لي مِـــن هَـــــوَاكَ . . . لــ الشاب الظريف
.
.
.
.
لِي مِن هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُـــهُ
ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُـــهُ
يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِــــــهِ
حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُـهُ
إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْنِي فَإِنَّكَ نُورُهَـا
أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبِي فأَنْتَ حَبيبُهُ
هَلْ حُرْمَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ لِمُتــــيَّمٍ
قَدْ قَلَّ فِيكَ نَصِيرُهُ وَنَصِيبُـهُ
أَلِفَ القَصائِدَ فِي هَوَاكَ تَغزُّلاً
حَتَّى كأَنَّ بِكَ النَّسيبَ نَسِيبُهُ
هَبْ لِي فُؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّــهُ
واسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ
لَمْ يَبْقَ لِي سِرٌّ أقولُ تُذِيعُــــهُ
عَنِّي وَلا قَلْبٌ أَقُولُ تُذِيبُـــــهُ
كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُها مُتَسَهِّـــــــداً
وَالدَّمْعُ يَجْرَحُ مُقْلَتِي مَسْكُوبُهُ
وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُـهُ
عِنْدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ
وَالجَوُّ قَدْ رَقَّت عَليَّ عُيونُـــهُ
وَجُفونُهُ وَشِمالُهُ وَجنوبُـــــهُ
هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُها
وَيَسِحُّ وَابِلُ دَمْعِها فَيصُوبُـهُ
وَجَوىً تَضرَّم جَمْرُهُ لَوْلا نَدَىً
قَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ
..
..
..
..







التعليق