السلام عليكم جميعًا و رحمة الله و بركاته
كنت قد وعـدتكم في ردودٍ سابقة
على مواضيع متعددة عن سحار و عن غيرها من المواضيع الأدبية
بطرح قصيدة لي هنا و هذه هي الآن
وهي قصيدة جريت فيها على نهج قصيدة الشيخ الأديب المؤرخ محمد أحمد العقيلي في جازان التي مطلعها :
كنت قد وعـدتكم في ردودٍ سابقة
على مواضيع متعددة عن سحار و عن غيرها من المواضيع الأدبية
بطرح قصيدة لي هنا و هذه هي الآن
وهي قصيدة جريت فيها على نهج قصيدة الشيخ الأديب المؤرخ محمد أحمد العقيلي في جازان التي مطلعها :
جازان إني في هواكِ لشاكي *** فتنصّتي لهزارك وفتاكِ
أصغِ إلى همساتِ قلبٍ طامحٍ *** متوثبِ الإلهامِ والإدراكِ
أصغِ إلى همساتِ قلبٍ طامحٍ *** متوثبِ الإلهامِ والإدراكِ
أرجو أني وفقت في ذلك .
كما أرجو منكم العذر على تأخيرها
.. و ..
.ـــ أهديها ـــ.
لكل سحاري و لكل مـحـب لـسَـحـَّـار و أهـلها
و لكل متذوق للشعـر و مهتم بالأدب
.......
،
كما أرجو منكم العذر على تأخيرها
.. و ..
.ـــ أهديها ـــ.
لكل سحاري و لكل مـحـب لـسَـحـَّـار و أهـلها
و لكل متذوق للشعـر و مهتم بالأدب
.......
،
... ( إنـِّيْ أحِـبـُّــكِ ) ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
قصيدة لي في الغالية
( سَـــحـَّــــار )
....
.
إني أحـبـكِ فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي *** أن تـعــتـلـي فــوق الـرُّبـا لـتـراكِ
نـُوّارتـي كَـم قـد كـتـبـتُ بـأدمُـعـِـي *** شــوقــًا إلـيــكِ و لـهـفـة لـلــقـــاكِ
إنـي أحـبـك لـفــظــة ألــقــى بـهــا *** شـغـفَ الحـنـيـن و صـدقـَه لـثـراكِ
لِـلـَّه أرض بـالـجــنـوبِ مــكــانـهــا *** تـهــفــو لـهــا روحـي بــلا إدراكِ
كم قد ولهتُ و كم سـلوتُ وعـنكِ لا *** أسـلو و لم أصـبرْ عـلى الأشـواكِ
بـنـسـيـمـكِ المعـطـار هامـت أضلعي *** و تــأوَّهـت حــزنـًًا عــلـى مـنـآكِ
إنـي أحــبـكِ يـا صــفـاءَ مَـوَدَّ تـي *** فـدَعِـي الـنجـومَ تـدورُ فـي أفـلاكِـي
و لـْـتـَعْــذريْـنِـي أنْ تركـتـكِ فـترة *** تـطـوي الصحـائـفُ في دمِي ذكراكِ
و لـتـسـألـي عـني الـرياحَ فـإنـَّهـا *** كـانــت تــبــث إلـَـيَّ مــا يـَـلـــقـَــاكِ
و لـكِ الـعـهـودُ بِـأنْ أظــلَّ مـتـيَّمًا *** فـي بـحـر حـبـكِ مُـمْـسِـكـًـا بـعـُـراكِ
إن كنتِ قـاليتي فـمَنْ سـيـضمني ؟ *** مـا الـبـحـرُ إلا مـوطــنُ الأســمـاكِ
فـابـقي على ما كان يجـمعُ بـيـنـنا *** إنـِّي رأيــتُ الــيـُـمْــنَ فـي يـُمْــنـَاكِ
سَـحـَّـارُ يا أرضَ الـمـكارم والعـلا *** مـن لي بـمِـثـلكِ ضـوؤُهـا كَـسَـنـَاكِ
ما أجملَ الأنـسامَ تعـبقُ في الضُّحَى *** و الـغـُـصـنُ طـفـلٌ سـابـحٌ بـِرُبَـاكِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
قصيدة لي في الغالية
( سَـــحـَّــــار )
....
.
إني أحـبـكِ فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي *** أن تـعــتـلـي فــوق الـرُّبـا لـتـراكِ
نـُوّارتـي كَـم قـد كـتـبـتُ بـأدمُـعـِـي *** شــوقــًا إلـيــكِ و لـهـفـة لـلــقـــاكِ
إنـي أحـبـك لـفــظــة ألــقــى بـهــا *** شـغـفَ الحـنـيـن و صـدقـَه لـثـراكِ
لِـلـَّه أرض بـالـجــنـوبِ مــكــانـهــا *** تـهــفــو لـهــا روحـي بــلا إدراكِ
كم قد ولهتُ و كم سـلوتُ وعـنكِ لا *** أسـلو و لم أصـبرْ عـلى الأشـواكِ
بـنـسـيـمـكِ المعـطـار هامـت أضلعي *** و تــأوَّهـت حــزنـًًا عــلـى مـنـآكِ
إنـي أحــبـكِ يـا صــفـاءَ مَـوَدَّ تـي *** فـدَعِـي الـنجـومَ تـدورُ فـي أفـلاكِـي
و لـْـتـَعْــذريْـنِـي أنْ تركـتـكِ فـترة *** تـطـوي الصحـائـفُ في دمِي ذكراكِ
و لـتـسـألـي عـني الـرياحَ فـإنـَّهـا *** كـانــت تــبــث إلـَـيَّ مــا يـَـلـــقـَــاكِ
و لـكِ الـعـهـودُ بِـأنْ أظــلَّ مـتـيَّمًا *** فـي بـحـر حـبـكِ مُـمْـسِـكـًـا بـعـُـراكِ
إن كنتِ قـاليتي فـمَنْ سـيـضمني ؟ *** مـا الـبـحـرُ إلا مـوطــنُ الأســمـاكِ
فـابـقي على ما كان يجـمعُ بـيـنـنا *** إنـِّي رأيــتُ الــيـُـمْــنَ فـي يـُمْــنـَاكِ
سَـحـَّـارُ يا أرضَ الـمـكارم والعـلا *** مـن لي بـمِـثـلكِ ضـوؤُهـا كَـسَـنـَاكِ
ما أجملَ الأنـسامَ تعـبقُ في الضُّحَى *** و الـغـُـصـنُ طـفـلٌ سـابـحٌ بـِرُبَـاكِ








ًا فسُرِّيَ عني ، وذهب عني ما أجد ،
التعليق