يا شيخ حصلت قصيدة في رثاء يحيى علاو وهي بيتين فقط لا غير كتبها الشاعر عبد القادر البناء ويقول: انه ما استطاع ان يكملها من شدة الحزن وبانتظار تعليقك عليها:
يقول في رثاء علاو:
صفو الوداد بكل قلب يحيى ـ ما مات بل في كل قلب يحيى
عجبا له الداء العضال بقسوة ـ يغتال ذاك المجتبى ما استحيا
وبعدين قال:
هذان البيتان مطلع لقصيدة حاولت جاهدا منذ ليلة البارحة صياغتها لأرثي فيها الإنسان الأستاذ يحيى علاو مدرسة الأخلاق والقيم والنبل والإعلام المتميز الهادف الذي يسعد المشاهدين ولكن هول الفاجعة وعظيم المصاب حالت دون إكمالها لاني كلما بدأت اكتب لم تطاوعني بناني رافضة الاعتراف بان يرحل هذا الشخص عنا لولا إيماني بحتمية المصير لعاتبت الموت ولكني اعد محبي الفقيد أن أتغلب على قلبي المعتصر ألما وانهيها قريبا مع أن الفقيد اكبر من ألفاظ أو أبيات أو قصائد ولكنها مشاعر شاعر لابد وان تخرج تنفيسا عما بداخله لكي لا ينفجر ألما وحسرة.
يقول في رثاء علاو:
صفو الوداد بكل قلب يحيى ـ ما مات بل في كل قلب يحيى
عجبا له الداء العضال بقسوة ـ يغتال ذاك المجتبى ما استحيا
وبعدين قال:
هذان البيتان مطلع لقصيدة حاولت جاهدا منذ ليلة البارحة صياغتها لأرثي فيها الإنسان الأستاذ يحيى علاو مدرسة الأخلاق والقيم والنبل والإعلام المتميز الهادف الذي يسعد المشاهدين ولكن هول الفاجعة وعظيم المصاب حالت دون إكمالها لاني كلما بدأت اكتب لم تطاوعني بناني رافضة الاعتراف بان يرحل هذا الشخص عنا لولا إيماني بحتمية المصير لعاتبت الموت ولكني اعد محبي الفقيد أن أتغلب على قلبي المعتصر ألما وانهيها قريبا مع أن الفقيد اكبر من ألفاظ أو أبيات أو قصائد ولكنها مشاعر شاعر لابد وان تخرج تنفيسا عما بداخله لكي لا ينفجر ألما وحسرة.




التعليق