وهناك بحوث علمية كثيرة عن وصف امرى القيس للخيل
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
قالوا إنك عشقت الخيل ( مدعمة بالصور)
Collapse
X
-
وصف الخيل في الشعر العربي
يندر أن تخلو القصائد العربية الشهيرة من ذكر الخيل ، ولعل أشهرها قصيدة أبي الطيب المتنبي :
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
وفي قصيدة أخرى مشهورة يصف عنترة العبسي جواده لحبيبته عبلة أبان الحرب :
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
ان كنت جاهلة بما لم تعلمي
إذ لا أزال على رحالة سابح
نهد تعاوره الكماة مكلمي
طورا يحرد للطعان وتارة
يأوي إلى حصد القسي عرمرم
يخبرك من شد الوقيعة أنني
أغشى الوغي وأعف عند المغنم
وامرؤ القيس صاحب الصولات والجولات في هذا المضمار ، وهو الذي طلق امرأته أم جندب لأنها فضلت وصف علقمة التميمي على وصفه لفرسه حين احتكما إليها في أيهما أشعر في قصيدته التي مطلعها :
خليلي مرا علي أم جندب
نقض لبانات الفؤاد المعزب
فإنكما إن تنظراني ساعة
من الدهر تنفعني لدى أم جندب
ألم ترياني كلما جئت طارقآ
وجدت بها طيبا وأن لم تطيب
وقد سأل امرؤ القيس زوجته بم فضلته علي ؟ فقالت : فرس علقمة أجود من فرسك لأنني سمعتك زجرت وضربت وحركت وهو قولك :
فللساق الهوب وللسوط درة
وللزجر منه وقع أهوج متعب
وهنا غضب امرؤ القيس فطلق امرأته أم جندب التي نسيت غزل امرؤ القيس بها وتذكرت صفات الفرس . هذا وكان امرؤ القيس قد ذكر صفات فرسه في العديد من قصائده سواء في معلقته أو في غيرها ، يقول واصفا :
وقد أغتدى والطير في وكناتها
بمنجرد قيد الأوابد هيكل
مكر مفر مقبل مدبر معا
كجامودصخر حطه السيل من عل
كميت يزل اللبد عن حال متنه
كما زلت الصفواء بالمتنزل
له أبطلا ظبي وساقا نعامة
وارخاء سرحان وتقريب تتفل
ويربط المتنبي بين الخيل وصفة الوفاء فيقول :
ما الخيل إلا كصديق قليلة
وإن كثرت في عين من لا يجرب
إذا لم يشاهد غير حسن شياتها
وأعضائها فالحسن عنه مغيب
وفي تاريخ الشعر العربي أختص ثلاثة شعراء في وصف الخيل ذكرهم الأصمعي على أنهم لا يقارنهم أحد في وصف الخيل وهم : أبوداؤد الأيادي ، والطفيل ، والنابغة الجعدي ، ولعل المتنبي قد لخص بإيجاز بليغ مكانة الخيل والفارس في حياة العرب بقوله :
أعز مكان في الدنى سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
منقول من موقع متخصص في الخيل
التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse

التعليق