alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

سلسلة مشاهداتي ( الحلقة الثانية )

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سلسلة مشاهداتي ( الحلقة الثانية )

    سلسلة مشاهداتي 2-20



    الحلقة الثانية /((مشاهداتي في القارة السمراء))



    حينما تذكر القارة السمراء ،وخصوصاً جنوبها، فإن الصورة التي تقفز إلى الذهن مباشرةً هي : صورة الفقر المدقع ، والمجاعة الرهيبة والجفاف الخطير ، إما ما تعانيه الآن أو أنها تحت تهديده في القريب العاجل ، حتى أن كثيراً من الجهات الخيرية لتختار للوحاتها ويافطاتها وملصقاتها التي تستعطف بها الناس لأجل أن يبذلوا وينفقوا ، صور أولئك حتى لو كان المطلوب التبرع لمسلمي البوسنة والهرسك .

    وإنني حينما أسطر لكم مشاهداتي هذه ، فإني اكتبها والأسى يعتمل في قلبي ، والحزن يتملكني ، والشفقة تسري سريان الدم في عروقي ، لأجل صورٍ مأساويةٍ رأيتها بأم عيني متكررة في كل ناحيةٍ ، والتي لا يمكن أن تكون إلا في القارة السمراء .

    وما سأنقله لكم هنا هي صورة واحدةٌ من آلاف الصور ، وما ذاك إلا لأنني عاينتها أكثر من مرة ولا زالت هي هي لم يطرأ عليها أي تحسين أو تعديل وكأن قدرها في الحياة يقول بأن تبقى كذلك .

    هاكم الصـــــــــــــــــــــــورة :

    بينما كنت أنا وأحد أصدقائي في أحد الأقاليم المسافرة جنوباً ، في دورةٍ تدريبية ، لمدة يومين فقط ، وكانت دورتنا تلك تبدأ من بعد صلاة العصر إلى حدود الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت " مقديشو" ، وحينما انتهينا لليلة الأولى من دورتنا التدريبية ، كان لصديقي معرفة مسبقة بتلك المنطقة والإقليم ، فاقترح عليّ أن نتجه جهة الشرق لنتعشى في احد المطاعم التي تديرها العمالة السودانية ، وافقته على ذلك ومضينا ، وحينما وصلنا إلى جوار المطعم ونزلنا من السيارة لاحت أمامي وعلى الرصيف المقابل امرأةٌ مع أطفالها الثلاثة أو الأربعة – لم اعد اذكر – وقد نام جميع أطفالها على الرصيف مفترشين الأرض وملتحفين السماء ، وهي تجلس وسطهم يبدو اثر الجوع والإرهاق والأسى والتعب ظاهراً على قسمات وجهها ، وكأن خارطة جنوب أفريقيا قد طبعت عليه بكل تفاصيلها، كانت تنعس مرّةً حتى يكاد رأسها يصطك بالأرض ، وتستيقظ أخرى وتفتح عينها بحذر وكأنها تحرس أبناءها الصغار من أن يطولهم شر أو أذى، كاد قلبي يتقطع من ذلكم المشهد ، وأنا أتساءل في نفسي ، أين والد هؤلاء الأطفال ؟ وكيف يعيشون ؟وماذا لو كان لهم منزل وبيتٌ يؤويهم ويسترهم ويظلهم بدلاً من افتراش هذا الرصيف ؟ ومع هذه التساؤلات ت تقدمت فأعطيتها ما كتب الله أن تجود به أنفسنا الشحيحة، ووهبها صديقي فرشةٌ أو حصيراً كان يحملها معه في شنطة سيارته ، ومضينا بعدها

    ما الذي حدث يا ترى ؟؟؟

    في برنامجنا لليوم التالي وبعد انتهائنا من التدريب ، توجهنا لذات المطعم كوننا قد عرفناه ، وعلى قول المثل :" ...... تعرفه ، ولا .... تتعرف به "

    الذي حدث أيها السادة : أننا وقفنا في ذات المكان الذي وقفنا فيه بالأمس ، وإذا صورة الأمس لا زالت كما هي وبكل تفاصيلها وأحداثها ، المرأة هي المرأة ، والأطفال هم الأطفال ، والمكان هو المكان ، حتى إن طريقة نوم صبيانها بنفس الطريقة والاتجاه ، وطريقة جلوسها بنفس طريقة الأمس ، حتى انه داخلني واعتراني الشك في أنه قد تكون هذه الصورة صورة ثابتة ، أو مجسماتٍ أو نصب تذكارية معبرةٍ عن حالة ما لم تجد سوى هذا المكان المنزوي ، ، ولكنني في الحقيقة لم أكن سوى أمام مشهدٍ وصورةٍ حيّةٍ تعطي أنموذجاً لآلاف الصور الشبيهة ، ذهبنا بعدها للمطعم ، جاملت صديقي بالجلوس معه ، ولكنني في الحقيقة لم أجد طعماً لذلكم الأكل ، وكنت أشرد بعيداً ، وهو يلاحظ ذلك ، ويسألني بين اللحظة والأخرى ، ما الذي يشغلك ؟ هل هناك من أمر ؟ وكنت أصرفه وأتظاهر بأن لا شيء يشغلني ، والحقيقة أني كنت أعيش تفاصيل ذلك المشهد وأخوض لجج تساؤلاتٍ كثيرةٍ باتت تحيرني .



    هنا ينتهي المشهد – لدي أنا طبعاً – أما بالنسبة لأبطاله فربما يكون مستمراً .

    وتبدأ تساؤلات تتولد منها تساؤلات :

    أين منظمات حقوق الحيوان – عفواً أقصد الإنسان – من مثل هذه المرأة ؟ أين جمعيات البر الخيرية ؟ وهيئات الإغاثة العالمية ؟ أين أهل الخير وأصحاب رؤوس الأموال الطائلة ؟ أين أصحاب الأيادي البيضاء ؟ هل عجزوا جميعاً عن انتشال هذه المرأة من مأساتها ؟ أم أنه لم يكتب لأحدٍ منهم – ولسوء حظ تلكم المرأة – أن يمر من ذلكم الشارع ولليلتين متواليتين ، وأنا أثق بأن تلكم الليلتين سبقتهما ليالٍ كثيرةٍ ، وتبعتهما بعد ذلك ليالٍِ أكثر وهي في ذات الموقع .



    كان الله في عون مساكين وفقراء الجنوب الإفريقي ، وكان الله في عون تلك المرأة ومن هن على شاكلتها – وهنّ كثير – والتي كان قدرها أن تعيش هائمةً على وجهها برفقة أطفالها وليس لهم من أحدٍ يلتفت إليهم أو يهتم لأمرهم .

    عفواً ! أيها السادة :

    في الحقيقة أني لم أكن وصديقي ذلك في جمهورية الكونغو ، ولا في ليبيريا أو الصومال ، ولا في جنوب السودان أو زامبيا أو موزمبيق ، أو في غينيا أو كينيا أو ملاوي ، كما قد يظن بعضكم ، أو يكون قد ذهب به الخيال بعيداً إلى هناك .

    إنما كانت تفاصيل ذلكم المشهد مع تلكم المرأة في مدينة أبي عريش وفي شارع الملك عبدالعزيز تحديداً ،وعلى الرصيف المحاذي والموازي والمجاور لابتدائية أبي بكر الصديق جنوب دوار السوق .

    والسؤال يأتي مباشرة بعد هذا :

    أين جمعية البر الخيرية في أبي عريش ؟ أين فرع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بأبي عريش ؟ أليس الأقربون أولى بالمعروف ؟ أو أقل ما في الأمر على حد قول المثل العامي : الماء ما يجنب بظامي .

    إمرأة تفترش الأرض وتلتحف السماء ولا غطاء ولا غداء ولا عشاء ، وفي نقطة المنتصف بين فرع هيئة الاغاثة الاسلامية وجمعية البر الخيرية ، ولم تحظ بشيءٍ من تلك الأرزاق والمعونات التي تسافر بعيداً آلاف الكيلو مترات للعالم الخارجي ، في حين نسوا أو تناسوا ، أو عموا أو تعاموا عن امرأةٍ مسكينةٍ تبعد عن مبنى الهيئة والجمعية بضعة أمتار فقط .

    ( وأرجو ألا يفهم من قولي هذا أني من دعاة الإقليمية أوالمناطقية – أبداً – ولكني أقول : الموازنة الموازنة ، أيها الأفاضل )

    إلى متى سنظل ياترى نطالب الفقراء والمدقعين والجوعى ممن يطوفون في حاراتنا ويتلوون في أزقتنا وشوارعنا ، ويستلقون على عتبات أبوابنا يستجدون لقمةً يسدون بها جوعتهم ، يوم عجزت بلدانهم عن منحهم أدنى مقومات العيش الذي هو استحقاق كلبٍ أو قطٍ في كثيرٍ من الدول الكبرى .... أقول : ... إلى متى سنظل نطالبهم بإبراز الهوية التي تثبت أنهم سعوديون أصلا ومنشأ ،ناسين أو متناسين أن الفقر والجوع لا يعترف بجنسية ولا هوية ولا لغة ، وأن إنسانيتنا نحن تحتم علينا تجاوز مثل هذه الأمور استنقاذاً لحالاتٍ كثيرةٍ على شفير الهاوية ، وعلى حافة الهلاك ، سيظل التاريخ يلعن كل من كان مقتدراً على منحهم سبباً من أسباب الحياة ثم لم يقدمه لهم حتى هلكوا .

    أيها السادة : أنا لا أطالبكم عبر مشاهداتي هذه بأن تذهبوا إلى أبي عريش وتحديداً إلى تلكم المرأة لكي تمنحوها ما تريدون ، فقد يهيئ الله تعالى لها غيركم ، ولكني أطالب كل شخصٍ منا – في أي نقطةٍ من الكون كان –

    بأن يكلف نفسه التحرك بضعة أمتارٍ إلى أي جهةٍ من الجهات الأصلية جوار مقر سكنه وفي حيّه أو حارته أو قريته أو مدينته،لأني متأكد تماماً بأنه سيجد حالةً شبيهةً بتلك إن لم تكن ابلغ منها وأكثر مأساويةً ، وحينها ليختبر كل واحدٍ منا إيمانه ونخوته وشهامته ومروءته ماذا سيفعل حيالها .



    وللجميع خالص تحياتي



    وإلى لقاء قريب –بمشيئة الله تعالى – مع الحلقة الثالثة من سلسلة مشاهداتي .





    الصارخ
    نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
    لما يريد بهذا الكون فعـــّال

  • #2
    معاك على طول الخط ( آه لو كان عندي بعير آخر ) .

    أنت تحسن بالفعل اختيار المواقف التي تتحدث عنها وتحسن بعد ذلك وصفها ، وتحسن أيضاً الربط بين الصياغة القوية للعبارات والجانب الإنساني للحدث .

    تقبل تحياتي .

    التعليق


    • #3
      ونحن بإنتظار الحلقة الثالثة
      ايها الصارخ



      دمت بود

      التعليق


      • #4
        أين جمعية البر الخيرية في أبي عريش ؟ أين فرع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بأبي عريش ؟ أليس الأقربون أولى بالمعروف

        اخي الصارخ احييك على ما طرحت
        ولكن لاحظ بعض النساء الذين يشحتون ومعهم اولاد ان الحرمة المسكينة تتغير والولد
        نفسه فما معنى الكلام هذا
        ان هناك عصابات باعت الذمة والضمير
        سعوديين ويمنيين وحبوش
        واستقدمو هولاء الفقراء بطريقة او بأخرى
        ويوجؤرو الاولاد من بعضهم
        ليجلبو الرزق لهم والباقي يعطونهم
        وقد لا حضت
        بام عيني ( انا نفسي اعرف فينها ام عيني )
        عند صراف الراجحي العميس بجيزان جاءت الدورية واخذت ثنتين عجايز اعمارهم فوق
        الستين تقريبا ولم يمض تقريبا شهرا الا وهم محضرين عند الصراف
        بقدرة قادر
        كيف اتو وقطعو الطريق ووصلو الى الصراف مرة اخرى

        الخلاصة هناك مساكين وهناك سكاكين
        والذكي اللي يعرف


        تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الأصمعي
          معاك على طول الخط ( آه لو كان عندي بعير آخر ) .

          أنت تحسن بالفعل اختيار المواقف التي تتحدث عنها وتحسن بعد ذلك وصفها ، وتحسن أيضاً الربط بين الصياغة القوية للعبارات والجانب الإنساني للحدث .

          تقبل تحياتي .
          عزيزي / الأصمعي

          مرحباً بك وأهلاً

          واحييك وأحيي فيك أصالتك ومحافظتك على عبق الماضي ونكهته

          باحتفاظك ببعيرك ، في عصرٍ ازدحم بكل ما جديد من مراكب

          جابت الأرجاء ، وطائرات ومركبات حلّقت في السماء ، وسفن

          وغواصاتٍ مخرت عباب الماء .

          غير أني أدعوك مع هذا لبيع بعيرك ولو ببخس ثمنٍ وأن تقدم إلى عصرنا الزاهر

          لأن بعيرك لن ينفعك في عصر السرعة ، -اللهم إلا إن كنت تهوى - أن تسير

          متهجولاً ذات وذات اليمين وذات الشمال ومترسلاً متمايلاً تمايل جملك الرائع

          ولك حق رفض الدعوة ، والمسافرة إلى الوراء إن شئت حتى تحضّر في بساط

          خلفاء بني العباس ، أو بني أمية ، أو شئت أن تتوغل قليلاً حتى تصل

          إلى حمى إمرؤ القيس ، وعنترة بن شداد ، وربعهم .

          ===================
          *
          *
          *
          *
          عودة إلى الموضوع !!!!
          *
          *
          *
          *
          إن اختيارنا للمواقف يا عزيزي ،وإحساننا في وصفها - إن صح ذلك -

          إنما هو نابع في المقام الأول من عميق شعورنا بالمسئوولية تجاه

          مجتمعنا الذي يؤثر كثيرٌ من متكلميه وفصحائه السكوت والاختباء

          وراء الحجب إذا ما كانت القضية ملامسة لواقعٍ هم يعيشونه بل وربما

          يكتوون بناره ، ومن الله تعالى نستمد العون
          *
          *
          *
          شاكرٌ لك ثناءك العاطر أيها الأصمعي

          ويسعدني مواصلتك معي على طول الخط
          *
          *
          *



          الصارخ
          آخر تعديل كان بواسطة حسن المعيني; 05-06-2006, 04:53 PM.
          نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
          لما يريد بهذا الكون فعـــّال

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة باعث امل
            ونحن بإنتظار الحلقة الثالثة

            ايها الصارخ



            دمت بود

            عزيزي / باعث أمل



            شاكرٌ لك تسجيل حضورك معي عبر مشاهداتي



            وأرجو ألا يطول انتظارك



            وأن ترى بقية الحلقات مسطرة على صفحات هذا المنتدى



            – حيث أن حلقاتي هذه المقرر لها أن تنزل كل يوم جمعة –

            – بمشيئة الباري تعالى –



            ومن خالقي ونصيري ومؤيدي أستمد العون وأسأله الإخلاص







            تحياتي /باعث أمل




            الصارخ
            نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
            لما يريد بهذا الكون فعـــّال

            التعليق


            • #7
              أخي الكريم /jathmi



              تحياااااااااااتي



              ومشكور عزيزي على الإضافة والإضاءة التي وافيتنا بها



              عبر تعليقك السالف ، وأنا معك وأوافقك على كل ما اوردته وقلته



              وجميلٌ ما خلصت إليه في نهاية تعليقك حيث قلت :

              الخلاصة هناك مساكين وهناك سكاكين
              والذكي اللي يعرف



              وهنا سأقول لك :



              سامحك الله كيف تريد لنا أن نعرف ذلك في عصر يضج بالأذكياء



              - عفواً – بل المتاذكين ، الذين اتخذوا من مثل ما قلته ذريعةً لكي



              لا ينفق احدهم ولو ريالاً ، أو يتصدق ولو بربع دجاجة ، أو نفر رز



              لمسكينٍ يستجديه ويقبل يديه وربما قدميه عند بوابة المطعم ، أو



              الكفتيريا ، متذرعاً بقوله : (( هاذول كذابين وراهم شركات



              ومؤسسات )) ولمثل هؤلاء أقول :



              أنت عندما تتصدق بريالين رز ، أو بسندوتش وعصير ، على مسكينٍ تجده في شارع أو سوق سواءً كان من المساكين أو السكاكين – على حد تعبير الجذمي – فأظن أن ذلك الرز وذلك الساندويتش لا يذهب إلى حصالة مديره أو شركته أو مؤسسته التي لصالحها ربما يشحت ، وإنما سيأكلها في الحال وسيصلك أجرها مباشرة ، لأن حبيبنا – صلى الله عليه وسلم – يقول :

              (... وفي كل كبدٍ رطبةٍ أجر )

              ولقد غفر الله لبغيٍّ من بغايا بني إسرائيل بكلبٍ سقته على عطشٍ كاد أن يهلكه ، فما بالكم بآدمي قد كرمه الله تعالى على سائر المخلوقات أيا كان .

              *

              *

              *

              ودعني حيال ما اوردته أنت أيها الجذمي أعود فأسأل :



              أين مركز الخدمة الاجتماعية بجازان ، وأين جمعيات البر ، وأين المهتمين بهذا الشأن من أصحاب المؤسسات الخيرية المختلفة لكي يقوموا ببحثٍ شاملٍ يستنفرون فيه أهل الخير كلهم في المنطقة من اجل تجهيز قاعدة بيانات شاملة عن أحوال الفقراء الحقيقيين ، والوقوف على أوضاعهم المأساوية ، ومعالجتها وفق خطط منظمةٍ ومرتبةٍ بعيدةٍ عن العشوائية التي ربما استنزفت كثيراً من الأموال لصالح مؤسسات معينة جندت لأهدافها كثيراً من أصحاب النفوس الضعيفة ، أو المساكين الذين أغرتهم ببعض المال كي يعملوا لصالحها ، وكان ذلك كله على حساب أيتامٍ وفقراء ومحتاجين وأسر وهلكى من الجوع كانوا أولى بالدعم والمساعدة والبذل من أولئك المحتالين .



              ==============

              شاكر لك ما تفضلت به من مشاركةٍ



              وتحياتي لك أيها الجذمي



              ودير بالك من السكاكين







              أخوك/ الصارخ
              نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
              لما يريد بهذا الكون فعـــّال

              التعليق


              • #8
                كل الاعجاب والتقدير لماتقدم ,وكل الشوق الى جديد مشاهداتك ...
                كثيرة هي الرسائل التي تقدمها الى الاعضاء وغيرهم من الشباب ,من خلال رواياتك الهادفة (مشاهداتك) ......ولكن ..!
                اسمح لي ان استشف رسالة جسدتها هذه المشاركات الرائعة ,فأنا اكاد اسمع حروفك تنادي وتصرخ وتقول ايه الاخوة يجب علينا ان نتواجد في الاماكن التي نكون موجودين فيها , لتكون لنا ملاحظات واستنتاجات واهتمامات بما حولنا .

                نعم ايه (الصارخ في زمن الصمت)
                اسمع صهيل حروفك وكأنها تقول :انه لمن العار ان تمر المواقف والاحداث على الانسان الذي كرمه الله بالعقل ,كما تمر على غيره من الكائنات الحية.

                اما موضوع اليوم ,فستكون لي عودة اليه ان شاء الله ,فهو من الاهمية بحيث لايشرك مع غيره....


                سدد الله ارائك

                التعليق


                • #9
                  أخي الفاضل / محضر مختبر
                  تحيّة عاطرةٌ تهدى إليك من محبك
                  وسعيدٌ بطلتك البهية ، وإطلالتك الرائعة معي عبر مشاهداتي
                  التي لمست فيها لغة تحرّق وهمٍّ نحن أحوج ما نكون إليها
                  تجاه قضايانا ومشاكلنا العصرية المتجددة .
                  كم أعجبتني تلك العبارة الموجزة التي كان لك بفهمك النيّر ، ويقظتك اليقظة أن تستشفها من تلك المشاهدات السابقة وذلك يوم قلت : ((يجب علينا ان نتواجد في الاماكن التي نكون موجودين فيها ))
                  فيا لله كم قد لخصت عبارتك هذه من صفحات ، وأوجزت من مناقشات ، واختصرت من مسافات ، لأننا- وربي – بحقٍ قد لا نتواجد في أماكن كثيرةٍ نحن موجودون فيها ربما عشرات السنوات بأجسادنا فقط ،ولكن أذهاننا وتفكيرنا وملاحظاتنا تبقى دون سن التمييز دائماًَ حتى لو بلغنا مشارف الأربعين وربما الخمسين والسبعين ، وبهذا يحصل التخلف في كل شيء وكلٌّ يلقي باللائمة على الآخر ، والعالم حولنا في سباقٍ محموم مع التكنلوجيا بشتى أنواعها ووسائلها ، قد حطوا مراكبهم على سطح القمر ، وأصبحت اهتماماتهم هل يوجد من حياة فوق المريخ ، اما نحن فلا نزال عاجزين عن كيفية توزيع صدقة ، أو إحصاء مجموعة فقراء في حارة أو قرية ، أو إنجاز دوارٍ في تقاطع يعدّ لأن يكون العجيبة الثامنة من عجائب الكون .
                  أخي / محضر مختبر
                  كلّي تقدير لسمعك المرهف الذي كان له – وعلى حد تعبيرك – أن يسمع صهيل حروفي تقول ما نقلت وعنه كتبت ، وكم يسعدني أن يدوي هذا الصهيل في مسامع أحبتنا وإخواننا كيما يبلغ رسالته المنشودة
                  منتظرٌ عودتك من جديد
                  ولك أعذب التحايا ،،،
                  اخوك / الصارخ
                  آخر تعديل كان بواسطة حسن المعيني; 05-06-2006, 11:55 PM.
                  نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                  لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                  التعليق


                  • #10
                    ليس من الغريب ماكتبت بل هو الواقع الصعب الذي يراه كل الناس (بل الاروع من ذلك ما سطرت واستطعت سرده بدقة احسنت على ما صنعت)
                    تقبل خالص تحياتي................................
                    حبيب وغالي وكل الناس بتحبه **** مسكين وهاوي وكل الناس بترده

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يحي سفياني
                      ليس من الغريب ماكتبت بل هو الواقع الصعب الذي يراه كل الناس (بل الاروع من ذلك ما سطرت واستطعت سرده بدقة احسنت على ما صنعت)
                      تقبل خالص تحياتي................................

                      اخي الكريم / يحيى السفياني
                      أهلاً بك معي عبر مساحتي المشرقة بحضوركم وتواجدكم
                      ====
                      والرائع والجميل والمهم والمطلوب والمأمول والهدف هو :

                      أن تصنع حروفنا ولو بعض شيءٍ لقاريءٍِ حصيفٍ ،

                      أو لمن يهمه الأمر ممن ولي شيئاً من أمور الناس ،

                      فيبريء ذمته امام خالقه ،قبل ألا يكون درهمٌ ولا دينار

                      ======


                      لك مني التحية

                      ودام التواصل


                      الصارخ
                      نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                      لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                      التعليق


                      • #12
                        ايها( الصارخ)
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                        بعدما غبت عنا ولم تعد صرخاتك توقظنا ’ولم يعد صوتك يصل الى مسامعنا ..تمنيناان يكون المانع خيراً ودعونا الله ان يكون كذلك’وتسألنا ياترى هل هاجر هذالطائر الحر الى قارة اخرى...؟ ,وهل هذه القارة من البعد بحيث لم نعد نستطيع سماع صرخاته...؟ ,اكان احد الطيور المهاجرة ..؟
                        اما نه لم يعد يجد في ارضنا ما يستدعي (صراخته)..؟ هل كل مابقي غير ما سبق يكفي معه الحديث بصوت منخفض (همس) ومناجاة...؟اسئلة وتساؤلات كثيرة وغير منتهية مازالت تعصف بنا دون ان نجد ارضاً صلبة نرسو عليها....!!!!!

                        ايها(الصارخ)
                        ايرضيك انا نعود كل يوم الى ماضيك ونطالعه بامل ان نسمع الجديد ولا جديد...!!!

                        ولكي لا تأخذني الكلمات وتنسيني ما اسمعني صرخاتك ....اقول فاجأتني حيث انا في جزء من عسير امور كثيرة احزنتني على حال المكان الذي تدوي صرخاتك منه....
                        دعني ..اذكر منها ..المساجد هنا وهناك..كيف الاهتمام هنا وكيف الخزي هناك...
                        كيف البذل هنا وكيف البخل هناك...ماهي النشاطات هنا وما ذا يمكن ان يكون هناك.......!!

                        لن اطيل ولن يستطيع قلمي ان يصل الى المكان الذي تحلق به حروفك..لكن دعني انقل اليك وصفاً لمظهر هنا وآخر هناك....هنا احد المساجد لن اتحدث عن تكلفة بنائه ولا عن جماله او امامه فذلك امر معتاد هنا...ولن اعدد عشرات الادوار له ولكن ساكتفي بتحفيظ القرءان والابداع في الاساليب والمتابعة والتكاتف .....

                        اما هناك ..فانا اعرف مسجد كانت تقام فيه الجمعة والجماعة ثم اتت فترة هجر فيه
                        ثم تطور الحال الى ان اصبح مجلساً لاحدى الاسر التي سكنت حوله وسمعت والله اعلم ان اصحاب الكيف(الموالعيه)قد خدمهم فترة ....ثم تطور الحال واصبح مراح للاغنام(الجداية) ثم عاد بعد ذلك ليكون مسجد لخمسين في المائة من الصلوات الخمس........

                        اتمنى ان كانت اذنيك ما زالت تسمع ،وعيناك مازالت ترى ,وحروفك مازالت كماعهدناها وما زالت طوع بنانك وان كان صوتك مازال قادراً على اطلاق الصرخات
                        ان نسمعها هنا....

                        والله يرعاك.

                        التعليق


                        • #13
                          اتمنى ان كانت اذنيك ما زالت تسمع ،وعيناك مازالت ترى ,وحروفك مازالت كماعهدناها وما زالت طوع بنانك وان كان صوتك مازال قادراً على اطلاق الصرخات
                          ان نسمعها هنا....

                          والله يرعاك.[/quote]

                          أخي الكريم / محضر مختبر

                          تحية لك بحجم روعتك ووفائك

                          وبعد :

                          فلا نزال نسمع ونرى ونتكلم
                          ولا نزال نشاهد ونكتب
                          غير أن مشاغل الحياة التي تكاد تنسي الانسان نفسه

                          ربما أخذتنا بعض الشيئ عن هذا المنتدى وغيره
                          من التي نكتب فيها

                          وربما أنه قدّر لك أن تكتب ما كتبته من تساؤلات فيما سبق
                          قبل بضعة أيام من تاريخ قرار عودتي وهو /
                          1/ 1/ 1428هـ
                          إن كتب لنا في العمر بقية ،
                          وما أرجوه هو أن يوفقنا المولى تعالى
                          للوقوف على كثير مشاهد ومشاهدات
                          يحبذ البعض عدم الوقوف عندها
                          لسبب أو لآخر .

                          سأعود يا عزيزي لاستكمال سلسلة مشاهداتي العشرين

                          والتي لم أكتب منها سوى خمس حلقات وما بقي

                          هو على قدر من الأهمية والخطورة .
                          ،
                          ،
                          ،

                          كريم الأصل وطيب المعدن / محضر مختبر

                          مساؤك سعيد


                          وتقبل تحياتي


                          والملتقى على ضفاف الحرف قريباً .



                          الصارخ
                          نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                          لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                          التعليق

                          KJA_adsense_ad6

                          Collapse
                          جاري التنفيذ...
                          X