alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

موت اسامة بن لادن هو نهاية لدوره في تشويه الاسلام

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • موت اسامة بن لادن هو نهاية لدوره في تشويه الاسلام




    موت اسامة بن لادن هو نهاية لدوره في تشويه الاسلام، لان الجهاد ليس قتل الابرياء والاسلام ليس تفجيرات وتلغيم شباب وليس تفجيراً للاسواق وقتلاً للابرياء في المواقع العامة.
    مقتل اسامة بن لادن ليس آخر المطاف بالنسبة للارهاب لان الاعمال الارهابية صناعة امريكية وماركة مسجلة فمن اتى بالمجاهدين العرب الى أفغانستان ايام الروس ومن اتى بالثورة الايرانية ضد الشاه وبإرسال الاشرطة للشارع الايراني؟.
    ومن اتى بإسرائيل ومن عمل التقسيم ومن طرد العرب والمسلمين من فلسطين كلاجئين ومن قتل الابرياء سنوات في تورا بورا ثم اخيرا قتل بن لادن بصيد سهل؟، فلماذا لم يتم القبض عليه قبل سنوات بدلا من ضرب القرى والمدن الفقيرة، ولماذا لا تمنع امريكا القاعدة وغيرها من حزب بدر وحزب الصدر من تخريب العراق؟.
    الخلاصة أن ابن لادن كان أكبر نجاح للغرب في تحويل صورة الأسلام من دين للمحبة و العدل إلى دين يمجد العنف و يقتل الأبرياء .

  • #2
    أمريكا تنتهج سياسة همجية خبيثة قاتلها الله ..
    اسامة بن لادن
    رجل شهد لله بالوحدانية
    نسال الله ان يرحمه وان يغفر له ..
    اجتهد والمجتهد قد يصيب وقد يُخطى ..
    فلا يجوز لنا الا ان نترحم عليه فهو بين يدي الخالق العادل
    افضى الى ما قدم ان خيرا فخير و ان شرا فشر و حسابه عند ربه
    ترك الدنيا و رغدها لنصرة المسلمين و انتقل الى رحمة ربه و الله حسيبه
    نسأل الله ان يرحم أموات المسلمين أجمعين

    ولايجوز ذكر من توفاه الله وهو مسلم الا بالخير والدعاء له بالرحمة والمغفرة ... لا بالتهكم ووصفه بأوصاف سيئة ..
    آخر تعديل كان بواسطة فارضة احترامي; 05-15-2011, 11:29 PM.

    التعليق


    • #3



      أكد الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي أن بلاده تأمل أن يكون الشر انتهى بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأضاف مجيبا على سؤال عما إذا كان مقتل زعيم «القاعدة» سيؤثر سلبا أم إيجابا على المنطقة بقوله: «بموت أسامة بن لادن نرجو أن يكون شرا وانتهى، فهو كان شرا على نفسه وعلى أسرته وعلى بلاد العرب والمسلمين التي ينتمي لها» مشددا على أن بن لادن «لا يحمل الجنسية السعودية منذ سنوات، ونتمنى أن ينتهي الشر بانتهائه».


      http://aawsat.com/details.asp?sectio...620137&feature=

      التعليق


      • #4
        فشل ابن لادن الذريع


        في الثمانينات من القرن الميلادي ظهرت حركات تنادي بالجهاد ضد المستعمرين لأرض مسلمة وكانت افغانستان الشرارة الاولى بخطيئة الاتحاد السوفيتي التي ساهمت مع ظروف اخرى في احداث تغييرات على مستوى الشعوب والدول والسياسات والتخطيط الاستراتيجي ومضى جيل واعقبه جيل
        وتحول مفهوم الجهاد عبر اذرعة داخلية في التنظيم الجهادي متعدد الأطراف والمشارب الى طموحات سياسية في داخل العالم العربي والاسلامي نفسه بعد ان ظن زعماء التكفير ومن سار على نهجهم ان بإمكانهم زعزعة الأنظمة العربية والمسلمة وخلخلة النسيج الاجتماعي والاقتصادي كما أفلحت في ظروف خاصة من خلال تكالب وتضافر دولي لظروف منسجمة آنذاك في زعزعة الدب الروسي وتفتيت الغول واصبح وفق عقيدة النشوة والأطماع الجديدة أن تحول الصراع من داخل افغانستان وتحويله عبر عمليات صغيرة من حين لآخر الى الشرق الاوسط للاستيلاء عليه وتحويله ضمن ايدلوجيتهم الفكرية والعقدية التي يؤمنون بها مع تقديم الدعم اللوجستي بكافة طرائقه ووسائلة لتحقيق تلك الغايات مهما كانت التضحيات.
        ووقف مع هذا التوجه الجديد شريحة مغرر بها من بعض دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا واسيا لتطهير العالم الذي يقطنونه بحسب ايدلوجيتهم التي غرروا بها من الدنس الامريكي والأوروبي الذي يريد تحويل العالم العربي مرة اخرى لمستعمرات في ثوب جديد ومن ضمن الزعماء الابرز لهذا التيار ابن لادن الذي نزح والده من اليمن في عهد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود - طيب الله ثراه- واسس أسامة بن لادن بعد ان جمع المال والثروة من السعودية أسفينا في خاصرة الوطن والأمة المسلمة عبر طعن البلد الذي لم يبخل معه بأي شيء من خلال فتح تنظيمات في أودية للتدريب على مواجهة البلد وقادته وبدلا من الشكر كان الجحود وبدلا من الإحسان كانت الإساءة بأسوأ صورها ومدلولاتها وانا على يقين ان أسامة بن لادن قد فشل فشلا ذريعا في تخطيطه وأحلامه وسياساته واليكم الأدلة:
        اولا: كان مصير زعماء التنظيم التكفيري هي الملاحقة القانونية والقضائية والبوليسية بحسب خطيئة التفجير الآثم في 2001م والذي شهد مقتل اكثر من ثلاثة الاف شخص لم يشاركوا في حرب ضدهم ولم يشهروا السلاح تجاههم في مشهد جر على اثره الويلات ليس فقط على أصحاب الفكر الضال بل وعلى مناصريهم ومجتمعاتهم وغدوا منذ ذلك الحين في حلبة صراع للنيل منهم من دول ومنظمات عدة وتجمعت وتقاطرت الامم للتصدي لهم وفق منظومة التصدي للارهاب وبدلا من التعاطف الدولي الذي كان آنذاك خلال الحرب الأفغانية الاولى مع الروس تحول العالم كله للتفكير الجدي في اجتثاث قادته وزعمائه ومؤيديه فزج منهم خلق كبير وصفي منهم جسديا عدد لا يحصى سواء من خلال معتقل غوانتنامو او غريب وآخرهم ابن لادن نفسه وأبناؤه واعتقال زوجته والحبل على الجرار لن يقف أبدا.
        ثانيا: ان التعاطف الشعبي بدأ في الانحسار التدريجي من اقطار العالمين العربي والاسلامي في خضم الملاحقات وكذلك إدراك الشارع ان الجهاد ضد الغزاة للوطن والعابثين لاستقراره وامنه وليس ضد ابنائه المخلصين الذين يقيمون الحدود والصلوات والشرائع الدينية وهو مفهوم خاطئ استقر في عقول افكار الفكر الفاسد وقد بدأ التحول من التأييد والتعاطف في بداية الامر للاستنكار وبخاصة عقب تفجيرات المجمعات السكنية للعاملين العرب والأجانب في الرياض وهو ما ولد شعورا كبيرا ان هدف المخربين هو نشر الرعب وتخريب الاقتصاد وتهجير العقول التي تعمل في حقول النفط والصناعة والغاز والتي على شاكلتها وليس طرد الغزاة العسكر من البلاد المحتلة في أصقاع عدة وهي الشعيرة التي لم يناد بها ولي أمر الأمة ولم تتحقق شروطها وأركانها الواجبة.
        ثالثا: ان فشل التنظيم من خلال الرؤية الشعبية الشبابية التي أيقنت وتبلورت عام 2011م ان التنظيم التكفيري لم يتعرض في اي عملية عسكرية للنظام الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ عقود طويلة وهو ما ولد الشكوك حول سبب العزوف عن النصرة والدعم وقد كان بالإمكان مناصرة الفلسطينيين في الضفة وغزة في أي زمان وأي مكان وبأي كيفية وبخاصة في ظل تعاظم الحدود الجوية والبحرية والبرية مع أكثر من منفذ وهو ما قطع حبل التأييد المفقود الذي لو كان موجودا لغير الكثير من الأفكار ولكن سوء الادراك والتفكير ترك ما هو اهم لما هو أبعد عنه في التعاطي مع أمور لا تمت للضرورات الملحة من قريب او بعيد وبالتالي تركت الساحة كثيرا لمنظمات قريبة من ايران لتدغدغ الشارع العربي وهي في الهواء سواء رغم ما يقال للعامة والبسطاء من اصحاب العمائم الذين تحولوا من وجهة لأخرى لكسب التأييد ولكن المغازي والنتيجة على خط سواء بين التيارين.
        رابعا: اثبتت التجارب الحديثة للإنترنت والتواصل الشبابي عبر بعض الأقطار العربية ان قدرة التغيير تبدو جارفة في ظل سلسلة من الاحباطات والتمييز والاضطهاد سواء عبر الثورات التي حصلت في تونس واعقبتها القاهرة ثم درعا السورية والتي تشهد هي الاخرى مع بقية المحافظات نزوحا بشريا وشبابيا وعماليا للتغيير واللافت ان جيل تويتر وفيس بوك والتواصل الاجتماعي الجديد لم يكترث عبر ثلاثين عاما الماضية بكل دعوات التغيير التي كان يصدح بها الظواهري والترابي واطنابه وفشلوا فشلا ذريعا في الوصول لعقلية الشباب وطموحاتهم وفكرهم.
        والناظر للتجارب والطرائق البشرية ان امثال هؤلاء من المناهضين لأوطانهم ومجتمعاتهم وتاريخهم وبخاصة في الجنوب اللبناني سينالون المصير نفسه بعد ان تتجمع لدى المتربصين له كل الوسائل والقناعات في حينه باجتثاثهم عن بكرة ابيهم وتطهير المشهد السياسي العربي عامة واللبناني خاصة من اصحاب العمائم الذين يلبسون لباس الدين والطهر ومن زعيمهم بشكل خاص على السياسة والحكم والسيادة والولاءات لدول اخرى مع تقديم الانحناءات للدول التي تقدم الدعم المتواصل من الناحية العسكرية والمادية وهو ما يمثل أنموذجا متكررا لعملة واحدة تحمل لباس الدين والخلاص والنجاة وفي صميم الحقيقة دمى تحرك هنا وهناك تهدف بشكل رئيس لتعطيل التنمية والازدهار للعالم العربي وجعله في دوامة العنف والقتل والصراعات.
        وقبل الختام أسأل الله بأسمائه وصفاته ان يعز الدين واهله وان يذل الشرك واهله وان ينصر من نصر الدين ويذل من ذل الدين واهله وشوه سمعته امين.
        وفي الختام تأكيد نائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عن انتهاء حقبة شر ابن لادن الذي آذى نفسه وعائلته والقريبين منه فيه تأصيل للمقولة التي سردتها حول نهاية وفشل نموذج سيئ طرحه الجسد العربي والاسلامي غير مأسوف عليه وعلى أمثاله بأي عباءة كانت وفي أي موقع كان.




        يقدم معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية خدمة جديدة للمستفسرين عن أهم الاحداث الفلكية وهى عبارة عن خدمة هاتفية صوتية خلال 24 ساعة...

        التعليق


        • #5
          وقبل الختام أسأل الله بأسمائه وصفاته ان يعز الدين واهله وان يذل الشرك واهله وان ينصر من نصر الدين ويذل من ذل الدين واهله وشوه سمعته امين.

          (ريم البوادي)
          -----------------------------------------------

          ( سبحان الله)

          يا مقلب القلوب وألأ بصار ثبت قلوبنا على طاعتك

          التعليق


          • #6
            التنظيم التكفيري لم يتعرض في اي عملية عسكرية للنظام الصهيوني في فلسطين المحتلة منذ عقود طويلة



            :emot132::emot86::11_12_13[1]:

            التعليق


            • #7
              الحمد لله انه قد مات واراح العباد والبلاد من شره ,, وان شاء الله ستضمحل افكاره التكفيرية التي كانت سببا في نكبات الامة وزيادة وتكالب اعدائها عليها .

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X