أهلا وسهلا بك ضيفنا العزيز, انقر للإطلاع على إرشادات الإستخدام . وفي حال رغبتك فبإمكانك التسجيل
ايضا ليتسنى لك التمتع بمزيد من خدمات المنتدى. علما بأنه متاح لك حاليا تصفح المواضيع والردود المطروحة في الأقسام أدناه.
أخي الشيخ جبران سحاري ... حاشا انت لست بشاعر سحار؟ فانت منبر الادب والحروف الذهب التي جمل الله بها لسان أسلافك فطاحلة العرب فلا ارى في سجعك الذي بحسنه على قلوب قراءك فارضه إلاااااا أن نتوجك بـ شاعر محافظة العارضه ... تقبل مروري .....
أهلاً بك ومرحباً حبيبي صفر، وأشكرك على سمو بيانك النابع من عبق الأخلاق وطيب النفس، والألقاب لا تهمني بقدر ما يهمني وصول رسالة الشعر الإسلامي إلى المتذوقين ومحبي الأدب كشخصك الكريم .
شكراً مجدداً .
كانت لي زيارة خاطفة لسحار قبل حوالي عشر سنوات وتحديداً لمدرسة البنات هناك وإن شاء الله إذا اتيحت لي الفرصة سوف أزورها مرة أخرى .
أهلاً بك يا ناجع في (سحار) وجميع مدارسها وضواحيها، وإذا قدمتَ إليها وأنا موجود سأرحب بك في قصيدة خاصة تكون فيها العاطفة (متشددة) في الحب .
شكراً مجدداً .
لله درك ياشيخ جبران سحاري اديب فقيه وشاعر وأجزل الشكر للاستاذ الشاعرعلي العياشي المعلم والعاشق لسحاروأهلها فعندما يأتي الثناء من الآخرين يكون دليلا على الحب والتقدير ونلمس فيه الصدق والعفوية
أهلاً بك يا مخاوي، سرني حضورك وإفادتك، وقد صدقت فيما قلت، دمتَ بالخير موفوراً .
الأستاذ/ سيف النار: شكراً لك على هذه الصورة التذكارية الجميلة عن (سحار) .
وشكراً لكل من: الأستاذ/ عاصم:
والأستاذ/ نايف: على تعليقهما الجميل طبقاً لهذه الصورة .
ولقد ذكّرتني هذه الصورة بأيام الدراسة في (مدرسة سحار) حيث النقل الطلابي يمر بوادي الملحي ويعانق (العشر) و(شوك السيال) أحياناً . شكراً مجدداً .
مساء الشعر والقوافي
للأحباب في هذا النادي
سلام الله عليكم جميعا .. وبعد :
أبى أبوعواجي الحدادي إلا أن يشارككم
هذا التشبب بالغالية " سحار " فأتى
حاملا معه وليدته الجديدة والفورية
"رحلة مع الفكر إلى سحار"
ليبارككم كرنفالكم الرائع والشاعري
فأهلا به وبهداياه
يافكر مهلا أجبني أين بي ساري
إني مللت لماضي العمر أسفاري قلي بربك أين الليل وجهتنا
أم أنت تكتم عني بعض أسرار
أما كفاك وأشباح الهموم متى
ما سرت ترعبني في درب مشواري وكلما لاح برق السعد من سحب
الآمال قلت أتى غيث من الباري
حتى إذا ما دنت مني بدت حمما
من العذاب ولم تمطر سوى النار أكلت من غابة الأقدار حنظلها
وإن ظمأتُ فلم أشرب سوى القار
أرعى قطيع المنى حتى إذا كبرت
بالناب مزقها يأس بها ضاري وأنت بالسهد كحلت العيون فلم
أذق لطعم منامي لذة الجار ألم يئن قسط إشفاق تجود به
أم لا تريد لما أسلفتُ إخباري الله لي منك يا قاس يعذبني
والحمد لله في خير وأضرار
أجابني الفكر إن الصمت من ذهب
فكن صبورا وحاذر طبع ثرثار إني وجدتك تشكو الهم منزعجا
وما شفاءك إلا بعض تذكار
ذكرى شهور مع الأحباب خالدة
في الروح فاحت بريحان وأزهار هيا معي ياشريكا لا أفارقه
إلى جنان تسمى أرض سحار
إلى جمال حقيقي إلى جبل
لسلسبيل تثنى بين أحجار للمرج للسهل فالإثنين إمتزجا
والوصف يعجزعن صنع لجبار
متى وصلت يحييك النسيم بها
وشقشقات إحتفالات لأطيار ترى إخضرار نفوس القاطنين بها
قبل إخضرار لأعشاب وأشجار
ترى التضاريس فرّقنَ الديار بها
ولا مسافة بين الجار والجار لو زرتها مرة في العمر في عجل
أنَّى اتجهت تراها دون إبصار
في كل شيء جميل أنت تبصرها
حتى تظن بها فعلا لأسحار فما بكيت على فعل ومن ندم
إلا على هجرتي من روض سحار
يا فكر شكرا أرحت الروح من كدر
فرحلتي أخمدت في مهجتي ناري أهدت لها لحن ذاك الصفو أسمعه
آنا كعود وحينا صوت مزمار (سحار مجموع جنات وأنهار)
جبران شطرك هذا يأسر القاري
التعليق