (بالعيون المِلاحْ
    وبالخدودِ الزاهراتِ الصِّباحْ) *** قد همتُ حتى جُزتُ حدَّ الجنونْ
    يا وردةَ الغصنِ النقيِّ الرطيبْ *** يا ربَّةَ البُردِ الرقيق القشيبْ
    معشوقةَ الأمطارِ، مأوى الحبيبْ *** يا مصنعَ الإبداعِ أُسَّ الفنونْ
    حوراءُ تُزري بالجمالِ البديعْ *** وروضُها هذا الأنيقُ الْمُريعْ
    فيهِ استقام النطقُ عند الرضيع *** وكبَّروا من حُسنِه والفتونْ
    أجفانُها تسبي كأجفان ريمْ *** رقتْ حواشيها كمثل النسيمْ
    ومن رآها قيل: هذا سقيم *** أردتْه مقتولاً بلحظِ العيونْ
    وجيدُها جيدُ الغزالِ الشَّرودْ *** وصدرُها كالمسكِ والعنبرودْ ([1])
    وقدُّها قل: ما له من حدودْ *** ودمعُها إن سال مزنٌ هتونْ
    يا أحرفي لا تستحلي الْهُروبْ *** فإن (صبيا) قلبُها في (هَروبْ)
    (أبو عريشٍ) طيبُها في هُبوبْ *** وأينما تسرين يبقى الشجونْ
    إن قلتُ: يا جازانُ أُخفي الشعورْ *** انساب شعري في جميعِ البحورْ
    على نحورِ الحورِ حتى يحورْ *** وما عليهِ من جناحٍ يكونْ
    بنانُك الفضِّيُّ يمتصُّ الذهبْ *** جبينُكِ الخلاَّبُ مخزونُ الأدبْ
    ونقشُه يحكي هُدى مَن ذهَبْ *** تاريخَكِ السامي العريقَ المصونْ
    لقد حويتِ المنتهى في الجمالْ *** وفاق شعري فيكِ أرقى خيالْ
    جودي عليَّ بالرؤى والوصال *** فإن قلبي مثلُه لا يخونْ
    لو تختفي عن أعينِ الحاسدينْ *** سأكتفي بالنور عبر الجبينْ
    فأنتِ مسكٌ فاح والناس طينْ *** وهكذا بانت لديكِ الشؤونْ
    جازانُ لا تصغي لما في (عُكاظْ) ([2]) *** صبي عليها النار فوق الشواظْ
    فما لها من ذمةٍ أو حفاظْ *** زبونها في السوق أردى زبون
    مقالها في (القاتِ) بيعٌ يُقالْ ([3]) *** إسناده واهٍ بدعوى يُقال ([4])
    وليس فيه من عناءٍ يُقال ([5]) *** لباسُه (الهرّاءُ) كابن اللبونْ
    جازان أنتِ الرقة الضافية *** والسلعة الشعبية الغالية
    وفيكِ مسرى الهمةِ العالية *** في حضنكِ الأعلام والمخلصونْ .


    [1] ـ العنبرود: فاكهة مشهورة في جازان .

    [2] ـ إشارة للمقال المتجني على سمعة المنطقة وأهلها الكرام .

    [3] ـ يُقال الأولى: من الإقالة في البيع .

    [4] ـ يُقال الثانية: من القول .

    [5] ـ يقال الثالثة: من القيلولة .

  • #2
    موشحة رائعة
    شكراً أخي سلمان .

    التعليق


    • #3
      بارك الله فيك أستاذ عاصم
      وشكرا لحضورك

      التعليق


      • #4


        كان حديث الإنسان للأرض و ذلك العشق
        الذي يسكن في حنايا الأرواح!
        !
        موشح ألبس الأرض ثوب عروس مفتونة الجمال
        يتغنى على إقاع أبياته انتفاضة الروح نحو القمر
        وذلك العهد الذي يوجعنا في الصبح و المساء
        للأرض
        ،
        أ/ جبران
        لقد سكبت سحر الهمس في الموشح فتنصهر كل
        الأكاذيب
        ونصافح مدار ماضينا الجميل وتشرق شمس
        الأصيل
        شكراً لك
        /
        سلمان سحاري
        شكراً لروعة ما نقلت

        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

        التعليق


        • #5
          دايرني أشرح ليكو عن الموشحة والفرق بينها وبين القصيدة
          أنا زاتي ما عندي مانع
          بس إنتو رددوا برايا (بعدي)

          موشح أو موشحة أو توشيح
          وتجمع على موشحات أو تواشيح من وشح بمعنى زين أو حسن أو رصع.

          وقد سمي هذا الفن بالموشح
          لما فيه من ترصيع وتزيين وتناظر وصنعة
          فكأنهم شبهوه بوشاح المرأة المرصع باللؤلؤ والجوهر

          طيب دايرين تعرفوا مين أول من بدأ بفن الموشحات؟
          هقل ليكوما تستجلوا

          أجمع مؤرخو الشعر العربي على أن فن الموشحات فن أندلسي خالص
          عرف به أبناء الأندلس ومنهم انتقل متأخراً إلى المشرق

          طيب أهل الأندلس ديلا ليش أستحدثوا فن الموشحات؟

          طول بالك يازول هقول ليك

          طبعاً عارفين إن الأندلس بلاد جميلة وخلابة
          أشتهر فيها ضروب عديدة من الغناء والألحان
          ومن أجل هذا استحدثوا هذا الفن
          بدافع الخروج على نظام القصيدة والثورة على النهج القديم للقصيدة
          وانسجاما مع روح الطبيعة الجديدة في بلاد الأندلس
          واندماجا في تنوع التلحين والغناء

          طيب ممكن واحد يسأل
          ماهي الأغراض المناسبة لفن الموشحات؟
          إحنا إتفقنا إنو بتاعين الأندلس ناس مودرن وبتاعين ألحان وغناء
          وبكذا هذا الفن يناسب أكثرأغراض الغزل والمدح ووصف الطبيعة
          ودا ما معناتو انهم اقتصروا على هذه الأغراض وبس
          في أزوال قالوا موشحات في المجون والهجاء والزهد

          طيب بعد الشرح دا في رأيكو الموشحة تختلف عن القصيدة في شنو؟

          ببساطة شديدة جداً وبإختصاروبعيد عن اللف والدوران والكلام الكبير
          بتاع المؤرخين هلخص ليكو الفرق في نقطتين:

          *لخروجه غالباً على الأعاريض الخليلية
          *استعمال اللغة الدارجة أو العجمية في خرجته

          ممكن واحد شاطر يسألني المقصود بالخرجة شنو؟

          الخرجة من مصطلحات بناء الموشح ونقصد بيها
          آخر قفل في الموشحة

          آآآآآآآآآآآآي
          تعبت والله

          أي زول داير معلم خصوصي أنا في الخدمة



          أتمنى أكون وصلت لكم معلومة مبسطة عن الموشحات
          رغم يقيني أنكم أكثر إلماماً ومعرفة
          وعذراً إن لم تعجبكم الطريقة
          وشكراً لـــ سلمونتي على النقل
          وللمسافرة على التنسيق

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة




            كان حديث الإنسان للأرض و ذلك العشق
            الذي يسكن في حنايا الأرواح!
            !
            موشح ألبس الأرض ثوب عروس مفتونة الجمال
            يتغنى على إقاع أبياته انتفاضة الروح نحو القمر
            وذلك العهد الذي يوجعنا في الصبح و المساء
            للأرض
            ،
            أ/ جبران
            لقد سكبت سحر الهمس في الموشح فتنصهر كل
            الأكاذيب
            ونصافح مدار ماضينا الجميل وتشرق شمس
            الأصيل
            شكراً لك
            /
            سلمان سحاري
            شكراً لروعة ما نقلت










            الأستاذة الأديبة القديرة والمصممة الباهرة الأحرف المسافرة

            أعجز عن تسطير شكري لك على روعة التصميم والعرض وحسن الإخراج الذي زاد النص جمالا ورونقا .
            وهذا من وفائك لأستاذنا جميعا الناقد الشيخ جبران .
            وفقك الله .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركة

              موشح أو موشحة أو توشيح
              وتجمع على موشحات أو تواشيح من وشح بمعنى زين أو حسن أو رصع.

              وقد سمي هذا الفن بالموشح
              لما فيه من ترصيع وتزيين وتناظر وصنعة
              فكأنهم شبهوه بوشاح المرأة المرصع باللؤلؤ والجوهر
              الأستاذ الأباتشي
              شكرا على شرح وتفسير معنى الموشح
              واستخدام اللغة السودانية لغة (وما أنسانيهُ إلا الشيطان) ولما تشبع أنسانيه تضيف واو فتصير (أنسانيهو)
              فتجدهم دائما يضيفون ياء ويشبعون الواو
              فيقولون: (قلت ليهو) ويحتجون بالآية المذكورة
              واما كلمة (داير) فمن المواقف اني مرة كنت ذاهب إلى (محافظة الداير) قبل فيفا
              فضيعت الطريق ولقيت زول سوداني فسألته فقال: داير هذا الداير !
              وهذا الظاهر اهل البلاغة يسمونه: جناس تام

              والموشح قد يكون معروف معناه
              ولكن نحن نريد منك تحليل ادبي حتى تغوص على معاني النص وصوره في بيان تاريخ وحضارة منطقة جازان
              وشكرا للجميع .

              التعليق


              • #8
                موشحة مميزة و رائعة تبعث على الفخر و الاعتزاز
                الصور البلاغية معبرة و عميقة
                شكراً أستاذ جبران على ماخط قلمك البارع و اللامع
                وشكراً سلمان لهذه الرائعة التي حضرت بها
                ,

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وليد سفياني مشاهدة مشاركة
                  موشحة مميزة و رائعة تبعث على الفخر و الاعتزاز

                  الصور البلاغية معبرة و عميقة
                  شكراً أستاذ جبران على ماخط قلمك البارع و اللامع
                  وشكراً سلمان لهذه الرائعة التي حضرت بها

                  ,


                  مرحباً بك أستاذ وليد سفياني .
                  وشكرا على الحضور والمشاركة الفاعله

                  التعليق


                  • #10
                    قد قلت ياجبران قول المرام
                    اجدت في جازان عذب الكلام
                    والرد اشفى ماعليكم ملام
                    سباق للخيرات انت المصون

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نهر النيل مشاهدة مشاركة
                      قد قلت ياجبران قول المرام
                      اجدت في جازان عذب الكلام
                      والرد اشفى ماعليكم ملام
                      سباق للخيرات انت المصون

                      ما شاء الله عليك يا نهر النيل
                      شاعر موفق
                      وسوف تصل أبياتك للأستاذ جبران
                      وشكراً .

                      التعليق


                      • #12
                        صحيفة فيفاء (الرياض)
                        شارك الشاعر الأستاذ جبران بن سلمان سحاري في أمسية شعرية في جناح جازان التراثي في الجنادرية يوم الأربعاء 23/3/1433هـ .
                        وذلك مع عددٍ من شعراء وأدباء المنطقة منهم: الشاعر الكبير حسين جبران كريري، والشاعر القديمي والشاعر أحمد القيسي وغيرهم، وأدار الأمسية الأستاذ زيد بن ناصر أبو ذياب آل خيرات .
                        وألقى الشاعر الأستاذ جبران سحاري في تلك الأمسية (الموشح الجازاني) الذي بين فيه أهمية منطقة جازان وعراقة تاريخها وأصالتها بأسلوبٍ غزلي جذاب .
                        ومما جاء في هذا الموشح قوله:
                        جازانُ يا سحر المسا والصَّباحْ *** لا تقتليني (بالعيون المِلاحْ
                        وبالخدودِ الزاهراتِ الصِّباحْ) *** قد همتُ حتى جُزتُ حدَّ الجنونْ
                        يا وردةَ الغصنِ النقيِّ الرطيبْ *** يا ربَّةَ البُردِ الرقيق القشيبْ
                        معشوقةَ الأمطارِ، مأوى الحبيبْ *** يا مصنعَ الإبداعِ أُسَّ الفنونْ
                        حوراءُ تُزري بالجمالِ البديعْ *** وروضُها هذا الأنيقُ الْمُريعْ
                        فيهِ استقام النطقُ عند الرضيع *** وكبَّروا من حُسنِه والفتونْ
                        أجفانُها تسبي كأجفان ريمْ *** رقتْ حواشيها كمثل النسيمْ
                        ومن رآها قيل: هذا سقيم *** أردتْه مقتولاً بلحظِ العيونْ
                        وجيدُها جيدُ الغزالِ الشَّرودْ *** وصدرُها كالمسكِ والعنبرودْ
                        وقدُّها قل: ما له من حدودْ *** ودمعُها إن سال مزنٌ هتونْ

                        ويواصل الموشح في بيان وشائج الصلة والروابط الوثيقة قائلاً:

                        يا أحرفي لا تستحلي الْهُروبْ *** فإن (صبيا) قلبُها في (هَروبْ)
                        (أبو عريشٍ) طيبُها في هُبوبْ *** وأينما تسرين يبقى الشجونْ
                        إن قلتُ: يا جازانُ أُخفي الشعورْ *** انساب شعري في جميعِ البحورْ
                        على نحورِ الحورِ حتى يحورْ *** وما عليهِ من جناحٍ يكونْ
                        بنانُك الفضِّيُّ يمتصُّ الذهبْ *** جبينُكِ الخلاَّبُ مخزونُ الأدبْ
                        ونقشُه يحكي هُدى مَن ذهَبْ *** تاريخَكِ السامي العريقَ المصونْ
                        لقد حويتِ المنتهى في الجمالْ *** وفاق شعري فيكِ أرقى خيالْ
                        جودي عليَّ بالرؤى والوصال *** فإن قلبي مثلُه لا يخونْ
                        لو تختفي عن أعينِ الحاسدينْ *** سأكتفي بالنور عبر الجبينْ
                        فأنتِ مسكٌ فاح والناس طينْ *** وهكذا بانت لديكِ الشؤونْ .

                        ويتعرض لبعض ما يسيء إلى المنطقة مدافعاً ومنافحاً بقوله:

                        جازانُ لا تصغي لما في (عُكاظْ) *** صبي عليها النار فوق الشواظْ
                        فما لها من ذمةٍ أو حفاظْ *** زبونها في السوق أردى زبون
                        جازان أنتِ الرقة الضافية *** والسلعة الشعبية الغالية
                        وفيكِ مسرى الهمةِ العالية *** في حضنكِ الأعلام والمخلصونْ .

                        وقد أعاد الشاعر الأستاذ جبران سحاري إلقاء هذا الموشح في (ملتقى أبناء جازان في الرياض) يوم الاثنين ليلة الثلاثاء 5/4/1433هـ .
                        الجدير بالذكر أن الموشحات فن أندلسي أصيلٌ وهو يعود في كل العصور ويتكرر على تفاوت في درجات القوة، لكنه الآن يبرز في منطقة جازان وينطلق منها بتميز ملموس، والله الموفق .

                        http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-13700.htm

                        التعليق

                        KJA_adsense_ad6

                        Collapse
                        جاري التنفيذ...
                        X