alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لي مِن هَوَاكَ لـ الشاب الظريف

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لي مِن هَوَاكَ لـ الشاب الظريف

    لي مِـــن هَـــــوَاكَ . . . لــ الشاب الظريف
    .
    .




    لِي مِن هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُـــهُ

    ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُـــهُ

    يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِــــــهِ

    حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُـهُ

    إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْنِي فَإِنَّكَ نُورُهَـا

    أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبِي فأَنْتَ حَبيبُهُ

    هَلْ حُرْمَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ لِمُتــــيَّمٍ

    قَدْ قَلَّ فِيكَ نَصِيرُهُ وَنَصِيبُـهُ

    أَلِفَ القَصائِدَ فِي هَوَاكَ تَغزُّلاً

    حَتَّى كأَنَّ بِكَ النَّسيبَ نَسِيبُهُ

    هَبْ لِي فُؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّــهُ

    واسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ

    لَمْ يَبْقَ لِي سِرٌّ أقولُ تُذِيعُــــهُ

    عَنِّي وَلا قَلْبٌ أَقُولُ تُذِيبُـــــهُ

    كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُها مُتَسَهِّـــــــداً

    وَالدَّمْعُ يَجْرَحُ مُقْلَتِي مَسْكُوبُهُ

    وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُـهُ

    عِنْدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ

    وَالجَوُّ قَدْ رَقَّت عَليَّ عُيونُـــهُ

    وَجُفونُهُ وَشِمالُهُ وَجنوبُـــــهُ

    هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُها

    وَيَسِحُّ وَابِلُ دَمْعِها فَيصُوبُـهُ

    وَجَوىً تَضرَّم جَمْرُهُ لَوْلا نَدَىً

    قَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ
    ..
    ..
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2
    جميلة القصيدة ورقيقة، ولكن فيها التعبير بـ(قاضي القضاة) ولا يجوز التسمي بهذا الاسم ولا إطلاقه على أحد؛ لأن قاضي القضاة هو الله .
    كذلك لا يجوز التسمي بـ(ملك الأملاك) ونحو ذلك، وقد عقد لها فصلاً الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في (كتاب التوحيد) .
    شكراً أيها الشتاء .

    التعليق


    • #3
      الأمير المبدع الراقي الشتاء الأخير....
      الذي يعزف على القوافي انغام الهيام
      و ما لقيته اليوم ...راقني و اعجبني
      شعرت بالافتتان لكل كلمة لكل حرف....
      احسست انك اخرجت العبارات من حشو
      وأعماق الوجدان..
      أسعدت مساءً

      جعلت أيامك كلها شتاء
      ولكن ليس كشتاء (إفرست)ولا ..
      بل كشتاء العارضة وجبال العبادل...

      مر من هنا القلب فقال ما بداخلة !!!



      لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

      التعليق


      • #4
        الشتاءالأخير
        ذاك الاسم الذي تخشاه الابجديه
        وترتعد من قدومه الاحرف
        وتتدافع الكلمات لتجتمع كما العناقيد
        كي يخطفها من براثن مهدها
        هي اللغه جمعاء
        تآتيك صاغره مسيره
        لانك من تجيد العزف على نوتات احرفها
        فاعزف !! ونحن لشدوك ما حيينا مستمعين
        يغادرنا شيئاً يدعى سئم او ملل
        امام خواطرك التي تحاكي المجرى
        وتصدح همساتها بين النجوم والكواكب

        وحد ك من تسلب الجمال نضارته

        وتغير طقوس الحرف بتفاصيل عشقك
        لتجعل السواد ابيض
        والابيض اسود
        ولتحول اطياف ذاك الحلم
        لمذاهب عشق تتخذ حجيجاً
        وجزء من اركان التشبث بها
        كونها اتت على ثغرك لتصبح من بعد قولك
        سسسطراً مخلد .تحن اليه جموع العاشقين
        ليهتدوا من سراجك المنير

        تتغير على على ثغرك المفاهيم المتبعه
        وبكل قناعه منا وايماناً منا بحرفك
        نعتنق ما تخط لنا ريشتك
        ونرتضي ارتداء ما تخط لنا قزحيه
        فيها الوانك قد طغت على كل الخطوط بجمالها
        كعادتك اخي الكبير تبهرنا
        باجمل االخواطر والأشعار
        أبارك لك ابداعك الجديد
        واترك اعجابي على سواحل سطرك الفاخر
        يتامل ذا ك الحلم الذي كسى لوحتك لتزداد جمالاً
        مودتي ووردي

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير
          لي مِـــن هَـــــوَاكَ . . . لــ الشاب الظريف

          .
          .




          لِي مِن هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُـــهُ

          ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُـــهُ

          يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِــــــهِ

          حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُـهُ

          إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْنِي فَإِنَّكَ نُورُهَـا

          أَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبِي فأَنْتَ حَبيبُهُ

          هَلْ حُرْمَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ لِمُتــــيَّمٍ

          قَدْ قَلَّ فِيكَ نَصِيرُهُ وَنَصِيبُـهُ

          أَلِفَ القَصائِدَ فِي هَوَاكَ تَغزُّلاً

          حَتَّى كأَنَّ بِكَ النَّسيبَ نَسِيبُهُ

          هَبْ لِي فُؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّــهُ

          واسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ

          لَمْ يَبْقَ لِي سِرٌّ أقولُ تُذِيعُــــهُ

          عَنِّي وَلا قَلْبٌ أَقُولُ تُذِيبُـــــهُ

          كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُها مُتَسَهِّـــــــداً

          وَالدَّمْعُ يَجْرَحُ مُقْلَتِي مَسْكُوبُهُ

          وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُـهُ

          عِنْدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ

          وَالجَوُّ قَدْ رَقَّت عَليَّ عُيونُـــهُ

          وَجُفونُهُ وَشِمالُهُ وَجنوبُـــــهُ

          هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُها

          وَيَسِحُّ وَابِلُ دَمْعِها فَيصُوبُـهُ

          وَجَوىً تَضرَّم جَمْرُهُ لَوْلا نَدَىً

          قَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ
          ..

          ..
          ما أجمل هذه القصيدة وأحلاها
          كذا فليكن النقل يا شتاء .

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X