بسم الله الرحمن الرحيم
أن تكون متصفآ بخلق ألألفه، أمر يقتضي منك من سعة الصدر ماتحب به الناس
ومن حسن الخلق مايجعل الناس يحبونك فتكون بذالك سببآ من اسباب أجتماع
الكلمه ووحدة الصف وترابط القلوب وعندئذآ تكون بحق أليفآ ومألوفآ، ربط
رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق ( ألألفه) بلأيمان فقال ( المؤمن يإ لف
ويؤلف ولاخير فيمن لا يألف ولايؤلف وخير الناس أنفعهم للناس)
لذالك فإن عدم ألألفه من صفات المنافقين كما جاء ألحديث(إن للمنافقين علآمات
يعرفون بها: مستكبرين لآ يألفون ولأيؤلفون):
إن الاجتماع على الحب في الله وأئتلاف القلوب على الطاعه وخلوصها من
نوازع الجاهليه، لنعمة كبيره تستحق لفت ألأنظار اليها للمافظة عليها وعدم
التفريط فيها فقد قال تعالى( وأذكروانعمت الله عليكم إذ كنتم اعداء فألف بين
قلوبكم 000) أل عمران ألأيه103/
وأن من نعم الله أن بعث رسوله محد صلى الله عليه وسلم أن ألف به بين أقوام
قويت بينهم العصبيا ت ، وقد تستطيع أن تجمع الناس حولك بعرض من الدنياء
ولكنك لا تستطيع أن تؤلف بين قلوبهم ، وخيار الناس في الشرع هم الذين
يألفون ويؤلفون ولذالك يقول صلى الله عليه وسلم خيار أٌمتكم الذين تحبونهم
ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرارأٌمتكم الذين تبغضونهم
ويبغضونكم وكما أن أفشاء السلام وزيادة المحبه والتعفف عما في أيدي الناس
كسبا لقلوبهم كما جاء بالحديث عنه صلى الله عليه وسلم ( أولا أدلكم علي شيْ
أذافعلتموه تحاببتم أفشو السلام بينكم000
أن تكون متصفآ بخلق ألألفه، أمر يقتضي منك من سعة الصدر ماتحب به الناس
ومن حسن الخلق مايجعل الناس يحبونك فتكون بذالك سببآ من اسباب أجتماع
الكلمه ووحدة الصف وترابط القلوب وعندئذآ تكون بحق أليفآ ومألوفآ، ربط
رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق ( ألألفه) بلأيمان فقال ( المؤمن يإ لف
ويؤلف ولاخير فيمن لا يألف ولايؤلف وخير الناس أنفعهم للناس)
لذالك فإن عدم ألألفه من صفات المنافقين كما جاء ألحديث(إن للمنافقين علآمات
يعرفون بها: مستكبرين لآ يألفون ولأيؤلفون):
إن الاجتماع على الحب في الله وأئتلاف القلوب على الطاعه وخلوصها من
نوازع الجاهليه، لنعمة كبيره تستحق لفت ألأنظار اليها للمافظة عليها وعدم
التفريط فيها فقد قال تعالى( وأذكروانعمت الله عليكم إذ كنتم اعداء فألف بين
قلوبكم 000) أل عمران ألأيه103/
وأن من نعم الله أن بعث رسوله محد صلى الله عليه وسلم أن ألف به بين أقوام
قويت بينهم العصبيا ت ، وقد تستطيع أن تجمع الناس حولك بعرض من الدنياء
ولكنك لا تستطيع أن تؤلف بين قلوبهم ، وخيار الناس في الشرع هم الذين
يألفون ويؤلفون ولذالك يقول صلى الله عليه وسلم خيار أٌمتكم الذين تحبونهم
ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرارأٌمتكم الذين تبغضونهم
ويبغضونكم وكما أن أفشاء السلام وزيادة المحبه والتعفف عما في أيدي الناس
كسبا لقلوبهم كما جاء بالحديث عنه صلى الله عليه وسلم ( أولا أدلكم علي شيْ
أذافعلتموه تحاببتم أفشو السلام بينكم000





التعليق