alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إعلاميو جازان يشوهون صورة منطقتنا بالأدلة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركة
    اليوم 10/1/1433هـ
    هو اليوم المحدد لبداية حملة مقاطعة صحيفة عكاظ


    الجدير بالذكر أنه قام اليوم الثلاثاء المتحدث الرسمي والمفوض لأهالي جازان الأستاذ خيرات الأمير بمقابلة معالي وزير الإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة ووكيل الوزارة للإعلام الداخلي ، وبعد الإطلاع على العريضة ابدى معالي وزير الإعلام استياءه من التحقيق المنشور في صحيفة عكاظ والأحداث التي تسبب فيها ذلك التحقيق. وعلى الفور وجه معالي وزير الإعلام بِالتحقيق العاجل في ذلك واطلاع معالية أولاً بأول على سير التحقيق والرفع بالتوصيات لمعالية شخصياً خلال 72 ساعة.

    صوره العريضه




    ممتاااز بالتوفيق مجهود رائع

    التعليق


    • #32
      تقرير "القات" يقصي "التونسي" ويعيد "هاشم"




      شهدت قضية تقرير نبتة "القات" ومنطقة جازان ، الذي نشرته صحيفة "عكاظ" الشهر الماضي ، تطورات
      متلاحقة خلال الـ24 ساعة الماضية ، ففي وقت أعلنت فيه الصحيفة اعتذارها بشكل رسمي عبر مواقعها على
      صفحات التواصل الاجتماعي ، تأكدت أنباء إقالة رئيس تحرير الصحيفة محمد التونسي ، فيما
      أشارت مصادر لـ"سبق" عودة الدكتور هاشم عبده هاشم إلى رئاسة تحرير الصحيفة بعد نحو 5 سنوات من
      استقالته .

      وتوقعت المصادر أن يباشر الدكتور هاشم عبده هاشم عمله رئيساً للتحرير ابتداءً من دوام اليوم الأربعاء.

      وكانت صحيفة "عكاظ" قد اعتذرت من أهالي منطقة جازان ، عما ورد في تحقيقها الميداني عن تعاطي نبتة
      "القات" والذي وصفه عدد من سكان المنطقة بـ"المسيء" ، وشنوا في أعقابه حملة ضد الصحيفة ، قدموا
      خلالها عريضة شكوى للجهات المعنية.

      وقالت صحيفة "عكاظ" من خلالها صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي ، في "تنويهها
      واعتذارها" مايلي:
      نشرت "عكاظ" في عددها الصادر الجمعة 22/12/1432هـ تحقيقاً ميدانياً عن تعاطي نبتة القات ومؤثراتها،
      وتضمن التحقيق إحصاءات واستنتاجات لبحث علمي أوردتها الصحيفة على لسان الباحث.

      واعتبرت تلك الاستنتاجات التي تحدثت عن تبعات التعاطي اجتهادات مسيئة لأهالي منطقة جازان الذين تكن لهم
      الصحيفة كل الاحترام، مواطنين أعزاء في جزء مستنير من الوطن العزيز، ما لزم معه التنويه والاعتذار
      للجميع.

      وفيما أتهم أهالي جازان في عريضة الشكوى التي قدمت لوزير الثقافة والإعلام ، رئيس التحرير المقال
      بـ"رفض الاعتذار" وبطريقة متعاليه ، رد رئيس التحرير محمد التونسي على هذه الاتهامات عبر حسابه في
      تويتر فجر أمس عندما قال "إلى أهلي في جازان العقلاء الشرفاء : أن يندس خفاش خلف الشاشة وينظم كلاماً
      ساقطاً ثم ينقله عني فذلك هراء لن ألتفت إليه، متمسكاً بقيمي ومبادئي" ، فيما دخل في نقاشات مع عدد من
      أبناء منطقة جازان الذين استهجنوا تحقيق الصحيفة ووصفوه بالمسيء مطالبين باعتذار واضح وصريح ، وهو
      الاعتذار الذي أعلنته الصحيفة في وقت لاحق لهذه النقاشات.

      وكانت أزمة التحقيق ، قد اشتعلت يوم الاثنين الماضي ، بعدما نظّم عدد من شبان جازان حملات مقاطعة
      للصحيفة ، فيما أعد وجهاء ومثقفين عريضة شكوى ، تضمنت جميع التفاصيل ، حيث قال فيها الأهالي إن
      التحقيق لم يتضمن مقاصد التوعية الهادفة بأضرار القات ، بل تجاوز ذلك إلى الإتهام الصريح للمجتمع الجازاني
      بالمثلية الجنسية ، من قبل الدكتور سامي الحربي ، الذي أكد الأهالي بأن الصحيفة رفضت تقديم أي معلومات
      عنه لكي يتسنى للأهالي مطالبته أمام الجهات المختصة.

      وأكد أهالي جازان تضررهم مما ورد في الصحيفة مطالبين بإعتذار رسمي ينشر في صفحة كاملة عبر صحيفة
      عكاظ ، مع ضورة اتخاذ الإجراء اللازم تجاه رئيس تحرير عكاظ محمد التونسي بعد اتهامه برفض الإعتذار
      للأهالي وبطريقة متعاليه تؤكد تضامنه مع الدكتور سامي الحربي ضد أهالي جازان - حسب ماجاء في العريضة .

      التعليق


      • #33
        تقرير "القات" يستدعي تدخل أمير المنطقة ووزير الإعلام






        في تسارع لوتيرة الأحداث التي أعقبت التقرير الذي نشرته صحيفة عكاظ في عددها الصادر الجمعة
        22/12/1432هـ حول تعاطي نبتة القات ومؤثراتها، والذي أدى لإستهجان أهالي جازان الذين اعتبروا
        التحقيق مجحفاً في حقهم .

        علمت الوئام أن قراراً صدر اليوم بإقالة رئيس التحرير الحالي محمد تونسي فيما تشير المعلومات الأولية إلى
        أن الدكتور هاشم عبده هاشم سيعود مجدداً لرئاسة التحرير.

        مصادر مطلعة ذكرت أن مندوباً ناب عن مشايخ و أبناء جازان قدم عريضة لمعالي وزير الإعلام
        الدكتور عبد العزيز خوجة ووكيل الوزارة للإعلام الداخلي ، وبعد الإطلاع على العريضة أبدى معالي وزير الإعلام
        استياءه من التحقيق المنشور في صحيفة عكاظ والأحداث التي تسبب فيها ذلك التحقيق. وعلى الفور وجه
        معالي وزير الإعلام بالتحقيق العاجل في ذلك واطلاع معالية أولاً بأول على سير التحقيق والرفع بالتوصيات
        لمعالية شخصياً خلال 72 ساعة.

        كما ذكرت مصادر مطلعة أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان
        طالب الإعلاميين تحري الدقة فيما ينشرون وأن لا تكون الإثارة هدفهم بل تغليب الصالح العام وقال أن هناك
        عدد من الإجراءات التي ستتم عبر القنوات الرسمية كوزارة الثقافة والإعلام ووزارة الداخلية”

        صحيفة عكاظ من جهتها اعتذرت في بيان مقتضب جاء فيه “ نشرت “عكاظ” في عددها الصادر الجمعة
        22/12/1432هـ تحقيقاً ميدانياً عن تعاطي نبتة القات ومؤثراتها، وتضمن التحقيق إحصاءات واستنتاجات
        لبحث علمي أوردتها الصحيفة على لسان الباحث.

        واعتبرت تلك الاستنتاجات التي تحدثت عن تبعات التعاطي اجتهادات مسيئة لأهالي منطقة جازان الذين تكن لهم
        الصحيفة كل الاحترام، مواطنين أعزاء في جزء مستنير من الوطن العزيز، ما لزم معه التنويه والاعتذار
        للجميع.

        من جهة أخرى أخرى ، عبّر عدد من رؤساء التحرير والكتاب في الصحف السعودية عبر موقع ” تويتر ” عن
        استياءهم لقرار إقالة رئيس تحرير بسبب تقرير ميداني تحدث فيه الضيوف بنتائج دراسات وبحوث علمية ،
        مشددين على أن وظيفة رئيس التحرير باتت أكثر الوظائف مخاطراً في ظل عدم تقبل إدارات الصحف
        والمسؤولين لردود فعل اجتماعية تنم عن قراءة عاطفية بعيدة عن المهنية .





        .

        التعليق


        • #34
          إطلاق سراح شاب حرّض على مقاطعة "عكاظ"





          أطلقت شرطة منطقة جازان، اليوم، سراح شاب ضُبط في أثناء توزيع منشوراتٍ تحرّض على مقاطعة صحيفة
          "عكاظ".

          وكان ثلاثة شبان في العقد الثاني من العمر قد قاموا بتوزيع منشوراتٍ تُحرّض على مقاطعة صحيفة "عكاظ"،
          على خلفية نشرها تحقيقاً صحافياً حمل إساءة إلى أهالي المنطقة، وتمكنت الدوريات الأمنية من القبض على
          أحدهم، فيما لاذ اثنان بالفِرار.

          وأكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان الرائد عبد الله القرني، أنه تم إطلاق سراح الشاب
          المحتجز على قضية التحريض لمقاطعة صحيفة "عكاظ"، وأحيلت أوراقه إلى إمارة جازان للبت في القضية.

          التعليق


          • #35

            التعليق


            • #36
              رئيس تحرير عكاظ السابق التونسي ما استقال بل أقالوه غصبا عنه
              لأنه سكت عن المقال الخازي المشين الذي يسيء لسمعة أهل جازان من علماء وأدباء وشعراء ومثقفين ...
              والكاتب مسكين جت على القات نسي إن كل يوم يقبض على مهربين للمخدرات في كل منطقة والاخبار شاهدة والشباب مستهدف

              التعليق


              • #37
                الإساءة إلى جازان تهدم بيت عكاظ

                لصراع مع نائب لرئيس التحرير.. وهاشم مشغول بترتيب البيت
                العريفج يستقيل من تحرير "عكاظ" ويقول: أحتفظ بالسبب لنفسي


                عبد الله الراجحي- سبق- جدة: قدم الزميل عبدالله العريفج مدير تحرير مكتب الرياض استقالته اليوم لرئيس
                تحرير صحيفة عكاظ الدكتور هاشم عبده هاشم، بعد أن عمل محرراً صحافياً في بلاط صاحبة الجلالة 26 عاماً،
                منها سنتان بصحيفة الجزيرة هي الأولى من بداياته، و24 عاماً و4 أشهر بصحيفة عكاظ، حصل من خلالها
                على شهادات تميز وأخبار متميزة جعلت "عكاظ" في الصدارة بين الصحف.

                ولم يفصح العريفج عن السبب وراء تقديمه الاستقالة، مكتفياً بالقول: "سأحتفظ بالسبب لنفسي".

                لكن مصادر مطلعة قالت لـ"سبق" إن "العريفج كان في صراعات مع أحد نواب رئيس تحرير عكاظ، وفي
                أعقاب صدور قرار وزير الإعلام بإنهاء تكليف رئيس تحرير عكاظ السابق محمد التونسي وعودته إلى مقر
                عمله بوزارة الإعلام وتكليف الدكتور هاشم عبده هاشم، تمكن نائب رئيس تحرير عكاظ هذا من العودة بعد أن
                وجد الأرض الخصبة مما قد يؤثر على مكانة العريفج".

                وأكد مراقبون أن عكاظ خسرت محرراً نشطاً وملاحقاً للأحداث في حينه، حيث يعد العريفج أحد أهم العناصر
                الصحفية في عكاظ، مشيرين إلى أنه حقق إنجازات متلاحقة في منطقة الرياض وبعض مناطق المملكة، من
                خلال علاقاته الجيدة مع كبار المسؤولين بالدولة.

                وحاولت "سبق" استجلاء موضوع استقالة العريفج من الدكتور هاشم، لكنه رفض التعليق على أي شيء
                حالياً، لانشغاله على حد قوله، بترتيب أوضاع التحرير في عكاظ، مؤكداً أنه سيزود "سبق" بأي جديد.

                التعليق


                • #38
                  لم يتحد أبناء المنطقة على قضية كما اتحدوا على قضية التقرير المخزي
                  ليتهم دائماً هكذا
                  ومن هنا يتبين لنا قوة وتأثير الرأي العام في التغيير

                  التعليق


                  • #39
                    هكر جيزاني يخترق حساب التونسي انتقاماً لموضوع القات




                    اخترق هكرز أطلق على نفسه لقب (هاكرز جازان) حسابات محمد التونسي رئيس تحرير عكاظ
                    السابق على صفحته في فيس بوك وتويتر وقام على الفور بتغيير صورته و اسمه وأرجع سبب الاختراق بأنه
                    رد واضح على التقرير الذي نشرته صحيفة عكاظ في عددها الصادر الجمعة 22/12/1432هـ حول تعاطي نبتة
                    القات ومؤثراتها، والذي أدى لإستهجان أهالي جازان الذين اعتبروا التحقيق مجحفاً في حقهم .

                    وكان هذا التقرير سبباً في إقالة رئيس التحرير محمد التونسي وقد اعتبر المشتركون في حساب التونسي على”
                    تويتر ” وفيسبوك هذا العمل لا يمت للأخلاق بصلة وجريمة يعاقب عليها القانون”.

                    كذلك تم اختراق ايملاته الشخصية ووجدوا الهكرز على ملفات خاصة تكشف حقيقية تورط عكاظ والتونسي
                    وازداد الموضوع سوءاً بعد ظهور هذه الملفات التي تدين الجريدة وأكد هكرز جازان: ستكون الحرب إلكترونية من
                    بعد اليوم ويعمل الآن هكرز جازان على دراسة كاملة لتهكير موقع جريدة عكاظ إذا ما لم يعطى القضاء الحق
                    الكامل للمنطقة ولأبنائها.

                    آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 12-24-2011, 10:18 PM.

                    التعليق


                    • #40
                      عكاظ تقدم اعتذاراً لأبناء منطقة جازان بقلم رئيس التحرير د.هاشم عبده هاشم


                      جازان.. الأرض والإنسان:

                      الـقــمـــة والـقـيـمــة

                      •• كتب: رئيس التحرير

                      • تَصادف مجيئي إلى «عكاظ» رئيسا للتحرير في يوم الأربعاء 12 محرم 1433هـ الموافق 27 ديسمبر 2011م مع وقوع هذه الجريدة في خطأ مهني ما كان يجب أن يحدث بحق منطقة جازان.. وأبناء منطقة جازان.. وثقافة وقيم أبناء منطقة جازان.. مهما قيل.. ومهما بُرر.. ومهما حاول أيُّ منا أن يهون منه.. أو يجد له مسوغا.. لا من الناحية المهنية.. ولا من الناحية التنظيمية والإجرائية.. ولا من حيث المنهجية الصحفية أيضا.. فما حدث خطأ لا يمكن تبريره أو الدفاع عنه من الناحية الأخلاقية.. أو الإنسانية أو الاجتماعية.. لأنه وبكل المقاييس كان عملا غير مقبول وخارج دائرة الفهم أو الاستيعاب.. فضلا عن أن يكون مستساغا من الناحية المهنية الصرفة؛ لأن معايير النشر ترفض «توريط» الجريدة في نشر مواد تمس القيم الإنسانية والأخلاقية للأفراد والجماعات فضلا عن أن تنشر مادة مسيئة إلى منطقة بكاملها.. وإلى مواطنين «شرفاء» لا يعرف عنهم إلا كل إخلاص.. وطهارة.. ونقاء.. وكل ولاء صادق لوطنهم.. ولأولياء الأمر فيهم.. وللتربة الطاهرة التي ينتمون إليها ويرتبطون بها ويعملون على الدفاع عنها وتقديم صور مشرفة عن الإنسان فيها.. إن على المستوى الأخلاقي.. وإن على المستوى المهاري.. وبمختلف أوجه التميز في كل مجال من مجالات العمل والحياة للارتقاء بهذا الوطن إلى المستوى الذي أراده الله له.





                      •• فقد قدمت منطقة جازان لهذا الوطن «العالم.. والمثقف.. والطبيب.. والجندي.. والمخترع.. والمؤرخ.. والفنان.. والمهندس.. والإعلامي.. والمزارع.. والصياد.. والوزير» رجالا ونساء وساهم هؤلاء جميعا ومازالوا يساهمون في رفعة شأن هذا الوطن منذ أن وحده جلالة الملك عبدالعزيز ــ يرحمه الله ــ وحتى اليوم.. فلا تكاد تخلو وزارة من الوزارات.. ولا قطاع مدني أو عسكري.. قضائي.. أو علمي.. وأكاديمي.. أو فني.. أو مهني.. أو خدمي إلا وكان فيه عشرات المتميزين من أبناء هذه المنطقة الذين عُرفوا بالكثير من الخصائص التي يتفردون بها.. ويعتزون بأنهم ساهموا ويساهمون بعقولهم وبخبراتهم.. ودمائهم.. وصادق انتمائهم.. وبنقاء سريرتهم المعروفة عنهم.. طوال هذا الزمان..

                      •• أقول هذا الكلام ليس من باب الدفاع عن الأهل.. والأرض.. والتاريخ لمنطقة عريقة من وطني الغالي الذي يترفع عن كل شائبة.. ويعلو فوق كل مساس بجذوره ومكوناته.. وخصائصه فحسب.. وإنما أقوله من باب إحقاق الحق.. وإنكار الخطأ الذي وقعت فيه الجريدة عبر ما نشر.. وجسد بذلك خللا في التنظيم.. وفي التخطيط.. وفي الممارسة لمهنة شريفة هي مهنة الصحافة.

                      •• والحقيقة أن هذا الخطأ الجسيم لم يلحق بأهل جازان.. ومنطقة جازان وحدهم.. وإنما لحق أيضا بهذه الصحيفة نفسها.. وبالأسس والقواعد المهنية والأخلاقية التي قامت عليها.. وهي قيم رفيعة وعظيمة ولولاها لما كان نجاحها الساحق على كل الأصعدة التوزيعية والإعلانية وكذلك على مدى توفر القدرة والرؤية بين من قاموا ويقومون عليها تحريرا وإدارة على مدى الخمسين سنة الماضية.

                      •• وليس الوقت وقت إشارة إلى السياسات المهنية والقيمية التي رسمت لهذه الصحيفة طوال تلك المدة ومكنتها من أن تدخل كل بيت.. بل وداخل مشاعر كل إنسان.. ليس فقط في هذه المنطقة الغالية علينا جميعا مواطنين ومسؤولين وإنما في كافة مناطق المملكة.

                      •• ولولا تلك السياسات الواضحة والمحددة لما وجدت «عكاظ» من يدافع عنها في مثل هذه الظروف داخل المنطقة وخارجها لأن كل فرد في منطقة جازان وفي غير منطقة جازان يجد نفسه والحمد لله في كل سطر من سطورها ويحس بأنها جزء منه.. وبعض من قيمه وأخلاقياته.. وصادق انتمائه لوطن العز الذي ننتمي إليه جميعا..

                      •• وإذا تسبب البعض في خطأ التعريض بأهلنا.. وبجزء من وطننا الغالي نتيجة «غفلة» أو بسبب سوء التقدير.. أو في ظل الخلط بين ما هو مشوّه.. وما هو أخلاقي.. وكذلك في ظل قصور النظرة إلى الأشياء وغياب حسن التدبر.. فإن هذه الجريدة تبرؤ من كل هذا.. كما تبرؤ من أن تكون سببا في «خدش» أو «المساس» بأبناء منطقة جازان.. وبتكوين الإنسان فيها.

                      •• وما كتب عن «القات» وآثاره وتبعاته.. وانعكاساته على المكون الثقافي والأخلاقي للمتعاطين له لا صحة.. ولا أصل له.. من الناحية العلمية.. أو الاجتماعية.. أو السلوكية بالصورة التي وردت في التحقيق المنشور يوم الجمعة 22/12/1432هـ سواء في جانب الاستدلالات التي وصفت بأنها علمية.. أو في طريقة العرض للموضوع أو في العبارات «النابية» التي انطوت عليها بضعة سطور غير لائقة وجرى توظيفها بشكل خاطئ ولا يخضع لأي معايير مهنية أو علمية صحيحة.

                      •• وقد تابعت فور تسلمي قيادة هذه الصحيفة كافة تفاصيل وظروف ومراحل وخلفيات نشر هذا الموضوع قبل مجيئي إلى «عكاظ» الغالية علينا جميعا.. سواء بالاتصال بالطبيب النفساني الذي وظفت إجابته عن أضرار القات على النحو الذي نشرت به.. أو بالنسبة للإسقاط الذي حصل على تضمين آراء بعض أهل العلم بالمنطقة للتحقيق المشار إليه.. أو بالنسبة لزملاء العمل الذي شاركوا في إعداد تلك المادة للنشر.. وقد وجدت أن هناك مجموعة أخطاء قد ارتكبت في الموضوع بدءا بالتخطيط له.. ومرورا بالإعداد وانتهاء بطريقة ومكان النشر.. بصورة أساءت إلى أبناء المنطقة.. وإلى المنطقة نفسها وإلى الجريدة في آن معا.. ونتيجة لهذه المتابعة فقد تم اتخاذ العديد من القرارات الجذرية.. والمعالجات الجادة لتصحيح هذا الخطأ المهني والأخلاقي والنفسي الذي ترتب على نشر هذه المادة.. وقد تراوحت بين الاستغناء عن بعض العاملين ونقل البعض الآخر وكف يد البعض الثالث.. وتجميد نشاط البعض الرابع أو إبعاده عن مواقع المسؤولية المباشرة.. فضلا عن العمل على تنقية وإصلاح بيئة العمل التي ساعدت على وقوع ذلك الخلل الفادح.. نتيجة ضياع وعدم تحديد المسؤولية واختلال المعايير والمفاهيم في التقييم ونقص المهنية والغفلة على حد سواء.

                      •• حدث هذا.. لأن الدولة وعلى أرفع مستويات القرار فيها.. وقفت بقوة ضد هذا المساس بأهل المنطقة.. وبمكِّون المنطقة الثقافي والاجتماعي والإنساني وذلك بما اتخذته من إجراءات وطالبت الصحيفة أيضا باتخاذه من النواحي القانونية والتنظيمية والإجرائية والمهنية.. لأنها مسؤولة عن كل مواطن.. وحريصة على عدم التعريض بأي جزء في هذا الوطن.. ليس فقط بما يجب عمله من معالجات وتصويبات للخطأ.. وإنما بتصحيح الأوضاع المختلة بصورة كاملة.. وبما يتفق مع منهج الصحيفة الأساسي في أن تكون «عكاظ» وكل وسيلة إعلامية في هذه البلاد على درجة قصوى من احترام القيم والمشاعر الوطنية من أن تمس ومن الرقي المهني.. والأخلاقي.. والوطني ومن الموضوعية والمصداقية أيضا.. باعتبار أن هذه المهنة الشريفة هي وسيلة إصلاح.. وبناء.. وتعزيز للوحدة الوطنية وللانتماء الصادق للأرض.. وكذلك مصدر الترابط الحقيقي بين أبناء الوطن.. وأسُّ التلاحم بين القيادة والشعب في وطن ليس كسائر الأوطان.
                      •• والحقيقة أن قرار عودتي شخصيا إلى رئاسة تحرير هذه الصحيفة فوق أنه شرف أعتز به فإنني أشعر معه بأن المسؤولية باتت مضاعفة عليّ وعلى كل فرد في هذه الصحيفة منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى رحابها ثانية بعد خمسة أعوام من الابتعاد..

                      •• ولذلك فإن واجبنا جميعا رئاسة تحرير ومحررين وفنيين وإدارة هي مسؤولية وطنية كبرى قبل أن تكون مسؤولية مهنية فقط.. وأنها تبدأ باسترداد هوية الصحيفة وتأهيلها لمواكبة طبيعة المرحلة الدقيقة والحساسة بوعي وبإدراك وبالمهنية التي يتطلبها الظرف وكذلك بتصحيح الأخطاء التي وقعت وبالمحافظة على كرامة الناس.. وتأمين سلامة الوطن.. وتعزيز الوحدة الوطنية.. وعدم السماح بأي خروج على القيم والأخلاقيات العليا.. وكذلك على المعايير المهنية الرفيعة أيضا..

                      •• وانطلاقا من كل هذه الاعتبارات.. فإن عكاظ الجريدة.. وعكاظ المؤسسة.. وعكاظ العاملين فيها فردا فردا يعدون كل فرد في هذا الوطن.. وفي مقدمتهم أبناء منطقة جازان.. بأنها وهي تعتذر لهم جميعا ستكون بإذن الله تعالى لسان حال الجميع.. وواجهة العمل الإعلامي النظيف التي يجد فيها كل مواطن سواء كان قارئا أو مسؤولا نفسه.. وأمانيه وتطلعاته.. وتبني قيمه وخصائصه الرفيعة والتي جسدها كل مواطن «جازاني» خير تجسيد ولله الحمد والمنة من خلال حضورهم الكبير في بناء وتنمية الوطن.

                      •• وباسم كل فرد في هذه الجريدة الراقية إن شاء الله تعالى في أهدافها وسياساتها ومنهجية العمل فيها.. فإنني أكرر الاعتذار ليس لأبناء جازان ومنطقة جازان الأوفياء فحسب.. وإنما لقيادة هذه البلاد التي عبرت عن رفضها لما حدث وإنكاره ووجهت بمعالجته بصورة جذرية وحازمة حتى تكون الوسيلة الإعلامية في المملكة أداة إصلاح.. وصلاح.. تحترم الإنسان وتعلي شأنه وتضعه في الصدارة من اهتماماتها.. وهو ما سنحرص عليه في عكاظ كل الحرص.. لأننا وبحول الله وقوته نؤمن بأن الوسيلة الإعلامية ما وجدت إلا من أجل أن تكون مصدر الخير.. وسبب تعزيز اللحمة في هذا الوطن المتميز بكل ما فيه ومن فيه.. ونحن نعد الأهل في جازان.. وفي كل مدينة وقرية.. بل وقراءنا في كل مكان بأن نكون كذلك ما بقيت فينا قطرة دم.. ونازع مسؤولية.. ونسأله تعالى أن يعيننا على أداء هذا الواجب على الوجه الأكمل والأمثل.. والأرقى بحوله وقوته وقدرته.

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X