ساد لدي شعور في الآونة الأخير أن من أوكلت إليهم مسؤولية العمل الإعلامي
في منطقتنا الحبيبة جازان من كتاب ومراسلي صحف محلية ورقية وإلكترونية ساهموا بشكل كبير في تشويه صورة المنطقة
لدى الآخرين ولا أدري هل هو من سعيهم للشهرة بأي شكل أم عدم توفيق وقلة خبرة
وكان الأحرى بهم العمل على رفعة شأن منطقتهم
وإليكم ما أراه من أدلة وهي قريبة الحدوث في توقيتها:
ما نقلته صحيفة سبق عبر مراسلها من حديث للشيخ ناجع الودعاني في وفاة الأمير سلطان
وتشبيهه وقع وفاته كوقع وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على الصحابة
الشيخ الكريم زلت لسانه لهول الفاجعة
طيب وين المحرر؟وين الخبرة
مما اضطر الشيخ والصحيفة للإعتذار
http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=32450
حملة جيزاني وبإمكاني
حملة للنهوض بالمنطقة مدتها ثلاث سنوات
ولكن العنوان يكرس النظرة الدونية للمنطقة
شوفوا الفرق بين العبارة
وعبارة مثل
لأني جيزاني بإمكاني
تغيير بسيط ولكن المعنى لدى المتلقي يختلف
تسرع مراسل صحيفة سبق في نشر خبر تبين عدم صحته
عن شيخ بالحرث يقاوم الجهات الأمنية
مما تسبب في تشويه سمعة الشيخ وسمعة المنطقة كاملة واتهامهم بالتخاذل والتستر على المجهولين
تقرير صحيفة عكاظ عن القات في المنطقة
تشتت 500 أسرة سعودية في جازان وحدها بسبب القات
عبدالعزيز الربيعي، عبده علواني، افتخار باحفين، ظيفة عثمان ـ جازان

وتغري العوائد المالية الكبيرة من زراعة القات بعض المزارعين في المناطق الجبلية في كل من فيفا وبني مالك والريث والعارضة التابعة لمنطقة جازان للمخاطرة بمخالفة الأنظمة وزراعة هذه النبتة المحظورة،

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20111118/Con20111118457313.htm
والذي احتوى مغالطات كبيرة من وجهة نظري منها
ذكر التقرير أن القات يزرع في جبال العارضة والحقيقة أني لم أره ولا أعلم أنه يزرع في جبال العارضة
ومما ورد في التقرير
انتشر تعاطي القات بين بعض الطالبات والمدرسات والجامعيات، فجلساتهن الخاصة لا تخلو من مضغ القات، بصفة مستمرة حتى وصل الأمر إلى استئجار شاليهات لهذا الغرض، وهنا قالت إحداهن في محاولة لتبرير السلوك الخاطئ (فضلت عدم ذكر اسمها): «نتناول القات ليس حبا فيه؛ ولكن لقتل الفراغ ولكي نجتمع باستمرار فلولا القات لما تجمعنا باستمرار، ومجالسنا لا تضر المجتمع، وهناك الكثير من النساء طبيبات وجامعيات يتناولون القات بشكل خفي».
أعتقد في هذا مبالغة وتشويه لسمعة مثقفات المنطقة من مدرسات وجامعيات وطبيبات
والطامة الكبرى اتهام المخزنين والمخزنات بالميل للمثلية الجنسية (لواط - سحاق) كما ورد في كلام الدكتور سامي الحربي في التقرير
هذه اساءة بالغة لعدد كبير من أهالي المنطقة ولا تستند لأساس علمي
ورد في التقرير احصائيات أرى أنها مبالغة
المتعاطين 70 % من مختلف شرائح المجتمع.
ـ المصروف اليومي على القات من المتعاطين 52.5 مليون ريال يوميا.
ـ الإنفاق الشهري على القات في منطقة جازان وحدها يبلغ مليار و575 مليون ريال.
معقولة سبعين في المية مخزنين هل لديهم أرقام واستمارات مسح موثوقة
لا أصدق أن الجوازنة ينفقون يومياً 52 مليون ريال وشهرياً مليار ونصف ريال مبلغ اراه خرافي
إذا كان الجوازنة ينفقوت هذا المبلغ الكبير شهرياً على القات فكم ينفقوت على الأكل والشرب والملبس وباقي الضروريات
هذا يعني الجوازنة شبعانين ودخلهم مرتفع
ننتظر ردودكم ووجهة نظركم
احترامي










التعليق