
موت اسامة بن لادن هو نهاية لدوره في تشويه الاسلام، لان الجهاد ليس قتل الابرياء والاسلام ليس تفجيرات وتلغيم شباب وليس تفجيراً للاسواق وقتلاً للابرياء في المواقع العامة.
مقتل اسامة بن لادن ليس آخر المطاف بالنسبة للارهاب لان الاعمال الارهابية صناعة امريكية وماركة مسجلة فمن اتى بالمجاهدين العرب الى أفغانستان ايام الروس ومن اتى بالثورة الايرانية ضد الشاه وبإرسال الاشرطة للشارع الايراني؟.
ومن اتى بإسرائيل ومن عمل التقسيم ومن طرد العرب والمسلمين من فلسطين كلاجئين ومن قتل الابرياء سنوات في تورا بورا ثم اخيرا قتل بن لادن بصيد سهل؟، فلماذا لم يتم القبض عليه قبل سنوات بدلا من ضرب القرى والمدن الفقيرة، ولماذا لا تمنع امريكا القاعدة وغيرها من حزب بدر وحزب الصدر من تخريب العراق؟.
الخلاصة أن ابن لادن كان أكبر نجاح للغرب في تحويل صورة الأسلام من دين للمحبة و العدل إلى دين يمجد العنف و يقتل الأبرياء .








التعليق