alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

المراثي الرائيه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المراثي الرائيه

    المراثي المتسلسلة


    (الرائيات)



    لما توفي القاضي العلامة/ يحيى بن محمد الأرياني ـ رحمه الله في تاسع ذي الحجة من عام 1362هـ رثاه الشاعر الكبير والمناضل اليمني/ محمد بن محمود الزبيري بقصيدة يقول فيها:









    شمسٌ طواها بليلِ العمر مقدور***ُ فالنورُ مفتقدٌ والصبحُ مقبورُ


    وأقبل العيدُ أعمى غار ناظرُه ***ُ كأنما اللحدُ في عينيه محفورُ


    يسعى ويعثرُ بالأكبادِ مضرمةً *** كأنها الجمرُ في مسعاه منثورُ




    رأى الثرى أدمعاً حمراً فرقّ لهُ *** كأنما الأرضُ جرحٌ وهو دكتورُ




    والموتُ يفتحُ أفواهَ القبور له *** على الطريقِ فيمشي وهو مذعورُ




    يفترُّ اً من قبح طلعته *** كما تبسَّم للأهوالِ سِكِّيرُ




    ولى عمادُ الهدى يحيى تشيعه الدْ *** دُنيا بأدمعِها والعلمُ والنورُ




    والشعبُ يُطرقُ حول النعش مرتئياً *** له إلى القبرِ تقديمٌ وتأخيرُ




    مفكِّراً كيف يُلقى المجدُ في جدثٍ *** وكيف يُنبَذُ تحت الصخرِ نحريرُ




    وكيف ينشبُ نابُ الموتِ في جبلٍ *** وكيف تعلق بالنجمِ الأظافيرُ




    وكيف يُدفنُ رأسٌ ملؤه دررٌ *** ومهجةٌ روحها للأرضِ تطهيرُ




    وكيف يهدأُ قلبٌ منه كان بهِ *** لدورةِ الدهرِ تبديلٌ وتغييرُ




    هل للترابِ وميضٌ من نباهتِهِ *** فنقتنيهِ وهل للصخرِ تفكيرُ




    وهل هو الأملُ المسجونُ في جدثٍ *** أم أنه البحر في الأكفان مسجورُ




    وكيف يدفِنُ شعبٌ نفسَه وله *** فيما يزاوله رأيٌ وتدبيرُ




    ساروا به يحملون النعش في جزعٍ *** كأنه السيف في الأعناق مشهورُ




    كأنهم حملوا الإسلامَ في كفنٍ *** من المصاحفِ حاكته المقاديرُ




    كأنه البحرُ يجري من مدامعنا *** رشاشه إذ طغت فيه الأعاصيرُ




    كأنه جبلُ النورِ الذي ولدتْـ *** ـهُ الشِّمْرُ وانصدعت عنه الدياجيرُ




    كأنه كوكبُ الحقِّ الذي انطبعتْ *** بوارق الوحي فيه والأساريرُ




    كأنما هو مرآةٌ مسجَّلةٌ *** فيها النبوة والآياتُ والخِيرُ




    كأنه مصحفُ الجيلِ الذي بعث التْـ *** ـتَاريخَ فاتحدت فيه التفاسيرُ




    يا حاملين له غضوا نواظركم *** فربما اختطفتْه عنكم الحُورُ




    عزوا البلادَ فقد فاضت حشاشتُها *** واندكَّ منحطماً في جرحها الطورُ




    وضجَّ خاطرُها المشبوبُ في دمها *** وكاد يُنفَخُ في أعراقها الصورُ




    والدمعُ يغلي بأجفانٍ مقرّحةٍ *** كأنه الجمرُ فارت عنه تنورُ




    كأنه مِزقُ التامور هاربةً *** من أضلعٍ عصفت فيها الأعاصيرُ




    كأنه نبعُ بركانٍ تفورُ بهِ *** زلازلُ الروح هزته المقاديرُ




    والقلبُ يلتاعُ في الأحشاءِ مضطرباً *** كأنه أسدٌ في السجن مأسورُ




    يذوبُ كرباً بقبرٍ من جوانحِهِ *** تموج فيه الدواهي والمحاذيرُ




    غذّاه يحيى بشمس العلم فانطفأتْ *** واليوم جرّعه الأهوالَ ديجورُ




    يحيى مصابُك هدَّ الشعبَ وانحطمتْ *** قواه وهو لعمري فيك معذورُ




    علّمتَه الخلقَ الأسمى وكنتَ لهُ *** كمصحفٍ فيه تحذيرٌ وتبشيرُ




    نزّهتَ كفك عن سحتٍ قد انغمستْ *** فيه الأكفُّ الأثيماتُ المشاهيرُ




    يرون قطع يمين اللصِّ جائعةً *** وحظُّ أيديهمُ لثمٌ وتوقيرُ




    ذنبُ الصّعاليكِ مخزاةٌ ومعصيةٌ *** وذنبهم فيه تهليلٌ وتكبيرُ




    لا يُؤخذون بما غلوا وما اختلسوا *** كأنما العلم للإجرامِ تبريرُ




    لله أنتَ طلبتَ المجدَ فاجتمعتْ *** أطرافه واستقاه منك تامورُ




    وهام فيك هياماً لا هدوءَ لهُ *** كأنه فيك محصورٌ ومقصورُ




    بنيتَ جنةَ عدنٍ بالعفافِ وقد *** تبني جهنمَ للناسِ الدنانيرُ




    والعلم إن لم يُطهِّرْ قلبَ حاملِهِ *** من الهوى فهو تظليلٌ وتزويرُ




    يا دهرُ ما للدواهي فيك شاخصةً *** يا ليتها العُمْيُ أو يا ليتَها العُورُ




    مرَّتْ على هذه الدنيا بناظرها *** فلم يفتها من الآفاق قطميرُ




    رقَّتْ لنا الحربُ لم تقلقْ مضاجعَنا *** فجاءنا أجلٌ في السلم مقدورُ




    لا تتقيهِ حصونٌ في شواهقها *** ولا تقاومه البُسْلُ المساعيرُ




    وليس تثنيه أظفارٌ مدرّبةٌ *** أو مدفعٌ في خدودِ الطفل منثورُ




    مررتُ في معرك الآجالِ مرتجفاً *** كأنني من ذهول الرعبِ ممرورُ




    مستسلماً للردى في قلبِ جحفلِهِ *** دمي حلالٌ وروحي فيه مهدورُ




    تجهَّم الليلُ في وجهي وماطلني *** كأنني المتنبي وهو كافورُ




    طالت بنا الأرضُ والساعاتُ واتصلتْ *** وضاع في أنملي عدٌّ وتقديرُ




    وإنما الدهرُ أوراقٌ مزوّرةٌ *** كأنها ترّهاتٌ أو أساطيرُ




    تجري على صفحةِ الدنيا هياكلُنا *** ورأيُنا فيه تزييفٌ وتغريرُ




    يا راحلاً في يد الرحمن لا وقفتْ *** إلا وأنت بروح الخلدِ مغمورُ




    عفنا الحياةَ وقد غادرتَ ساحتَها *** وكلنا واجمٌ للخطبِ موتورُ




    أولادُك الغرُّ ها هم مثلما تركتْ *** عيناك طهرٌ مناجيبٌ مغاويرُ




    لم ينقضِ الخطبُ عقداً من عزائمهم *** كالتِّبرِ يزدادُ سبكاً وهو مصهورُ




    شعَّتْ ضمائرُهم في ليل محنتهم *** كما يضيءُ بحسنِ الصقلِ بلُّورُ .












    يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع

  • #2
    ولما توفي الشاعر الكبير/ محمد بن محمود الزبيري عام 1382هـ رثاه شاعر اليمن الكبير أ.د. عبد العزيز المقالح على هذا الوزن والقافية فقال:

    دمعي على البلدِ المهدورِ مهدورُ *** وصوتُهُ كالصدى المهجور مهجورُ
    أبكي أعَضُّ جدار الليل منطفئاً *** في غربتي تتخطاني الأعاصيرُ

    وحين لا الدمع تشفيني صفائحُهُ *** ولا تغيبُ عن العين الدياجيرُ
    أعود للكلماتِ ، الشعرِ، أسألُها *** عطفاً وفي رئتي للحزن تنُّورُ



    تصدُّني في حنانٍ ثم تمنحني *** نشيدها وهو منظومٌ ومنثورُ

    أعلو به أتحدى ليل نكستِنا *** والهولُ محتدمٌ والرعبُ منشورُ

    أرتادُ عالمُ حتفي غيرَ مكترثٍ *** وفي فمي من (أبي الأحرار) تبشيرُ



    ***

    يا سيّد الكلماتِ الشعبُ ممتهنٌ *** جوعانُ عريانُ تدميه الأظافيرُ
    رفاق دربك خانوا فجر صحوتهِ *** وأبعدتهم عن الشعب الدنانيرُ
    باعوه من كلِّ أفاقٍ وليس لهم *** رأيٌ سوى أنهم فيهم طراطيرُ
    لهم على (الرَّين) أبراجٌ منوّرةٌ *** وفي (البنوكِ) قناطيرٌ قناطيرُ
    ذكرتُ أمسك فانداحت مواكبُهُ *** كأنها في رؤى العين الأساطيرُ
    أنشبتَ صوتك في الأكبادِ حين طغت *** بنا "الأكفُّ الأثيماتُ المشاهيرُ"
    فأين أنت من الغابات تنهشنا *** ذئابها ومن الليل الصراصيرُ؟
    كنا نعاني (وشاحاً) واحداً فهوى *** وأرهقتنا (الوشاحاتُ) الطوابيرُ
    أقوالهم حكمةٌ تُروى وظلمُهمُ *** للناس عدلٌ، وتقواهم تقاريرُ
    عد يا عظيم القوافي كيف تتركنا *** يغتالنا الليلُ، أو يلهو بنا العورُ
    فضائحُ (النفطِ) تؤذينا روائحُها *** وشعبُك الواحد المنكودُ مشطورُ
    ثعبانُ (لندنَ) يلوي عُنْقَ خيبتِهِ *** من حوله وهو في الشطرين مقبورُ
    أتى بأذنابهِ للدين يرجعنا *** والدين في (يمن الإسلام) مشهورُ
    الله نعرفه حباًّ، ونعبده *** حباًّ .. فما تبتغي منا الزنابيرُ؟
    أفكارهم في بنوكِ الغربِ مودعةٌ *** ودينهم ـ عندنا ـ زيفٌ وتزويرُ
    من كان يعطي لأمريكا قيادته *** فليس يغنيه تهليلٌ وتكبيرُ
    ومن يبعْ في قصور اللهو أمته *** فكيف ينجيه باسم الدين تبريرُ؟
    من زيتنا يترضّانا ويسلبنا *** كرامة العمر والأجيال مغرورُ
    يبغي العبورَ إلى (صنعا) فيذهله *** صمودُها، وعن الأبواب مدحورُ


    ***

    يا سيّد الكلماتِ الشعرُ ممتهنٌ *** منذ ارتحلتَ تعانيه الشعاريرُ


    "سجّل مكانك" تشكو وهي واجفةٌ *** عمودُها في يد الأقزام مكسورُ


    تقوقعوا لا جديدُ الشعر يُبهرهم *** ولا القديمُ له في الفنِّ تطويرُ


    لو عاد (نشوان) أدماه تخلفهم *** ونالهم منه تعنيفٌ وتشهيرُ


    فالشعر إن لم يكن للشعبِ ثائرة *** أنغامُه فهو ألفاظٌ وتشطيرُ


    وإن يعشْ برؤى الماضي تُحرِّكُهُ *** طبولُها، وتغذيه المزاميرُ


    تجاوزته همومُ الشعبِ، وارتفعت *** عليه في صحوةِ العصر الجماهيرُ


    ***


    يا سيّد الكلماتِ البكر معذرةً *** إن خانني في سنا ذكراك تعبيرُ


    قبستُ منك حروفي، فهي ثائرةٌ *** لكنني في يد الآلام مأسورُ


    تنكّرت لي بلادي وهي باكيةٌ *** حين استبدّ على الحكم الخنازيرُ


    يُبعثرون دماءَ الشعبِ في سفهٍ *** ولا يعود إلى الأبناء قطميرُ


    مراقصُ الليل في لبنان تعرفهم *** معربدين، وفي مصرَ المواخيرُ


    إن لم تُطهِّرْ بلادي وجهَ حاضرها *** ويشمل الحكمَ تطهيرٌ وتثويرُ


    نأيتُ عنها ولي في الأرض منتجعٌ *** وفي الحنين إليها العمرَ تكفيرُ


    أبكي لأحزان ماضيها وحاضرها *** وحبها في خلايا النفس مسطورُ


    أشكو إليك لمن أشكو وقد غربت *** نجومُ (أيلولَ) والجيلُ المغاويرُ؟


    وأصبح الشعرُ مصلوباً يضيقُ به *** ليلُ السجونِ، وتدميه المساميرُ


    ما حاجة الشعبِ للأشعار في بلدٍ *** أحبُّ حُكّامه للشعر (كافورُ)؟


    أشكو إليك وصوتُ الشوق يذبحني *** ووجهُ (صنعاءَ) في العينين محفورُ


    هجرتُها خجلاً منها، أأشهدها *** ورأسها تحت نعل (البدْو) مذعورُ؟


    من المنافي أناجي روحَ (ذي يزنٍ) *** وفي دمي منه تفويضٌ وتصديرُ


    أُعيدُ أيامك الغرقى، وأقرأها *** في غربتي، وهي في دربي مناشيرُ


    وأوقد الكلماتِ ، الشعرَ أسئلةً *** في كلِّ خافقةٍ منهنّ (طاغورُ)


    إلى متى ينزحُ التغريبُ قريتنا *** كي يستقرَّ على الحكم النواطيرُ؟


    إلى متى نطعمُ المنفى قوافلنا *** إلى متى حلمنا ـ المهدور ـ مهدورُ؟


    يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــتبع

    التعليق


    • #3
      ولما توفي المذيع الكبير والإعلامي القدير حافظ القرآن وفارس الميدان يحيى علي علاو ـ رحمه الله ـ في الثاني من رجب عام 1431هـ رثاه الشاعر السعودي الأديب/ جبران بن سلمان سحّاري مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض فقال معارضاً للزبيري:




      ربي لك الحمدُ هذا الخطبُ مأثورُ *** نعيُ ابنِ علاوٍ العاليْ لمقدورُ


      إذ سار يحيى ليلقى ربه ولَكَم *** أصابنا من أسىً والجرحُ موتورُ
      في يوم الاثنين، في الثاني، ومن رجبٍ *** مضى مُذيعُ العُلا يحيى، مضى النورُ
      مضى مُذيعُ العُلا يحيى تشيعهُ الـ *** ـدنيا بأدمعها؛ إذ غاب نِحريرُ
      مضيتَ (يحيى علي علاوُ) إن لنا *** لعبرةً فيكمُ، والقلبُ مكسورُ
      مضيتَ يا (فارسَ الميدان) مرتحلاً *** لله، والدمع في الأجفان محسورُ
      قد كنتَ جوابَ آفاقٍ وأنديةٍ *** وسائلاً مرحاً، والعلمُ موفورُ
      إذ كنتَ تسألنا عن كلِّ أُحجيةٍ *** ما للحريريِّ عنها قطُّ قطميرُ
      فوجئتُ والله لما كفنوا لغةً *** ثقافةً فيك، أخلاقاً هي الخِيرُ
      ***
      مضيتَ يا (حافظ القرآن) في قممٍ *** من العطاءِ، مضى رأيٌ وتدبيرُ
      مضيتَ يا (عالمَ البلدانِ) منتقلاً *** عن دارنا، ومضى علمٌ وتفكيرُ
      إن متّ (يحيى) ستحيى في القلوبِ ولن *** تموتَ عنها، وتنعاك الأساريرُ
      مضيتَ (يحيى) فكم من حاضرٍ لكمُ *** مشيِّعٍ قائلٍ: ذا النورُ مقبورُ؟!
      مضيتَ يا فارسَ الحرفِ الجميلِ ويا *** ذا القدرِ والمجدِ، حقاًّ زُحزحَ الطورُ
      شهرُ الصيامِ حزينٌ؛ غاب فارسُهُ *** في كلِّ قُطرٍ، وهذا الجيلُ مذعورُ
      قد كان في (رمضان) الجودِ يُتحفنا *** بكلِّ علمٍ، أحبتْه الجماهيرُ
      أحييتَ في شهر قرآنٍ لنا حلقاً *** وساحُها بجميل الذكر معمورُ
      يا حاملاً همَّ هذا الدين في لغةِ (الـ *** إعلامِ) طبتم لكم في القلبِ توقيرُ
      مضى مذيعُ العُلا يحيى ولا أحدٌ *** يسد ثغرته، والعجزُ منشورُ
      مضى المذيعُ أخو الإبداع في يمن الـ *** إيمان، والقبرُ للإعلامِ محفورُ
      مضى البليغُ فلا يرقى مكانته *** مخبِّرٌ، لا ولا القومُ المشاهيرُ
      مضى الذي كافأ الأجيال محتسباً *** ثوابَه عند ربي، فهو مأجورُ
      مضى كما جاء لم يجمعْ لثروتِه *** فما الدراهمُ تجدي والدنانيرُ
      مضى حظياًّ بصيتٍ في الورى عطِرٍ *** قد رددته على الدنيا الأعاصيرُ
      مضى فخلّف نقصاً في براعتنا *** بفقدِهِ فرحت فينا الدياجيرُ
      مضى بزهدٍ وأخلاقٍ وتربيةٍ *** مذ غاب، والحزنُ في الساحاتِ مشهورُ
      ***
      أبكيك؟ ما لي دموعٌ؛ جفّ منبعُها *** من شدّةِ الحزن؛ حتى ماتَ تعبيرُ
      مضيتَ إذ (نشرة الأخبارِ) باكيةٌ *** والجمرُ في (شاشة التلفاز) منثورُ
      مضيتَ يحيى وفي صنعاءَ ملحمةٌ *** من الدموع، وفي الأكبادِ تفطيرُ
      ماذا أقول عساني؟! إذ برامجُكم *** مآثرٌ ما لها عدٌّ وتقديرُ
      مضى الذي كان (جمعاً سالماً) ولقد *** نعاه جمعٌ بمرأى فيه (تكسيرُ)
      يحيى خسرنا من الإعلامِ قدوتَه *** يا من تفانيه في الإعلامِ مذكورُ
      مضيتَ (جُدّةُ) تبكيكم وجامعةٌ *** شرفتموها، أيبقى بعدُ مسرورُ؟!
      فأسال الله ربّ العرش أن تلجوا *** رياضَ جناتِ عدنٍ، ملؤها الحورُ
      لو قمتُ أشرحُ ما أملاه من دررٍ *** لقلتمُ: (قف !) وما هذي الأساطيرُ؟!
      والله شاهدتُها يا قومِ عن كثبٍ *** يا ويحَ من هو بالتكذيبِ مثبورُ !
      (نقابة الصحفِ) ارتجّتْ لموتتِهِ *** وفي محبّيهِ بالآلامِ تشطيرُ
      وفي (زبيدَ) من الأحزان غايتُها *** إذ مات أولها، فالسَّعدُ مأسورُ
      دفنتموه دفنتم للحديثِ وللـ *** ـتاريخ، بل دُفنت معْه التفاسيرُ
      عليه رحمة رحمنٍ ومغفرةٌ *** إذ قلَّ أشباهه الطهرُ المغاويرُ .






      منقول، أرجو أن تحوز إعجابكم .

      التعليق


      • #4
        مشكور يا سلمان سحاري على هذا النقل الرائع
        ورحم الله أؤلئك الشعراء .

        التعليق


        • #5
          ورحمك الله يا سلمان سحاري على هذا النقل .
          وسامحك الله حين جمعتني بشاعرين كبيرين من شعراء اليمن وإن كانت قصيدتي متواضعة .

          التعليق


          • #6
            سلمت يا سلمان على نقلك الرائع ،
            و رحم الله أولئك الأعلام .
            و الأديب جبران غير مستغرب منه التواضع ،
            فهو سمة العلماء .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
              مشكور يا سلمان سحاري على هذا النقل الرائع
              ورحم الله أؤلئك الشعراء .
              شكرن استاذ عاصم على المشاركة في هذا الموضوع يعطيك العافية .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                ورحمك الله يا سلمان سحاري على هذا النقل .
                وسامحك الله حين جمعتني بشاعرين كبيرين من شعراء اليمن وإن كانت قصيدتي متواضعة .
                شكرن شيخنا الكريم وقصيدتك لا تقل عن مستوى تلك القصائد إن لم تكن احسن منها وفيها تأثرك البالغ بوفاة صديقك الإعلامي يحيى علاو رحمه الله .
                وما دام يحفظ القرآن فانا قد توقعت انك سترثيه والله يرفع بهذا القرآن اقواما وما مات من رثي بهذا الشعر على ما قال بعض الخلفاء القدامى واعذر ضعف تعبيري والاخطاء الاملائية مع السرعة .

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                  سلمت يا سلمان على نقلك الرائع ،
                  و رحم الله أولئك الأعلام .
                  و الأديب جبران غير مستغرب منه التواضع ،
                  فهو سمة العلماء .
                  والشكر لك اخوي نايف على تعليقك معنا على هذه المراثي وعلى كلام الشيخ وتواضعه الجم شكرن لك يعطيك العافية .

                  التعليق


                  • #10
                    يا شيخ جبران وجدت قصيدة اخرى في رثاء صديقك يحيى علي علاو رحمه الله المذيع الإعلامي الكبير في اليمن لعلها تحوز على اعجابك يقول فيها الشاعر واسمه خالد الضبيبي:

                    يا راحلاً آثاره تنعاه ** ما مات مثلك بل غفت عيناه
                    يا راحلاً أبكى البلادَ وراءه ** كم من فقير معسر واساه ؟!
                    (يحيى) سيحيى ما بقينا ذكره ** (علاو) في كل القلوب علاه
                    ستظل يا يحيى ملاكَ تواضعٍ ** بسماته في الذهن تملأ فاه
                    نامت عيونك يا حبيب ولم تزل ** في كل قلبٍ مرشداً تلقاه
                    يا (فارس الميدان) كيف تركته؟ ** أتظنه يُعطى سواك لواه؟!
                    مهما نسينا كيف ننسى فارساً ** ما أنصفوه حزنه وأساه
                    (علاو) بهجتنا هناك يتيمةٌ ** والزهر يعلو في الحقول بكاهُ
                    حتى مناظرنا التي ألبستها ** ثوبَ الجمال تصيحُ واكرباه؟!!

                    وسلامتك .

                    التعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيراً يا سلمان وهذه القصيدة جد مؤثرة وحزينة بالفعل أشكرك على إرسالها وقد صدق والله الشاعر خالد الضبيبي فيما قاله .
                      يا راحلاً آثاره تنعاه ** ما مات مثلك بل غفت عيناه
                      صدق فآثاره لا تزال شاهدة بتفانيه في العمل وإخلاصه ونشاطه الدؤوب فهو لم يمت بقي له عمل رحمه الله .
                      يا راحلاً أبكى البلادَ وراءه ** كم من فقير معسر واساه ؟!
                      صدق الشاعر فقد كان يحيى علاو يبحث عن الفقراء والمساكين ويسألهم ثم يعطيهم الجائزة في برنامجه الشهير (فرسان الميدان) .

                      (يحيى) سيحيى ما بقينا ذكره ** (علاو) في كل القلوب علاه
                      هذا جناس ناقص بين (يحيى) و(سيحيى) وبين (علاو) و(علاه) .
                      ستظل يا يحيى ملاكَ تواضعٍ ** بسماته في الذهن تملأ فاه
                      بالفعل كان غاية في التواضع رحمه الله .
                      نامت عيونك يا حبيب ولم تزل ** في كل قلبٍ مرشداً تلقاه
                      كان مرشداً ويحمل هم الإسلام رحمه الله ، ويكفيه فخراً فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لأحسن مذيع وإعلامي صادق نشيط .
                      يا (فارس الميدان) كيف تركته؟ ** أتظنه يُعطى سواك لواه؟!
                      اشتهر بهذا اللقب لشهرة برنامجه وله برامج أخرى منها: (عالم عجيب) و(من أرض اليمن السعيدة) برنامج توثيقي لأجمل المناظر والمعالم التاريخية .
                      مهما نسينا كيف ننسى فارساً ** ما أنصفوه حزنه وأساه
                      هذا صحيح لن يُنسى، ولن ينسى دائماً المخلصون .
                      (علاو) بهجتنا هناك يتيمةٌ ** والزهر يعلو في الحقول بكاهُ
                      إذا بكى الزهر فكفاك شاهد منظري عن مخبري تصوير بليغ !
                      حتى مناظرنا التي ألبستها ** ثوبَ الجمال تصيحُ واكرباه؟!!
                      وإذا صاحت المناظر: (واكرباه) على طريق الندبة والاستغاثة فقد كفى حزناً والله .
                      وقد اطلعت على أكثر من (600) قصيدة في رثاء هذا الراحل العظيم ما بين فصيحة وعامية من جميع أرجاء الوطن العربي الذين فقدوه في (الشاشة) الصغيرة وبعضهم رثاه بما يسمى (تفعيلة) وبعضهم كتب بيتين وتوقف لم يستطع أن يكمل لهول الفاجعة .
                      شكراً لك يا سلمان دائماً على نشاطك المشهود في غالب أقسام المنتدى وإلى الأمام لاسيما وأنك رياضي نشيط .
                      آخر تعديل كان بواسطة جبران سحاري; 08-31-2010, 05:44 AM.

                      التعليق


                      • #12




                        الأخ الفاضل // سلمان سحاري
                        /
                        والله إن مواضيعك رائعة في جميع الأقسام
                        نتابعها بشغف وإعجاب
                        وأبحث عن كل ما تحضره
                        وخاصة أنك
                        تمدنا بأشياء قيمة عن الأستاذ جبران
                        فأنا من الذين يستفيدون منه ومن علمه
                        /
                        وأيضا مواضيعك أدبية جميلة جدا
                        /
                        فـ وقفت هنا
                        تقدير وشكر واحترام
                        /
                        لك وللأستاذ جبران
                        /
                        الأحرف المسافرة
                        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة




                          الأخ الفاضل // سلمان سحاري
                          /
                          والله إن مواضيعك رائعة في جميع الأقسام
                          نتابعها بشغف وإعجاب
                          وأبحث عن كل ما تحضره
                          وخاصة أنك
                          تمدنا بأشياء قيمة عن الأستاذ جبران
                          فأنا من الذين يستفيدون منه ومن علمه
                          /
                          وأيضا مواضيعك أدبية جميلة جدا
                          /
                          فـ وقفت هنا
                          تقدير وشكر واحترام
                          /
                          لك وللأستاذ جبران
                          /
                          الأحرف المسافرة
                          بارك الله فيكي اختي الأحرف المسافرة الله يعطيكي العافية، وشكرا على اهتمامكي بإنتاج الشيخ جبران .

                          التعليق


                          • #14
                            مضيتَ إذ (نشرة الأخبارِ) باكيةٌ *** والجمرُ في (شاشة التلفاز) منثورُ
                            مضيتَ يحيى وفي صنعاءَ ملحمةٌ *** من الدموع، وفي الأكبادِ تفطيرُ
                            مضى الذي كان (جمعاً سالماً) ولقد *** نعاه جمعٌ بمرأى فيه (تكسيرُ)

                            يا شيخ هذي الابيات مؤثرة جدا احزنتني كثيرا واخر بيت احزن حتى استاذ النحو وتكسر عليه الجمع السالم .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                              مضيتَ إذ (نشرة الأخبارِ) باكيةٌ *** والجمرُ في (شاشة التلفاز) منثورُ
                              مضيتَ يحيى وفي صنعاءَ ملحمةٌ *** من الدموع، وفي الأكبادِ تفطيرُ
                              مضى الذي كان (جمعاً سالماً) ولقد *** نعاه جمعٌ بمرأى فيه (تكسيرُ)

                              يا شيخ هذي الابيات مؤثرة جدا احزنتني كثيرا واخر بيت احزن حتى استاذ النحو وتكسر عليه الجمع السالم .
                              أشكرك على القراءة المتمعنة الباعثة على التأثر يا سلمان، وفقك الله وزاد من أمثالك .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X