alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لا يعرف الشوق إلا من يكابده

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    شكرا أبا عبد الله على حضورك وإفادتك، وإنما جعلتها هنا؛ لكي تتسلسل القصائد من هذا النوع في مكانٍ واحد .
    بالطبع: ياء بريقة مشددة لأمرين:
    1) التصغير المشعر بالرقة .
    2) لئلا ينكسر البيت .
    ما شاء الله كأني بك درست علم العروض أو أن حسك الشاعري والعروضي يجلي لك الأوزان .

    التعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      شكرا أبا عبد الله على حضورك وإفادتك، وإنما جعلتها هنا؛ لكي تتسلسل القصائد من هذا النوع في مكانٍ واحد .
      بالطبع: ياء بريقة مشددة لأمرين:
      1) التصغير المشعر بالرقة .
      2) لئلا ينكسر البيت .
      ما شاء الله كأني بك درست علم العروض أو أن حسك الشاعري والعروضي يجلي لك الأوزان .
      بالنسبة لتسلسل القصائد فهذه وجهة نظر طيبة وأنت أدرى .
      أما الياء فقد لفت انتباهي أنك لم تشددها
      مع علمي بحرصك وخلو مشاركاتك من العيوب
      وقد ضبطت أشياء قبلها فقلت لعل في الأمر شيء
      جديد نستفيده .

      وأما علم العروض فلا والله ما درسته ولا حتى قرأته ـ قرأت عنه ـ وكانت دراستي الثانوية قسم
      علمي لا تهتم بعلوم اللغة كثيراً
      ولكن يشعر الإنسان بعرجة في لسانه إذا قرأ
      بيتاً مكسوراً كما تسمونه وفي أذنه إذا سمعه
      فما أدري ماذا يُسمى هذا ؟

      التعليق


      • #18
        أحسنت يا أبا عبد الله ما تحمله يسمى (الحس الشاعري) وبه يميز الشاعر الكسر في الأوزان من عدمه، ويعرف به خلل القوافي، ويعرف به القصيدة من أي عصر هي .
        شكراً مجدداً .

        التعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          أحسنت يا أبا عبد الله ما تحمله يسمى (الحس الشاعري) وبه يميز الشاعر الكسر في الأوزان من عدمه، ويعرف به خلل القوافي، ويعرف به القصيدة من أي عصر هي .
          شكراً مجدداً .
          عجيب!! , إذن يوجد لدي حس شاعري
          قد عرفت ذلك مذ تمخضت قريحتي عن تلك التي أعطيتها نايفا .

          التعليق


          • #20


            أغوصُ وأغرقُ في حِِيرةِ الفكري,,,تقودني أحرفي لعالم الفجري
            قرأتُ هنا حتى شعرتُ بأنني مع معالم شعراء اليمن(لا يعرف الشوق إلا من يكابده)
            معلومات بل هيَ دُرر,,تزخر بها هذهِ الصفحة,,فـ أخذتُ أبحث عن (وضاح اليمن)
            في روضة الوضاح,,,لـ أضع منهُ مُداخلة متواضعة من,,,الأحرف المسافرة
            بين عمالقة الأدب هنا,,,

            ياروضة الوضاح قد عنيتِ وضاحَ اليمن
            فاسقي خليلك من شرابٍ لم يُكدره الدرن
            الريحُ ريحُ سفرجلٍ والطعمُ طعمُ سُلافِ دنَ
            إني تُهيجني إليكِ حمامتانِ على فَنن
            الزوجُ يدعو إلفهُ فتطاعما حُبُ السكن
            لا خيرَ في نث الحديثِ ولا الجليسِ إذا فَطَن
            ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

            تقبل تحياتي وفائق إحترامي,,,,وتقديري
            [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

            التعليق


            • #21
              الأحرف المسافرة: أشكر لك مشاركتك هذه الرائعة في شعر الغناء الصنعاني .
              وهذه القصيدة التي اخترتِ لنا منها ستة أبياتٍ هي من شعر وضاح اليمن في المرحلة الثانية، ويسمى (الشعر الحكمي) منسوباً إلى قبيلة الحكمي المعروفة .
              وهذه القصيدة في ديوانه المطبوع مؤخراً بصنعاء، وقد عرض في (معرض الكتاب بالرياض) ونفدت مآت النسخ منه .
              وعنوان هذه القصيدة (روضة الوضاح) وتقع في (21) بيتاً .
              قال في خاتمتها:
              لَو قِيلَ يَا وَضَّاحُ قُم *** فَاختَر لِنَفسِكَ أَو تَمَنْ
              لَم أَعدُ رَوضَةَ وَالَّذي *** سَاقَ الحَجِيجُ لَهُ البُدُنْ .
              وروضة الأخيرة هي: اسم من يحبها .
              شكراً مجدداً .

              التعليق


              • #22
                بات ساهي الطرف والشوق يلحُّ

                بات ساهي الطرف والشوق يلحُّ
                وعلى هذا المنوال قال ابن النحاس (ت: 1052هـ)

                بات ساهي الطرف والشوق يلحُّ *** والدجى إن يمضِ جنح يأتِ جنحُ
                وكأن الشرقَ بابٌ للدجى *** ماله خوفَ هجوم الصبح فتحُ
                يقدح النجمُ لعيني شرراً *** ولزند الشوق في الأحشاء قدحُ
                لا تسل عن حال أرباب الهوى *** يا ابن ودّي ما لهذا الحال شرحُ
                إنما حال المحبين البكا *** أيُّ فضل لسحابٍ لا يسحُّ
                لست أشكو حرب جفني والكرى *** إن يكن بيني وبين الدمع صلحُ
                كم أداوي القلب قلت حيلتي *** كلما داويتُ جرحاً سال جرحُ
                يا نداماي وأيام الصبا *** هل لها رجعٌ وهل للعمر فسحُ؟
                صاحبتك المزنُ يا دار الللوى *** كان لي فيك صباباتٌ وشطحُ
                حيث لي شغل بأجفان الظبا *** ولقلبي مرهم منها وجرحُ
                كل عيش ينقضي ما لم يكن *** معْ مليح ما لذاك العيش ملحُ .

                تنبيهان حول القصيدة:
                الأول: بعضهم نسبها إلى الشيخ العلامة/ أحمد بن مشرف الأحسائي المالكي، وهذا خطأ لأنها ليست في ديوانه، ولا ثبتت عنه .
                الثاني: القصيدة في كتاب (شعر الغناء الصنعاني د. محمد عبده غانم ص 188) وهي لابن النحاس المذكور، وقد عارضها أكثر من شاعر .
                والله الموفق .

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X