alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أحلام الربيع الحلقة (1)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أحلام الربيع الحلقة (1)

    أحلام الربيع
    للشاعر الكبير/ طاهر زمخشري دراسة وتحليل
    الحلقة الأولى
    إن من يطالع ديوان (أحلام الربيع) للشاعر الكبير/
    طاهر زمخشري يعلم يقيناً أنه في الشعراء المُحْدَثين كـ(عمر بن أبي ربيعة) في المتقدمين كما قال غيرُ واحدٍ من النقاد منهم الأستاذ/ حسن كامل الصيرفي عندما قدم للديوان .
    ولما عثرتُ على نسخةٍ من هذا الديوان كدت أطير فرحاً؛ وذلك لندرته في المكتبات، حيث مر على طباعته أكثر من ستين سنة، وهو أول ديوانٍ يصدر لهذا الشاعر، وكنتُ أبحث عنه من مدةٍ لا تقل عن اثني عشر عاماً، وأخيراً وجدتُه في إحدى المكتبات المركزية، وقمتُ بتصويره؛ نظراً لتعذر إعارتِه، ولما قرأته وقفتُ أمامه مشدوهاً لا أستطيع التعبير عن مدى فرحي بهذا الكنز الأدبي العظيم .
    فلا أدري أعبر عن مدى فرحي بالعثور على الديوان؟ أم عمق الخيال الذي واجهتُه أثناء قراءته؟ أم دقة تصوير الشاعر وجمال أسلوبه؟ أم أبدي دراسةً أدبية لبعض نصوصه؟ ...
    أسئلةٌ تتردد، ولعل دراسة بعض نصوصه وتحليلها يكون أنسب للمقام فأقول: .
    إنك والله لتعجب ـ أيها القارئ ـ من جرس الألفاظ الذي قرع سمعَك لأول وهلة، ناهيك عن جمال الأسلوب، وجودة المضمون، وحسن السبك، والأصالة الشعريّة .
    تأمل في مطلع قصيدتِه الأولى (تحية الملكين) وانظر ماذا فيه:
    في موكب اليُمنِ والإقبال تاجانِ *** وفي سماء العلا والمجد شمسانِ
    كذا فلتكن المطالع دائماً حيث التألق في سماء الإبداع، وعلو الهمة، وسمو التعبير .
    تأمل هذه الألفاظ (الإقبال) و (تاجان) و (سماء العلا) و (المجد) و (شمسان) ! وهكذا كل القصيدة .
    وفي قصيدته الثانية (أنشودة الملاح) الغوص على المعاني مباشرةً، دون مقدمات، حيث التشبيهات البليغة، واسترعاء الانتباه:
    الدجى بحرٌ وقلبي سابحٌ *** وإلى أين سيمضي؟ لستُ أدري!
    وفي قصيدتِه الثالثة (في محراب الخيال) الصور الفنيّة الحية التي تزخر بالحركة:
    أشعلت جذوة الغرام وأروت *** ظمأَ النفس بالرضاب البرودِ
    وتهادت فأيقظت بفؤادي *** ذكرياتٍ ثارت به من جديدِ
    وتبدت فخلتُه فلقَ الصبـ *** ــحِ تجلى بحسنِه المشهودِ

    القصيدة ...
    وبعدها خاطرة (قال وقلتُ)!
    خلوتُ أسأل نفسي عن لواعجِها *** وعن لوافح آلامي وعن إحني
    فقال لي كبدي: بلوى تحرقني *** وقال لي الطرف: أشجانٌ تؤرقني
    وقال لي جسدي: حزنٌ يمزقني *** وقال لي القلبُ: بركانٌ يبددني
    فقلتُ: يا نفسُ ذوبي حسرةً وشجى *** حتماً سأصمتُ حتى ينقضي زمني!
    ثم القصيدة الخامسة ( يا ويلاه!) يكفيك المطلع، حلاوةَ مقطع، ونفاسةَ منزع، وعذوبةَ مشرع، حيث يقول فيه:
    قضيتُ العمرَ أحلمُ بالمحالِ *** وأدأب في مجالدة الليالي .
    ثم من القصيدة السادسة شرع في صلبِ الموضوع (أغاني الربيع) في ثلاث قصائد
    يقول في مطلع الأولى:
    من ليالي الخلدِ في دنيا السرورِ *** ليلةٌ فاضت بأفراحٍ ونورِ
    وفي مطلع الثانية:
    هذا الربيع سقاه الجاهُ والحسبُ *** وهذه فرحةٌ أصداؤها عجبُ
    وفي الثالثة يقول:
    للندى والشبابِ والأمل المنــ *** ـشودِ في بردة (الجميل) معاني
    لربيع الحياةِ منه رياضٌ *** وله من زهورها وردتانِ
    وأكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، وإلى فرصةٍ أخرى وبالله التوفيق .



  • #2
    انا في انتظار التتمه
    يا استاذي العزيز

    التعليق


    • #3
      حبا وكرامة ستأتي التتمة .

      التعليق


      • #4
        شكراً اخي الكريم على على هذا الطرح الرائع
        فالشعر العربي تطرب له النفس وتسمو به الروح فهو الأجدر بالقراءة

        التعليق


        • #5
          أحسنت أيها الدليل، ومن لم يطرب لمثل هذا الشعر فمتى يطرب؟ والأدهى من ذلك: أن بعض الأذواق تطرب للشعر العامي الساقط غالباً وشكرا .

          التعليق


          • #6
            احسنت الاختيار موضوع ممتاز يستاهل المتابعة لقد اعدتنا الى الشعر الحقيقي

            الشعر العربي الاصيل يا صاحب الذوق العربي الاصيل شكراً استاذ جبران واعتذر عن التأخير .
            {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جابر مسودي مشاهدة مشاركة
              احسنت الاختيار موضوع ممتاز يستاهل المتابعة لقد اعدتنا الى الشعر الحقيقي

              الشعر العربي الاصيل يا صاحب الذوق العربي الاصيل شكراً استاذ جبران واعتذر عن التأخير .
              وفقك الله يا جابر مسودي .
              لقد فقدناك وكنت متابعاً لهذه الحلقات الخمس .
              وكان لك حضورٌ في ساحات الأدب .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                وفقك الله يا جابر مسودي .
                لقد فقدناك وكنت متابعاً لهذه الحلقات الخمس .
                وكان لك حضورٌ في ساحات الأدب .
                قـد ذهبت خمس حلقات ؟!!
                أسفـًا ، لقد فاتتني ..
                كيف أجدها ؟؟

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                  قـد ذهبت خمس حلقات ؟!!
                  أسفـًا ، لقد فاتتني ..
                  كيف أجدها ؟؟
                  شكراً لحرصك يا نايف، دمت موفقاً حريصاً على الأدب الأصيل .
                  ابحث إن شئت باسم (أحلام الربيع) تظهر أمامك الحلقات الخمس ومن حضر فيها كالخالدي وجابر مسودي .
                  وكان جابر من أكثر المتابعين والحريصين ـ وفقه الله ـ .

                  التعليق


                  • #10
                    الحمد لله اني حصلت الحلقات كامله وما فاتت وتشرفت بدخول لها ومشكور استاذي الكريم على الابداع الي كل يوم نكتشف منه شي جديد واهني منتديات العارضة.

                    التعليق


                    • #11
                      أشكر لك يا سلمان مشاعرك النبيلة، واحتفاءك بهذا العمل المتواضع، وهذه الحلقات الخمس كنت نشرتها في (رسالة الجامعة) التي تصدر عن (جامعة الملك سعود) ثم رأيتُ إعادة نشرها هنا؛ نظراً لأن تلك الرسالة محدودة ولا يتأتى العثور عليها خارج الجامعة إلا بندرة .
                      دمت بالخير موفوراً .

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                        شكراً لحرصك يا نايف، دمت موفقاً حريصاً على الأدب الأصيل .
                        ابحث إن شئت باسم (أحلام الربيع) تظهر أمامك الحلقات الخمس ومن حضر فيها كالخالدي وجابر مسودي .
                        وكان جابر من أكثر المتابعين والحريصين ـ وفقه الله ـ .
                        أشكرك يا جبران ،
                        لقد عثرتُ على هذه اللآلئ الثمينة .
                        و نهلتُ من تلك الينابيع الصافية .

                        التعليق


                        • #13
                          نفعك الله يا أستاذ نايف بما حصلت .
                          ومرحباً بعودتك، وأشكر لك حضورك المتواصل في هذه الحلقات الأدبية .

                          التعليق

                          KJA_adsense_ad6

                          Collapse
                          جاري التنفيذ...
                          X