(أبا عواجيْ) سلكتَ اليومَ مضماري
فجاء شعرُك طيباً فوق أشعاري
به الحنين وألوانٌ منمقةٌ
من الجمال تغذّي روحَ (سحارِ)
حاولتُ رداًّ بنثري حيثُ أرسلُهُ
للسيفِ فارتجّتِ الأشعار: للعارِ !
قالت: تساجل شعراً طاب معدنه
بالنثر؟ والشعرَ تُخفي خلفَ أستارِ؟!
فصغتُ أبياتَ شعري وهي
ةٌ
من القبول بترجيعٍ لأطيارِ
فجاء شعرُك طيباً فوق أشعاري
به الحنين وألوانٌ منمقةٌ
من الجمال تغذّي روحَ (سحارِ)
حاولتُ رداًّ بنثري حيثُ أرسلُهُ
للسيفِ فارتجّتِ الأشعار: للعارِ !
قالت: تساجل شعراً طاب معدنه
بالنثر؟ والشعرَ تُخفي خلفَ أستارِ؟!
فصغتُ أبياتَ شعري وهي
ةٌ من القبول بترجيعٍ لأطيارِ























التعليق