alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أسئلة تقييم المتقدمين للتدريس طالت الموسيقى وقيادة المرأة للسيارة وحكم ترديد النشيد

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أسئلة تقييم المتقدمين للتدريس طالت الموسيقى وقيادة المرأة للسيارة وحكم ترديد النشيد

    أسئلة تقييم المتقدمين للتدريس طالت الموسيقى وقيادة المرأة للسيارة وحكم ترديد النشيد الوطني
    جدة: حسن السلمي
    أكدت مصادر "الوطن" في الإدارة العامة لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم أن الأخيرة لم تلزم المشرفين على لجان قياس المهارات بأسئلة معينة يوجهونها للمتقدمين لوظائف التدريس. وكشف عدد من المعلمين الذين خضعوا لإجراءات المقابلات الشخصية لقياس مدى صلاحيتهم للتدريس عن بعض الأسئلة التي وجهها لهم المشرفون.
    وتضمنت الأسئلة وفقا لهؤلاء حكم سماع الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخل الأسئلة كذلك من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال مرشح، رفض الكشف عن اسمه ، إنه لم يتمكن من الإجابة على سؤال يقول: ما حكم النشيد الوطني؟
    وأوضح مرشحون أن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. يذكر أن الوزارة استبعدت عددا محدودا من الذين لم يحصلوا على نسبة 60 ٪ من درجات التقييم المدرجة على استمارة المقابلة.

    كشف معلمون خضعوا لإجراءات المقابلات الشخصية لقياس مدى صلاحيتهم للتدريس عن بعض الأسئلة التي وجهها لهم مشرفون تربويون بتلك اللجان التي أعدتها وزارة التربية في 6 مناطق تعليمية وأنهت أعمالها أمس. وأجمع عدد من المرشحين على أن الأسئلة المتعلقة بجانب السمات الشخصية والقيم والاتجاهات تضمنت حكم الموسيقى، وقيادة المرأة للسيارة، ولم تخلُ من إبداء الرأي حول أعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأكد مرشحون رفضوا كشف أسمائهم أنهم واجهوا أسئلة لم يتمكنوا من الإجابة عليها مثل: ما حكم النشيد الوطني؟، وما حكم الموسيقى؟، وما حكم قيادة المرأة للسيارة؟، وما رأيك في بعض الاجتهادات التي يقوم بها بعض رجال الهيئة، ويقعون من خلالها في أخطاء مهنية؟.
    وأوضح بعض المرشحين أن هذه الأسئلة جاءت فيما يتعلق بجوانب قياس السمات الشخصية والقيم والاتجاهات بالنسبة لهم، وأن بعض المشرفين التربويين الذين وجهوا لهم هذه الأسئلة أبلغوهم بأن القصد من السؤال هو ليس الحصول على إجابة صحيحة من المرشح، وإنما لكشف مدى قدرته على الخروج من مأزق الأسئلة الصعبة، ومعرفة مدى توجهه، وقبوله للرأي الآخر. إلى ذلك، حظي الخبر الذي نشرته "الوطن" أمس بعنوان "التربية تستبعد غير المتسامحين" بعدد كبير من تعليقات قراء الصحيفة معظمهم من المرشحين الذين خضعوا للمقابلات الشخصية، وكشف بعضهم عن الأسئلة التي وجهت إليهم خلال المقابلة الشخصية، واختلفت آراؤهم ما بين مؤيد ومعارض لتلك المقابلات والأسئلة التي وردت بها.

  • #2
    المفروض ان الأسئلة مرتبطة بالقدرات التطبيقية للتعليم ومفاهيمه واحترام الحوار مع الاخر ومالديه من قناعات والالتزام باهداف الوزارة خاصة في مراحل التعليم الأولية

    التعليق


    • #3
      لوزارة التربية: هل يحمل المتطرف وشماً على الجبين؟

      علي سعد الموسى

      لوزارة التربية: هل يحمل المتطرف وشماً على الجبين؟

      تقول وزارة التربية والتعليم، إنها استبعدت من خلال لجان المقابلات الشخصية لوظائف التعليم، كل من لا يؤمن بأدب الحوار والاختلاف وقيم التسامح والاعتدال، بالطبع، إلى جانب مقاييس أخرى علمية ومهنية. والسؤال: ما المقاييس والمعايير التي تستطيع من خلالها لجنة مقابلة اكتشاف مرشح وفي حوار لن يدوم في أفضل الأحوال بأكثر من ربع ساعة؟ هل تظن هذه اللجان الوزارية أن ـ المتطرف ـ سيأتي إليها بوشم على الجبين أو أنه سيكشف أمامها أجندته الفكرية؟ هل الفوارق بين الاعتدال وبين التطرف لوحة سيميائية على الوجنة أو قراءة للودع وخيوط الكفوف؟ من أجل الوظيفة سيدفع المتقدم كل ـ ما استكره عليه ـ من قناعاته طالما كان هذا الاستكراه مجرد ربع ساعة في مسيرة كل المستقبل.
      يفترض في الوزارة الموقرة، وفي لجانها الست أو العشر، أن تذهب للميدان وإلى المصنع بدلا من الدوران العبثي بالتفتيش في قطع الغيار التي تستطيع تغليف نفسها بألوان ـ تكتيك المرحلة ـ طالما أن المسألة برمتها مجرد ربع ساعة من مقابلة عابرة.
      وبدلا من استبعاد 40 % من جملة متقدمين للوظيفة لا يزيد عددهم عن خمسة آلاف مرشح، لأسباب استبعاد فكرية أو علمية أو مهنية، يفترض في لجان الوزارة أن تفحص مسالك ربع مليون معلم ومعلمة في الميدان وأن تعلن للجميع ولهذا الربع المليوني بالتحديد أنها استبعدت، فقط 1 %، من الفصول ومن مواجهة الطلاب بالمنهج الخفي وحولتهم إلى وظائف إدارية صرفة. لكن المؤكد أن لجان الوزارة لم تفعل ولن تفعل هذا رغم آلاف الشواهد التي تعترف بها كل مدرسة. من هو بينكم الذي سمع من قبل عن حالة واحدة تعاملت فيها إدارات التعليم ومكاتب الإشراف التربوي بحزم ضد الإخلال بآداب الحوار والاختلاف ومع المئات من عشرات الاختراق الفكري لمفاهيم الاعتدال والتسامح.
      اليوم تريد الوزارة، أن تفرز هذه القيم عبر عابر سبيل لا تاريخ له معها، إلا ما كان من ربع ساعة في مقابلة يعرف فيها المرشح مسبقا تفاصيل الأسئلة، وهي التي تناست من قبل أن تفرز مئات الحالات لأشخاص كل تاريخهم الوظيفي مكشوف طوال سنين.

      التعليق


      • #4
        اخي فايز
        ايش رايك تخلي الاسئلة في موضوع مستقل وتنزله لأعضاء المنتدى وكل شخص يقول رايه وكذا ينقل ما اطلع عليه من كلام العلماء في كل موضوع وبعد ان تنزل الموضوع ان شاءالله بأكون اول من يرد على الموضوع
        لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

        التعليق


        • #5
          فكرة رائعة أحسنت ياجابر سحاري سوف اطرح الأسئلة في اقرب وقت

          التعليق


          • #6
            فعلا بعض اسئلة المقابلات الشخصية تكون غريبة وخاصة مايتعلق بالوظائف التعليمية
            طيب الآن هذه اللجان هل تستطيع بالفعل الحكم على المتقدم من بضعة دقائق وتستطيع التعرف على فكره
            حرص المتقدم على الظفر بوظيفة يتنافس عليها الآلاف سيوقعه في الارتباك والحيرة
            وهذا قد يجعله يخفق رغم ان مستواه العلمي ممتاز ولديه حب واخلاص لتخصصه
            وبالتالي هذا الحرص سيجعله يخفي ما يعتقده شخصيا ويحاول ارضاء اللجنة باجاباته من أجل الحصول على الوظيفة التي قضى في انتظارها سنوات من الدراسة والمثابرة والجد والكفاح
            لو كنت من المتقدمين لكانت اجاباتي على حسب شكل وهيأة الاشخاص الذين في اللجنة
            ان كانوا من الملتحين سأرفض فكرة قيادة المرأة وأرى ان الموسيقى حرام
            وان كان أعضاء اللجنة من غير الملتحين فسأرى ان العصر قد تغير وان الاعتماد على السائق الاجنبي يسبب المفاسد وانه لاباس من قيادة المرأة للضرورة وبضوابط معينة
            وان الموسيقى أختلف فيها العلماء قديما وحديثا وادخل معهم في تفصيلات للموضوع وبالنسبة للنشيد الوطني فواجب وطني وليس من المحظورات
            سأحاول الظفر بالوظيفة بأي شكل وقناعاتي الشخصية ليس مكانها داخل قاعات المقابلات الشخصية
            حدث لي مثل هذا الموقف قبل عدة سنوات في احدى لجان المقابلات الشخصية ولكن لم يكن له دخل في التعيين ولذلك كنت مرتاح نفسيا
            وكانت معظم الاسئلة ليس لها علاقة بما تقدمت له نهائيا
            مثل اسئلة عن مايحدث انذاك في البوسنة والهرسك من اقتتال
            واوضاع المسلمين في العالم الاسلامي
            الاصناف الذين تدفع لهم الزكاة ,ورابطة العالم الاسلامي
            وغيرها من الاسئلة في مجالات مختلفة
            مجرد وجهة نظر ,ولكم جزيل الشكر

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X