alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدتي عن سحار : ( إني أحبكِ ) .

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدتي عن سحار : ( إني أحبكِ ) .

    السلام عليكم جميعًا و رحمة الله و بركاته
    كنت قد وعـدتكم في ردودٍ سابقة
    على مواضيع متعددة عن سحار و عن غيرها من المواضيع الأدبية
    بطرح قصيدة لي هنا و هذه هي الآن
    وهي قصيدة جريت فيها على نهج قصيدة الشيخ الأديب المؤرخ محمد أحمد العقيلي في جازان التي مطلعها :

    جازان إني في هواكِ لشاكي *** فتنصّتي لهزارك وفتاكِ
    أصغِ إلى همساتِ قلبٍ طامحٍ *** متوثبِ الإلهامِ والإدراكِ

    أرجو أني وفقت في ذلك .
    كما أرجو منكم العذر على تأخيرها
    .. و ..
    .ـــ أهديها ـــ.
    لكل سحاري و لكل مـحـب لـسَـحـَّـار و أهـلها
    و لكل متذوق للشعـر و مهتم بالأدب
    .......
    ،

    ... ( إنـِّيْ أحِـبـُّــكِ ) ...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
    قصيدة لي في الغالية
    ( سَـــحـَّــــار )
    ....
    .

    إني أحـبـكِ فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي *** أن تـعــتـلـي فــوق الـرُّبـا لـتـراكِ
    نـُوّارتـي كَـم قـد كـتـبـتُ بـأدمُـعـِـي *** شــوقــًا إلـيــكِ و لـهـفـة لـلــقـــاكِ
    إنـي أحـبـك لـفــظــة ألــقــى بـهــا *** شـغـفَ الحـنـيـن و صـدقـَه لـثـراكِ
    لِـلـَّه أرض بـالـجــنـوبِ مــكــانـهــا *** تـهــفــو لـهــا روحـي بــلا إدراكِ
    كم قد ولهتُ و كم سـلوتُ وعـنكِ لا *** أسـلو و لم أصـبرْ عـلى الأشـواكِ
    بـنـسـيـمـكِ المعـطـار هامـت أضلعي *** و تــأوَّهـت حــزنـًًا عــلـى مـنـآكِ
    إنـي أحــبـكِ يـا صــفـاءَ مَـوَدَّ تـي *** فـدَعِـي الـنجـومَ تـدورُ فـي أفـلاكِـي
    و لـْـتـَعْــذريْـنِـي أنْ تركـتـكِ فـترة *** تـطـوي الصحـائـفُ في دمِي ذكراكِ
    و لـتـسـألـي عـني الـرياحَ فـإنـَّهـا *** كـانــت تــبــث إلـَـيَّ مــا يـَـلـــقـَــاكِ
    و لـكِ الـعـهـودُ بِـأنْ أظــلَّ مـتـيَّمًا *** فـي بـحـر حـبـكِ مُـمْـسِـكـًـا بـعـُـراكِ
    إن كنتِ قـاليتي فـمَنْ سـيـضمني ؟ *** مـا الـبـحـرُ إلا مـوطــنُ الأســمـاكِ
    فـابـقي على ما كان يجـمعُ بـيـنـنا *** إنـِّي رأيــتُ الــيـُـمْــنَ فـي يـُمْــنـَاكِ
    سَـحـَّـارُ يا أرضَ الـمـكارم والعـلا *** مـن لي بـمِـثـلكِ ضـوؤُهـا كَـسَـنـَاكِ
    ما أجملَ الأنـسامَ تعـبقُ في الضُّحَى *** و الـغـُـصـنُ طـفـلٌ سـابـحٌ بـِرُبَـاكِ

  • #2
    جمل الله زمانك يا نايف بكل سار لقاء ما أتحفتنا به من هذه الكافية الغانية، والمعارضة الوافية، والصور الصافية .
    لقد سألتُ عنها يوم أشرتَ إليها، وسررتُ حين اطلعتُ عليها .
    ولعل لي عودة لبيان جماليات القصيدة لاحقاً إن شاء الله .

    التعليق


    • #3
      أشكرك كثيرًا يا جبران على إطلالتك على القصيدة في وقت مبكر ،
      و كذلك ترقبك لها و سعادتك بها ،
      و ثناؤك و الله يشرفني .

      و أني أتلهف إلى عودتك باشتياق .

      التعليق


      • #4
        ما شاء الله
        يا أستاذ نايف أبدعت
        أحسنت .

        المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
        أشكرك كثيرًا يا جبران على إطلالتك على القصيدة في وقت مبكر ،
        و كذلك ترقبك لها و سعادتك بها ،
        و ثناؤك و الله يشرفني .

        و أني أتلهف إلى عودتك باشتياق .
        ذهب وسيعود بالنطع والمشرط .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
          ما شاء الله
          يا أستاذ نايف أبدعت
          أحسنت .
          أشكر لك مرورك و ثناءك يا عاصم .

          ذهب وسيعود بالنطع والمشرط .
          ههههههههه لا بأس يا عاصم ، حتى لو عاد بالمنشار ،
          حتى أنت إذا أردت أن تلوّن فلك ذلك ،
          لا تثريب عليك بعد ذلك الاتصال .
          أتشرف برأيكما و رأي الجميع .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
            ذهب وسيعود بالنطع والمشرط .
            ههههههههههههههه
            أسعدك الله يا أبا عبد الله .
            لكن الأستاذ نايف لا يخاف مما ذكر لو حضر الحجاج بن يوسف .
            وهذه القصيدة ذكرتُ سابقاً أنها (غانية) والغانية: من استغنت بجمالها عن ....
            ويكفي أنها معارضة لأديب جازان ومؤرخها ـ رحمه الله ـ .
            ولعل لي عودة أخرى؛ لأن التأمل يحتاج إلى صفاء ذهن أكثر، وذلك إنما يكون فجراً .
            شكراً مجدداً .

            التعليق


            • #7
              شكرا أيها النايف لهذه الاطلالة البهية
              في محبوبتك الأبدية (سحار)
              كنت وما زلت أنتظر بشوق طرح ابداعاتك هنا
              وفقك الله

              التعليق


              • #8
                للأسف يا أستاذ نايف
                لم أجد في قصيدتك بيتاً واحداً يستحق التلوين !!

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                  للأسف يا أستاذ نايف
                  لم أجد في قصيدتك بيتاً واحداً يستحق التلوين !!
                  أوه ، والله هذه وقفة منك يا أبا عبد الله تأملية دقيقة مع القصيدة ما دمت حاولت البحث عما تلونه فلم تجد وهذا يدل على تفوق القصيدة خصوصاً وأن تلوينك يكون عادة استفساراً .

                  التعليق


                  • #10
                    يا نايف أنت هنا ما كتبتَ شعراً، وإنما أرسلتَ سحراً، ونثرتَ دراً، ولابد من إقامة البينة على هذا فأقول:
                    من محاسن جمال هذا النص ما يلي:
                    أولاً: فن التجسيد وهو: تجسيد المعنويات إلى حسيات والجمادات إلى عاقلات، وذلك في مثل قولك في الطلب: (فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي) و(فـدَعِـي الـنجـومَ تـدورُ) و(لـْـتـَعْــذريْـنِـي) و(لـتـسـألـي عـني الـرياحَ) وفي الوعد: (ولـكِ الـعـهـودُ) وفي النداء: (سَـحـَّـارُ يا أرضَ الـمـكارم) .
                    ثانياً: الصور البيانية الثرة، ومنها قولك: (قـصـائـدي
                    تـعــتـلـي) و(لـفــظــة ألــقــى بـهــا شـغـفَ الحـنـيـن ) و(هامـت أضلعي وتــأوَّهـت حزناً) و(الـرياحَ تــبــث إلـَـيَّ) .
                    ثالثاً: المجاز العقلي على رأي السكاكي في قولك: (نـسـيـمـكِ المعـطـار) .
                    رابعاً: التشبيه الضمني أو ما يسمى بـ(إرسال المثل) في قولك: (مـا
                    الـبـحـرُ إلا مـوطــنُ الأســمـاكِ) .
                    خامساً: الجناس الملتحف بما يسمى (نظرية التناص) في قولك: (رأيــتُ الــيـُـمْــنَ فـي
                    يـُمْــنـَاكِ) .
                    سادساً: التشبيه البليغ الذي حُذفت أداته في قولك: (والـغـُـصـنُ طـفـلٌ سـابـحٌ
                    بـِرُبَـاكِ) .
                    فهذا تحليلٌ أدبيٌّ عاجلٌ للقصيدة، وأنت تستحق أكثر، ولكن هذا ما جاد به الوقت، أتمنى لك التوفيق دائماً في مستقبلك الشعري المشرق، وتقبل أطيب تحياتي .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                      أوه ، والله هذه وقفة منك يا أبا عبد الله تأملية دقيقة مع القصيدة ما دمت حاولت البحث عما تلونه فلم تجد وهذا يدل على تفوق القصيدة خصوصاً وأن تلوينك يكون عادة استفساراً .
                      وما يفعل تأملي لدى عملاق كنايف .

                      التعليق


                      • #12




                        الأخ الفاضل,,,النايف

                        كنتُ أعلم أنك صائدا ماهر,,
                        وكنتُ أعلم أنك شاعر رسيم,,
                        تملكت الحرف حتى جاد قلمك

                        أيها النايف,,وقفتُ إعجابا بقلمك
                        الراقي ,,وقريحتك الراقية,,

                        كنتُ هنا أسجل,,,إعجابي وتقدير
                        واحترامي,,لـ شخصك الكريم

                        وفقك الله,,,وأسعدك

                        تقبل مروري المتواضع
                        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سيف النار مشاهدة مشاركة
                          شكرا أيها النايف لهذه الاطلالة البهية
                          في محبوبتك الأبدية (سحار)
                          كنت وما زلت أنتظر بشوق طرح ابداعاتك هنا
                          وفقك الله
                          بيض الله وجهك يا سيف النار ،
                          و أنت من الداعمين و المشجعين لي على طرحها ،
                          و أشكرك على ثنائك الجميل .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                            للأسف يا أستاذ نايف
                            لم أجد في قصيدتك بيتاً واحداً يستحق التلوين !!
                            يعني أبيض و أسود فقط ؟
                            هههههههه
                            الحمد لله على سلامتها .. و سلامتي .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                              يا نايف أنت هنا ما كتبتَ شعراً، وإنما أرسلتَ سحراً، ونثرتَ دراً، ولابد من إقامة البينة على هذا فأقول:
                              من محاسن جمال هذا النص ما يلي:
                              أولاً: فن التجسيد وهو: تجسيد المعنويات إلى حسيات والجمادات إلى عاقلات، وذلك في مثل قولك في الطلب: (فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي) و(فـدَعِـي الـنجـومَ تـدورُ) و(لـْـتـَعْــذريْـنِـي) و(لـتـسـألـي عـني الـرياحَ) وفي الوعد: (ولـكِ الـعـهـودُ) وفي النداء: (سَـحـَّـارُ يا أرضَ الـمـكارم) .
                              ثانياً: الصور البيانية الثرة، ومنها قولك: (قـصـائـدي تـعــتـلـي) و(لـفــظــة ألــقــى بـهــا شـغـفَ الحـنـيـن ) و(هامـت أضلعي وتــأوَّهـت حزناً) و(الـرياحَ تــبــث إلـَـيَّ) .
                              ثالثاً: المجاز العقلي على رأي السكاكي في قولك: (نـسـيـمـكِ المعـطـار) .
                              رابعاً: التشبيه الضمني أو ما يسمى بـ(إرسال المثل) في قولك: (مـا الـبـحـرُ إلا مـوطــنُ الأســمـاكِ) .
                              خامساً: الجناس الملتحف بما يسمى (نظرية التناص) في قولك: (رأيــتُ الــيـُـمْــنَ فـي يـُمْــنـَاكِ) .
                              سادساً: التشبيه البليغ الذي حُذفت أداته في قولك: (والـغـُـصـنُ طـفـلٌ سـابـحٌ بـِرُبَـاكِ) .
                              فهذا تحليلٌ أدبيٌّ عاجلٌ للقصيدة، وأنت تستحق أكثر، ولكن هذا ما جاد به الوقت، أتمنى لك التوفيق دائماً في مستقبلك الشعري المشرق، وتقبل أطيب تحياتي .
                              ما شاء الله يا جبران ، لقد جاءت عودتك الصباحية موجة دافقة ، لكنك أخجلتي كثيرًا بهذا الثناء ،
                              لقد رصَّعت قصيدتي بالدرر و الجواهر ، و ألبستها الحلل و زينتها بالديباج ،
                              حتى غدت عروسًا و هي بائسة ، و زهرة متفتحة وهي ذابلة .
                              لم يدر بخلدي أنها ستصل إلى هذا المستوى ،
                              و أنها ستنال استحسانك الغالي و مديحك المبهر .

                              كنت هنا أنتظر أن ترمي لي بجلدها بعد سلخها ،
                              و بفتات عظامها بعد كسرها ،
                              و بثنياتها بعد خلعها ،
                              و بشعرها بعد حلقه ،

                              كنت أنتظر و أسمي الله ،
                              و أتخيل موجسًا في نفسي خيفة ،
                              أنك ستريق دمها ،
                              و تشوي كبدها ،
                              و تمثل بأطرافها ،

                              لكنك أتيت ًا فسُرِّيَ عني ، وذهب عني ما أجد ،
                              و اختلست النظر ، أرمق ما كتبت عنها ،
                              في شعور مختلط و تمتمات متداخلة .

                              فإذا بك تزفها بكرًا لا ثيبًا ، و تقدمها راكبة لا راجلة ،
                              و تجليها للمجد ، و ترفعها للرقي ، و تباهي بها الثريا ،
                              فهنيئًا لها ..
                              عناقيد حرفك ،
                              و ثناء نقدك ،
                              و شموخ قولك ،
                              و حياد رأيك ،
                              و رحابة صدرك ،
                              و كريم إعجابك .
                              هنيئًا لها ذلك و هنيئًا لي بها .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X