قصيدة (لا يعرف الشوق إلا من يكابده)
وهي لشاعرٍ يمنيٍّ مجهول، وفيها من الحِكَم الشيء الكثير، وبعضُ أبياتها تتشابه مع قصيدة القاضي العلامة/ عبد الرحمن بن يحيى الآنسي ـ رحمه الله ـ (صنعا بلادي) والتي مطلعها:
* قال المُعنّى: سمعتُ الطيرَ يترنم*
رضاك خير من الدنيا وما فيها *** وأنت للنفس أشهى من تمنيها
الله أعلم أن الروح قد تلفت *** شوقا إليك و لكني أمنيها
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي *** أشهى إلي من الدنيا وما فيها
إني وقفت بباب الدار اسألها *** عن الحبيب الذي قد كان لي فيها
فما وجدت بها طيفا يكلمني *** سوى نواح حمام في أعاليها
يا دار أين أحبائي لقد رحلوا *** فيا ترى أي أرض خيموا فيها
قالت: قبيل العشا شدوا رواحلهم ***وخلفوني على الأطناب أبكيها
لحقتهم فاستجابوا لي فقلت لهم: *** إني عُبَيدٌ لهذي العيس أحميها
قالوا: أتحمي جمالا لستَ تعرفها *** فقلت: أحمي جمالا سادتي فيها
قالوا: ونحن بواد ما به عشب *** ولا طعام ولا ماء فنسقيها
خلوا جمالكم يرعون في كبدي *** لعل في كبدي تنمو مراعيها
روح المحب على الأحكام صابرة *** لعل مسقمها يوما يداويها
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** ولا الصبابة إلا من يعانيها
لا يسهرالليل إلا من به ألم *** لا تحرقُ النارُ إلا رجلَ واطيها
لا تسلكنّ طريقاً لستَ تعرفها *** بلا دليلٍ فتغوى في نواحيها
ثم الصلاة على المختار من مضرٍ *** محمد سيِّد الدنيا وما فيها
المصدر: شعر الغناء الصنعاني د. محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ (ص 183) .
وهي لشاعرٍ يمنيٍّ مجهول، وفيها من الحِكَم الشيء الكثير، وبعضُ أبياتها تتشابه مع قصيدة القاضي العلامة/ عبد الرحمن بن يحيى الآنسي ـ رحمه الله ـ (صنعا بلادي) والتي مطلعها:
* قال المُعنّى: سمعتُ الطيرَ يترنم*
رضاك خير من الدنيا وما فيها *** وأنت للنفس أشهى من تمنيها
الله أعلم أن الروح قد تلفت *** شوقا إليك و لكني أمنيها
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي *** أشهى إلي من الدنيا وما فيها
إني وقفت بباب الدار اسألها *** عن الحبيب الذي قد كان لي فيها
فما وجدت بها طيفا يكلمني *** سوى نواح حمام في أعاليها
يا دار أين أحبائي لقد رحلوا *** فيا ترى أي أرض خيموا فيها
قالت: قبيل العشا شدوا رواحلهم ***وخلفوني على الأطناب أبكيها
لحقتهم فاستجابوا لي فقلت لهم: *** إني عُبَيدٌ لهذي العيس أحميها
قالوا: أتحمي جمالا لستَ تعرفها *** فقلت: أحمي جمالا سادتي فيها
قالوا: ونحن بواد ما به عشب *** ولا طعام ولا ماء فنسقيها
خلوا جمالكم يرعون في كبدي *** لعل في كبدي تنمو مراعيها
روح المحب على الأحكام صابرة *** لعل مسقمها يوما يداويها
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** ولا الصبابة إلا من يعانيها
لا يسهرالليل إلا من به ألم *** لا تحرقُ النارُ إلا رجلَ واطيها
لا تسلكنّ طريقاً لستَ تعرفها *** بلا دليلٍ فتغوى في نواحيها
ثم الصلاة على المختار من مضرٍ *** محمد سيِّد الدنيا وما فيها
المصدر: شعر الغناء الصنعاني د. محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ (ص 183) .










التعليق