قراءة في ديوان الشاعر أحمد بن حسين المفتي
(صنعا حوتْ كلَّ فن) .
هذه الديوان طبع بتحقيق د. محمد عبده غانم طبعتين، وحديثي هنا عن الطبعة الثانية التي صدرت عن الدار اليمنية للنشر والتوزيع بتاريخ 1407هـ .
وصورتها المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
هذا الديوان الجزل فيه من أرق الشعر وأعذبه وأكثره عاطفة، وقد عمل المحقق فيه على مخطوطة في الجامع الكبير بصنعاء، وقابلها على كتاب (شعر الغناء الصنعاني) وهذا خطأ من وجهين:
الأول: أنه اعتمد على مخطوطةٍ واحدة وهذا قصور؛ لأنه وجد مخطوطة أخرى لم يرجع إليها لسببٍ غير مقنع .
ثانياً: أنه رجع إلى مطبوعة (شعر الغناء الصنعاني) ولم يرجع إلى المخطوطات التي أثبتت شعر العلامة القاضي المفتي !
ثم إنه ـ عفا الله عنه ـ وقع في تجاوزات منها ما يلي:
أولاً: أنه ضبط النص، وليته ما ضبطه؛ لأن ضبطه لحنٌ وخطأٌ كله (بالعامية) .
كما في القصيدة الرابعة (ص 27) والتي فيها:
ما مثلُ صنعا اليمن *** كلا ولا أهلها
صنعا حوتْ كل فن *** يا سُعدَ من حلها
تنفي جميعَ الشجن *** ثلاثُ في سفحها
ثانياً: أنه أخّر الهوامش إلى نهاية الكتاب وكان الأولى به أن يجعلها مع القصائد ليتضح الشرح عند القراءة لا بعدها، وهذه وجهة نظر قد يخالفني فيها غيري، لكن الأولى ما ذكرت .
ثالثاً: أنه لا يلتزم طريقة واحدة للتفريق بين البيت والموشح والقفل كما في القصيدة الثانية والثلاثين (ص 75) والتي مطلعها:
أشرف عليّ كالقمر *** من طاقةِ القصرِ المشيد .
وهي من أشهر قصائد الغناء الصنعاني عند المفتي رحمه الله .
رابعاًً: أنه لم يترجم للعلامة القاضي الشاعر أحمد بن حسين المفتي (ت:1294هـ) رحمه الله ترجمة تليق به .
هذا ما قد يُلحَظ على الديوان، ولكن المحقق ـ رحمه الله ـ يُشكَرُ على عنايته بالتراث هناك وجهوده في ذلك، والحمد لله رب العالمين .
(صنعا حوتْ كلَّ فن) .
هذه الديوان طبع بتحقيق د. محمد عبده غانم طبعتين، وحديثي هنا عن الطبعة الثانية التي صدرت عن الدار اليمنية للنشر والتوزيع بتاريخ 1407هـ .
وصورتها المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
هذا الديوان الجزل فيه من أرق الشعر وأعذبه وأكثره عاطفة، وقد عمل المحقق فيه على مخطوطة في الجامع الكبير بصنعاء، وقابلها على كتاب (شعر الغناء الصنعاني) وهذا خطأ من وجهين:
الأول: أنه اعتمد على مخطوطةٍ واحدة وهذا قصور؛ لأنه وجد مخطوطة أخرى لم يرجع إليها لسببٍ غير مقنع .
ثانياً: أنه رجع إلى مطبوعة (شعر الغناء الصنعاني) ولم يرجع إلى المخطوطات التي أثبتت شعر العلامة القاضي المفتي !
ثم إنه ـ عفا الله عنه ـ وقع في تجاوزات منها ما يلي:
أولاً: أنه ضبط النص، وليته ما ضبطه؛ لأن ضبطه لحنٌ وخطأٌ كله (بالعامية) .
كما في القصيدة الرابعة (ص 27) والتي فيها:
ما مثلُ صنعا اليمن *** كلا ولا أهلها
صنعا حوتْ كل فن *** يا سُعدَ من حلها
تنفي جميعَ الشجن *** ثلاثُ في سفحها
ثانياً: أنه أخّر الهوامش إلى نهاية الكتاب وكان الأولى به أن يجعلها مع القصائد ليتضح الشرح عند القراءة لا بعدها، وهذه وجهة نظر قد يخالفني فيها غيري، لكن الأولى ما ذكرت .
ثالثاً: أنه لا يلتزم طريقة واحدة للتفريق بين البيت والموشح والقفل كما في القصيدة الثانية والثلاثين (ص 75) والتي مطلعها:
أشرف عليّ كالقمر *** من طاقةِ القصرِ المشيد .
وهي من أشهر قصائد الغناء الصنعاني عند المفتي رحمه الله .
رابعاًً: أنه لم يترجم للعلامة القاضي الشاعر أحمد بن حسين المفتي (ت:1294هـ) رحمه الله ترجمة تليق به .
هذا ما قد يُلحَظ على الديوان، ولكن المحقق ـ رحمه الله ـ يُشكَرُ على عنايته بالتراث هناك وجهوده في ذلك، والحمد لله رب العالمين .





التعليق