alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مرض السكر ( المعرفه - الوقاية - العلاج )

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مرض السكر ( المعرفه - الوقاية - العلاج )

    داء السـكري البـولي
    ((منــــــــقول))

    التعريــف


    داء السكري البولي هو أحد أمراض الأيض، وهو مرض شائع في جميع أنحاء العالم،

    وينتج من تـراكم سكر الجلكوز حول خلايا الجسم دون الإستفادة منه في توليد الطاقة

    داخل الخلايا مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدم عن المعدل الطبيعي

    وهو80-120 ملغم/100ملم من الدم في الشخص البالغ والصائم عن الأكل والشرب

    لمدة لا تقل عن 12-14 سـاعة ومن أهم أعراض المرض كثرة التبول، خصوصا في

    الليل، والشعور بالعطش والرغبة الملحة للشرب والأكل، والشعور بالتعب والإرهاق

    حتى بدون بذل أي مجهود كبير. أما أهم علامات المرض فهو وجود سكر الجلوكوز في

    البول وارتفاع نسبته عن المعدل الطبيعي في الدم إذا أجري فحص مستوى السكر على

    المريض وكان صائما لمدة لا تقل عن 12-14 ساعة قبل الغحص ويقسم السكري إلى

    نوعين رئيسيين، وذلك حسب العمر الذي يبدأ فيه المرض بالظهور، وهما:



    سكري الصغار

    وهو النوع الذي يظهر قبل سن الأربعين خصوصا في الأطفال وهذا النوع

    يحتاج دائما إلى الإنسيولبن لضبط أعراض المرض ومستوى الجلوكوز في الدم ويطلق

    على هذا النوع أيضا النوع الأول من السكري أو السكري المعتـمد على الإنسيولبن



    سكري الكبار

    وهو النوع الذي يظهر بعد سن الأربعين وهذا النوع يمكن ضبط أعراضه

    وخفض مستوى السكر في الدم بالحمية الغذائية والرباضة الخفيفة مثل المشي

    وبالمداومة على تناول حبوب خافضات السكر الموصوفة من قبل الطبيب المعالج دون

    الحاجة إلى حقن الإنسيولين إلا في حالات معينة، وبطلق على هذا النوع أيضا النوع

    الثاني من السكري أو النوع غير المعتمد على الإنسيولين. ولكن هذه الدراسات لم

    تبين نوع وصفات العوامل الوراثية التي تجعل الأشخاص مستعدين وراثيا للإصابة

    بالسكري. ولمعرفة الفروق بين النوعين أنظر الجدول التالي


    الصفـة سكري صغار سكري كبـار


    العمر عند بدء المرض تحت الأربعين سنة فوق الأربعين سنة

    شـكل الجســم طبيـعي أو هـزيـل عادة سمين عند بدء المرض

    مستوى الإنسيولين في البلازما منخفض أو منعدم طبيعي أو مرتفع

    مستوى الجلوكاجون في البلازما عالي، قابل للخفض مرتفع، مفاوم للخفض

    المضاعفات الحادة حموضة كيتونية غيبوبة ازموزية عالية

    المعالجة بحقن الإنسيولين ضرورية ويستجيب غير ضرورية

    المعالجة بالحبوب الفمية لا تفيد أبدا مع الحمية والرياضة تفيد غالبا





    الذيب ما
    يهرول عبث

  • #2
    مسببات المرض

    يقسم داء السكري البولي، من وجهة المسببات، إلى نوعين هما

    أولا/ السكري الأولي

    وهو النوع الذي ينتج من أسباب غير واضحة للمختصين، بالرغم

    من وجود أدلة قد تفسر آلية نشوء المرض مثل



    اكتساب عوامل وراثية من الأبوين

    الدراسات العلمية أشارت الى أهمية اكتساب عوامل وراثبة تجعل الأفراد في الأسر

    مستعدين وراثيا للإصابة بداء السكري عند تواجد العوامل الأخرى القادحة للمرض مثل

    الإصابة بنوع من الفيروسات والحياة الرتيبة الخاملة وعدم ممارسة الرياضة والإفراط في

    الأكل خاصة النشويات والسكريات ، ولكن هذه الدراسات لم تبين نوع وصفات العوامل الوراثية

    التي تجعل الأشخاص مستعدين وراثيا للإصابة بالسكري، إلا أن الملاحظ أن بعض الأسر ينتشر

    داء السكري في أفرادها بشكل واضح مما يشير إلى انتقال عوامل وراثية من الآباء إلى الأبتاء

    تسبب حدزث المرض. وثـمة دليل آخر واضح يدلل على دور العوامل الوراثية في نشوء المرض

    وهو حدوث داء السكري في 30-50% من التوائم المنماثلة الذين أحد آبائهم مصاب يالسكري

    المعتمد على الإنسيولين



    اكتساب أنواع معينة من الأنتيجينات الخلوية

    في الصغار المستعدين وراثيا والذين يحملون في خلاياهم أنتيجينات مثل

    HLA-B8 HLA-Bw15, و HLA-Dw3&4

    يصبحون معرضين للإصابة بااسكري، عندما يصابون

    بأمراض فبروسية مثل فبروس الكوكساكي- ب4 أو فبروس النكاف، أكثر من غيرهم

    من الأطفال الذين لا يحملون على خلاياهم مثل هذه الأنتيجينات الوراثية



    اختلال الجهاز المناعي

    في الأشخاص الذين يحملون أنتيجانات معينة على خلاياهم، خاصة HLA-B8 ، يصبحون مستعدين

    وراثيا لاختلال أجهزتهم المناعية التي تصنع أجسام مناعية مضادة ذاتية تهاجم خلايا الجسم نفسه

    وتسبب تلفا فبها وتعطلها عن العمل. ولفد أثبتت الدراسات وجود أجسام مناعية مضادة ذاتية

    AUTO-ANTIBODIES تهاجم الخلايا البائية في جزر لانجرهان الموجودة في البنكرياس

    والمسؤولة عن تصنيع وافراز مادة الإنسيولين الضرورية لدخول سكر الجلوكوز في الخلايا لحرفه

    والإستفادة منه في تولبد الطاقة



    اكتساب جين انسيولين معطوب

    أشارت بعض الدراسات العلمية الدقيقة إلى وجود زوج من جين معطوب على الكروموسوم الحادي عشر

    قرب جين انتاج الإنسيولين في 80% من مرضى السكري المعتمد على الإنسيولين مقارنة بـ 40% فقط

    في الأشخاص الطبيعيين. وقد يكون لاكتساب هذا النوع من العامل الوراثي دور هام في نشوء المرض

    عند حامليه



    ثانيا/ السكري الثانوي

    وهو التوع الذي يحدث كعرض لأمراض أخرى مثل



    أمراض مزمنة بالكبد مثل تليف الكبد

    التهاب الينكرياس المزمن

    استصال كلي للبنكرياس بسبب جراحي

    حدوث السكري المداري (سكري المناطق الحارة)

    داء ترسب الحديد (الهيمو كروماتوزس)

    متلازمة كوشنج

    داء العملقه

    فرط الغدة الذرقية (التسمم الذرقي)

    ورم الغدة الكظرية المعتم

    السكري الناتج من استخدام مزمن لبعض الأدوية مثل الكوتيكو ستيرويدات (الكورتيزونات)

    ومدرات البول من نوع الثيا زايد

    عيوب وخلل في المستقبلات الخلوية للإنسيولين كما في داء الضمور الدهني الخلقي وداء الشواك الأسود الجلدي.

    بعض الأمراض والمتلازمات الوراثية مثل داء خزن الجلابكوجين



    آليات نشوء المرض

    في النوع المعتمد على الإنسيولين

    أثبتت الدراسات العلمية المتكررة أن الأجسام المضادة اذاتية التي ينتجها الجهاز المناعي

    المختل تذهب لتهاجم الخلايا البائية في جزر لانجرهان بالبنكرياس وتحدث غيها إلتابا شديدا

    يؤدي ألى تلف وانعدام هذه الخلايا. وبما أن هذه الخلايا هي المتخصصة في تصنيع وافراز

    الإنسيولين في الجسم، فإن تلفها وتعطلها عن العمل يؤدي إلى نقص حا في مستوى الإنسيولين

    المسؤول عن ادخال سكر الجلوكوز داخل الخلايا لحرقه وتوليد الطاقة الحيوية اللازمة لتسيير

    العمليات الحيوية. ونقص الإنسيولين كما عرفنا يؤدي في النهاية إلى تراكم الجلكوز حول الخلايا

    وفي الدم وهذا يدعى طبياارتفاع سكر الدم HYPERGLYCEMIA وهي من أهم العلامات

    الإكلينبكبة لداء السكري، ونقص الإنسيولين أيضا يؤثر على عمليات التمثيل الغذائي للدهون

    والبروتبنات والمواد الكربوهيدراتية.



    في النوع غير المعتمد على الإنسيولبن

    آليات نشوء المرض في هذا النوع غير واضحة للمختصين تماما.



    أعراض وعلامات المرض

    في سكري الصغار

    قد يبدأ في سن الطفولة أو المراهفة أو حتى في سن الرضاعة ومن

    أهم مميزاته الإكلينيكبة مايلي



    الأعراض فد تظهر مفاجئة وبشكل حاد

    الشعور بالعطش الشديد والرغبة الملحة للشرب المتكرر

    كثرة النبول وزيادة حجم البول

    ازدياد الشهية للطعام والإفراط في الأكل

    فقدان الوزن بمعدل سريع وفي أيام قليلة

    في بعض المرضى، يظهر المرض، لأول مرة، بمضاعفات حادة مثل ارتفاع في حموضة

    لدم الكيتونية خصوصا بعد الإصاية بمرض حمي فيروسي أو جرثومي أو بعد عملية جراحية

    أذا ضل المريض بدون تشخيص وبدون معالجة لفترة فقد يصاب بهزال شديد ومنهك.

    قد تكون من أولى علامات المرض المنذرة بوجود داء السكري هو الإصابة بالتهابات

    بكتيرية أو فطرية جلدية متكررة مثل الجبوب الصديدية والدمامل والفطر الأبيض.



    سكري الكبار

    كما عرفنا سابقا أن هذا النوع من السكري يبدأ عادة بعد الأربعين، ومن أهم مميزاته

    الإكلينيكية مايلي

    الأعراض ليس كما في سكري الصغار فإنعا تظهر تدريجيا

    وفي كثير من الحالات يشخص المرض لأول مرة مصادفة يشكل يفاجيء المريض عتد

    اجراء بعض الفحوص الطبية لأغراض أخرى مثل

    التوظيف والتسجيل وممارسة أنواع من الرياضة أو فحوصات دورية, وiذا يعني أن

    المرض يدأ صامتا دون أعراض مزعجة تجبر المريض على استشارة الطبيب ويعكس

    المرض في الصغار، يكون المريض عند بدء المرض عادة بدينا، ثم يهزل بعد ازمان

    المرض خصوصا إذا ظل فترة طويلة بدون علاج

    قد يشكو المريض كما هي العادة من كثرة التبول واضطراب النوم لبلا يسبب الذهاب

    للحمام للتبول يشكل متكرر

    قد يصاب المريض الهامل لعلاجاته بمضاعفات حادة مثل

    الغيبوبة الأوزموزية العالية أو حموضة الدم الكيتونية والجفاف الشديد الذي يسبب الإنهاك

    والتعب الشديد الذي يجبر المريض على ملازمة الفراش



    فحوص مخبرية

    من أهم الفحوصات الطبية المخبرية التي تؤكد وجود المرض أو أحد مضاعفاته مايلي

    قياس مستوى سكر الجلكوز والمريض صائما عن الأكل والشرب لمدة لا تقل عن

    12 -14 ساعة والمعدل الطبيعي يتراوح ما بين 80-120 ملغم /100ملل من الدم

    واذا كان القياس في مناسبتين أو أكثر، اكثر من 120 ملغم/100ملل دم تأكد وجود

    داء السكري البولي لدى الشخص، وبلزمه استشارة الطبيب المخنص



    قياس مستوى سكر جلوكوز الدم بعد الأكل بساعتين (المعدل الطبيعي يجب أن

    لا يتعدى 180 ملغم / 100 ملل من الدم



    قد يلزم أحيانا قياس مستوى سكر الجلوكوز بشكل عشوائي في يعض الحالات الطارئة

    والمعدل الطبيعي هنا يجب أنلا يتعدى 180-200ملغم لكل 100ملل من الدم



    وعمل منحنى تحمل السكر GLUCOSE TOLERANCE TEST CURVE (GTT)

    هو أحد الفحوصات التشخيصية الهامة لنأكيد وجود السكر في المريض، خصوصا المرضى

    الذين مستوى سكر الجلكوز الصائم في الدم عندهم على الحافة للعليا للمعدل الطبيعي. أما

    أولئك الذين مستوى السكر الصائم لديهم عاليا بصورة متكررة فلا يلزمهم هذا النوع من الفحوصات.



    أما قياس مستوى سكر الجلوكوز في البول ، فإن هذا النوع من الفحوصات لا يمكن الإعتماد عليه

    لتأكيد وجود المرض عند المريض لأن وجود سكر الجلكوز في البول لا يدل دائما على وجود

    داء السكري وقد يكون نتيجة انخفاض عتبة احساس الكلية لحفظ السكر في الدم وهذه صفة

    موروثة لا علاقة لها يداء السكري وكل من يكون بوله موجبا لسكر الجلكوز لأول مرة، عليه

    أن يجري فحوصات قياس السكر في الدم لإثبات أو استقصاء السكري لديه، كما عرفنا سابقا.



    فحوصات أخرى



    فحوصات تتعلق بتشخيص المرض، مثل

    قياس مستوى الإنسيولين في الدم



    وقباس مستوى تركيز البـبـتـيـدة- سي في الدم وهذا يعبر تماما عن كمية الإنسيولين الموجودة

    في الجسم والببتيدة- سي هي جزء من جزيء الإنسيولين تنفصل أثناء افرازه في الدم ليتكون

    جزيء الإنسيولين النشط وهو عبارة عن سلسلتين من الأحماض الأمينية ترتبطان مع بعضهما

    البعض بواسطة روابط كبريتية.



    فحوصات تتعلق بمدى ضبط المرض وكفاءة العلاج ومدى تقيد المريض بالعلاج والنصائح

    قياس النسبة المئوية لمستوى خضاب الدم (الهيموجلوبين) المجلكز

    GLYCOSATED HEMOGLOBIN (Hgb A1c)

    والنسبة في الشخص الطبيعي لا تتعدى 3%-6%. وارتفاع هذه النسبة عن المعدل الطبيعي في مرضى

    و

    أو الخمسة الماضية وهذه قد تدل على إهمال المريض لعلاج السكر أو عدم تقيده بالنصائح

    والإرشادات المعطاة له، وتعود النسبة إلى معدلها الطبيعي في خلال ثلاثة أسابيع إذا ضبطت الحالة

    يالعلاجات والتقيد بالإرشادات المعطاة للمريض ولهذا يعتبر هذا الفحص من الفحوصات الهامة

    لمراقبة انضباط المرض ومدى فاعلية العلاج والإرشادات الموصوفة للمريض



    وعمل قياسات دورية منتظمة لمستوى سكر الجلكوز في الدم (صائم)، هي من الفحوصات

    السهلة والمتوفرة في كل مركز طبي، وذلك لمراقبة سير المرض ولمعرفة مدى فاعلية العلاج

    ومدى تقيد المريض بالعلاج والإرشادات الموصوفة له



    ويمكن للمريض مراقبة مستوى السكر في الدم لديه بواسطة أشرطة قياس سكر الجلوكوز

    واستخدام الأجهزة الإلكترونية المنزلية المتوفرة في معظم الصيدليات الكبيرة


    الذيب ما
    يهرول عبث

    التعليق


    • #3
      مضاعفات المرض

      لماذا يجب معالجة السكر من بداية تشخيصه بدقة وحذر بصورة دائمة ؟



      إن التساهل والإهمال في الإنتظام على أخذ علاجات السكر، سواء بحقن الإنسيولين أو بتناول الحبوب الخافضة للسكر بالفم، وإن عدم التقيد بالإرشادات والنصائح المتعلقة بنوع الأغذية التي يجب على المريض تجنبها مثل الإفراط في السكريات والنشويات. وكذلك الإنغماس في حياة الخمول والركود وعدم الإنتظام في مارسة النشاطات الرياضية الموصوفة ، فإن هذه عوامل تؤدي الى عواقب وخيمة يدفع المريض المهمل ثمنها غاليا، ويندم على سوء تصرفاته تجاه نفسه باهماله، حيث نتيجة عدم انضباط داء السكر البولي لمدة طويلة هي حدوث مضاعفات كثيرة من أهمها ما يلــي

      الحكة الجلدية المزمنة

      يشكو مريض السكري الذي لم ينضبط مستوى السكر لديه لمدة طويلة من حكة عامة في جميع أنحاء الجسم



      حدوث تفرحات لا إحساسية

      قد تحدث تفرحا ت في الجلد خصوصا في القدم والساقين نتيجة ضمور الجلد وفقدان احساسه نتيجة مضافات داء السكري المهمل العلاج



      التهابات ميكروبية متكررة

      الإصابة بالتهابات جلدية أو باطنية ميكروبية متكررة أو مزمنة مثل الحبوب الصديدية أو الدمامل والجمرات المتواصلة والفطريات خاصة الفطر الأبيض حوالي الأعضاء التناسلية الخارجية واصابة المهبل الذي يظهر على شكل غفرازات مهبلية مصحوبة بحكة شديدة وقد يصاب الجلد أيضا ببقع فطرية تسبب حكة شديدة



      حدوث الغيبوبة أو شبه الغيبوبة

      عندما يصا مستوى سكر الجلوز في دم المريض الى قياسات عالية جدا نتيجة عدم انضباط السكر بالعلاجات والإرشادات كأن يكون السكر اكثر من 600ملغم لكل 100ملل دم قد يتعكر وعي واحساس المريض وفد يدخل في غيبوبة مفاجئة تصبح خطرا على صحته وحياته والغيبوبة نفسها قد تؤدي الى مضاعفلت خطيرة على المخ والأعصاب غن لم تؤدي للوفاة



      ارتفاع حموضة الدم الكيتونية

      وان لم تعالج بسرعة وكفاءة فإنها تؤدي الى مضاعفات خطيرة



      ارتفاع سكر الجلوكوز المزمن في الجسم والمصحوب عادة بارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون عوامل في داء السكري تؤدي الى تصلب الشرايين في جميع أنحاء الجسم خاصة شرايين القلب التاجية والذي يؤدي الى قصور في تغذية القلب بالدم ولهذا تشيع أمراض القلب مثل الذبحة الصدرية في مريض السكري خصوصا المهمل لعلاجاته



      مضاعفات في المخ والأعصاب الطرفية

      قد يكون السكري المهمل الذي يؤدي الى تصلب الشرايين من أحد أسباب الفالج (الشلل النصفي) المفاجيء

      اعتلال الأعصاب الطرفية الذي يؤدي الى تنميل مزعج أوآلام عصبية شديدة لا يوجد علاج طبي ناجع لإيقافها لغاية الآن

      أما اعتلال أعصاب الجهاز العصبي السيمثاوي الداخلي فإنه يؤدي الى اضراب شديد في الأجهزة الداخلية فمثلا في الجهاز الهضمي فقد يشكو مريض السكر من اسهال شديد متكرر وحركة معوية مزعجة

      أما في الرجال المصابين بالسكري فإن داء السكري هو من أحد الأسباب الشائعة للعنة وهي عدم انتصاب القضيب أثناء الجماع



      أمراض الكلية

      داء السكري المزمن، خصوصا المهمل العلاج، فإنه من الأسباب الشائعة التي تؤدي الى إصابة الكليتين بأمراض مزمنة تؤدي في النهاية الى فشلهما عن العمل ومن هذه الأمراض مثلا: تآكل حليمات الكلية المستمر وتصلب شرايين الكبيبات الكلوية والتهابات الأحواض الكلوية الميكروبية المزمنة والمتلازمة الكلوية التي تؤدي الى فقد البروتينات والزلال في البول بكميات كبيرة يوميا، مما يؤدي الى تورم أجزاء الجسم خصوصا أجفان العين والقدمين والساقينن



      العلاج

      إزالة الأسباب الثانوية

      إن أمكن ذلك أو ضبطها إن لم يمكن ازالتها نهائيا فمثلا انقاص الوزن بالحمية الغذائية

      الموصوفة من قبل أخصائي التغذية وبممارسة التمارين الرياضية المنتظمة عندما يكون وزن

      المريض زائدا عن المعدل الطبيعي لعمره

      الحمية الغذائية

      إن الإلتزام بالحمية الغذائية مهم جدا في ضبط مستوى سكر الجلوكوز خصوصا أولئك المرضى

      الكبار الذين يشكون من زيادة في الوزن ولكن يجب أن يكون تحت إشراف أخصائي تغذية خبير

      ولن المبدأ العام هو تجنب الأطعمة الحلوة والسكاكر والنشويات الزائدة وكذلك تجنب الأطهمة

      الدسمة بحيث يجب أن يكون محتوى الدهون اليومية في الغذاء أقل من 35% من مجموع

      السعرات الحرارية المسموح بها يوميا ويجب أن لا تتعدى نسبة الزيوت والهون المشبعة منها

      عن 10% لتجنب مضاعفات الكوليسترول الذي ترتفع نسبته عن المعدل الطبيعي في مرضى

      السكري عادة أما محتوى الكربوهيدرات في غذاء مريض السكري فيجب أن لا يتعدى

      نسبة 45%-50% من مجموع السعرات الحرارية المسمح بها

      تجنب السكاكر المكررة

      يجب على مريض السكري أن يتجنب السكاكرلا المنقاة في طعامه وشرابه خصوصا سكر

      القصب (السكر الأبيض المكرر) و كذلك سكر الجلوكوز المجود في الفواكه الحلوة

      أما المرضى الذين لا يستطعمون الأطعمة بدون اضافة السكر فيمكنهم استبدال السكر

      الطبيعي بسكاكر صناعية مثل حبوب السكارين والمتوفرة في معظم الصيدليات وهذه

      تحلي ولكن لا ترفع مستوى سكر الجلوكوز في الدم

      ممارسة التمارين الرياضية

      وهذه عوامل مساندة تزيد من فاعلية الحمية الغذائية والمعالجة بالحبوب أو بحقن الإنسيولين فلقد

      أثبتت البحوث الطبية أن ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي والهرولة والسبحة وركوب الدراجة

      بصورة منتظمة يوميا تساعد باقي العلاجات وتزيد من فعاليتها لخفض السكر في الدم، أما حياة الخمول

      والإستكانة فهي من العوامل التي تجعل السكري مقاوما للعلاجات الموصوفة

      تناول الحبوب الخافضة للسكر

      عندما يكون السكري من النوع الثاني الذي يكون فيه الإنسيولين موجودا ولكنه غير كاف أو

      لا يعمل بكفاءة لخفض سكر الجلكوز بسبب عوامل مختلفة مثل وجود أجسام مناعية مضادة

      وهذا يحدث عادة في البالغين والكبار. وفي هذا النوع يمكن وصف الحبوب الخافضة للسكر

      التي تتواجد بنوعين رئيسيين هما

      مجموعة مشتقات السلفونايل-يـوريا

      التي تحث الخلايا البائية بالبنكرياس على افراز الإنسيولين ولذا يجب أن تستخدم في المرضى

      الذين لم يتوقف البنكرياس عندهم نهائيا عن إفراز الإنسيولين ولهذا لا يصلح هذا النوع من

      المعالجة للصغار القابلين للإصابة بالحموضة الكيتونية والمتوقف النكرياس عندهم عن إفراز

      الإنسيولين نهائيا وكذلك لا تصلح للمرضى الذين يعانون من انعدام خساسية المستقبلات

      الخلوية لعمل الإنسيولين وأيضا لا تصلح للمرضى زائدي الوزن والذين بعانون من ارفاع خفيف

      في معدل سكر الجلوكوز في الم وهؤلاء الأخيرين تفيدهم الحمية الغذائية وانقاص الوزن

      مجموعة مشتقات الباي-جوانايـد

      التي تعمل بآليات مختلفة عن النوع الأول مثل المساعدة على استخدام الجلكوز بواسطة الخلايا

      وبمنع توليد سكر الجلوكوز بواسطة خلايا الكبد وتبطيء امتصاص الجلكوز الآتي من الغذاء من

      القناة الهضمية ومنع عمل هرمون الجلوكاجون من رفع مستوى سكر الجلوكوز في الدم وهذا

      النوع من المعالجة مناسبا جدا لسكري الكبار وكذلك السكري العنيد في المرضى زائدي الوزن

      الذين لا يعمل الإنسيولين عندهم لخفض سكر الجلوكوز بكفاءة ويمكن اضافة هذا النوع من المعالجة

      للمرضى الكبار الذين لم يستجيبوا للنوع الأول لوحده بشكل جيد حيث وجد أن الجمع بين النوعين

      يؤدي الى نتائج أفضل لخفض السكر

      استخدام حقن الإنسيولين

      حقن الإنسيولين المستخدمة لعلاج السكري البولي في بعض المرضى، تتواجد في أنواع مختلفة هي

      الإنسيولين سريع المفعول - إنسيولينالإعتيادي

      وهو إنسيولين الخارصيني المتبلور الذي يعطي مفعولا سريعا بعد حقنه تحت الجلد، خلال 15 دقيقة،

      ويستمر مفعوله لمدة 5-7 ساعات وعندما يخلط بالإتسيولين متوسط المفعول يحافظ على سرعة

      مفعوله ولكن على شكل تركيز متعال تدريجي إذا أخذ فبل الوجبات الغذائية وهذا النوع يستخدم أيضا

      لعلاج الحموضة الكيتونية وبعد الهمليات الجراحية وأثناء معالجة الإلتهابات الجرثومية

      الإنسيولين بطيء المفعول

      مثل ال-إن-بي-إتش الذي هو خليط من جزئين من الإنسيولين الخارصيني المتبلور وجزء واحد من

      الإنسيولين البروتاميني الخارصيني البطيء المفعول ولكن وجود النوع الأول به يعطي مفعولا أسرع

      وهو يستخدم كعلاج روتيني يومي للمرضى المعتمدين على الإنسيولين ومفعوله يستمر من

      18-24 ساعة ويحتاج المريض عادة جرعتين منه للمحافظة على مستوى تركيز الإتسيولين في الدم

      ويشبه هذا النوع في المفعول نوع آخر من الإنسيولين يدعى Lente Insulin ويستخدم للاستعمال

      اليومي في المرضى المعتمدين على الإنسيولين

      الإنسيولين السيمي-لينتي

      وهذا النوع أبطأ من الإنسيولين الخارصيني المتبلور ولكنه أسرع من النوع الثاني ويستمر مفعوله

      12-16 ساعة ويمكن خلط مع إنسيولين اللينتي لينتج نوعا أسرع في المفعول من اللينتي

      ولكن يحافظ على طول مفعوله

      متى نصف حقن الإنسيولين لمرضى السكري

      لكل مريض مهما كان عمره توقف البنكرباس عنده في إفراز الإنسيولين، ولذلك يكون قياس

      الإنسيولين في دمه واطئا جدا أو منعدما تماما ومثل هؤلاء المرضى هم صغار السن خصوصا

      الأطفال والمرضى تحت سن الثلاثين من العمر

      للمرضى المصابين بمضاعفات الحموضة الكيتونية من عدم انضباط مستوى السكر في الدم

      المرضى الكبار الذين لم يستجيب السكري عندهم للحمية الغذائية والتمارين الرياضية والحبوب

      الخافضة للسكر الفمية خصوصا إذا تأكد مداومتهم على هذه الإجراءات

      أثناء العمليات الجراحية ووجود التهابات جرثومية بالجسم

      معالجة المضاعفات

      وهذه قد تعالج خارج المستشفى مثل تخفيض نسبة الكوليسترول والدهون بالحمية الغذائية وتناول

      الحبوب الخافضة للدهون وهذه توصف من قبل الطبيب المعالج إن رأى ذلك لازما، وعلاج بعض

      المضاعفات يلزم دخول المستشفى كعلاج اضطرابات أملاح الدم أو الحموضة الكيتونية أو الجفاف

      الشديد

      الوقاية من الإصابة بالمرض

      هناك عوامل عديدة تعجل بظهور داء السكري، خصوصا عندما يكون الشخص مستعدا وراثيا للإصابة

      بالمرض، مثل السمنة المفرطة وحياة الترف والخمول وعدم ممارسة الرياضة وعدم بذل الجهد العضلي

      في العمل والإفراط في الأكل والشرب خصوصا الحلويات والسكريات والنشويات والإنغماس في

      المشروبات الكحولية عند بعض الناس وبعض الأدوية الطبية خصوصا الكورتيزونات واهمال معالجة بعض

      الإضطرابات الهرمونية :أمراض الكبد والتسمم الّرقي وزيادة معدل هرمون النم ونيادة امتصاص الحديد

      ولهذا بذل الجهد في تجنب هذه العوامل بجد واخلاص، يحمينا بإذن الله من التعجيل بالإصابة بالسكري، أو

      على الإقل يؤخر الإصابة به


      نفع الله بهاالجميع


      الذيب ما
      يهرول عبث

      التعليق


      • #4
        اكتشاف ألماني يمكن أن يساعد في علاج أسباب السكري

        اكتشاف ألماني يمكن أن يساعد في علاج أسباب مرض السكري

        يعتبر مرض السكري أحد أكثر أمراض الحضارة شيوعا، فمنظمة الصحة العالمية تقدر عدد المصابين به بـما يناهز 230 مليون نسمة. العلماء الألمان يكتشفون بروتينا قد يساهم في السنوات القادمة في السيطرة على هذا المرض القاتل تدريجيا.

        يعتبر مرض السكري (Diabetes mellitus ) وباءا عالميا، إذ تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين به بـ 230 مليون نسمة، وهذا يعني إصابة شخص واحد من كل ستة أشخاص به. ويعرف الأطباء مرض السكري بأنه مرض ينتج عن ارتفاع في نسبة السكر في الدم، وهي حالة مزمنة تنتج عن نقص جزئي أو كلي في هرمون الأنسولين، الذي تفرزه غدة البنكرياس ليقوم بمساعدة السكر في الدم للدخول الى خلايا الجسم حيث يتحول الى طاقة تساعد الجسم على الحركة. وعندما يقل الأنسولين، الذي تفرزه غدة البنكرياس في الجسم فان السكر يزيد في الدم، ولا يستطيع الجسم الاستفادة منه، ولذلك نراه يظهر في البول.
        وهناك نوعان من مرض السكري: النوع الأول المعتمد علي تعاطي الأنسولين، وهو يعود إلى عدم إفراز البنكرياس لهرمون الأنسولين، وقد يظهر في أي عمر ويصيب واحد في المائة من المواليد. وحتى الآن لا يتوفر علاج لهذه النوع سوي تعاطي حقن الأنسولين. ويعتقد الأطباء أن سبب ظهور هذا المرض هو المناعة الذاتية لوجود أجسام مضادة تتلف خلايا بيتا البنكرياسية، التي تفرز الأنسولين. يذكر أن أغلب مرضي هذا النوع الوراثي تحت سن الثلاثين وهم نحاف وتتأخر لديهم فترة البلوغ وعلاماته المميزة.
        النوع الأكثر انتشارا
        أما النوع الثاني من مرضى السكري، فهم غير معتمدين علي حقن الأنسولين. وهذا النوع أكثر انتشارا ويمثل95 في المائة من المصابين بمرض السكري والمتميزين ببدانتهم. وعادة تظهر أعراض هذا المرض في مراحل متأخرة من العمر ولاسيما فوق سن الأربعين، وهو يعود إلى أن البنكرياس يفرز كميات قليلة من الأنسولين لا تكفي لحرق الجلوكوز في الدم والمحافظة على معدله الطبيعي في الدم. وغالبا ما يكتشف هذا المرض بالصدفة عند إجراء تحليل دوري.

        وعلى النقيض من النوع الأول لمرض السكري، يمكن للمريض أن يخفف من أعراض المرض عن طريق نقص الوزن. لكنه قد يلجأ للأقراص المخفضة للسكر والتي تحث البنكرياس علي إفراز الأنسولين في حال فشل الريجيم. ومع مرور الوقت قد يكف البنكرياس عن إفراز هرمون الأنسولين ويصبح المريض محتاجا لحقن الأنسولين، وعندها يتشابه النوع الثاني مع النوع الأول. تجدر الإشارة إلى أن عدد الألمان الذين توفون سنة 2005 بسبب هذا المرض يفوق24000 شخص.

        بارقة أمل لمرض السكري
        اكتشف بعض العلماء الألمان بروتينا قد يساهم في وقف مرض السكري بشكل نهائي، إذ هناك "مادة تساهم في إيقاف إنتاج مادة الأنسولين مع تقدم السن"، كما يقول الأستاذ ميشائل غيتسوف، رئيس قسم أبحاث علوم التغذية في جامعة يينا. فإيقاف إنتاج بروتين معروف باسم "فرتاكسين"، يمكن أن يحد من تلف خلايا غدة البنكرياس المنتجة للأنسولين، حسب رأي العلماء الألمان.

        وخلال تجربة هى الأولى من نوعها قام بعض العلماء الألمان بحقن فئران مصابة بداء السكري بروتين فرتاكسين، مما أدى إلى زيادة إنتاج الأنسولين. هذه النتيجة يفسرها غيتسوف كالتالي: "مادة البروتين تحمي الخلايا المنتجة للأنسولين من التلف". لهذا يأمل العلماء الألمان بإنتاج دواء يقضي على المرض في خضم السنوات الثمانية القادمة، إذ أن" تزويد المريض بهذا الدواء في وقت مبكر يجعل الخلايا المنتجة لمادة الأنسولين تتكاثر بسرعة ".
        طبيب.كوم

        التعليق


        • #5
          ورق التوت ومرض السكر

          ورق التوت مفيد جدا لعلاج مرض السكر وقرحة المعدة

          اكدت الدراسات التى قام بها الباحثون بالمركز القومى للبحوث بالقاهرة ان ورق التوت مفيد جدا لعلاج مرض السكر وقرحة المعدة حيث يتم غلى ورق التوت فى الماء وشربه كبديل عن الانسولين والادوية الاخرى0
          ويقول الدكتور سعيد شلبى استاذ الجهاز الهضمى والكبد بالمركز القومى للبحوث فى مصر ان ورق التوت يحتوى على عدة مواد حيوية ومركبات كيميائية لها نفس تركيبة الانسولين وتعمل عمله فى الجسم من حيث حرق السكر الزائد وضبطه عند المعدلات الطبيعية0
          واضاف/ ان ورق التوت به مواد اخرى تحفز البنكرياس والغدد المسئولة عن افراز الانسولين به على زيادة معدلات الافراز وبالتالى يخفض معدل السكر فى الدم كما يعمل على حرق الدهون قبل ان تتحول الى سكر ضار0
          وعد الدكتور عبدالمجيد على استاذ النباتات بوزارة الزراعة المصرية نبات التوت من النباتات التى لها فوائد عديدة وان اوراقه تحتوى على مادة لها طعم مر يطلق عليها اسم المواد التيلينية ولها فوائد طبية عديدة تتمثل فى استخدامها كعلاج لانقاص نسبة السكر فى الدم والوقاية من ارتفاعه عن المعدلات الطبيعية0
          وقال ان الفوائد الجمة لاوراق التوت يعكف بعض العلماء والباحثين حاليا على تطويرها بحيث يتم استخلاص عقار فعال من ورق التوت لعلاج مرضى السكر0
          وأفاد الدكتور عبدالمجيد ان ورق التوت له فوائد اخرى كعلاج امراض المعدة المختلفة خاصة القرحة الدموية ويخفف من الام المغص الكلوى وفى بعض الاحيان يتم استخدامه فى الريجيم وانقاص الوزن لانه يقلل من ضخامة حجم المعدة وبالتالى تقليل كمية الطعام التى يتناولها الانسان0
          وأوضح الدكتور عبدالمجيد ان طريقة استخدام ورق التوت باحضار عدة اوراق خضراء من التوت تغلى فى ماء نقى لمدة خمس دقائق ثم يترك ليبرد ويحلى بقليل من العسل ويتم شرب مقدار كوب على الريق قبل وجبة الافطار على ان يتم تناول الطعام بعد أخذ الجرعة من المشروب بحوالى ساعة ويتم تكرير هذا كل يوم الى ان تتحسن صحة مريض السكر او المصابين بقرحة المعدة00 مؤكدا ان المستخدمين لهذا المشروب لا يعانون من أى اثار جانبية وليس له اى تأثير ضار على صحة الانسان0

          التعليق


          • #6
            هذا العلاج اكتشفه المواطن: مسمار دهيم من محافظة رنية

            والعلاج هو:

            كأس كبير يعادل ثلاث كاسات شاي صغيره مملوءة بالماء المغلي يضاف اليه الشاي بدون سكر وملعقتين من الحجم المتوسط من القرنفل ( العويدي)

            ويتناوله المريض بعد وجبتي الافطار والغداء وبعد صلاة العصر وقبل النوم

            ولمن يتناول عقاقير مكافحة مرض السكر فانه يقوم بتخفيضها بعد اسبوعين من العلاج ثم يستمر شهرين ويقلل الحبوب ويستمر على علاج الشاي والقرنفل من شهرين لثلاثة أشهر واذا شعر برعشة وانخفاظ في معدل السكر يمتنع عن تناول العلاج الجديد ويكون بذلك قد شفي باذن الله من المرض

            حيث أن الرعشة هي الدليل على التشافي من المرض

            كما ان العلاج مفيد لارتفاع ضغط الدم

            الخبر كاملا منقول من جريدة المدينة
            الخميس 21 شعبان 1427هـ / 14سبتمبر 2006م العدد15849 السنة الثانية والسبعون

            نسأل الله الشفاء للجميع

            التعليق


            • #7
              توجد بعض المشروبات والمواد التي يمكن أن تساعد ـ بإذن الله تعالى ـ على تحسين التحكم في سكر الدم، وخفض مستوياته المرتفعة، وهو ما يفيد مرضى السكر، مثل القرفة والحلبة، وكذلك مادة الخميرة..

              فيما يلي نتعرف على خصائص وكيفية الاستفادة منها..

              1 - القرفة:


              بمحتواها من "فايتو تشالكون الفلافونويد" تزيد من استجابة الجسم لهرمون "الأنسولين" مما يزيد من قوة التمثيل الغذائي لسكر الجلوكوز داخل الجسم بحوالي 20 مرة، وهو ما يفيد مرضى السكر، في تحويل الجلوكوز إلى طاقة، والمحافظة على مستوى سكر الدم في حدود مجاله المعتاد، ويفيد "تشالكون" القرفة في منع تكوين الشقوق الحرة الضارة في الدم؛ مما يحمي الجسم من مخاطر التعرض لمضاعفات مرض السكر، كما يفيد مشروب القرفة في خفض ضغط الدم، مما يحمي مريض السكر من التعرض لمخاطر ارتفاع الضغط.


              2- الحلبة:


              تخفض من مستوى سكر الدم بتأثير مكوناتها الفعالة من "الكومارين" و"حمض الفيتيك" و"حمض ال,,,وتي,,," و"مكون جالاكتومانان" وصمغ الحلبة الموجود في بذورها يعمل على خفض معدل هضم الطعام، مما يبطئ بالتالي من ارتفاع سكر الدم المصاحب عادة لتناول الوجبة، كما قد تعمل بعض مكوناتها الفعالة الأخرى على زيادة فاعلية الأنسولين في الجسم.

              وتعمل الحلبة أيضاً على خفض مستويات دهون الدم "الجليسيريدات الثلاثية"، و"الكولسترول"؛ مما يحقق الحماية الصحية لقلب مريض السكر، وتؤكل الحلبة بعد إنباتها على صورة نبات الحلبة، أو تؤكل بذورها في مشروب الحلبة الساخن.


              3- الخميرة:

              تحتوي الخميرة على معدن الكروم، الذي يساعد هرمون" الأنسولين" على نقل جلوكوز الدم إلى داخل خلايا الجسم، لإنتاج الطاقة، وهو ما يفيد مريض السكر، كما يعمل الكروم على تقليل مقاومة الجسم للأنسولين، وهو ما يساعد كثيراً في علاج مرض السكر، ومع فائدة الكروم في خفض مستوى الجلوكوز في الدم، فإنه يقلل أيضاً من مستوى دهون "الجليسريات الثلاثية" في الدم، وهو ما يفيد مريض السكر.

              التعليق


              • #8
                ملف كامل عن مرض السكر

                --------------------------------------------------------------------------------





                تعريف مرض السكري

                ينتج مرض السكري عن ارتفاع مزمن لمستوى السكر (الجلوكوز) في الدم. ويعتبر السكر من المواد الرئيسة التي تحتاجها خلايا الجسم لتغذيتها وإنتاج الطاقة اللازمة لكي يستطيع الجسم القيام بوظائفه الحيوية المختلفة. والسكر هو مادة يحصل عليها جسم الإنسان من الغذاء، فبعد هضم الطعام تتحول النشويات إلى الجلوكوز البسيط الذي تمتصه الأمعاء ثم ينتقل بواسطة الدم إلى خلايا الجسم. لا يستطيع السكر (الجلوكوز) الدخول إلى خلايا الجسم لتغذيتها إلا بوجود الأنسولين وهو هرمون نتيجة غذه البنكرياس التي تقع في تجويف البطن خلف المعدة ويعتبر المنظم الرئيسي لمستوي الجلوكوز في الدم.

                يصاب الإنسان بالسكري نتيجة عجز البنكرياس عن إفراز هرمون الأنسولين أو إفرازه بكميات غير كافية أو غير فعالة مما يؤدي إلى عدم دخول الجلوكوز إلى خلايا الجسم وبقاؤه في الدم بكميات أعلى من المستوى الطبيعي وبذلك تحدث حالة ارتفاع السكر في الدم.

                يمكن قياس نسبة السكر في الدم بسهولة، وتتراوح نسبة سكر الدم الطبيعي في الصباح قبل تناول الطعام بين (80 – 120 ملغم / ديسيليتر). وعندما تصل هذه النسبة إلى 180 ملغم/ ديسيليتر أو أكثر، يطرح الجلوكوز في البول وتحدث البيلة السكرية.



                انواع السكـري :


                النوع الاول :

                ويظهر في معظم الاحيان في الاطفال والشباب ، والسبب يكـمن في قدرة البنكريـاس على افراز هرمـون الانسولين او افرازه للانسـولين بنسـبة قليـلة جداً قد تكون غير كافية . في هذه الحـالة يفترض اخد حـقن الانسـولين لاعـادة سكر الدم الى المستوى الطبيعـي.

                اسبابــه :

                ان السبب الحقيقي للاصابة بالنوع الاول من داء السكري غير معروف . والنوع الاول من داء السكري يحدث نتيجة خلل في جهاز المناعة الذاتية حيث تدمـر كل الخلايا المنتجة للانسـولين في البنكـرياس . بعض انواع الفيروسـات قد تسـاهم في حدوث الخلل في جهـاز المناعة الذاتـية . ودائـما يحدث النوع الاول من مرض السكري في سن الطفولـة او المراهقـة والشباب اي تحـت سن 30 سنـة .


                النوع الثاني :

                وهذا النوع غالبـاً ما يصيـب الكبـار - بعد سن الثلاثين - ولكن قد يصيب من هم اصـغر من هذا السـن . ولهذا النـوع علاقـة كبيـرة بالسـمنة وزيادة النـوع كما ان العامل الوراثي يلعب دورا ً كبيراً في حدوثـه. لذا عوائـل معينـة ينتشـر السكر بين افرادها بشكل كبير نتيجـة للاصابة بهذا النـوع .
                في هذا النوع توجد ممانعـة لدى خلايا الجسـم لعمـل الانسـولين ولا يستطيع البنكرياس افراز كمية كافية للتغلب على هـذه الممانعة ولذلك يحتاج المريض الى تناول الادويـة (الحبـوب) لمسـاعدة البنكريـاس على افراز المزيد من الانسـولين .

                اسبابــه :

                السبب الحقيقي للاصابة بداء السكـري من النوع الثاني ايضا غير معروف ويزداد خطر الاصابـه بداء السكري من النوع الثاني بسبب بعض العوامـل وهي :

                اصابـة اي فرد من افراد العائلة بالسـكري
                الاصـابة بالسـكري في فترة الحمـل
                استخـدام بعض الادويـة
                بعض الحالات المرضـية الاخـرى
                السـن وعادة يكـون فوق 40 سنـة
                عدم ممـارسـة الريـاضة



                نقـاط هـامة :

                داء السـكري هو حالـة يكون فيها جسمك غير قادر استـخدام الغذاء الذى تتناولـه كمصـدر للطاقـة .
                ان السـكر ياتي من الغذاء الذى تأكلـه وانه المصدر الاساسـي لامداد الجسم بالطاقـة .
                الانسـولين هـو هرمون يسمح للسـكر ان يدخـل الجسـم .
                ان علاج داء السـكري يعني الموازنـة بين الحمية والنشـاط والادويـة للحفاظ على المستوى الطبيعي للسـكر في الـدم
                المسـتوى الطبيعي للسـكر يتراوح بين 3.9 - 6.6 ملم .



                أعراض مرض السكر

                داء السكر من الأمراض الشائعة بين الناس ،وتصل نسبة الإصابة به إلى حوالي 4% من البشر عند معظم الشعوب ، وهو مرض نادر الحدوث في الأطفال حديثي الولادة ، ولكن تزيد نسبة حدوثه بالتدريج حتى سن البلوغ ، وهو ما يسمى بسكر الأطفال ، أو بسكر المراهقين أو النوع الأول من السكر ، ويقل حدوثه حول سن الثلاثين ، ثم يعود إلى الظهور بعد سن الأربعين فيما يسمى بسكر متوسطي العمر أو النوع الثاني من السكر.

                وقد يحدث اكتشاف مرض السكر في شخص ما ، أما نتيجة لأعراض معروفة ومشهورة مثل :

                فقدان الوزن

                زيادة العطش

                كثرة البول

                وأما لأسباب غير مباشرة بسبب حدوث مضاعفات في بعض الأجهزة العضوية

                كتدهور النظر باستمرار

                العنة الشديدة

                الالتهابات الجلدية العنيفة

                وغير ذلك من الأعراض.

                وقد يكتشف السكر مصادفة أثناء تحليل البول أو الدم لسبب آخر بعيد تماماً عن مرض السكر أما بالنسبة لأعراض داء السكر فهي تختلف في الصغار عن الكبار.



                أعراض داء السكر في الصغار النوع الأول من داء السكر :

                في معظم الحالات يصاب الطفل أو المراهق في مدى أسبوع أو أسبوعين - بأعراض ظاهرة وواضحة تتمثل في :

                تبول مستمر

                وشرب الماء بنهم

                فقدان واضح في الوزن

                هبوط شديد

                ثم عدم انتباه في المدرسة

                سرعة التهيج والتوتر

                ثم شغف شديد بتناول الحلويات والسكريات

                وإذا لم يلاحظ أهل الطفل ذلك لمعالجته فقد تزداد الحالة خطورة فيصاب بقيء عنيف ومستمر ثم جفاف مطرد وتشنجات عصبية وقد ينتهي الأمر بحدوث غيبوبة سكرية قد لا تحمد عقباها.

                ولذا فإن اكتشاف المرض بسرعة هو الفارق بين الحياة والموت ، والوعي الكامل هو العامل الأساسي في سرعة التشخيص، والتشخيص سريع وسهل بمجرد تحليل الدم لمعرفة نسبة السكر فيه ، كما إن العلاج ناجح وفعال ومباشر باستعمال الأنسولين والتحسن يكاد يشبه المعجزة بعد استعمال الأنسولين الذي يعيش عليه طوال حياته - حياة طبيعية عادية.



                أعراض داء السكر في الكبار (النوع الثاني من السكر)

                نعني بداء سكري الكبار هو الذي يصيب الإنسان عادة بعد سن الخامسة والثلاثين وهذا النوع غالباً ما يكون وراثياً ، وتظهر أعراضه بعد فترة طويلة وبصورة تدريجية ، ولا يحدث فيه التأرجح السريع في معدل سكر الدم ، كما في النوع الذي يصيب الصغار.



                وهناك عدة ملاحظات قد تلفت النظر في سرعة التشخيص هي :

                السمنة المفرطة + تاريخ وراثي.

                فإذا حدثت أعراض مشهورة مثل :

                التبول بكثرة ، شرب الماء بكثرة والإقبال بشدة على الأكل وخاصة السكريات فإن احتمال الإصابة بالمرض يصبح شبه حقيقة ، والتحليل يؤكد التشخيص.



                أعراض أخرى :

                الأمر الأكثر احتمالاً هو ألا تحدث الأعراض المشهورة السابق ذكرها أو أنها تحدث بشكل يسير لا يلفت النظر ، ولكن قد تحدث أعراض أخرى في أماكن أخرى من الجسم يمكن تحديد معالمها بآلاتي :

                التهاب واضح مع حكة شبه مستمرة في الجهاز التناسلي خاصة في المرأة.

                التهابات جلدية شديدة مثل : الدمامل المستمرة ، أو خراريج باللثة ، أو التهاب مستمر في الأذن الوسطي ، أو التهاب لا يندمل في الأظافر وحول أطراف الأصابع ، أو حرقان والتهابات أعنف في الزائدة الدودية أو المرارة ، وأحياناً بالرئتين والصدر ، ومنها الدرن الرئوي.

                أعراض في النظر وذلك لان العيون من أكثر الأعضاء تأثراً بالسكر ، ويختلف تأثير المرض على العين اختلافاً كبيراً ما بين ظهور دمامل صغيرة الأجفان وضعف النظر الشديد المطرد ، وقد يلاحظ أنه لا يرى بوضوح كالمعتاد أو أن النظارة الطبية لم تعد تلائمه وتحتاج إلى التغيير باستمرار وفي فترات متقاربة.

                مضاعفات وأعراض في الشرايين إذ أن هناك تلازماً مؤكدا بين السكر وتصلب الشرايين وقد يعجل السكر بحدوث تصلب الشرايين بحيث تظهر أعراض خطيرة في سن مبكرة على غير العادة كالذبحة الصدرية أو الجلطة في الشريان التاجي أو يحدث التصلب في شرايين المخ أو الكلى ، وكل هذه الأمور من الخطورة بمكان ، وعلى الرغم من قسوة هذه الأعراض وخطورتها ألان أن العلاج السليم يقضي عليها تماماً.

                أعراض تناسلية وجنسية - فالسكر أحياناً - يؤدي إلى حدوث إجهاض متكرر في السيدات الحوامل كما أن احتمال تشوهات الجنين الخلفية تزيد بوضوح مع مرض السكر وولادة جنين ميت أو معروف فيمن أصيبت بالسكر وأهملت علاجه ، أو قد يؤدي إلى حدوث ضعف جنسي في الرجال أو فقدان اللذة والرغبة الجنسية.

                آلام بالأطراف ، فمن المعروف أن التهابات الأعصاب الطرفية من مضاعفات وأعراض مرض السكر ، ويختلف الإحساس بها من شخص إلى أخر ، ومن أشهر هذه الأعراض الإحساس بحرقان ولسعة في الأطراف ، أو الإحساس ببرودة أو سخونة شديدة ، وقد يصحب إحساس بوخزات مؤلمة أو انعدام الإحساس بالأطراف تماماً ، كما أن من التهاب الأعصاب الداخلية في الجسم قد يحدث إمساك وإسهال متكرر ، أو نوبات عنيفة من الإسهال أو هبوط مفاجئ ومتكرر في ضغط الدم.

                أعراض خاصة بالجلد كالدمامل والخراريج والالتهابات الفطرية بين الأصابع أو تحت الإبطين وبين الفخذين ، وغير ذلك من الالتهابات الشديدة والعميقة.

                وعلى الرغم من كل هذه الأعراض المختلفة والمتباينة لداء السكر إلا أنه من الأمراض البسيطة إذا أحسن المريض - بالتعاون مع طبيبه المختص - اتباع نظام الغذاء والعلاج والنشاط البدني ، وفي المقابل فإن السكر هو من اخطر الأمراض إذا أهمل علاجه.



                اختبارات مرض السكر

                (اختبار سكر الدم)


                * اختبار سكر الدم:

                - اختبار سكر الدم هام لاكتشاف معدلات السكر في الدم وماينبغي أن تكون عليه. إذا كان الجلوكوز منخفضاً أو مرتفعاً بدرجة كبيرة فأنت تحتاج إلى تغيير في الأدوية والنظام الغذائي والخطة الرياضية الخاصة بك أو بأي مريض سكر آخر وهذا يتم من خلال الطبيب المعالج فقط.


                ويساعد اختبار سكر الدم مريض السكر كيفية الاعتناء بصحته، فإذا كنت تشعر بان السكر منخفض أو مرتفع فهذا الاختبار يخبرك عما إذا كان إحساسك هذا صحيح أم خاطئ.

                التعليق


                • #9
                  * كيفية إجراء اختبار سكر الدم؟

                  - يقوم المريض بوخز أحد أصابعه بإبرة حقنة نظيفة ومطهرة أو (Lancet)، لتخرج مجرد قطرة من الدم لتوضع على شريط والذي يوضع على نظام قياس ليتم قراءة سكر الدم من خلاله. ويوجد العديد من أنظمة القياس (قياس متري) متوافرة في الأسواق التي تمكنك من قراءة الشريط وعلى مريض السكر التأكد من أن بوسعه القيام بالاختبار بالطريقة الصحيحة، وعليه بشراء النظام المتري الأسهل في الاستخدام واستشارة الطبيب حول كيفية استخدام النظام المتري.

                  - يتم قياس سكر الدم من مرة إلى أربعة مرات يومياً، عادة تكون قبل الوجبات وكل ذلك يتم بعد استشارة الطبيب.

                  - يكون هاماً اختبار سكر الدم أربعة مرات يومياً (قبل كل وجبة وقبل النوم ليلاً) في الحالات التالية:
                  - إذا كان الشخص يأخذ أنسولين.
                  - إذا كانت مريضة السكر حاملاً (سكر الحمل) أو تنوي الحمل.
                  - إذا كان مريض السكر مريضاً بمرض آخر أو يتماثل للشفاء.
                  - إذا كان الشخص يعاني من مشاكل ارتفاع سكر الدم أو انخفاضه.



                  * كيفية التحكم في مرض السكر:

                  أ- وهذه خطوات يمكن اتباعها:
                  1- استشر الجهة الطبية المختصة عن أفضل الطرق لاختبار سكر الدم.
                  2- استخدام طريقة الاختبار المختارة بطريقة صحيحة.
                  3- حدد جدول مع طبيبك المعالج عن مواعيد اختبار السكر يومياً.
                  4- سجل قياسات سكر الدم عند اختباره لكي يري الطبيب المعالج هذه القياسات.

                  ب- وهذه خطوات أخرى يمكن أن تقدمها لك الجهة الطبية المعالجة:
                  1- تعليمك كيفية اختبار سكر الدم بطريقة صحيحة.
                  2- تحديد المواعيد التي تجري فيها اختبارات السكر يومياً.
                  3- تساعدك على فهم معدلات سكر الدم الصحيحة لك، اسأل طبيبك عن المعدلات من ...... إلى ........ .
                  4- يراجع الطبيب أو الجهة الطبية معك ما تسجله من قياسات سكر الدم والتغير في العلاج المطلوب.
                  5- يعلمك كيف تغير في أدوية مرض السكر، النظام الغذائي والنشاط الرياضي للسيطرة على السكر.



                  * متى يلجأ مريض السكر إلى العون الطبي؟

                  - إذا ظلت معدلات سكر الدم فوق 250 ملجم أو أعلى من هذه النسبة في خلال 24 ساعة.
                  - إذا انخفض سكر الدم أربعة مرات أو أكثر في الأسبوع.
                  - إذا كان سكر الدم منخفض جداً وحاول أحد الأشخاص مساعدتك لعلاجه.



                  * التخلص من إبرة الاختبار (أداة الاختبار):

                  - يتم التخلص من الإبرة بشكل صحيح، ويوصي بأن يكون ذلك في حاوية تستخدم لهذا الغرض لا يعاد تدويرها مرة أخرى.
                  - لا تستخدم الأواني الزجاجية أو البلاستيكية.
                  - ينبغي إحكام غلقها بشريط لاصق.
                  - التخلص منها بعيداً عن متناول الأطفال.



                  الملح والسكر

                  الصيدلي فراس جاسم جرجيس

                  " تجنب الإكثار منهما " عبارة تتكرر كثيرا ، ربما تكون قد سمعتها من قبل أحد الأطباء أو العاملين في المجال الصحي أو من مرضى قد تجاوزوا الأربعين من العمر وهم يشتكون مما يسمى سموم البدن كما هو معروف بالمفهوم الشعبي .

                  الملح والسكر مادتان أساسيتان للحياة ، لا يستغني عنهما أبدا ، ولا تطيب الحياة والصحة دونهما . إن المفهوم الخاطئ لاعتبارهما سموم البدن يرجع إلى ارتباطهما الوثيق بمرضين خطيرين يؤرقان البشرية ويحصدان ملايين البشر سنويا وهما مرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم ، ويعتبران من أكثر أسباب الوفيات في العالم ، وتنفق الدول أموالا تقدر بالمليارات لعلاج مثل هؤلاء المرضى ، بالإضافة إلى ما يفرضه من ميزانية خاصة وكبيرة على المريض . لا يتفق المفهوم العلمي بتسميتهما بسموم البدن لأن السم عادة يكون خطيرا ومميتا في حالة أخذه بجرعة معينة ، لكن بالنسبة إلى السكر والملح فأن نقصهما في الجسم يؤدي إلى أمراض خطرة لا يقل أذاها عن المرضين السابقين ، لكن هذه الأمراض ليست شائعة الوجود مثل مرضي السكر وارتفاع ضغط الدم .


                  لا أود الحديث هنا عن المادتين بمفهومها الكيميائي و الفيزيائي ، بل سيكون الحديث عن المرضين المرتبطين بهاتين المادتين ، وسيكون التركيز على مرضى السكري المصابين بارتفاع ضغط الدم. الملح كما هو معروف بعلاقته الكبيرة وكونه أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بارتفاع ضغط الدم ، وينصح دائما بالتقليل منه عند مرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب والكلى وكبار السن وغيرهم . والملح المقصود هنا هو ملح الصوديوم ، الذي يشكل 99 % من ملح الطعام ويكون بشكل كلورايد الصوديم ، ويحتوي ملح الطعام بالإضافة إلى الصوديوم على أملاح البوتاسيوم والكالسيوم واليود لكن بتراكيز قليلة جدا. أما بالنسبة للسكر فمن أسمه يظهر ارتباطه الأساسي بمرض السكري الذي يتميز بارتفاع معدل السكر بالدم .



                  ارتفاع ضغط الدم عند مرضى السكري :

                  مرض السكري من أكثر الأمراض انتشارا في العالم ، يقدر عدد المصابين به على مستوى العالم 10% ، علما أن نسبة الإصابة به تختلف بين دولة وأخرى . ويعتبر انتشار مرض السكري في الوطن العربي من أعلى النسب في العالم ، ففي السعودية 16% ، الإمارات 24% ، مصر 10% ، البحرين 10% ، عمان 12% . أما في الولايات المتحدة الأمريكية فتصل النسبة إلى 10% . وتشكل هذه النسب العالية كارثة محلية لكل مجتمع. هناك نوعان رئيسيان لمرض السكري : النوع الأول يصيب الأطفال عادة ويقدر بـ 10% من عدد المصابين بالسكري . أما النوع الثاني فيصيب البالغين ويصل عدد المصابين به إلى 90% ، وهناك أنواع أخرى منها سكر الحمل الذي يظهر أثناء فترة حمل المرأة ويظهر عادة بعد الشهر الرابع من الحمل .



                  يحصل مرض السكري نتيجة نقص أو انعدام إفراز هرمون الأنسولين من قبل خلايا بيتا في جزر لانكرهانز الموجودة على البنكرياس ، ويعمل الانسولين على إدخال سكر العنب ( الجلوكوز ) إلى داخل الخلايا من أجل استهلاكه والحصول على الطاقة . أن هذا النقص أو الانعدام في هرمون الانسولين سيؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يؤدي مع مرور الوقت إلى مضاعفات خطيرة كأمراض القلب والجهاز العصبي واعتلال شبكية العين وتلف في الكليتين ، بالإضافة إلى جعل الجسم عرضة للإصابات الجرثومية والفطرية . تعتبر هذه بعض المعلومات عامة نوعا ما بالنسبة للكثير من المرضى المصابين بالسكري نتيجة الاهتمام الواسع بتوعية الناس بخطر هذا المرض ، حيث يزود الأطباء والعاملين بالمجال الصحي مرضى السكري بهذه المعلومات في سبيل توضيح المرض .



                  أما ما قد يجهله الكثير من مرضى السكري هو الارتباط الكبير بين السكري وارتفاع ضغط الدم ، حيث يصل عدد المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم معا إلى ما يقارب الـ 70% من مرضى السكري . وتشير التقارير إلى أن أكثر من 65% من مرضى السكري يموتون نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ، التي تعتبر من مضاعفات ارتفاع ضغط الدم . بالإضافة إلى أن معدل إصابة مرضى السكري بارتفاع ضغط الدم هو الضعف عند البشر غير المصابين بمرض السكري . وقد أشار تقرير عرض في العام 2000 في ملتقى جمعية السكري الأمريكية أن 71% من مرضى السكري مصابين بارتفاع ضغط الدم ، وأن 12% فقط هم ممن يسيطرون على ضغطهم بشكل طبيعي .




                  ارتفاع ضغط الدم الذي يطلق عليه أحيانا " المرض الصامت " بسبب عدم وجود أعراض خاصة به ، وفي حالات كثيرة لا يشخص المرض إلا بعد أن تظهر المضاعفات أثر الإصابة به . علما أن 90% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعرف سبب لأصابتهم . هناك الكثير من الأسباب التي يعزى إليها الإصابة بهذين المرضين ، السكري وارتفاع ضغط الدم ، منها عامل الوراثة أو الإجهاد والتوتر أو القلق . بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي تعبر وظيفية أو خاصة بكل مرض .

                  التعليق


                  • #10
                    يعتبر ارتفاع ضغط الدم المستمر وغير المسيطر عليه عامل أساسي في تطور مضاعفات مرض السكري المتمثلة في اعتلال شبكية العين ، و خلل في وظائف الكلى ، و أمراض الشريان التاجي ، و اختلال الأوعية الطرفية ( في الساقين والذراعين ) . أثبت ذلك من خلال النتائج التي تم الحصول عليها من اختبارات تمت السيطرة فيها على ضغط الدم عند المستوى الطبيعي عند بعض المرضى .



                    من أجل تشخيص دقيق وصحيح لمرض ارتفاع ضغط الدم لابد أن تتم عملية قياس ضغط الدم عدة مرات ولأيام مختلفة . عادة يزيد ارتفاع ضغط الدم من المضاعفات التي يسببها السكري ، فقد يؤثر هذا الارتفاع على الأوعية الدموية الصغيرة ( Microvascular ) فيسبب أذى قد يصيب الكلى ( Nephropathy ) أو شبكية العين ( Retinopathy ) ، او قد يصيب الأوعية الدموية الكبيرة ( Macrovascular ) فيسبب تصلب الشرايين ( Atherosclerotic ) . وعادة يزيد من حالات الوفاة المبكرة .

                    يصنف ارتفاع ضغط الدم عند المرضى العاديين ، غير المصابين بمرض السكري عدة تصنيفات ، وكما هو مبين في الجدول التالي لأشخاص لا يتناولون أي دواء مخفض ضغط الدم .
                    التصنيف الضغط الانقباضي Systolic

                    mm / Hg
                    الضغط الانبساطي Diastolic
                    mm / Hg

                    الضغط المثالي Optimal 120 أو أقل 80 أو أقل
                    الضغط الطبيعي Normal 130 أو أقل 85 أو أقل
                    الضغط الطبيعي المرتفع* H. Normal 130-139 85-89
                    ضغط مرتفع من الدرجة الأولى Grade-1 140-159 90-99
                    ضغط مرتفع من الدرجة الثانية Grade-2 160-179 100-109
                    ضغط مرتفع من الدرجة الثالثة Grade-3 180 أو أعلى 110 أو أعلى



                    * يمكن معالجته والسيطرة عليه بالحمية وتقليل ملح الصوديوم والرياضة وتقليل التوتر والإجهاد .


                    إن الهدف من علاج ارتفاع ضغط الدم عند المرضى هو المحافظة على القياس أقل من 140 \ 90 ملم زئبق . أما عند مرضى السكري فيجب المحافظة على القياس أقل من 130 \ 80 ملم زئبق ، لأن ارتفاع ضغط الدم عن 130 \ 80 ملم زئبق يعني الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ويتوجب وصف العلاج لخفض ضغط الدم . بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لمراقبة ضغط الدم ، وأجراء كل الاختبارات الدورية لتجنب المضاعفات

                    د. مازن اللجمي

                    أخصائي أمراض القلب

                    دمشق - سوريا

                    أظهرت إحدى الدراسات الطبية الحديثة ، أن مجرد إحداث تغييرات طفيفة في العادات اليومية ( تخفيف تناول الدهون ، و ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة مرتين اسبوعياً، و تخفيف الوزن بشكل معتدل) يؤدي إلى إنقاص ظهور مرض السكري لدى الأشخاص الأكثر عرضة له، بنسبة أكثر من النصف.

                    تهتم هذه الدراسة بالداء السكري من النوع الثاني لدى الناضجين ، الذي هو الأكثر إنتشاراً ، و الذي له عوامل مؤهبة منها زيادة الوزن و نقص الحركة.

                    كانت نتائج تطبيق الحمية و البرنامج الرياضي ، في هذه الدراسة ، مذهلة لدرجة إضطرت الباحثين لإنهاء الإختبارات قبل سنة من موعدها المحدد و نشر نتائجها في أسرع وقت ممكن.

                    أجريت هذه الدراسة في 27 مركزاً طبياً في الولايات المتحدة الأمريكية ، و احتوت 3234 مريضاً من كافة الأجناس و الطبقات.

                    من المعروف أن عدداً كبيراً من عوامل خطورة ظهور مرض السكري ، لا يمكن التحكم بها ( العمر و الإنتماء العرقي و الوراثة العائلية )، لكن هناك عوامل يمكن تغييرها هي : البدانة و الجهد العضلي.

                    من المؤكد أن النتائج العملية لهذه الدراسة لن تكون سهلة التطبيق على عامة الناس، لذلك تم تشكيل لجنة من الخبراء المختصين لمحاولة وضع جدول توصيات واضحة قبل نهاية السنة الحالية.

                    يجدر الذكر أن هناك دراسات قليلة سابقة كانت قد أعطت نتائج مشابهة في الصين و فينلاندا ، غير لنه لم يكن من المعلوم ما إذا كان تعميم هذه النتائج على الأجناس العرقية الأخرى ممكناً.

                    في الدراسة الجديدة ، كان نصف المشاركين تقريباً من أعراق مختلفة ، مثل الزنوج و الأمريكان الإسبانيين و الآسيويين، مع انطباق الفائدة عليهم جميعاً.

                    كما وجدت الدراسة أن استعمال دواء Metformin يقي من احتمال حدوث الداء السكري ، و لكن بنسبة أقل بكثير من الحمية و الرياضة.



                    الوقاية والعلاج:

                    ينقسم علاج كثير من الأمراض عادة إلى قسمين ، القسم الأول لا يعتمد على العلاج الدوائي ، ويسمى عادة تغيير أو تعديل نمط الحياة ، قد يستمر لفترة قصيرة أو طويلة اعتمادا على النتائج التي يتم الحصول عليها ، وفي حالة عدم الحصول على النتائج المطلوبة يتم الانتقال إلى القسم الثاني من العلاج الذي يعتمد على الدواء ، مع عدم إهمال القسم الأول من العلاج والاستمرار عليه . أن الالتزام بتغيير نمط الحياة يمكن أن يكون بالإضافة إلى كونه علاجا ، وقاية للناس الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بارتفاع ضغط الدم أو ممن تجاوزوا الأربعين من العمر ويتعرضون للإجهاد بشكل مستمر .


                    تغيير أو تعديل نمط الحياة : يتضمن تغيير العديد من العادات الحياتية التي أصبحت لا تتناسب مع مرض ارتفاع ضغط الدم ، وفي نفس الوقت يجب أن لا تتعارض مع المرض الأساس وهو مرض السكري ، والكثير من هذه التغيرات تتناسب مع علاج مرض السكري أيضا .

                    الوزن : المرضى من أصحاب الوزن الثقيل ، قد يكون خفضهم للوزن عامل أساسي ومهم جدا في العلاج وفي السيطرة على ضغط الدم بالإضافة إلى السيطرة على معدل السكري في الدم عند مستوى جيد ، وخفض الوزن قد يؤخر استعمال الأدوية لمدة طويلة أو قد يستغني عنها ، كما يمنع من حصول المضاعفات . يتم ذلك عن طريق تقليل تناول الأطعمة الدسمة المليئة بالدهون وممارسة الرياضة بشكل يومي .


                    العادات الغذائية : يعتبر الغذاء الصحي المناسب عامل مهم جدا في السيطرة على كلا المرضين . لابد لمريض السكري من الاهتمام بعاداته الغذائية والوجبات والأطعمة التي يتناولها والتركيز على تقليل السكريات، أما بالنسبة لمريض السكري وارتفاع ضغط الدم فهناك عادات غذائية أخرى يجب عليه الاهتمام بها .

                    الابتعاد عن ملح الصوديوم ، كما ذكرنا في البداية فأن ملح الصوديوم هو الجزء الرئيسي في ملح الطعام ، فيجب الحذر من استخدام الملح في الطعام والتقليل منه إلى أقصى حد ، لاعتباره سببا رئيسيا لارتفاع ضغط الدم ، لكونه يحصر كميات كبيرة من الماء مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم وبالتالي زيادة ضغطه على الأوعية الدموية . جاء في إحدى الدراسات الغذائية الطبية أن على مريض ارتفاع ضغط الدم عدم تناول أكثر من 2400 ملغم يوميا من الصوديوم ، علما أن محتوى ملعقة صغيرة من الملح هو 2300 ملغم . ويجب التذكير بأن أكثر المنتجات التي تحتوي على الملح هي الأغذية المحفوظة والمعلبة .

                    لا يعني ضرورة الابتعاد عن الصوديوم ، تجنب الأملاح الأخرى مثل الكالسيوم والبوتاسيوم واليود والمغنيسيوم . فالدراسات تشير إلى أن خفض نسبة الكالسيوم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم . أما بالنسبة للبوتاسيوم فأن خفضه سيؤدي إلى عدة مشاكل منها ارتفاع ضغط الدم ، ولابد من زيادة كمية البوتاسيوم المتناولة عند المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية مثل مدرات البول Diuretics التي تؤدي إلى فقدان البوتاسيوم مع البول . أما في حالة وجود خلل في عمل الكلية أو أخذ بعض الأدوية التي تؤدي إلى احتفاظ الجسم بالبوتاسيوم فيجب خفض كمية البوتاسيوم . بالنسبة لليود فأن نقصه يؤدي إلى مشاكل في الغدة الدرقية . أما انخفاض المغنيسيوم فقد لوحظ مع المصابين بالسكري ، بسبب دور المغنيسيوم المساعد في إفراز الانسولين .

                    التعليق


                    • #11
                      هناك الكثير من المواد الغذائية التي تكون غير مناسبة لمريض السكري وارتفاع ضغط الدم ، لابد من التقيد بها لتجنب فقدان السيطرة على أحد أو كلا المرضين أو حصول المضاعفات الخطرة . مـن هذه المواد : الدهون ، والسكريات ، واللحوم الحمراء ومنتجات الألبان الدسمة . لكن مع ذلك فأن سلة الغذاء مليئة ويمكن لمثل هؤلاء المرضى التعويض عن الأغذية غير المناسبة لهم ، وعمل نظام غذائي جيد وجديد والانتظام بعادات غذائية صحية للمحافظة على الصحة والحياة . تتنوع هذه الأغذية من الخضراوات والفواكه ( عدا ما يحتوي على السكريات ) والبقول واللحوم البيضاء ( السمك والدجاج ) والمكسرات ( غير المالحة ) . يجب التركيز على الأغذية التي تحتوي على الألياف لكونها مهمة جدا لمريض السكري . كذلك تناول بعض المنتجات النباتية التي تحتوي على البوتاسيوم كالموز ، والفراولة ، والطماطم ، والمشمش . بالإضافة إلى نوع الأغذية فالاهتمام بطريقة طهو الطعام مهم جدا ، فيفضل دائما المسلوق والمشوي لتجنب الدهون . كما أن وضع أنواع من البهارات مفيد لتجنب وضع الملح .

                      الاعتدال أو التقليل من الكافيين في المشروبات ، لأن كما هو معروف بأن الكافيين قد يزيد من ارتفاع ضغط الدم وتفاقم أمراض القلب . بالإضافة إلى أنه قد يسبب الأرق الذي يؤدي إلى التوتر وبالتالي ارتفاع ضغط الدم .

                      بالنسبة للمرضى الذين لديهم خلل في عمل الكليتين ، فأن تجنب الملح مهم جدا ، لأنه كما هو معروف فأن تصفية الملح تتم عبر الكليتين ، وأن وجود أي خلل فيهما قد يؤدي إلى تجمع الأملاح وبالتالي حصول مشاكل كثيرة أهمها ارتفاع ضغط الدم .


                      الرياضة : الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عادة تظهر فيمن تجاوز الخامسة والثلاثين مـن العمر ، أما الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم معا فتظهر عادة فيمن تجاوز الأربعين من العمر ما لم يكون مريض السكري أصلا مصابا بارتفاع ضغط الدم . لذلك فأن ممارسة الرياضة المناسبة شيء ضروري جدا كعلاج تكميلي لهذين المرضين ، وذلك لعدة أسباب :

                      السيطرة على معدل السكر في الدم

                      السيطرة على ضغط الدم

                      خفض الوزن

                      المساعدة في زيادة سرعة هضم الطعام وحرق المزيد من السعرات الحرارية .

                      تحريك الدورة الدموية .

                      أن اختيار الرياضة المناسبة شيء مهم جدا ، لأن الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم قد يؤديان إلى الإصابة بأمراض القلب ، لذلك فالرياضة المجهدة تكون في بعض الأحيان ذات تأثير سلبي على المريض . والرياضة يجب أن تتناسب مع عمر المريض وقابليته البدنية ، ولابد أن تكون مستمرة وتفضل أن تكون بشكل يومي . من أحسن أنواع الرياضة التي يمكن للمريض ممارستها المشي لنصف ساعة يوميا ، أو استعمال الدراجة الثابتة مع بعض الحركات الارضية . يجب تجنب الألعاب الثقيلة كرفع الأثقال لأنها قد تؤثر على شبكية العين ، أو الركض لمسافات طويلة أو تسلق المرتفعات لأنها مجهدة للقلب . كما أن إجراء بعض الفحوصات على العين والأعصاب والقلب والكلى مهم جدا للتأكد من كون الرياضة المختارة لا تؤثر على وظائف هذه الأعضاء .



                      لابد للذين يمارسون الرياضة أن تكون لديهم معرفة بأعراض انخفاض السكر في الدم ، حتى يتجنبون حصول مثل هذه الحالات عند ممارستهم الرياضة .


                      الإقلاع عن التدخين وتعاطي الكحول : لما لهاتين العادتين السيئتين من أضرار مباشرة على صحة الفرد ، والتأثير المباشر على الرئتين والقلب وارتفاع ضغط الدم وانخفاض المناعة ، والتأثير المباشر في استقلاب الدواء .


                      الابتعاد عن الضغط النفسي والإجهاد والتوتر : تؤدي هذه العوامل جميعا إلى الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وتفاقم المرضين وحصول المضاعفات الخطرة . لذلك من واجب أي عائلة أحد أفرادها مصاب بأحد المرضين أو كلاهما مراعاة الجانب النفسي وتوفير سبل الراحة له . على أن لا ينسى أي مريض دوره المهم في تجنب مثل هذه العوامل . فأخذ قسط من الراحة يوميا ، وعدم القلق ، والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى التوتر ، خطوات تساعد في السيطرة على ضغط الدم والسكري .


                      كما هو ملاحظ ، فأن كلا المرضين يشتركان في العلاج الذي لا يعتمد على الدواء ، بالإضافة إلى وجود أمراض أخرى تشترك معهما في هذه الخطوات ، لذلك لابد من مراعاة النقاط السالفة الذكر قبل بدء العلاج وخلاله واعتبارها جزء أساسي من العلاج ، لتجنب حصول المضاعفات أو تدهور المرض . وكلمة أخيرة في هذا المجال ، أن الاعتدال في أي شيء ضروري ومهم جدا ، فالاعتدال في الغذاء والرياضة يساهم بشكل كبير في العلاج . والأمل كبير في أن يقلل هذا النوع من العلاج من كمية الأدوية الموصوفة وبالتالي تقليل الآثار الجانبية والتكلفة المادية المترتبة على هذه الأدوية



                      أدوية السكر وأهمية استخدامها بانتظام

                      يعتمد علاج مرض السكر بحسب معرفة الطبيب المعالج واختياره للعلاج المتوفر عن طريق الفم او الحقن بالانسولين بشكل منفصل او قد تكون اكثر من دواء يؤخذ عن طريق الفم او الانسولين مع الادوية التي تؤخذ عن طريق الفم, وتبعا للمحافظة على مستوى السكر في الدم ووزن المريض والتغذية المتبعة بالاضافة الى الرياضة يتم عندها اتباع نوعية العلاج.
                      تنقسم أدوية السكر الى قسمين رئيسين وهما الأنسولين ويؤخذ عن طريق الحقن والادوية التي تعطى عن طريق الفم.



                      * الانسولين :

                      يعتبر الانسولين من أهم الهرمونات الموجودة في جسم الإنسان حيث يعمل كمصدر للطاقة اللازمة لعملية النمو في الكائن الحي, يعمل الانسولين كوسيط لتسهيل نقل السكر من الدم الى خلايا العضلات، خلايا الكبد، وخلايا الانسجة الدهنية.
                      يهدف العلاج بالانسولين لتعويض نقص هرمون الانسولين بعد ان اصاب المريض خلل في غدة البنكرياس وعجزت عن إفراز الكميات الضرورية لاستهلاك كمية السكر في جسم ذلك المريض فالانسولين يعمل على المحافظة على توازن السكر في الدم وتثبيط توليد الكيتونات إضافة الى المحافظة على صحة مريض السكر من المضاعفات الناتجة من مرض السكر.



                      * انواع الانسولين:

                      يمكن تقسيم الانسولين الأكثر تداولا الى:
                      انسولين سريع المفعول (صافي) وهو سريع الامتصاص وقصير الأجل.
                      أنسولين معتدل المفعول (عكر) وهو بطيء الامتصاص وفترة مكوثه معتدلة.
                      أنسولين طويل المفعول (الترا) وامتصاصه بطيء جدا وهو طويل الأجل
                      أنسولين مخلوط (عكر + صافي بنسبة ثابتة 50:50 أو 30:70)
                      كما يمكن خلط الأنسولين بنسب ثابتة من الانسولين سريع المفعول ومعتدل المفعول بحسب طلب الطبيب المعالج وتختلف هذه الانسولينات من الناحية الدوائية من حيث بداية المفعول، أعلى تركيز، وفترة تواجد في الدم (كما في الجدول المنشور)
                      ويعمل الانسولين كمصدر لحرق الوقود واستغلال هذه العملية لبناء الكائن الحي، لذلك فإن تأثير الأنسولين ومفعوله الحيوي بالإضافة لنسبة امتصاصه بعد حقنه تحت الجلد يعتمد على عوامل عديدة,,كما هو موضح فى الجدول المنشور .



                      الأدوية التي تعطى عن طريق الفم:

                      تنقسم هذه الادوية الى المجموعات التالية:

                      مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylurea
                      مجموعة البيقونيد Biquanide
                      مجموعة مثبطات إنزيم ألفا - جليكوزيديز Oc- Glucosidase Inhibitors
                      مجموعة ثيو زيليدين دايون Thiozolidinedione
                      مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylurea
                      وهي مجموعة الأدوية الأكثر شيوعا واستعمالا من قبل مرضى السكر, تعتبر أفضل الأدوية التي تعطى عن طريق الفم من الناحية الاقتصادية والدوائية، تعمل هذه الأدوية بتنبيه البنكرياس لإفراز الأنسولين.
                      أهم الآثار الجانبية لهذه الأدوية أنها تعمل على تخفيض حاد للسكر بالدم وبخاصة عند اولئك المرضى الذين لا يتناولون وجبة الطعام بعد حبة الدواء, تؤخذهذه الأدوية قبل تناول وجبة الأكل.
                      أمثلة على مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylurea
                      جلبنكلاميد 5ملجم Glibenclamide وأشهر الماركات:
                      داياتاب Diatab من الشركة الدوائية السعودية.
                      جلبيل Glibil من شركة الحكمة الأردنية.
                      داونيل Daonil من شركة هوكست الألمانية
                      اوقلوكون Euglocon من شركة بهرنجر الألمانية.
                      جليبزيد 5ملجم Glipizide وأشهر الماركات:
                      ميندياب Minidiab من شركة كارلو أربا الإيطالية.
                      جليكلازيد 80ملجم Gliclazide وأشهر الماركات:
                      دايميكرون Dimicron من شركة سيرفير الفرنسية.
                      مجموعة البيقونيد Biquanide
                      تستخدم هذه المجموعة عند بداية الشعور بمرض السكر، تعمل هذه الأدوية:
                      * تنشيط استهلاك السكر في النهايات الطرفية.
                      * تقلل تحليل السكر وخروجه من الكلية.
                      * تزيد استهلاك الامعاء للسكر.
                      يتم تناول الحبوب بعد وجبة الأكل.
                      مثال لهذه المجموعة:
                      ميتفورمين 500 ملجم و850ملجم Metformin وأشهر ماركة جلوكوفاج Glucofage
                      مجموعة مثبطات إنزيم ألفا - جليكوزيديز A - Glucosidase Inhibitors
                      تستخدم هذه المجموعة لتقليل ارتفاع السكر الناتج بعد تناول الأكل عن طريق تثبيط هذا الإنزيم.
                      أهم الآثار الجانبية لهذه الأدوية أنها تعمل على تخمر السكر بالأمعاء وبالتالي تؤدي إلى زيادة في الغازات ومضايقات في البطن.
                      مثال لهذه المجموعة 50ملجم و100ملجم Acarbose وأشهر ماركة جلوكوباي Glucobay.
                      مجموعة ثيوزيليدين دايون Thiozolidinedione
                      تعتبر هذه المجموعة أحدث أدوية السكر وتعمل:
                      * زيادة حساسية الأنسولين للالتصاق بمستقبلات الخلية.
                      * تقلل كمية السكر الناتج من الكبد وذلك بتقليل عملية تحليل السكريات الى سكريات سهلة الامتصاص.
                      ما زالت هذه المجموعة في بداية الاستعمال وبعضها شديد السمية للدم والكبد بالإضافة الى تأثيراتها الجانبية للقلب،
                      مثال لهذه المجموعة:
                      تروقلايتازون 200 ملجم Troglitazone واشهر ماركة ريزولين Rezulin.
                      د. سالم دخيل السويدان صيدلي أكلي,,,ي بعيادة السكر مستشفى الملك فهد للحرس الوطني.

                      المصدر جريدة الجزيرة 1999/5/10

                      التعليق


                      • #12
                        ملايين مرضى السكري يودعون الإبر نهائيا نهاية العام

                        معاناتهم تشمل صعوبة التنقلو«الوخز»
                        جدة: علي مطير


                        يستعد نحو 5 ملايين سعودي منالمصابين بمرض السكري في البلاد قبل نهاية العام الحالي، لتجربة مادة بخاخالأنسولين بعد أن ظلوا وأقرانهم في مختلف دول العالم لعقود طويلة يستخدمون العقارعن طريق وخز «الإبر» بكل ما يعنيه الأمر من تبعات صحية ونفسية واجتماعية يومية جراءاستخدام الحقن في أماكن العمل والمرافق العامة. وقدرت جهات طبية أثناء ندوةصحية عالمية لمناقشة أمراض السكري أقيمت في جدة أول من أمس ان هذا التطور النوعييعد أهم وأكبر انجاز في تاريخ مرض السكري بعد اكتشاف الانسولين عام 1921، وذلك بعدأن تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الدواء والغذاء الأميركية في مطلع شهر فبراير منهذا العالم كأول «انسولين بخاخ». وكشف الدكتور وليد أحمد فتيحي رئيس مجلسإدارة المركز الطبي الدولي والطبيب المختص في علاج أمراض السكري والغدد الصماء، انالشكل الجديد من الدواء سيكون متاحا قبل نهاية العام في السعودية، بعد أن أبرمالمركز الدولي اتفاقية لطرحه مع الشركة المنتجة له في أميركا كأول جهة صحية فيالبلاد ستقدمه لمرضاها عوضا عن إبر الانسولين. وكان مألوفا في أوساطالسعوديين، خاصة كبار السن من الرجال أن تجد حقن الأنسولين ترافقهم في كل مكان، حيثتقوم الجهات الصحية على تعليمهم كيفية «الوخز» حتى يصبحوا قادرين على التعامل معأزمات السكر والتي تنشأ عن ارتفاع أو انخفاض معدلات السكر في الدم، وهو ما يعنيضرورة تعويض النقص بحقنة سريعة للمحافظة على توازن الجسم من أي اعتلالات على وظائفالجسم. في المقابل تواجه السيدات حرجا أكبر من أقرانهم الرجال بحسب صعوبةتعامل المرأة مع «الحقن» في الاماكن العامة، وصعوبة تنقلهن للمستشفيات بشكل يوميحسب مواعيد الحقن، وهو ما يصعّب من فرص المصابات بالسكري في التنقل لأجل العمل أوإنهاء الالتزامات الحياتية. غير أن المدخنين والمدخنات من مرضى السكري لنيمكنهم استخدام بخاخ «الأنسولين» هم والمصابون بأمراض في الرئتين دون مناقشة الطبيبالمعالج حسب تحذيرات الشركة المصنعة للدواء، وهو ما قد يكون حافزا من جهة أخرىللإقلاع عن التدخين والاستفادة من التغيير الشامل الذي سيطرأ على حياة مرضى السكري. من جهتها أشارت الدكتورة نادية غنام المشرفة على تنظيم الندوة العالميةالأولى لمرض السكري، أن الندوة التي حضرها جمع كبير من أطباء ومختصين في أمراضالسكري والصيدلة واختصاصيي تغذية من عدة دول حول العالم منها أميركا وكندا ولبنانوسوريا ومصر وغيرها، تم من خلالها عرض عدة محاضرات وورش عمل لخبراء عالميين ومحليينفي هذا المرض تناولت طرق علاجه والوقاية منه. وأوضحت الدكتورة غنام أن منأهداف الندوة الرئيسة توفير بيئة للمتخصصين في هذا المرض الذي يعد من أمراض العصرالأكثر انتشاراً في المملكة وحول العالم لتبادل المعلومات والخبرات ومناقشةالتطورات العالمية في طرق علاجه والوقاية منه.
                        تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

                        التعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيراً...ابومالك
                          وآمل أن يوفق الله العلماء إلى التوصل لما هو افضل
                          لهذي الشريحه الكبيره من المجتمع


                          ومايحزنني كثيراً ... هومشاهدة طفله تبلغ من العمر
                          تسع سنوات كانت تحمل في حقبتها ..قطع من الحلوى
                          والالعاب ...واليوم هي تضع بدل عنها
                          جهاز قياس السكر ... ابر الانسيلين
                          مسحات طبيه ... و
                          *
                          *
                          *
                          *

                          وقطع الحلوى ولكن هذه
                          المره عند الحاجه فقط



                          التعليق


                          • #14
                            دهون الجسم والغذاء والدم تقضي على مريض السكر

                            دهون الجسم والغذاء والدم تقضي على مريض السكري




                            يساهم مرض السكري الذي يصيب البالغين في رفع احتمال الاصابة بأمراض القلب والجلطات بمعدل 4مرات مقارنة بمن لا يعانون من بالسكري، وذلك بسبب تصلب الشرايين (Arteriosclerosis) وقد تصل نسبته عند مرضى السكري نتيجة لزيادة الدهون في الجسم والطعام المتناول أو زيادة الدهون في الدم. هناك ارتباط بين زيادة الدهون والإصابة بمرض السكري وذلك نتيجة قلة نشاط وحساسية الأنسولين وعمله واشارت الدراسات إلى أن أكثر من 80% من المصابين بداء السكري كانوا يعانون من زيادة الوزن وتراكم الدهون، وقد يكون هناك ارتباط كذلك بزيادة الدهون وخاصة ذات المصدر الحيواني في الغذاء حيث كلما زادت الدهون في العظام زادت نسبة السعرات الحرارية وبالتالي سوف يؤدي ذلك إلى الإصابة بمشاكل صحية وفي مقدمتها الإصابة بالسكري، كما ان زيادة الدهون في الدم سواء كان الكوليسترول أو الدهون الثلاثية TG فإن ذلك سوف يساهم في تصلب الشرايين. ومن هذا كله يتضح أهمية الحد من زيادة الدهون عند الإنسان بشكل عام وخاصة مرضى السكري سواء الدهون في الجسم أو الطعام او في الدم، وبذلك يتضح ان الدهون تساهم في حدوث السكري ومن زيادة الدهون يزيد احتمال الموت بمرض السكري وقد يكون السبب الرئيسي والمبكر لتصلب الشرايين الذي يؤدي لحدوت أمراض القلب والجلطة عند مرضى السكري.

                            التعليق


                            • #15
                              مادة كيميائية في التدخين قد تسبب السكري والسرطان

                              تمكن باحثون من اكتشاف مادة كيميائية تدخل أجسام المدخنين وقد تساهم في التسبب بأمراض مثل السكري والسرطان ومرض الزهايمر وتسرع عملية الشيخوخة.
                              وتوجد المادة وهي نورنيكوتين بصورة طبيعية في التبغ كما توجد في الجسم كناتج لتحطم النيكوتين.
                              وتوصل الباحثون في معهد سكربس للابحاث في الولايات المتحدة إلى أن مادة نورنيكوتين تتفاعل مع بروتينات معينة في الجسم وتعيق أداء وظيفتها الطبيعية.
                              واكتشف العلماء أن لهذه المادة تأثيرا آخر يضر بالجسم، فهي تتفاعل مع مركبات الستيرويد التي توصف للمرضى مثل الكورتيزون لتجعلها مواد خطيرة.
                              وتتفاعل الستيرويدات والبرويتينات التي تعرضت للتغير مع مواد أخرى في الجسم مكونة مركبات مختلفة تسمى اختصارا AGEs. وهذه المركبات لها علاقة بأمراض عدة بينها السكري والسرطان وتصلب الشرايين ومرض الزهايمر. وذكر الباحثون ان مركبات AGEs، كما يبدو، تسبب زيادة في عدد الطفرات الوراثية في خلايا الجسم مما يفاقم خطر الإصابة بالسرطان. ووجد الباحثون أن في أجسام المدخنين كميات أكبر من تلك المركبات ومن النورنيكوتين مقارنة بغير المدخنين.

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X