alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قالوا إنك عشقت الخيل ( مدعمة بالصور)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قالوا إنك عشقت الخيل ( مدعمة بالصور)

    قالوا إنك عشقت الخيل .. والخيل خود


    هذه قصيده للشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد


    الولع شين .. ياراع الولع لاتكود
    روحك اللّي تقود المجد .. ويقودها


    ماتخيّرت .. حب الخيل .. ورث الجدود
    حيّ ورثٍ يرد النفس لجدودها


    ماتقل قلبك العليا عليها ورود
    وماتقل عقبك البيضى على حدودها


    قالوا إنك عشقت الخيل والخيل خود
    عشقها يستبيح الروح ويكودها


    مهرتك في تعجرفها تحدى الحسود
    لوله ألفين عين ٍ ماحوى زودها


    لو يفرّق حلاها للغواني يزود
    يرهي الما .. على كل الدلي جودها


    فلوة الشمس ترفه .. وين عنها الصدود
    حي ماها ومجناها .. ومولودها


    سرجها الريح ويديها سراديب نود
    ونار قرم معارفها من وقودها




    وخصرها للغواني مثل خصر العنود
    وجيدها جيد جادل .. ليّن عودها


    سيندرلا العوادي .. مالها بالوجود
    كفو .. إلا أنت سيدها ومحسودها


    كنها من غلاها بالمحاني ترود
    تصطفق ضلوعٍ .. تبرق رعودها


    كن عينك لها سِيدَه .. ورموشك حشود
    لا انثنت شفت قلبك زمّ بعضودها


    منوة اللّي يبي طرد السهل والنفود
    فارس ٍ تحتميه الناس ويذودها


    ركضها .. واذكر الله .. ركض ريم ٍ شرود
    مخطر ٍ من حوافرها .. على خدودها


    كنها تدري إنك في هواها ورود
    فلوةٍ تقل طفله .. حلو جحودها


    اذكر الله عليها عن عيون الحسود
    من حدود البياض .. لمنتهى سودها

    م/ن

  • #2
    موضوع جميل ونقل اكثر من رائع

    في مدح وحب الخيل ..
    تسلم الايادي اخوي صفر وصح لسان الشاعر

    ولاعدمنا تواجدك.

    يعطيك العافيه


    دمت بحفظ الله

    التعليق


    • #3
      شكراً لك يا صفر .
      وسوف أنتقد هذا اللون من الشعر ليس الآن .

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فارضة احترامي مشاهدة مشاركة
        موضوع جميل ونقل اكثر من رائع

        في مدح وحب الخيل ..
        تسلم الايادي اخوي صفر وصح لسان الشاعر

        ولاعدمنا تواجدك.

        يعطيك العافيه


        دمت بحفظ الله

        الجميل مرورك استاذه فارضه احترامك ... دامت لنا طلتك الباهيه

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          شكراً لك يا صفر .
          وسوف أنتقد هذا اللون من الشعر ليس الآن .
          الشكر لمرورك ياشيخ جبران سحاري ...

          التعليق


          • #6
            لا يُلام من عَشِقَها
            فالخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
              شكراً لك يا صفر .
              وسوف أنتقد هذا اللون من الشعر ليس الآن .
              المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
              الشكر لمرورك ياشيخ جبران سحاري ...

              الأخ/ صفر ـ موفقاً ـ كنتُ وعدتك بنقد هذا اللون من الشعر ولعلي الآن أفي بوعدي:
              هذا النوع من الشعر العامي ليس له رونق الشعر ولا تجليات صوره وجمالياته .
              ولقد حاولت النظر في بعضه فوجدته ضاراًّ باللغة .
              نعم شعراء العامية يصفون الخيل والإبل والسيارات الحديثة، ولكن شتان بين وصفهم وبين وصف السابقين !!
              فهم يقدمون وصفا في لغة مكسرة مهلهلة والأوزان غريبة، ولهذا لا تستمتع به مقروءاً ، وربما بعض الناس يطرب لسماعه دون قراءته .
              وأضرب على ذلك مثالاً .
              هذا شاعر كتب قصيدة عامية يصف فيها (مزايين الإبل) سوف أقف على بعض عوارها يقول:

              يوم جينا للمزاين وغاض الماء وطاش" "بانو اهل البل وبان الاصيل مـن الغشـش
              فهذا البيت كلام عامي أشبه بحديث المجالس وإن اخترعوا له وزناً .
              ثم يقول:
              اربع الذيدان سيقت على ريع مشاش" "كـنّ خّّـدّه زبرقـان الحرير اليـا انبـرش
              وفي هذا البيت قلبٌ عجيب للغة !
              بين صفرا واشعلا كنّها طش الغراش" "بين ملحا وبين وضحا تقل وجـه امغبـش
              وهنا يسمي الناقة (صفراء) و(شعلاء) ثم يشبهها بـ(طش الغراش) وهذا تناقض !
              ولّّ قلب دقّته كنّهـا طلقـة كـلاش" "يـوم صيّّح"عامري""لعمـري" والديـم رش
              وهذا يشبه فيه تشبيها غير متماسك .
              كن تنظّام الجماهير وغترها تباش" "طقم لولـو فـي ثغـر حلـوة المبسـم بهـش
              وهذا التشبيه لا يتصوره أحد !
              نعم الجماهير قد تشبه اللؤلؤ الأبيض، وأما غترها فتشبه (العسلي) ولا ينسجم الوصف في ثغر حلوة المبسم؛ لأن الجماهير لا تكون في دائرة مغلقة .
              ولو لفونا من هل الوادي الاقصى هتاش " "وادي سبيع المقدس لفانـا مـن هتـش
              لا أدري منذ متى صار (وادي سبيع) مقدساً، والذي أعلم أن الوادي المقدس هو (طوى) ويقع في الشام، وليس في ديار سبيع !
              كان اخذنا الاربعه حاضر بحاضر وكاش" "ورثنا هي ورثنا دونهـا لطـم الخشـش
              وهذا كلام سوقي (كاش) (لطم الخشش) !
              دونها ملعون ابو من يبيها له معاش" "غصب ولا بالرضا تفدي( دغيش) و(دغش)
              وهذا كلام قبيح (ملعون أبو فلان) لا يجوز لعن المسلم ولا لعن أبيه (ولعن المؤمن كقتله) كما في الحديث الصحيح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
              دونها شهب المعارك دفشناها دفاش" "مثل يوم (عريق ) و(طويق) و(دوارة نعـش)
              هذه الأيام لم تكن الإبل فيها أساس حرب، إنما كانت الخيل !
              وغير وقعة (حنو) وقعة (غراميل الفراش)" "وهية في (جو ساقان) بارقهـا رهـش
              وهذا البيت كسابقه !
              اول الاربع جهامة مجاهيم تنـاش" "كنهـن سهّـاب نـوّ علـى القمـرا غطـش
              وهذا التشبيه غير صحيح، الإبل لا تضيء عيونها بالليل، إنما التي تضيء كالقمر هي (القطط).
              لا نثعن كنهن سبيب ادهم غاد طشاش" "وان تتالن كنهـن مـن طوابيـر الحبـش
              والتشبيه بالحبش هنا فيه ما فيه .
              مثل ممشى الحافيه خايفه وطي الخشاش" "لا امهلن وان عجّّلن يلعبـنّ الطرقعـش
              لا يشترط للعب (الطرقعش) أن يكون اللاعب حافياً !
              قطف ما في اوبارهن لأمّّ ريحانه عراش" "والمذيّّل مثل ريـش النعـام المنفـرش
              وريش النعام ليس بمنفرش أصلاً !!!
              كنهن روس تحاذف غترها في هواش" "لا نحوهن عن هواهن وضاميهـن جهـش
              التشبيه هنا لا يصدق؛ لأن الإبل تتعارك عند الورود بالأرجل، ولا تتصادم !!!
              كن بين عيونهن ضوح نار في قشاش" "وكن وبرهن يمرخونه بماء عيـن الوحـش
              ماء عين الوحش لا يشبه الوبر !
              كن فحلهن بينهن يوم جاء يدقش دقاش" "وهنّ من حوله صفوف تجش القـاع جـش
              ليس كلهن ينتظمن للفحل، هناك الساربة والغضوبة !
              حاكم يهتف له الشعب كله عاش عاش" "كبّروا راسـه ولا عـاد يحتّشـه محـش
              هذا وصف ملعب رياضي وليس وصفاً للإبل !
              ول يا ملحا تحت ظل السبيعي ماتناش" "كنّهـا لاشفتهـا يافهـد ترعـى المشـش
              المميزة والملحاء في النوق ما ترعى المشش !!
              بنت شيخ لبسوها اسود الخامه قماش" "في حداد وعمرها ما تعـدى اربـع طعـش
              (أربعطش) بالعامية !! والحداد لا يكون في هذا العمر ، والناقة لا تحد !!!
              وثاني الاربع شرارة مغاتير بشاش" "كـن وبرهنّـه بـرشّّ مـن الفضّـه يـرش
              الوبر لا يشبه الفضة الخالصة، يمكن القديمة !!!
              كن مرافضهن صياني سلاطين غباش" "كـن قريـش اثفانهـن سنديـان منقـرش
              السنديان لا يكون منقرشاً !!!
              كن حسّ ارغيّهن قرقشة طفل بقاش" "او تضحّّك خفـرة غازلـت راعـي بكـش
              الخفرة لا تغازل راعي بكش عادة !!!
              كنّها تحت الذرى من عقب طق الرشاش" "جادل دوبه خذالـه يابـن علـوش دش
              غريب، ولا يجدل إلا من اغتسل !!!
              كنّها لا فرّّعت مع ظهر حزم نكـاش" "خفـرة ضاقـت وذبّـت عبايتهـا طفـش
              والخفرة أيضاً لا ترمي بعباءتها وإلا لما سميت خفرة !!!
              لا اختفى بدر الظلام اكشحت مثل الفلاش" "وان تبدى زادت النور نـور وارتهـش
              وهذا أيضاً غير صحيح مثل بيت (الجهامة) ولا تكشح مثل الفلاش على حد وصفه إلا القطط إلا إذا كان يقصد لون جسمها واضح فهذا لا يكون واضحاً في الظلام كالفلاش !!!
              كن علابيهن ورزّّات الآذاني هواشّ" "قبّّعة جندي خفـر صوّّتـوا لـه وانخـرش
              (انخرش) وصف لا يناسب الجندي الذي صوتوا له !!!
              ووصف قاعة برلمان تلاقوا للنقاش" "وصف دمث اردوفهن لا تبدّن عقـب طـشّ
              بعيد بعيد !! أين وصف الأرداف من قاعة (برلمان) ؟!!
              كن لعوب اذيالهن لاغدى يرعش رعاش" "قرن مملوح بليلة زفاف اختـه رعـش
              الفتى لا يغضب ولا يرعش لأجل زواج أخته !!!
              هذا بعض ما تيسر من النقد من وجهة نظري المتواضعة، وأن هذا الشعر لا ينبغي أن يُعنى له كثيراً، يمكن يقال في بعض المجالس من باب الدعابة والتسلية، أما أن يكون شعراً تعقد له النوادي ويدون في الكتب فدون ذلك خرط القتاد !!!
              وعذراً على الإطالة ، والقصيدة طويلة ربما زادت على المئة !!
              والحمد لله رب العالمين .

              التعليق


              • #8
                شكرًا جزيلاً يا جبران الله يوفقك ،
                و شكرًا للأخ صفر .

                التعليق


                • #9
                  شكرا للجميع هنا..
                  وتحياتي لكَ يا صفر..
                  هَلْ تُدْرِكِينَ بِأَنَّكِ بَنَفْسَجٌ حَالِم ؟..

                  التعليق


                  • #10
                    عدت على وعدك ياشيخ جبران واوضحت ونقدت نقدا صحيحا ولكن هاؤلاء شعراء المناسبات الطياريه وهم كثر يتفودون بمشاعارهم ولايستفاد من اشعارهم ادبيا ..فـ شكرا لك ..

                    التعليق


                    • #11
                      اخي صفر السفياني مشكور على الطرح المدعم بالصور

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                        الأخ/ صفر ـ موفقاً ـ كنتُ وعدتك بنقد هذا اللون من الشعر ولعلي الآن أفي بوعدي:
                        هذا النوع من الشعر العامي ليس له رونق الشعر ولا تجليات صوره وجمالياته .
                        ولقد حاولت النظر في بعضه فوجدته ضاراًّ باللغة .
                        نعم شعراء العامية يصفون الخيل والإبل والسيارات الحديثة، ولكن شتان بين وصفهم وبين وصف السابقين !!
                        فهم يقدمون وصفا في لغة مكسرة مهلهلة والأوزان غريبة، ولهذا لا تستمتع به مقروءاً ، وربما بعض الناس يطرب لسماعه دون قراءته .
                        وأضرب على ذلك مثالاً .
                        هذا شاعر كتب قصيدة عامية يصف فيها (مزايين الإبل) سوف أقف على بعض عوارها يقول:

                        يوم جينا للمزاين وغاض الماء وطاش" "بانو اهل البل وبان الاصيل مـن الغشـش
                        فهذا البيت كلام عامي أشبه بحديث المجالس وإن اخترعوا له وزناً .
                        ثم يقول:
                        اربع الذيدان سيقت على ريع مشاش" "كـنّ خّّـدّه زبرقـان الحرير اليـا انبـرش
                        وفي هذا البيت قلبٌ عجيب للغة !
                        بين صفرا واشعلا كنّها طش الغراش" "بين ملحا وبين وضحا تقل وجـه امغبـش
                        وهنا يسمي الناقة (صفراء) و(شعلاء) ثم يشبهها بـ(طش الغراش) وهذا تناقض !
                        ولّّ قلب دقّته كنّهـا طلقـة كـلاش" "يـوم صيّّح"عامري""لعمـري" والديـم رش
                        وهذا يشبه فيه تشبيها غير متماسك .
                        كن تنظّام الجماهير وغترها تباش" "طقم لولـو فـي ثغـر حلـوة المبسـم بهـش
                        وهذا التشبيه لا يتصوره أحد !
                        نعم الجماهير قد تشبه اللؤلؤ الأبيض، وأما غترها فتشبه (العسلي) ولا ينسجم الوصف في ثغر حلوة المبسم؛ لأن الجماهير لا تكون في دائرة مغلقة .
                        ولو لفونا من هل الوادي الاقصى هتاش " "وادي سبيع المقدس لفانـا مـن هتـش
                        لا أدري منذ متى صار (وادي سبيع) مقدساً، والذي أعلم أن الوادي المقدس هو (طوى) ويقع في الشام، وليس في ديار سبيع !
                        كان اخذنا الاربعه حاضر بحاضر وكاش" "ورثنا هي ورثنا دونهـا لطـم الخشـش
                        وهذا كلام سوقي (كاش) (لطم الخشش) !
                        دونها ملعون ابو من يبيها له معاش" "غصب ولا بالرضا تفدي( دغيش) و(دغش)
                        وهذا كلام قبيح (ملعون أبو فلان) لا يجوز لعن المسلم ولا لعن أبيه (ولعن المؤمن كقتله) كما في الحديث الصحيح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
                        دونها شهب المعارك دفشناها دفاش" "مثل يوم (عريق ) و(طويق) و(دوارة نعـش)
                        هذه الأيام لم تكن الإبل فيها أساس حرب، إنما كانت الخيل !
                        وغير وقعة (حنو) وقعة (غراميل الفراش)" "وهية في (جو ساقان) بارقهـا رهـش
                        وهذا البيت كسابقه !
                        اول الاربع جهامة مجاهيم تنـاش" "كنهـن سهّـاب نـوّ علـى القمـرا غطـش
                        وهذا التشبيه غير صحيح، الإبل لا تضيء عيونها بالليل، إنما التي تضيء كالقمر هي (القطط).
                        لا نثعن كنهن سبيب ادهم غاد طشاش" "وان تتالن كنهـن مـن طوابيـر الحبـش
                        والتشبيه بالحبش هنا فيه ما فيه .
                        مثل ممشى الحافيه خايفه وطي الخشاش" "لا امهلن وان عجّّلن يلعبـنّ الطرقعـش
                        لا يشترط للعب (الطرقعش) أن يكون اللاعب حافياً !
                        قطف ما في اوبارهن لأمّّ ريحانه عراش" "والمذيّّل مثل ريـش النعـام المنفـرش
                        وريش النعام ليس بمنفرش أصلاً !!!
                        كنهن روس تحاذف غترها في هواش" "لا نحوهن عن هواهن وضاميهـن جهـش
                        التشبيه هنا لا يصدق؛ لأن الإبل تتعارك عند الورود بالأرجل، ولا تتصادم !!!
                        كن بين عيونهن ضوح نار في قشاش" "وكن وبرهن يمرخونه بماء عيـن الوحـش
                        ماء عين الوحش لا يشبه الوبر !
                        كن فحلهن بينهن يوم جاء يدقش دقاش" "وهنّ من حوله صفوف تجش القـاع جـش
                        ليس كلهن ينتظمن للفحل، هناك الساربة والغضوبة !
                        حاكم يهتف له الشعب كله عاش عاش" "كبّروا راسـه ولا عـاد يحتّشـه محـش
                        هذا وصف ملعب رياضي وليس وصفاً للإبل !
                        ول يا ملحا تحت ظل السبيعي ماتناش" "كنّهـا لاشفتهـا يافهـد ترعـى المشـش
                        المميزة والملحاء في النوق ما ترعى المشش !!
                        بنت شيخ لبسوها اسود الخامه قماش" "في حداد وعمرها ما تعـدى اربـع طعـش
                        (أربعطش) بالعامية !! والحداد لا يكون في هذا العمر ، والناقة لا تحد !!!
                        وثاني الاربع شرارة مغاتير بشاش" "كـن وبرهنّـه بـرشّّ مـن الفضّـه يـرش
                        الوبر لا يشبه الفضة الخالصة، يمكن القديمة !!!
                        كن مرافضهن صياني سلاطين غباش" "كـن قريـش اثفانهـن سنديـان منقـرش
                        السنديان لا يكون منقرشاً !!!
                        كن حسّ ارغيّهن قرقشة طفل بقاش" "او تضحّّك خفـرة غازلـت راعـي بكـش
                        الخفرة لا تغازل راعي بكش عادة !!!
                        كنّها تحت الذرى من عقب طق الرشاش" "جادل دوبه خذالـه يابـن علـوش دش
                        غريب، ولا يجدل إلا من اغتسل !!!
                        كنّها لا فرّّعت مع ظهر حزم نكـاش" "خفـرة ضاقـت وذبّـت عبايتهـا طفـش
                        والخفرة أيضاً لا ترمي بعباءتها وإلا لما سميت خفرة !!!
                        لا اختفى بدر الظلام اكشحت مثل الفلاش" "وان تبدى زادت النور نـور وارتهـش
                        وهذا أيضاً غير صحيح مثل بيت (الجهامة) ولا تكشح مثل الفلاش على حد وصفه إلا القطط إلا إذا كان يقصد لون جسمها واضح فهذا لا يكون واضحاً في الظلام كالفلاش !!!
                        كن علابيهن ورزّّات الآذاني هواشّ" "قبّّعة جندي خفـر صوّّتـوا لـه وانخـرش
                        (انخرش) وصف لا يناسب الجندي الذي صوتوا له !!!
                        ووصف قاعة برلمان تلاقوا للنقاش" "وصف دمث اردوفهن لا تبدّن عقـب طـشّ
                        بعيد بعيد !! أين وصف الأرداف من قاعة (برلمان) ؟!!
                        كن لعوب اذيالهن لاغدى يرعش رعاش" "قرن مملوح بليلة زفاف اختـه رعـش
                        الفتى لا يغضب ولا يرعش لأجل زواج أخته !!!
                        هذا بعض ما تيسر من النقد من وجهة نظري المتواضعة، وأن هذا الشعر لا ينبغي أن يُعنى له كثيراً، يمكن يقال في بعض المجالس من باب الدعابة والتسلية، أما أن يكون شعراً تعقد له النوادي ويدون في الكتب فدون ذلك خرط القتاد !!!
                        وعذراً على الإطالة ، والقصيدة طويلة ربما زادت على المئة !!
                        والحمد لله رب العالمين .
                        هههههههههههههههههههه
                        شكراً يا شيخ جبران على النقد
                        اجل الفراعنة خلى الخفرة تغازل راعي بكش
                        والله انهم ازعجونا ايام المزايين بهذي القصيدة في المنتديات وفي الجوالات ولو كان نقدك موجود يمكن تخف الدعوى
                        لا وخلى ايضا الخفرة تذب العباية هههههههه .
                        الله يعطيك العافية

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                          هههههههههههههههههههه
                          شكراً يا شيخ جبران على النقد
                          اجل الفراعنة خلى الخفرة تغازل راعي بكش
                          والله انهم ازعجونا ايام المزايين بهذي القصيدة في المنتديات وفي الجوالات ولو كان نقدك موجود يمكن تخف الدعوى
                          لا وخلى ايضا الخفرة تذب العباية هههههههه .
                          الله يعطيك العافية
                          أشكرك جماًّ يا سلمان وفقك الله لقاء هذا التعليق الظريف الطريف .
                          وأنا نقدت القصيدة بغض النظر عمن كتبها سواء كتبها الفراعنة أو البابليون أو الفينيقيون أو الرحالة الرومانيون .
                          دمت بالخير موفوراً .

                          التعليق


                          • #14
                            وصف الخيل في التراث
                            أبها - د. محمد الربيعي المدخلي:

                            ويبقى الخيل مدار البحث والتنقيب في التراث بالخيل تزهو المسافات وثابة.. وبه يحلو النظر.. وتكبر الكلمات وصفاً وجمالاً ودلالاً وصبابة.
                            قال ابن منظور والخيل الفرسان وفي المحكم جماعة الافراس لا واحد له من لقطه وقال ابوعبيدة واحدها خائل لانه يختال في مشيته، وفي التنزيل {واجلب عليهم بخيلك ورجلك} اي بفرسانك ورجالتك. والخيل الخيول وفي التنزيل {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة} وفي الحديث "يا خيل الله اركبي" قال ابن الاثير: هذا على حذف المضاف اراد يا فرسان خيل الله اركبي، وهذا من احسن المجازات وألطفها.
                            والجمع اخيال وخيول والاخير اشهر وقالوا في المثل: "الخيل اعلم من فرسانها" يضرب للرجل تظن ان عنده غناء او انه لا غناء عنده فتجده على ما ظننت.
                            واما اصحابها فيطلق عليهم خيالة. اي اصحاب خيول.
                            والخيل لا تنشأ الا في البقاع الخصبة والاماكن السهلة قال جوستاف لوبون في حضارة العرب "وفي نجد وحدها اعز الخيول العربية وارشقها" والخيل عزيز النفس، مرهف الحس، شديد الانفة، تنساب في سيرها من غير عنف بسوقها او ضرب لها اصيلة قال ابوذؤيب:

                            فتنازلا وتواقفت خيلاهما
                            وكلاهما بطل اللقاءمخدع
                            وهذا ثناء على قولهم هما لقاحان اسودان وجمالان وقوله بطل اللقاء اي عند اللقاء قاله ابن منظور في اللسان.
                            وفي الشعر العربي وصف للخيل وبرع فيه ثلة من الشعراء سواء في الكر او الفر او سرعة الرد ومنه قول شاعر في وصف الخيل ببيت يعد قصيدة في معناه ومبناه
                            نادي الصريخ فردوا الخيل عانية
                            تشكو الكلال، وتشكو من اذى الخال
                            والخال هنا كالظلقع والغمز يكون
                            بالدابة، وقدخال يخال خالا وهو خائل.
                            وفي رواية "من حفا الخال" بدلا من "أذى الخال" لكن هذا لا يمنع من رجوع الخيل وردها عانية وهو وصف دقيق في سرعة الخيل مما جاء "فردوا الخيل عانية"..
                            وقد وصف ساعدة بن جؤية الخيل بأنفس ما لديه من نفس شعري
                            من كل فج يستقيم طمرة
                            شوهاء او عيل الجزارة منهب
                            خاظي البضيع له زوافر عبلة
                            عوج ومتن كالجديلة سلهب
                            وحوافر تقع البراح كأنما
                            الف الزماع بها سلام صلب
                            يهتز في طرف العنان كأنه
                            جذع اذا فرع النخيل مشذب
                            حيث وصف الخيل بأنها طويلة القوائم سريعة قوية التحمل في رشاقة وخفة وجمال لشعرها واعضائها الخ.
                            وفي قصيدة اخرى يصف ساعده خيله قائلاً:
                            فناشوا بارسان الجياد قربوا
                            عناجيجهم مجنوبة بالرواجل
                            وكل شموس العدو ضاف سبيبها
                            ومنجرد كالسيد نهد المراكل
                            تمر على الساقين وحفا كأنه
                            دنا حفا مرت به الريح مائل
                            ففيه السرعة والنشاط ونزال متدرب على الفروسية، تماما مثل فرس عنترة
                            ويوصف الشاعر ابوذؤيب الهذلي الخيل بقوله شعراً:
                            تغدو به خوصاء يفصم جريها
                            حلق الرحالة فهي رخوتمزع
                            قصر الصبوح لها فشرج لحمها
                            بالتي فهي تثوخ فيها الاصبع
                            متفلق انساؤها عن قانىء
                            كالقرط صاو غبره لا يرضع
                            تأبى بدرتها اذا ما استغضبت
                            الا الحميم فإنه يتبضع

                            فهي وسط في السمن والقوة والصلابة ونفسها شديدة ولها عزمة وسرعة وطلاقة ولقد اعتز الناس بالخيل وتجدهم يفاخرون بها وانها ذات خير والفه كيف وهي المذكورة في الحديث "الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة" والعرب تقول من خال هذا الفرس اي من صاحبها ومنه قول الشاعر

                            يصب لها نطاف القوم سرا
                            ويشهد خالها امر الزعيم
                            يقول لفارسها قدر فالرئيس يشاوره في تدبيره
                            وهو وصف يشترك فيه صاحب الابل ومنه ما انشد الازهري
                            الا لا تبالي الابل من كان خالها
                            اذا شبعت من قرمل واثال
                            وخيل امرؤ القيس وعنترة وغيرهما مما اجيد الشعر قوة وصلابة وثناء والى اطلالة ادبية اخرى..

                            http://www.alriyadh.com/Contents/25-...hkafa_5609.php

                            التعليق


                            • #15
                              وصف امرىء القيس للخيل ومكانته

                              وصف امرىء القيس للخيل ومكانته

                              وقد اغتدى والطير فـي وكناتهـا
                              بمنجـرد قيـد الأوابـد هيـكـل
                              مكـر مفـر مقبـل مدبرمـعـاً
                              كجملود صخر حطه السيل من عل
                              كميت يزل للبد عن حـال متنـه
                              كما زلـت الصفـواء بالمتنـزل
                              على الذبل جياش كـأن اهتزامـه
                              إذا جاش فيه حميه غلي مرجـل
                              مسح إذا ماالسابحات على الوني
                              اثـرن الغبـار بالكديـد المركـل
                              يزل الغلام الخف عـن صهواتـه
                              ويلوي بأثواب العنيـف المثقـل
                              درير كالخـدروف الوليـد امـره
                              تتابـع كفيـه بخيـط مـوصـل
                              له أيطلا ظبي , وساقـا نعامـة
                              وارخاء سرحان , وتقريب تتغـل
                              ضليع إذا استربـه سـد فرجـه
                              بضاف فويق الأرض ليس ياعزل
                              كأن سراته لـدى البيـت قائمـاَ
                              مداك عروس او صلايـه حنظـل
                              كـأن دمـاء الهاديـات بنحـره
                              عصـارة حنـاء بشيـب مرجـل
                              فعن لنـا سـرب كـأن نعاجـه
                              عذارى دوار فـي مـلاء مذيـل
                              فأدبرن كالجزع المفصـل بينـه
                              بجيد معم فـي العشيـرة مخـول
                              فالحقـه بالهـاديـات ودونــه
                              جواحرها في صـرة لـم تزيـل
                              فعاد عـداء بيـن ثـور ونعجـة
                              دراكا , ولم ينضح بماء فيغسـل
                              فظل طهاة اللحم من بين منضـح
                              صفيف شـواء أو قديـر معجـل


                              وأما مكانة الخيل فهي

                              إن الخيل مكانه واهميه كبيرتين عند العرب فهي سلاح الفرسان كما يقال ,
                              وهي بمثابة ناقلات الجنود في عصرنا الحالي لذلك فقد أحبها العرب وحظيت
                              عندهم بدور مهم جداً وسر هذا الاهتمام هو قسمين , الأول : انها ذكرت في
                              القرآن الكريم وقد قال الله فيها ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين
                              والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة )آل عمران آية 14,
                              وقال عز وجل ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة)سورة النمل آية 8
                              كذلك فقد حض على إقنائها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :الخيل معقود
                              في نواصيها الخير إلى يوم القيامة :وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بإناث الخيل
                              فإن ظهورها حرز وبطزنها كنز :وهذه الأهمية التي أعطيت للخيل للفوائد العديدة
                              المرجوه من ورائها فهي من المقنتيات الغالية عند العرب , فالخيل هي المعين
                              لإنسان العربي في الحل والترحال وهي أيضاً ألية الحرب التي يصد بها حلاله
                              وأهله , ويضع العربي الخيل بمثابة النفس .. وإذا أردنا أن نعرف مدى حبها
                              وتدليلها يأتي إلينا بيت الشاعر عببيدة بن ربيعة

                              حيث يقول

                              مفـداة مكرمـة علينـا ــــــــــ يجاع لها العيال ولاتجاع



                              وقول الشاعر العربي إسماعيل بن عجلان :


                              ولامال إلا الخيل عنـدي اعـده ـــــ وإن من حمر الدنانيـر موسـرا
                              اقاسمها حالـي واطعـم فضلهـا ــــــ عيالي وارجو أن أعـان وأوجـرا
                              وإن لم يكن عندي جواد رأيتنـي ــــــ ولو كان عندي كنز قارون معسرا

                              والسلالات المتعددة للخيول العربية تختلف كثيرً وتنتمي الخيول العربية إلى ثلاث سلالات رئيسية وهي

                              1- الكحيلان : وهو يمثل لبقوة وشدة التحمل وقوة الباس وهو حصان
                              مثالي للركوب والفروسية وهو أروع الخيول العربية وأجملها
                              2- الصقلاوي : هو من النوع الرشيق وتمتاز بمظر انثوي ملفت للنظر .
                              3- المعنقي : هو حصان السباق أو الجري وهو طويل وضخم ويتميز
                              بصغر عينيه وطول رقبته .

                              منقول

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X