alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

شوقي وقصيدة (رمضان ولَّى هاتها يا ساقي) ومعارضاتها

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • شوقي وقصيدة (رمضان ولَّى هاتها يا ساقي) ومعارضاتها

    شوقي وقصيدة (رمضان ولَّى هاتها يا ساقي) ومعارضاتها

    شكل أمير الشعراء المرحوم أحمد شوقي في عصره النابض بالأدب والشعر والفكر , ظاهرة توقفت عندها أقلام النقاد , وعقول المفكرين كثيرا ..

    فقد كان رحمه الله أسطورة في الشاعرية , وموهبة متفردة في قرض الشعر .. وخلف تراثا شعريا زاخرا بكل ممتع ومفيد , تمثل في ديوانه الكبير (الشوقيات)

    وتتمة الديوان التي نشرت بعد وفاته بعقود تحت عنوان (الشوقيات المجهولة) , و(دول العرب وعظماء الإسلام) وهو مجموعة أراجيز تبحث في تاريخ الإسلام وعظمائه منذ عهد النبوة إلى عهد الفاطميين ,

    ومسرحياته الشعرية والنثرية , وكاتبه النثري (أسواق الذهب).

    و(أمير الشعراء) لقب بايعه عليه شعراء الأمة العربية في مهرجان كبير أقيم لتكريمه في العام 1927م , وحصل عليه عن جدارة واستحقاق

    ولعل من المفيد الإشارة هنا إلى رأي الأديب الأريب المرحوم الشيخ علي الطنطاوي في شوقي فقد سئل رحمه الله : أيهما أفضل : شوقي أم حافظ ؟

    فأجاب ـ بما معناه ـ أنه لا مقارنة بينهما , فشوقي يفوق حافظا بمراحل , ولو صح تصنيف الشعراء في طبقات لكان شوقي وحده يتربع على عرش الطبقة الأولى

    ولكانت الطبقتان الثانية والثالثة فارغتين لعدم وجود من يستحق أن يصنّف فيهما , ثم يجيء حافظ إبراهيم في الطبقة الرابعة !! وهو رأي وإن بدا متطرفا بعض الشيء

    إلا أنه ـ حسب رأيي ـ ليس ببعيد عن الحقيقة , فشوقي متفرّد في مقدرته الشاعرية في عصره , ولو صح لي تصنيف شعراء العربية في جميع العصور , لجعلته في الطبقة الأولى

    إلى جوار كل من المتنبي وابن الرومي وأبي نواس وجرير وامرئ القيس .. وهو بلا شك أحد أفضل عشرة شعراء في تاريخ العرب .

    ولعل أكثر ما شغل الناس في شخصية شوقي منذ أيامه وحتى هذا اليوم هو مايراه البعض من تناقض في شخصيته , بل إن بعضهم زعم أن لديه ازدواجا في الشخصية ..

    ولعل قصيدته الشهيرة (رمضان ولى هاتها يا ساقي) التي شغلت الناس , كانت ومازالت المجال الأرحب لظهور الاختلاف بينهم حول شخصيته

    فقد عدها كثيرون سقطة وعثرة منه , ورأوا أن ما ورد فيها وصفٌ لا يليق أن يصدر من مثله ، فالطاعة ليست بسجن، بل عبادة وأنس وحياة .

    والقصيدة ـ حسب رأيهم ـ ليست موفقة في الحديث عن رمضان بالأسلوب الذي يظهر التخلص منه وكأنه كان قيدا ثقيلا وسجنا مريراً، والخروج ليس إلى المباح

    من الطعام والشراب بل إلى الخمر المحرمة شرعا والموصوفة بأنها رجس من عمل الشيطان.

    وقد غالى أحدهم في وصف شوقي فكتب :

    " أحب أن أذكر الإخوة أن شوقي مجروح في دينه ، فليُحذَر" !
    ورد عليه دكتور أحمد عادل قائلا :
    (أكثر ما يحزن المرء أن يجد الاتهامات المطلقة والتجريحات العريضة في دين أحد الأشخاص، وأن ينظر أحدهم إلى شيء ويغض الطرف عن كثير من الأشياء. فأمير الشعراء أحمد شوقي هو الذي قال:
    "ولد الهدى فالكائنات ضياء" وهو القائل في نهج البردة:



    وَقـيـلَ كُـــلُّ نَـبِــيٍّ عِـنــدَ رُتـبَـتِـهِ
    وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاِستَلِمِ




    وهو القائل:





    إلى عرفات الله يا خير زائر


    عليك سلام الله في عرفـات




    ليتنا نقرأ شعر شوقي بصدر مفتوح وقلب منير وعقل واع، بدلا من تجريحه في دينه، ولو كان في دينه شك - عليه رحمة الله - ما قال هذا الكلام المعجز العظيم في حب الله ورسوله.
    أما عن رمضان ولى هاتها يا ساقي، فلمن له دراية بعلوم العربية وأساليبها التهكمية، ولمن قرأ قوله تعالى: (فبشرهم بعذاب أليم) ، وقوله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم) . من يقرأ ويعرف كل هذا يدرك أسلوب المفارقة اللفظية النابعة من التهكم، ومعالجة الأمور بضدها، فبضدها تتميز الأشياء، فشوقي
    لا يريد المعنى المباشر الصريح الذي فهمه البعض، وإنما يقصد ما هو عكس ذلك تمامًا أن نتمسك بأخلاق رمضان فيما بعد رمضان؛ لأن هذا هو حالنا جميعا يطيع الله في رمضان ، ويحرص على العبادات والشعائر، أما إذا ما انتهى رمضان سعى في الأرض ليفسد فيها، وكأن ربَّ رمضان ليس هو رب سائر الشهور. فهذا هو الذي يريده شوقي، أن يستنفر الهمم، وأن يحض الناس على التمسك بما كانوا عليه في رمضان عن طريق استخدام أسلوب السخرية فجاء بالبيت على لسان من حاله يتنهز فرصة انتهاء رمضان لينعم باللذات.

    هذا هو شوقي رحمه الله غير المجروح في دينه، بل إن الحرام كل الحرام أن نجرح الناس في دينهم بلا بينة صريحة، بل الأكثر من ذلك: هب أن شوقيا أخطأ في هذا البيت على سبيل الجدل، فإنه لا يصح أبدا أن نحكم على عقيدته من خلاله داحضين أبياته بل قصائده الكاملة في حب الله ومدح رسوله صلى الله عليه وسلم
    ) .



    قال روح التميمي :

    وتوجيه الدكتور أحمد عادل هنا بأن غرض شوقي في القصيدة كان معالجة الأمور بضدها عن طريق التهكم , ضعيف

    وليس في محله حسب تقديري , فواقع القصيدة ينفيه , ومحاولة الدكتور الدفاع عن شوقي بهذا التوجيه تدين الشاعر ولا تبرّئه

    إذ ليس في القصيدة ما يدعم هذا الزعم .

    والخمريات غرض شعري معروف في الأدب العربي , ولم يبتدعه شوقي حتى يلام عليه , أما المعاني التي أظهرت الاحتفاء

    بانتهاء رمضان , والخروج من قيود الطاعة إلى ميادين العربدة والانطلاق , فهي المعبرة عن حال من طال بهم فراق الخمرة

    من معاقريها ومدمني احتسائها , وما جاء في القصيدة ليس سوى لسان حال عبر عن مشاعر أولئك

    والشعراء كما قال عنهم المولى عز وجل (يقولون ما لا يفعلون) , ولعل أفضل ما قيل في توجيه القصيدة ما ورد في موسوعة ويكيبيديا

    التي جاء فيها أن ما ورد في هذه القصيدة :
    "يؤكد الحس الفني والفهم لدور الفنان في التعبير عن العواطف بغض النظر عن "صحتها" أو "مناسبتها" لأذواق الآخرين من عدمه، وهذا من بوادر إبداع الشاعر في جعل شعره أداةً أدبية فنية، قبل كونه بوقاً لفكرة ونظام ما" .

    وهذا هو الصواب حسب ما أرى , ومشكلة كثير من الناس أنهم لا يفصلون بين الفكر والفن , ويحاسبون الأديب شاعرا
    كان أو ناثرا على ما يطرحه في نصوصه من أفكار خارجة عن نطاق الدين أو الخلق أو العرف

    ويرون أن إيرادها في النص دليل إدانة على اعتناقها إن كانت فكرة أو مما رستها إن كانت سلوكا , ويخلطون بين الحقيقة والخيال .

    وأحمد شوقي شاعر متنوع الطرح , فقد دانت له المعاني , وفتحت له الأفكار رياضها ينتقي منها حيث يشاء .

    وقصيدة (رمضان ولى) من أجمل القصائد تعبيرا , وأحلاها طرحا , ولا يعني التمتع بجمال تعبيرها الموافقة على أفكارها , فـ (أعذب الشعر أكذبه) كما قيل .

    لقد كان شوقي ولا يزال مصنّفا ضمن الشعراء الإسلاميين الذين عبروا بكل إخلاص وولاء للعقيدة والدين

    وهو من أكثر الشعراء اهتماما بقضايا الإسلام , وعبر عن محبته لنبي الهدى عليه الصلاة والسلام بعدد من القصائد الخالدة .


    تابع

    7
    7
    7
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2
    وله في الحكمة قصائد وأبيات عديدة تفصح عن نضج فكري وعقلي , وخبرة واسعة في الحياة .. وشوقي هو القائل :




    عجبتُ لمعشرٍ صلـوا وصامـوا
    ظـواهِــرَ خـشـيـةٍ وتُـقُــىً كِـذابــا
    سـألــتُ الله فـــي أبـنــاءِ ديـنــي
    فـإن تـكـن الوسيـلـة لــي أجـابـا
    ومـا للمسلميـن ســواك حـصـنٌ
    إذا مـــا الـضــرُّ مـسّـهُـمُ ونــابــا
    كأن النحسَ حين جوى عليهم
    أطـــــار بــكـــل مـمـلـكــةٍ غُـــرابـــا
    ولـو حفظـوا سبيـلاً كــان نــوراً
    وكان من النحوس لهم حجابا
    بنيـت لهـم مـن الأخــلاقِ ركـنـاً
    فخانوا الركن فانهـدم اضطرابـا
    وكـــان جنـابُـهـم فـيـهــا مـهـيـبـاً
    ولــلأَخــلاقُ أجــــدرُ أن تـهــابــا

    ،

    وعلى العموم فالقصيدة كما قيل عنها إنما هي من شعر الصبا , وكتب بعدها أندلسياته الشهيرة , كما كتب (ولد الهدى) و(سلوا قلبي) وغيرها

    من القصائد الدينية الجميلة كما أشار إلى ذلك بعض الكتّاب .

    ولمكانة قصيدة (رمضان ولّى) الفنية والفكرية , ولكونها ـ كما ذكرت قبل قليل ـ شغلت الناس

    فقد عارضها كثيرون , وأكثر هؤلاء نقَض معانيها , منكرا على شوقي ما أورده فيها من مروق وعدم احترام لأكرم الشهور ..

    وسأورد فيما يلي عددا من المعارضات التي استطعت جمعها من خلال رحلة بحث قصيرة

    ولكن قبل الإبحار في قصائد المعارضات هذه أولا قصيدة شوقي الساحرة , وعدة أبياتها ثلاثة وثلاثون

    لكن المقدمة الخمرية وهي أجمل في القصيدة لم تتجاوز الأحد عشر بيتا , أما الأبيات الأخرى فأبيات في المديح

    لذا سنقتصر من القصيدة على ما دار حوله الحديث , وهو المقدمة الخمرية

    7
    7
    7
    تابع
    [ خافضةٌ رافعة ]

    التعليق


    • #3
      قال شوقي رحمه الله :

      رمضان ولى

      رمــضــان ولــــى هـاتِـهــا يـاسـاقــي
      مشتـاقـةٌ تسـعـى إلـــى مـشـتـاقِ ِ
      مـــا كــــان أكــثــرهُ عــلــى ُالافــهــا
      وأقـــلـــه فــــــي طـــاعـــة الـــخـــلاقِ
      الله غـــفـــار الـــذنــــوب جـمـيـعــهــا
      إن كــان ثــم مــن الـذنــوب بـواقــي
      بــالأمــس كــنــا سـجـيـنـي طــاعـــةٍ
      والـيــوم مـــن الـعـيـد بــالإطــلاق ِ
      ضحكت الي من السرور ولم تزل
      بــنــت الــكــروم كـريـمــة الأعـــــراقِ
      هـــات اسقنيهـا غـيـر ذات عـواقــب
      حــتــى نــــراع لـصـيـحـة الـصــفــاقِ
      صِـرفــاً مـسـلـطـة الـشُـعــاع كـأنـمــا
      مــــن وجـنـتـيـك تُــــدار والأحـــــداقِ
      حــمــراءَ أو صــفــراءَ إن كـريـمَـهــا
      كـالـغـيــدِ، كـــــل مـلـيـحــةٍ بـــمـــذاقِ
      وحــذار مــن دمـهـا الـزكــي تـريـقـه
      يـكـفـيـك يــــا قــاســي دم الـعــشــاقِ
      لانــســقــنــي إلا دهــــاقًــــا إنــــنــــي
      أُسقَى بكأس ٍ في الهموم دِهـاقِ
      فلـعـل سلـطـان المـدامـة مـخـرجـي
      مـن عالـم ٍ لـم يـطـو غـيـر نـفـاقِ
      [ خافضةٌ رافعة ]

      التعليق


      • #4
        معارضات قصيدة
        (رمضان ولى هاتِها ياساقي)


        (1)

        رمـضـانُ ودَّع



        رمـضــانُ ودَّع وهــــو فــــى الآمــــاق
        يــــــا لــيــتــه قـــــــد دام دون فـــــــراقِ
        مـــــا كـــــان أقــصَـــرَه عــلـــى أُلاَّفِـــــه
        وأحـــبَّـــه فــــــى طـــاعــــةِ الـــخــــلاق
        زرع الــنــفـــوسَ هـــدايــــةً ومــحــبـــة
        فــأتــى الـثـمــارَ أطــايـــبَ الأخـــــلاق
        «اقـرأ» بــه نـزلـتْ، فـفـاض سنـاؤُهـا
        عـطــرًا عــلــى الـهـضـبـات والآفــــاق
        ولِـلـيـلـةِ الــقــدْر العـظـيـمـةِ فـضـلُـهـا
        عــن ألــفِ شـهـر بـالـهـدى الـدفَّــاق
        فـيــهــا الـمــلائــكُ والأمــيـــنُ تـنــزَّلــوا
        حـــتــــى مــطـــالـــعِ فــجـــرِهـــا الألاق
        فـــــى الـــعـــامِ يـــأتـــى مــــــرةً لــكــنّــه
        فــاق الشـهـورَ بــه عـلــى الإطـــلاق
        شــهــرُ الـعـبــادةِ والــتــلاوةِ والـتُّــقَــى
        شــهــرُ الــزكــاةِ، وطــيّـــبِ الإنــفـــاق
        لا يـا أمـيـر الشِّـعـر مــا ولَّــى الــذى
        آثــــــاره فــــــى أعـــمــــقِ الأعـــمــــاق
        نـــــورٌ مـــــن اللهِ الـكــريــمِ وحــكــمــةٌ
        عـــلـــويـــةُ الإيــــقـــــاعِ والإشــــــــــراق
        فالـنـفـسُ بـالـصـوم الـزكــى تـطـهـرتْ
        مــــــن مـــأْثَـــمٍ ومَــجــانــةٍ وشـــقــــاقِ
        لا يـا «أميـرَ الشعـر» لـيـس بمسـلـمٍ
        مَـن صـامَ فـى رمضـانَ صـومَ نـفـاقِ
        فـــــإذا انـتــهــتْ أيــامُـــه بـصـيـامِـهــا
        نــادى وصـفَّـق (هاتـهـا يـــا سـاقــى)
        (الله غـــفــــار الـــذنــــوب جـمـيــعــهــا
        إنْ كــان ثَــمّ مـــن الـذنــوبِ بـواقــى)
        أنسـيـتَ يــومَ الـهـولِ يـــومَ حـسـابِـه
        حيـنَ التفـاف السـاقِ فـوقَ السـاقِ؟
        وتــرى المنـافـقَ فـــى ثـيــابِ مـهـانـةٍ
        ويُــســـاقُ لـلـنــيــرانِ شــــــرَّ مـــســـاقِ
        لا يا «أمير الشعر» مـا صـام الـذى
        رمــضــانُــه فــــــى زُمْــــــرة الــفــسَّـــاق
        لا يا «أمير الشعر» مـا صـام الـذى
        مـنـع الطـعـام، وهـمـه فـــى الـسـاقـى
        من كان يهوى الخمرَ عاش أسيرَها
        وكـــأنـــه عـــبــــدٌ بـــــــلا .. إعـــتــــاق
        الـصــومُ تـربـيـةٌ تـــدومُ مــــع الـتُّـقَــى
        لــيــكــونَ لــــــلأدواءِ أنـــجـــعَ راقــــــى
        هـــو جُـنــةٌ للـنـفـس مـــن شيطـانِـهـا
        ومــــن الـصـغـائـرِ والـكـبـائــرِ واقـــــى
        الـصـومُ - يــا شـوقـى إذا لـــم تـــدْرِه
        نــــــورٌ وتـــقْـــوى وانــبــعــاثٌ راقـــــــى
        واسـمـع - أيــا مــن أمَّـــروهُ بـشـعـره
        لـــيـــس الأمـــيـــرُ بـمــفــســدِ الأذواق
        إن الإمـــــــــارةَ قـــــــــدوةٌ وفــضــيــلـــةٌ
        ونـسـيـجُـهـا مـــــن أكـــــرمِ الأخـــــلاق
        والشـعـرُ نـبـضُ القـلـبِ فــى إشـراقِـهِ
        لا دعــــــوةٌ لـلـفــســقِ .. والــفــسَّـــاق
        والشـعـر مـــن روح الحقـيـقـة نـاهــلٌ
        ومـعــبِّــرٌ عـــــن طـــاهـــرِ الأشــــــواقِ
        فـــإذا بَـغَــى الـبـاغـى بـــدتْ كـلـمـاتُـه
        كـالــســاعِــرِ الــمــتــضــرِم الــــحــــرَّاق
        وإذا دعـتْــه إلـــى الـجـمـال بــواعــثٌ
        أزْرى عــلـــى زريـــــابَ أو إســحـــاقِ
        لــكــنـــه يــبــقـــى عــفــيــفًــا طــــاهــــرًا
        كالـشّـهـدِ يـحـلـو عــنــد كــــلِّ مــــذاق
        رمـضــانُ يـــا شـوقــى ربـيــعُ قلـوبـنـا
        فـيــهــا يُـشــيــعُ أطــايـــبَ الأعـــبـــاق
        إن يــمْــضِ عـشـنــا أوفــيــاءَ لــذكِــره
        ويـــظـــلُّ فــيــنـــا طـــيّــــبَ الأعْـــــــراق


        الشاعر/ الدكتور جابر قميحة
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • #5
          ،
          كم أحب شوقي !
          .
          .
          .
          المعارضات أثيثة ٌ ،
          لمشاهدة بقية المعارضات
          ادخلو هنا


          فهو متذيل .


          منقول .
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • #6
            يا له من نقلٍ رائق !
            قصيدة واثنتا عشرة معارضة لها .
            موضوع يستحق الاحتفاء به في مجالس الأدب .
            طيب الله سمعك ونطقك .
            تنبيه:
            في البيت الرابع سقطت كلمة بقدر حرفين وهي (قد) ودونها ينكسر البيت فيكون بعد استدراكها:
            بــالأمــس (قد) كــنــا سـجـيـنـي طــاعـــةٍ
            والـيــوم مـــنَّ الـعـيـدُ بــالإطــلاق

            التعليق


            • #7
              أحمد شوقي شاعر لا يشق له غبار
              وقد استحق لقب ( أمير الشعراء )

              وكثير من شعره ممزوج بروح الإسلام
              إلا أنه يؤخذ عليه بعض الزلات الواضحة
              المجانبة لروح الإسلام وهديه

              ومنها هذه القصيدة التي أوردتها أيها الشتاء
              ومن ذلك أيضاً قوله:

              وَجهُ الكِنانَةِ لَيسَ يُغضِبُ رَبَّكُم ،،، أَن تَجعَلوهُ كَوَجهِهِ مَعبودا
              وَلُّوا إِلَيهِ في النهار وُجوهَكُم ،،، وَإِذا فَرَغتُمُ وَاِعبُدوهُ هُجـودا

              فماذا نرى في هذين البيتين ؟

              وله غير ما ذكرنا ؛ ربما نتطرق إليها لاحقاً .

              لكن لعل ما كتب من خير يُذهب ما وقع فيه من خطأ
              رحمه الله وغفر له .
              آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 12-24-2010, 07:14 AM.

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X