alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

من روائع الشعر السعودي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • من روائع الشعر السعودي


    هذه إحدى روائع الشعر السعودي
    و إحدى روائع الشاعر الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي
    حفظه الله وشفاه وعافاه
    بعنوان : ( أغنية للخليج )يقول فيها
    :
    :

    أتـيـت أرقـب مـيعــادي مــع الــقــمــر *** يا ساحـر المـوج و الشطـآن و الـجـزر
    هـــديـتي : رعـشتا شـوق ، و قـافـية *** حـمَّــلـتـهـا كل ما عـانـيــت في سفـري
    أتـيـت أمـرح فـوق الـرمـل أنـبـُـشُـه *** عن ذكرياتي القدامى عن هوى صغري
    عـن الــنـجـوم أذبـنـاهـا بـأكـؤســنـا *** عـن اللـيـالي مــشــيـنـاهـا عـلى الـوتـر

    أمُــرُّ بـالـشـاطـئ الـغـافـي فـأوقـظـه *** بـقـــبـلــة و أنـــاديـه إلـى الــســـــمـــر
    أقــول شـاعـرك الـولـهـان تـذكـره ؟! *** أتـــاك يـحـــلـم بـالأصــــداف و الــــدرر
    مـن بعـد أن ذرع الـدنـيا فـما فـتحـت *** لـه الــشــواطـئ إلا بــســمـة الـضـجــر
    و لـُحْـتَ يا أزرق العـينـين فانطـلـقـت *** أشــواقـه بـجـنـون الـبـيـد فـي الـمـطــر
    خـلـيج ما وشـوش الـمـحـار في أذني *** إلا ســمـعــتــك صــوتـًـا دافـئ الـخـــدر
    و لا تــرنـَّـم مـــلاح بــِـــــأغـــنــيــــة *** إلا وضجـت أغـاني الغـوص في الـسحـر

    و لا رأيـــت شـــراعًـا ضـــمـه أفــق *** إلا و مـرت هــواري الصـيـد في فـكـري
    و لا احـتـرقـت بـنار الـشـمـس ثانـية *** إلا ابــتــردت بــمـــا خـلـَّــفـت فـي ذِكَـري
    خلــيـجُ مـرت عـلـينا بالـنوى سـنـة ٌ *** فهـاتِ حـدِّث و سَـلْ ما شـئت من خـبري
    ركـبـت سبعـيـن بحـرًا ، جـُبْـتُ أودية *** طـارت بـي الــريـح مـن أمـنٍ إلـى خـطـر
    ضحـكـتُ و الحـب يرعـاني بـبـسمـته *** و نُـحـْـتُ و الـحـب لـيـل صـاخـب الـكـدر
    عِـشْـتُ الـسعـادة حـلـمًـا لا يفـارقـني *** و عـشـتُ أعـنـف حـزن فـي دم الـبـشـر
    حـتى أتـيـتـك فامسح بالـنسيم عـلى *** آهات جـرحي و رش الموج في شـرري
    و صُـب في مسمعي الـظـمآن ملحـمة *** مـن عــالـم الـظـل و الألـوان و الـصــور
    عـن الشـواطئ تغـوى الشمس وجنتها *** فـتـرتـمـي فـي أصـيــل أحـمــر الـخـفـر
    عــن الـلآلــئ فـي أصــدافـهـا رقــدت *** وخـلـَّـفـَـتْ أعـيـن الـغـــواص لـلـسـهـر
    خـلـيـجُ يـا مـوجــة بـيـضـاء تـنـقـلهـا *** أصـابع الشـوق من قـلـبي إلى بـصـري
    أعــيـذ وجـهـك أن تـغـــزو مـلامـحـه *** رغـم الـعـواصـف إلا بـسـمـة الـضـجـر
    عــهـــدتـُـه عــربـيًّـا مـا لـوى فـَـمَــهُ *** بـلـكـنـة هـاجــرت مـن شـاطـئ الـتـتــر
    عــهـــدتـُـه عــربـيًّـا مـلءُ جـبـهـتـه *** كِـبـرٌ مـن الـبـيــد لـم يـركـــع عـلى قـدر
    عـهـدتـُـه عـربـيًّـا مـا غـفـا و صـحـا *** إلا عــلـى لـغــــة الإعــجــاز والــســور


    ......................
    أرجو أن
    تعجبكم
    ....................

  • #2
    ما شاء الله: هذه كانت مقررة في المرحلة المتوسطة فيما أذكر، وهي يتيمة قصائده .

    التعليق


    • #3



      أخي الفاضل...راقت لي القصيدة...
      قرأت بدايتها...وإذ ..أبياتها...تتساقط داخل حدود الذات..فقدحفظت بعضها ومعك استرجعت ماقد فاتني منها..
      .
      لك اختيار يٌلامس مدى الإحتياج الحسي لـ قيمة المعنى

      اسمح لـ أحرفي المسافرة ..أن تضع في صفحتك
      عبارات الشكر والتقدير...والورود

      تحياتي لـ شخصك الكريم,,,,,,
      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
        ما شاء الله: هذه كانت مقررة في المرحلة المتوسطة فيما أذكر، وهي يتيمة قصائده .
        أي جبران ،
        نعم هي كانت مقررة في الصف الأول المتوسط بالتحديد ،
        و بنفس عنوانها ( أغنية للخليج ) ، إبَّان المنهج القديم .
        أيام الأستاذ القدير و المعلم الفاضل / أسامة الجنايني جزاه الله كل خير .
        أما اليوم فلا وجود لها للأسف !!.
        أما كونها يتيمة قصائده فلا ؛
        له قصائدُ أخرى كثيرة تضاهيها حسنًا و جمالاً .
        و الذي ذكَّرني بها هو خبرٌ للأستاذ الجريبي في قسم مراسلون
        عن خروج الدكتور القصيبي من المستشفى و عودته للخليج .

        هنا : http://www.alardha.com/forums/showthread.php?t=52359

        التعليق


        • #5
          الأحرف المسافرة ،
          يسعدني وجود أحرفكم في موضوعي .
          وفقك الله .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
            أما كونها يتيمة قصائده فلا ؛
            له قصائدُ أخرى كثيرة تضاهيها حسنًا و جمالاً .

            هنا : http://www.alardha.com/forums/showthread.php?t=52359
            طبعت له (مجموعة كاملة لشعره) غالبها نثر، وهذه القصيدة التي تميزت فحسب في نظري والقصائد الأخرى عليها ملحوظات كثيرة نقدية بدهية .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
              طبعت له (مجموعة كاملة لشعره) غالبها نثر، وهذه القصيدة التي تميزت فحسب في نظري والقصائد الأخرى عليها ملحوظات كثيرة نقدية بدهية .
              رويدك يا جبرااااااااان !!
              لا تظلم أبا يارا ...
              و إن شئت ،
              فما رأيك في قصيدته بعنوان ( أغنية حب للبحرين ) التي يقول فيها :
              ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
              يا ضحكتي والدموع الحمر تعصرني *** يا واحتي و هجير القفر يعبث بي
              حملت وجهك في روحي و طرت به *** على المحيطات عبر البرق و السحب
              أخلو إليه فتؤويني بشاشته *** و أحتمي فيه من رعب و من وصب
              أتذكرين الفتى المخبوء في رجل *** غض الهموم عجوز القلب مضطرب ؟
              أتذكرين القدامى من قصائده *** في أمسيات الصبا المغرور و اللعب

              إلى أن يقول :

              الأربعون غضون خطها قلم *** من الشجون و تاريخ من النصب
              و الشيب في لمتي فجر بلا مرح *** يطل فوق ماء خامد الشهب
              ضربت في الأرض حتى مل مضطربي *** و طفت في البحر حتى ضج منقلبي
              و عدت طيرًا جريحًا في ابتسامته *** ما يملأ الكون من أشجان مغترب
              الريح في دمه و الحزن في فمه *** و في جناحيه آثار من اللهب
              سمراء ، عشرون من عمري تعاتبني *** فأينا أجدر الخلين بالعتب ؟
              سمراء ، هل يرجع الماضي إذا رجعت *** رؤاه بين القلب و الهدب ؟
              و هل يعود إذا عدنا له زمن *** من البراءة منقوش على الحقب ؟
              و هل أعود صبيًّا كله خجل ؟ *** و هل تعودين بنتًا حلوة الشغب ؟
              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              عذرًا ، لم أنسق الأبيات للاستعجال ،
              لكن ...
              أليست هذه لا تقل عن سابقتها روعة و بهاء ؟؟!!
              و هي موجودة أيضًا في ( المجموعة الكاملة ) .
              إنه شاعر ذلق اللسان ،
              لله دره !!.

              التعليق


              • #8
                سمراء ، هل يرجع الماضي إذا رجعت *** رؤاه بين القلب و الهدب ؟

                هل هذا البيت مستقيم ؟
                آخر تعديل كان بواسطة عاصم سحاري; 05-16-2010, 11:55 PM.

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                  سمراء ، هل يرجع الماضي إذا رجعت *** رؤاه بين القلب و الهدب ؟

                  هل هذا البيت مستقيم ؟
                  عاصم ،
                  لا تثريب على الشاعر ،
                  الخطأ مني أنا .
                  ــــــــــــــــــــــــ
                  الشطر الثاني هو :
                  ( ..... *** رؤاه تخطر بين القلب و الهدبِ ) .
                  ـــــــــــــــــــــــــ
                  شكرًا لك إذ نبهتني .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                    عاصم ،
                    لا تثريب على الشاعر ،
                    الخطأ مني أنا .
                    ــــــــــــــــــــــــ
                    الشطر الثاني هو :
                    ( ..... *** رؤاه تخطر بين القلب و الهدبِ ) .
                    ـــــــــــــــــــــــــ
                    شكرًا لك إذ نبهتني .
                    عليك التثريب يا نايف
                    انتبه .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة

                      عذرًا ، لم أنسق الأبيات للاستعجال ،
                      لعل هذا كان السبب !!.

                      التعليق


                      • #12
                        لو كنتُ أفقه في البحور .. لـ غرقتُ منذ زمن .. عاصم .. موزوناً أكان ؛ أم لم يكن .. فذاك قد يكون خطأً في الطباعة .. أما شعر غازي فهو رائع .



                        أكثر قصيدة أثارت إعجابي هي :


                        خمسٌ وستُونَ .. في أجفان إعصارِ
                        أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

                        أما مللتَ من الأسفارِ .. ما هدأتْ
                        إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟


                        أما تَعِبتَ من الأعداءِ .. مَا برحوا
                        يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ


                        والصحبُ ؟ أين رفاقُ العمرِ ؟
                        هل بَقِيَتْ ...
                        سوى ثُمالةِ أيامٍ .. وتذكارِ !!


                        بلى !
                        اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
                        قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري


                        .
                        .


                        أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى
                        عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري


                        أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ
                        وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري


                        ماذا أقولُ ؟ وددتُ البحرَ قافيتي
                        والغيم محبرتي .. والأفقَ أشعاري


                        إنْ ساءلوكِ فقولي : كان يعشقني
                        بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار


                        وكان يأوي إلى قلبي .. ويسكنه
                        وكان يحمل في أضلاعهِ داري


                        وإنْ مضيتُ.. فقولي : لم يكنْ بَطَلاً
                        لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ


                        .
                        .


                        وأنتِ !.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه
                        ما في الأنوثة .. من سحرٍ وأسرارِ


                        ماذا تريدين مني ؟! إنَّني شَبَحٌ
                        يهيمُ ما بين أغلالٍ .. وأسوارِ


                        هذي حديقة عمري في الغروب .. كما
                        رأيتِ ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ


                        الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ
                        والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ


                        لا تتبعيني!
                        دعيني ..!
                        واقرئي كتبي
                        فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري


                        وإنْ مضيتُ.. فقولي : لم يكن بطلاً
                        وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ


                        .
                        .


                        ويا بلاداً نذرتُ العمر.. زَهرتَه
                        لعزّها !... دُمتِ !
                        إني حان إبحاري


                        تركتُ بين رمال البيد أغنيتي
                        وعند شاطئكِ المسحورِ .. أسماري


                        إن ساءلوكِ فقولي : لم أبعْ قلمي
                        ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري


                        وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً
                        وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري


                        .
                        .


                        يا عالم الغيبِ ! ذنبي أنتَ تعرفُه
                        وأنت تعلمُ إعلاني .. وإسراري


                        وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
                        علي .. ما خدشته كل أوزاري


                        أحببتُ لقياكَ .. حسن الظن يشفع لي
                        أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ ..؟!



                        شعر : د. غازي القصيبي .



                        لا أحبّ النقاش .. فقط أقرأ / أستمتع ثم أمضي

                        هكذا تحلو لي اللغة


                        عذراً

                        .
                        الشتاء
                        [ خافضةٌ رافعة ]

                        التعليق


                        • #13
                          لم أظلمه يا نايف .
                          وهذه البائية فيها ملحوظات نحوية اضطر إليها مثل:
                          (مضطرب) وهو صفة للفتى لا للرجل، وحقه النصب .
                          كذلك: لا يزال يوجد كسر في البيت الثاي في الشطر الثاني ينقصه حرف أو حرفان تقريباً، ثم ما معنى (يطل فوق ماء خامد الشهب) ؟؟!! وهذا مكسور ولو قال: (يطل من فوق ماء ...) لاستقام الوزن .
                          لكن كيف يكون الماء خامد الشهب؟!
                          إلا أن يكون: (يطل فوقَ مساءٍ خامد الشهب) لأن المساء هو الذي فيه الشهب .
                          هناك ملحوظات أخرى في المضمون أتركها، وشكراً .

                          التعليق


                          • #14
                            جبران ( مضطرب ) صفة للرجل لا للفتى و هي مجرورة ،
                            أما ( ماء ) فمعك حق هي ( مساء ) ،
                            أصاب الله الاستعجال هو من جعلني أخطئ فيها .
                            شكرًا .

                            التعليق


                            • #15
                              شكراً جزيلاً لك يا نايف على إثارت ذكرياتي بهذه القصيدة الجميلة .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X