alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

نترات

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ،

    حين كانوا بروايز .. أطـّرت نفسي من أجلهم
    وإن صاروا رجماً سأصير ملعوناً .. لا أريد أن أفقدهم !

    ،
    [ خافضةٌ رافعة ]

    التعليق


    • ،

      الذبابة التي حطت على كتف المتشرد بباب المقهى ، قنوعة ووفية .

      ،
      [ خافضةٌ رافعة ]

      التعليق






      • ،
        أسمعنا العود ياعلي ،
        قليلاً من الإكثار لن يضير ، نريد أن نفكر في الأرض ، في أسلاف زرياب ، في القياثير المبحوحة !
        في لبنان لا تشبه إلا نفسها ، في الخيام والجلابيب والصعاليك ،
        في أرواحنا هذه ، في سكونها ؛ أنى نبلغه !؟

        ،
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • ،

          أرتب أحرفي بفوضوية مبالغٌ فيها ، لواحدة أخالها قادمة من نبيذ قراصنة وأدعية يائسين .

          ،
          [ خافضةٌ رافعة ]

          التعليق


          • ،

            قادمٌ نحو شفتيك بنية انتحاري أبله ، وخبأت الهمس في فوق لساني ، هاكيه !

            ،
            [ خافضةٌ رافعة ]

            التعليق


            • ما الذي أحتاجه الآن ؟
              ظنون قرويين في قنينة أشربها ..
              معطف متظاهر ملطخٌ بتباريك أمه وبدمه ، أرتديه ..
              أغنيات لم تغنها فيروز ، أحملها معي إلى مقهىً لا يأتينه أحد !
              لائحة ورقية بمنافذ عقولكم كي أكتب وأستريح أن ستعبركم نصوصي مزهوة .
              قرى لا تعرف النوم ، أحكمها بنفاقي ، وأكاذيبي ، وأتوب بعد مصائبي ، وأعود كهلهم المبارك !

              ،
              [ خافضةٌ رافعة ]

              التعليق


              • ،

                في زمنٍ ما
                تفكيري نبت بطريقة مشوهة ، فتساءلتُ هل أقتلعه وأعيدني وليداً !
                أم أقيمه وأكسر جذوره وتتشوه أقوالي ؟!
                أم أكمل مع الحيوانات محنة الصمت والتخمين ؟!
                .
                .
                .
                [ خافضةٌ رافعة ]

                التعليق


                • ،

                  بهجس مغترب ، تفكر بنا الممرات التي خطوناها !
                  مابالنا لا نعيد لها الكرة ؟!
                  [ خافضةٌ رافعة ]

                  التعليق


                  • ،

                    ،

                    فيروز تشيح بوجهها بين مقاطعها الغنائية ، الصدع في بيتنا لايكف ، تلامذتي لا يأبهون لعصاي ، الأنباء مهووسة ، زملاء الجامعة تزوجوا ، وصايا أمي كثيرة كثيرة كثيرة ، "الشيشة" لم تعد تعطيني السلطة ، ونبات الكادي ظفر ببنات القرية ، مسودات هاتفي لا تكتمل ، يوم الجمعة وجدتي ووجبة الغداء "الدسمة" ، الإشارات الضوئية ، عبدالحليم ، طابور الفوال ، الحدائق العامة و"المقابلات" ، الفتاوى الجديدة ، السعودة ، كتاب صحيفة الوطن ،
                    .
                    .
                    .
                    بربكم أي عقلٍ سيحتمل كل هذا ؟!



                    ،
                    [ خافضةٌ رافعة ]

                    التعليق


                    • ،

                      حبك المعلب .. صلاحيته انتهت !











                      ،
                      [ خافضةٌ رافعة ]

                      التعليق


                      • ،


                        ،

                        أيضاً ثمة توتر مضطرب ، سيتزواج بطريقة ما مع سكوني الليلة !


                        ،


                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق



                        • ،

                          بيقين مبتور الرأس ، أحدثهم عن وفائك !





                          ،


                          [ خافضةٌ رافعة ]

                          التعليق




                          • ،

                            شياطين بـ أنوف طويلة ، وأظافرٍ ملفوفة ، سيوبخون عقوقي لك ،ولا ينامون محتفين بتعذيبي .!






                            ،
                            [ خافضةٌ رافعة ]

                            التعليق


                            • ،

                              تُرى ما الذي سنكونه في الليل ؟ غير غرباء مجهولو الرؤية ، أو عشاقٍ يحكون رؤوسهم / يتبجحون !




                              ،
                              [ خافضةٌ رافعة ]

                              التعليق


                              • لا تهتموا للسذاجة التي أكتبها ،
                                قد عشتُ الحقيقة في الريف ،
                                السواقي ذكرياتي هناك ،
                                الطين والصخور والجذوع الكبيرة ذكرياتي هناك ،
                                سُرج القرية وضحكات الريفيات ، أيضاً ذكرياتٌ لي هناك ،
                                ...
                                المراعي والشياه المرقطات بالحناء ، وربي بعض ذكرياتي هناك ،
                                جدتي وحكاياها عن الأشباح ، ولعبة الحصوات السبع ، ذكرياتي هناك ،
                                المسجد المسقوف بالعشب والجريد والسعف ، ذكرياتي هناك ،

                                .
                                الآن الآن حان دور السذاجة ، لا تحملقوا ، لا تهتموا !





                                ،
                                [ خافضةٌ رافعة ]

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                Collapse
                                جاري التنفيذ...
                                X