alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

معنى الوفاء الحقيقي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • معنى الوفاء الحقيقي

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    قال شوقى :-

    حملت بن آدم والكلب أمانة .... فخانها ابن آدم والكلب حافظ ..


    يحكى ان أميرا اشتهر بالغباء , وتوجه الى أمور الدنيا وترك شؤون الرعية الى وزيره الأول ,

    الا أن أولاد الحرام خططوا للوزير مؤامرة دنيئة جعلت الأمير يغضب منه , ولذا أصدر أمرا باعدامه فورا , بطريقة تقديمه لكلابه المفترسة !

    الا أن الوزير استغل غباء أميره وطلب منه مهلة عشرة ايام لأجل تصفية أمور الدولة و تسليمه أولاده وزوجته رهينة عنده , فوافق الأميرعلى ذلك الأقتراح .


    وفي اليوم التالي , قابل الوزير المشرف على تربية الكلاب الأميرية , وأغراه بالمال و حل جميع مشاكله اذا ما سمح له بالاشراف على تغذية الكلاب لمدة عشرة أيام فقط !....

    استغرب العامل من تصرف الوزير و شك في قواه العقلية , الا أن منظر الدنانير جعلته يوافق فورا ,



    وارتدى الوزيرأحد بدلات العامل المخصصة لذلك الغرض , وقاد الوزير الى مكان الكلاب وقدمه لها , وهكذا راح الوزير يلعب معها حتى اعتادت عليه , وعاش الوزير مع الكلاب و أطعمها أحسن المأكولات لمدة عشرة أيام متوالية الى أن حل الموعد المتفق عليه ,

    وجاءالعامل و استلم عمله و ذهب الوزير الى أميره وسلم نفسه .


    نادى المنادي جماهير المملكة لمشاهدة اعدام الوزير الأول في الساحة الكبرى , حيث شيد في وسطها قفص كبير وضعت فيه الكلاب المفترسة !

    ولما حان الموعد نودي على الوزير, ثم اقتيد قسرا و أدخل في قفص الكلاب وراحت الجماهير تصرخ وتندد بهذا العمل الوحشي ,..



    الا أن الكلاب فرحت لمشاهدتها الوزير و راحت تداعبه ويداعبها بكل سعادة وعم الصمت لهذه المفاجئة غير المتوقعة !

    وأعلن الأمير عن انتهاء المهزله التي تورط بها و طلب من مرافقيه اخراج الوزير من القفص و جلبه للمثول بين يديه.


    وقف الوزير بكل شموخ امام أميره , وقال له الأمير سوف أعفي عنك اذا أخبرتني عن السبب الذي منع الكلاب من أكلك ؟

    نظر الوزير نظرة احتقار الى ذلك الأمير الغبي و قال له :

    خدمتك بكل اخلاص أكثر من ثلاثين سنة , الا أن الكلاب التي خدمتها عشرة ايام فقط , هي أكثر منك وفاءا ومن حاشيتك القذرة ..

    يا ترى هل يوجد الوفاء فى أيامنا هذه ؟


    م/ن

  • #2
    لله درك ياخالد . طرح اكثر من رائع

    وانا اقول لك بأن الوفاء في الزمن الراهن قليل أو اكون اكثر دقه الوفاء نادر جدا في هالزمن الذي امتلاء ت الانفس فيه بالنفاق وكثرفيه الاشخاص الذي يجعلون انفسهم مثل البالون ونافخيهم هم المنافقين الذين حولهم .


    تقبل مروري

    التعليق


    • #3
      إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه.. .. .. فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ
      وإلا فقل:لا،تسترحْ وتُرِحْ بها.. .. .. لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ

      إن الوفاء من الأخلاق الكريمة، والخلال الحميدة، وهوصفة من صفات النفوس الشريفة، يعظم في العيون، وتصدق فيه خطرات الظنون. وقد قيل: إن الوعد وجه، والإنجاز محاسنه، والوعد سحابة، والإنجاز مطره.
      إن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول: “.. ولا دين لمن لا عهد له.
      إن الوفاء من أعظم الصفات الإنسانية، فمن فُقِد فيه الوفاء فقد انسلخ من إنسانيته.
      والناس مضطرون إلى التعاون، ولا يتم تعاونهم إلا بمراعاة العهد والوفاء به، ولولا ذلك لتنافرت القلوب وارتفع التعايش.
      . الحديث عن الوفاء مع الناس حديث ذو شجون؛ فكم من الناس وعَدَ ثم أخلف، و عاهد ثم غدر.
      رسول الله - سيد الأوفياء -صلى الله عليه وسلم، كان وفيًّا حتى مع الكفار، فحين رجع من الطائف حزينًا مهمومًا بسبب إعراض أهلها عن دعوته، وما ألحقوه به من أذىً، لم يشأ أن يدخل مكة كما غادرها، إنما فضل أن يدخل في جوار بعض رجالها، فقبل المطعم بن عدي أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في جواره، فجمع قبيلته ولبسوا دروعهم وأخذوا سلاحهم وأعلن المطعم أن محمدًا في جواره، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم الحرم وطاف بالكعبة، وصلى ركعتين، ثم هاجر وكون دولة في المدينة، وهزم المشركين في بدر ووقع في الأسر عدد لا بأس به من المشركين؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : “لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له”.[رواه البخاري].
      فانظر إلى الوفاء حتى مع المشركين..
      وهل تعرف أبا البحتري بن هشام؟ إنه أحد الرجال القلائل من المشركين الذين سعوا في نقض صحيفة المقاطعة الظالمة، فعرف له الرسول جميله وحفظه له، فلما كان يوم بدر قال صلى الله عليه وسلم: “ومن لقي أبا البحتري بن هشام فلا يقتله”. فهل تتذكر مَنْ أحسنوا إليك في حياتك؟
      هل تتذكر إحسان والديك؟
      هل تتذكر إحسان معلمك؟
      إن الوفيَّ يحفظ الجميل ولا ينساه ولو بعد عشرات السنين.
      ثم أسألك أيها الحبيب: هل صفحت وعفوت عمن أساء إليك الآن لأنه قد أحسن إليك فيما مضى؟
      أسوق إليك قصة رجل مشرك أتى لمفاوضة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحديبية، إنه عروة بن مسعود الثقفي، الذي أسلم فيما بعد - رضي الله عنه - ، لقد قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لأرى وجوهًا وأرى أوباشًا من الناس خلقًا أن يفروا ويدَعوك، فقال له أبو بكر: امصص بظر اللات، نحن نفر عنه وندعه؟!! فقال عروة: من ذا؟ قالوا: أبو بكر، قال عروة: أما والذي نفسي بيده لولا يدٌ كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك.
      هل قرأت هذه القصة أو سمعتها من قبل؟ وهل استوقفك هذا الوفاء من رجل مشرك؟ وهل تأملت وبحثت عن السبب الذي منعه من الرد على الصدِّيق - رضي الله عنه - ؟ ثم أخي الحبيب هل تفي إذا وعدت؟
      إذا قلتَ نعم، فأبشر بقول نبيك صلى الله عليه وسلم: “اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدُّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكُفُّوا أيديكم”.[رواه أحمد، والحاكم، وقال: حديث صحيح ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي، وقال: فيه إرسال].
      وإن كانت الأخرى فهيا من الآن طهر نفسك من هذا الآفة، فإنها من النفاق العملي، وحاشاك أن تكون كذلك، وضع نصب عينيك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان”[رواه البخاري].
      ثم هل تفي إذا عاهدت؟
      إن الوفاء بالعهود من أعظم أخلاق أهل الإيمان.
      هل تعرف مدينة حمص؟ هل تعلم كيف دخل أهلها في دين الإسلام؟ لقد فتح المسلمون كثيرًا من بلاد الشام، ودعوا أهل حمص - وكانوا نصارى - إلى الإسلام، فأبوا وقبلوا الجزية، وفي مقابل دفعهم الجزية يلتزم المسلمون حمايتهم والدفاع عنهم، ولكن الرومان أعادوا ترتيب صفوفهم لحرب المسلمين فطُلب من الجيش الإسلامي الذي كان في حمص أن يخرج منها للانضمام إلى بقية الجيش في غيرها من بلاد الشام، لقد قام المسلمون برد الأموال التي سبق لهم قبضها من النصارى، فتعجب أهل حمص وسألوا المسلمين: لماذا رددتم لنا أموال الجزية؟ فأجابهم المسلمون بأنهم غير قادرين على حمايتهم، وهم إنما أخذوا هذه الأموال بشرط حماية هؤلاء النصارى، وطالما أنهم لا يستطيعون الوفاء بالشرط فيجب أن يردوا الأموال. هنا استشعر أهل حمص عظمة هذا الدين، وكمال وسمو أخلاق أهله، فدخلوا في دين الله، وبقيت قوات المسلمين معهم تدفع عن أهل حمص أذى الرومان.
      أرأيت ماذا يفعل الوفاء؟!!
      إن الحديث عن الوفاء يطول، ولكني خشيت أن أُمِلَّك.. جعلنا الله وإياك من الكرام الأوفياء.
      وميعاد الكريم عليه ديْنٌ.. .. ..فلا تزد الكريم على السلامِ
      يُذَكِّرُه سَـلامُك ما عليه.. .. ..و يغنيك السلامُ عن الكلامِ

      اخي خالد اتمنا تقبل مداخلتي
      ورد ا...على السؤال ...
      هل يوجد وفاء في هذه الايام.......؟؟؟؟
      اخبرك اخي انه يوجد فلو نظرة لنفسك ...لوجته ...نعم فأنت الوفاء نفسه....
      تحياتي....لك
      أبسط الأشيااااااء أجملها

      التعليق


      • #4
        الوفاء نعم الوفاء مازال موجودولكن موجود عند الحيوان أكثر من الإنسان لكن لماذا نتشائم لابد أنه مازال موجود بيننا في قلوب الاوفياء ..
        أشكرك على مشاركتك القيمة حول هذا الموضوع ولك جل تقديري واحترامـــي ..

        التعليق


        • #5
          إييييييييييييييييييييييييييييه
          يا خالد
          ما أروعك !

          موضوع له شُعب .

          التعليق


          • #6
            حملت انساناً وكلبأ أمانةً **فخانها الإنسان والكلب حافظ

            هذا من باب التورية قاله أحمد شوقي ردا على استفزاز رفيقه حافظ ابراهيم

            وقد كانت تجري بينهما بعض المداعبات حيث قال حافظ:

            يقولون إن الشوق نار ولوعـة ***فما بال شوقي أصبح اليوم باردا

            الوفاء موجود ولكنه نادروالمصالح هي المتحكم في العلاقات بين البشر

            لما رأيت بني الزمان وما بهم ** خل وفي للشدائد أصطفي

            فعلمت أن المستحيل ثلاثة ** الغول والعنقاء والخل الوفي

            شكرأً يا أخ خالد

            موضوع ذو مغزى

            لا يخلو من فوائد

            وأنت بحق ممن يدخرون للشدائد


            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سيف النار مشاهدة مشاركة
              حملت انساناً وكلبأ أمانةً **فخانها الإنسان والكلب حافظ


              هذا من باب التورية قاله أحمد شوقي ردا على استفزاز رفيقه حافظ ابراهيم

              وقد كانت تجري بينهما بعض المداعبات حيث قال حافظ:

              يقولون إن الشوق نار ولوعـة ***فما بال شوقي أصبح اليوم باردا

              الوفاء موجود ولكنه نادروالمصالح هي المتحكم في العلاقات بين البشر

              لما رأيت بني الزمان وما بهم ** خل وفي للشدائد أصطفي

              فعلمت أن المستحيل ثلاثة ** الغول والعنقاء والخل الوفي


              شكرأً يا أخ خالد

              موضوع ذو مغزى

              لا يخلو من فوائد

              وأنت بحق ممن يدخرون للشدائد
              أحسنت يا سيف النار بهذه الإضافة الرائعة .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كنعد مشاهدة مشاركة
                لله درك ياخالد . طرح اكثر من رائع

                وانا اقول لك بأن الوفاء في الزمن الراهن قليل أو اكون اكثر دقه الوفاء نادر جدا في هالزمن الذي امتلاء ت الانفس فيه بالنفاق وكثرفيه الاشخاص الذي يجعلون انفسهم مثل البالون ونافخيهم هم المنافقين الذين حولهم .


                تقبل مروري

                أشكرك على مرورك وتعليقك كنعد

                التعليق


                • #9
                  جميل في كل مواضيعك يا خالد ،
                  و الله أكثر ما يفسد الحياة قلة الوفاء ،
                  و ارتفاع التركيز على المصالح ، خاصة في هذا الزمن المادي .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زهرة اللوتس مشاهدة مشاركة
                    إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه.. .. .. فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ

                    وإلا فقل:لا،تسترحْ وتُرِحْ بها.. .. .. لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ

                    إن الوفاء من الأخلاق الكريمة، والخلال الحميدة، وهوصفة من صفات النفوس الشريفة، يعظم في العيون، وتصدق فيه خطرات الظنون. وقد قيل: إن الوعد وجه، والإنجاز محاسنه، والوعد سحابة، والإنجاز مطره.
                    إن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول: “.. ولا دين لمن لا عهد له.
                    إن الوفاء من أعظم الصفات الإنسانية، فمن فُقِد فيه الوفاء فقد انسلخ من إنسانيته.
                    والناس مضطرون إلى التعاون، ولا يتم تعاونهم إلا بمراعاة العهد والوفاء به، ولولا ذلك لتنافرت القلوب وارتفع التعايش.
                    . الحديث عن الوفاء مع الناس حديث ذو شجون؛ فكم من الناس وعَدَ ثم أخلف، و عاهد ثم غدر.
                    رسول الله - سيد الأوفياء -صلى الله عليه وسلم، كان وفيًّا حتى مع الكفار، فحين رجع من الطائف حزينًا مهمومًا بسبب إعراض أهلها عن دعوته، وما ألحقوه به من أذىً، لم يشأ أن يدخل مكة كما غادرها، إنما فضل أن يدخل في جوار بعض رجالها، فقبل المطعم بن عدي أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في جواره، فجمع قبيلته ولبسوا دروعهم وأخذوا سلاحهم وأعلن المطعم أن محمدًا في جواره، ودخل النبي صلى الله عليه وسلم الحرم وطاف بالكعبة، وصلى ركعتين، ثم هاجر وكون دولة في المدينة، وهزم المشركين في بدر ووقع في الأسر عدد لا بأس به من المشركين؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : “لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له”.[رواه البخاري].
                    فانظر إلى الوفاء حتى مع المشركين..
                    وهل تعرف أبا البحتري بن هشام؟ إنه أحد الرجال القلائل من المشركين الذين سعوا في نقض صحيفة المقاطعة الظالمة، فعرف له الرسول جميله وحفظه له، فلما كان يوم بدر قال صلى الله عليه وسلم: “ومن لقي أبا البحتري بن هشام فلا يقتله”. فهل تتذكر مَنْ أحسنوا إليك في حياتك؟
                    هل تتذكر إحسان والديك؟
                    هل تتذكر إحسان معلمك؟
                    إن الوفيَّ يحفظ الجميل ولا ينساه ولو بعد عشرات السنين.
                    ثم أسألك أيها الحبيب: هل صفحت وعفوت عمن أساء إليك الآن لأنه قد أحسن إليك فيما مضى؟
                    أسوق إليك قصة رجل مشرك أتى لمفاوضة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الحديبية، إنه عروة بن مسعود الثقفي، الذي أسلم فيما بعد - رضي الله عنه - ، لقد قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لأرى وجوهًا وأرى أوباشًا من الناس خلقًا أن يفروا ويدَعوك، فقال له أبو بكر: امصص بظر اللات، نحن نفر عنه وندعه؟!! فقال عروة: من ذا؟ قالوا: أبو بكر، قال عروة: أما والذي نفسي بيده لولا يدٌ كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك.
                    هل قرأت هذه القصة أو سمعتها من قبل؟ وهل استوقفك هذا الوفاء من رجل مشرك؟ وهل تأملت وبحثت عن السبب الذي منعه من الرد على الصدِّيق - رضي الله عنه - ؟ ثم أخي الحبيب هل تفي إذا وعدت؟
                    إذا قلتَ نعم، فأبشر بقول نبيك صلى الله عليه وسلم: “اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدُّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكُفُّوا أيديكم”.[رواه أحمد، والحاكم، وقال: حديث صحيح ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي، وقال: فيه إرسال].
                    وإن كانت الأخرى فهيا من الآن طهر نفسك من هذا الآفة، فإنها من النفاق العملي، وحاشاك أن تكون كذلك، وضع نصب عينيك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : “آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان”[رواه البخاري].
                    ثم هل تفي إذا عاهدت؟
                    إن الوفاء بالعهود من أعظم أخلاق أهل الإيمان.
                    هل تعرف مدينة حمص؟ هل تعلم كيف دخل أهلها في دين الإسلام؟ لقد فتح المسلمون كثيرًا من بلاد الشام، ودعوا أهل حمص - وكانوا نصارى - إلى الإسلام، فأبوا وقبلوا الجزية، وفي مقابل دفعهم الجزية يلتزم المسلمون حمايتهم والدفاع عنهم، ولكن الرومان أعادوا ترتيب صفوفهم لحرب المسلمين فطُلب من الجيش الإسلامي الذي كان في حمص أن يخرج منها للانضمام إلى بقية الجيش في غيرها من بلاد الشام، لقد قام المسلمون برد الأموال التي سبق لهم قبضها من النصارى، فتعجب أهل حمص وسألوا المسلمين: لماذا رددتم لنا أموال الجزية؟ فأجابهم المسلمون بأنهم غير قادرين على حمايتهم، وهم إنما أخذوا هذه الأموال بشرط حماية هؤلاء النصارى، وطالما أنهم لا يستطيعون الوفاء بالشرط فيجب أن يردوا الأموال. هنا استشعر أهل حمص عظمة هذا الدين، وكمال وسمو أخلاق أهله، فدخلوا في دين الله، وبقيت قوات المسلمين معهم تدفع عن أهل حمص أذى الرومان.
                    أرأيت ماذا يفعل الوفاء؟!!
                    إن الحديث عن الوفاء يطول، ولكني خشيت أن أُمِلَّك.. جعلنا الله وإياك من الكرام الأوفياء.
                    وميعاد الكريم عليه ديْنٌ.. .. ..فلا تزد الكريم على السلامِ
                    يُذَكِّرُه سَـلامُك ما عليه.. .. ..و يغنيك السلامُ عن الكلامِ

                    اخي خالد اتمنا تقبل مداخلتي
                    ورد ا...على السؤال ...
                    هل يوجد وفاء في هذه الايام.......؟؟؟؟
                    اخبرك اخي انه يوجد فلو نظرة لنفسك ...لوجته ...نعم فأنت الوفاء نفسه....

                    تحياتي....لك


                    أشكرك على اضافتك زهرة اللوتس وعلى تعليقك الذي أسعدني

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فارضة احترامي مشاهدة مشاركة
                      الوفاء نعم الوفاء مازال موجودولكن موجود عند الحيوان أكثر من الإنسان لكن لماذا نتشائم لابد أنه مازال موجود بيننا في قلوب الاوفياء ..
                      أشكرك على مشاركتك القيمة حول هذا الموضوع ولك جل تقديري واحترامـــي ..

                      أشكرك على مرورك فارضة

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                        إييييييييييييييييييييييييييييه
                        يا خالد
                        ما أروعك !

                        موضوع له شُعب .

                        ياعيني عليك يا عاصم تفهمها وهي طايرة

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سيف النار مشاهدة مشاركة
                          حملت انساناً وكلبأ أمانةً **فخانها الإنسان والكلب حافظ


                          هذا من باب التورية قاله أحمد شوقي ردا على استفزاز رفيقه حافظ ابراهيم

                          وقد كانت تجري بينهما بعض المداعبات حيث قال حافظ:

                          يقولون إن الشوق نار ولوعـة ***فما بال شوقي أصبح اليوم باردا

                          الوفاء موجود ولكنه نادروالمصالح هي المتحكم في العلاقات بين البشر

                          لما رأيت بني الزمان وما بهم ** خل وفي للشدائد أصطفي

                          فعلمت أن المستحيل ثلاثة ** الغول والعنقاء والخل الوفي


                          شكرأً يا أخ خالد

                          موضوع ذو مغزى

                          لا يخلو من فوائد

                          وأنت بحق ممن يدخرون للشدائد


                          أشكرك على الاضافة أخي سيف النار وسعدت كثيرا بتعليقك

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                            جميل في كل مواضيعك يا خالد ،
                            و الله أكثر ما يفسد الحياة قلة الوفاء ،
                            و ارتفاع التركيز على المصالح ، خاصة في هذا الزمن المادي .

                            الأجمل هو مرورك أخي نايف

                            التعليق


                            • #15
                              يالها من قصة رائعة بالفعل

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X