أسئلة تقييم المتقدمين للتدريس طالت الموسيقى وقيادة المرأة للسيارة وحكم ترديد النشيد الوطني
وتضمنت الأسئلة وفقا لهؤلاء حكم سماع الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخل الأسئلة كذلك من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال مرشح، رفض الكشف عن اسمه ، إنه لم يتمكن من الإجابة على سؤال يقول: ما حكم النشيد الوطني؟
وأوضح مرشحون أن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. يذكر أن الوزارة استبعدت عددا محدودا من الذين لم يحصلوا على نسبة 60 ٪ من درجات التقييم المدرجة على استمارة المقابلة.
كشف معلمون خضعوا لإجراءات المقابلات الشخصية لقياس مدى صلاحيتهم للتدريس عن بعض الأسئلة التي وجهها لهم مشرفون تربويون بتلك اللجان التي أعدتها وزارة التربية في 6 مناطق تعليمية وأنهت أعمالها أمس. وأجمع عدد من المرشحين على أن الأسئلة المتعلقة بجانب السمات الشخصية والقيم والاتجاهات تضمنت حكم الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخلُ من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكد مرشحون رفضوا كشف أسمائهم أنهم واجهوا أسئلة لم يتمكنوا من الإجابة عليها مثل: ما حكم النشيد الوطني؟، وما حكم الموسيقى؟، وما حكم قيادة المرأة للسيارة؟، وما رأيك في بعض الاجتهادات التي يقوم بها بعض رجال الهيئة، ويقعون من خلالها في أخطاء مهنية؟.
وأوضح بعض المرشحين أن هذه الأسئلة جاءت فيما يتعلق بجوانب قياس السمات الشخصية والقيم والاتجاهات بالنسبة لهم، وأن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال هو ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. إلى ذلك، حظي الخبر الذي نشرته "الوطن" أمس بعنوان "التربية تستبعد غير المتسامحين" بعدد كبير من تعليقات قراء الصحيفة معظمهم من المرشحين الذين خضعوا للمقابلات الشخصية، وكشف بعضهم عن الأسئلة التي وجهت إليهم خلال المقابلة الشخصية، واختلفت آراؤهم ما بين مؤيد ومعارض لتلك المقابلات والأسئلة التي وردت بها.
جدة: حسن السلمي
أكدت مصادر "الوطن" في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم أن الأخيرة لم تلزم المشرفين على لجان قياس المهارات بأسئلة معينة يوجهونها للمتقدمين لوظائف التدريس. وكشف عدد من المعلمين الذين خضعوا لإجراءات المقابلات الشخصية لقياس مدى صلاحيتهم للتدريس عن بعض الأسئلة التي وجهها لهم المشرفون.وتضمنت الأسئلة وفقا لهؤلاء حكم سماع الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخل الأسئلة كذلك من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال مرشح، رفض الكشف عن اسمه ، إنه لم يتمكن من الإجابة على سؤال يقول: ما حكم النشيد الوطني؟
وأوضح مرشحون أن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. يذكر أن الوزارة استبعدت عددا محدودا من الذين لم يحصلوا على نسبة 60 ٪ من درجات التقييم المدرجة على استمارة المقابلة.
كشف معلمون خضعوا لإجراءات المقابلات الشخصية لقياس مدى صلاحيتهم للتدريس عن بعض الأسئلة التي وجهها لهم مشرفون تربويون بتلك اللجان التي أعدتها وزارة التربية في 6 مناطق تعليمية وأنهت أعمالها أمس. وأجمع عدد من المرشحين على أن الأسئلة المتعلقة بجانب السمات الشخصية والقيم والاتجاهات تضمنت حكم الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخلُ من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكد مرشحون رفضوا كشف أسمائهم أنهم واجهوا أسئلة لم يتمكنوا من الإجابة عليها مثل: ما حكم النشيد الوطني؟، وما حكم الموسيقى؟، وما حكم قيادة المرأة للسيارة؟، وما رأيك في بعض الاجتهادات التي يقوم بها بعض رجال الهيئة، ويقعون من خلالها في أخطاء مهنية؟.
وأوضح بعض المرشحين أن هذه الأسئلة جاءت فيما يتعلق بجوانب قياس السمات الشخصية والقيم والاتجاهات بالنسبة لهم، وأن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال هو ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. إلى ذلك، حظي الخبر الذي نشرته "الوطن" أمس بعنوان "التربية تستبعد غير المتسامحين" بعدد كبير من تعليقات قراء الصحيفة معظمهم من المرشحين الذين خضعوا للمقابلات الشخصية، وكشف بعضهم عن الأسئلة التي وجهت إليهم خلال المقابلة الشخصية، واختلفت آراؤهم ما بين مؤيد ومعارض لتلك المقابلات والأسئلة التي وردت بها.






التعليق