عندما كنت ادرس في مدرسة العارضة , والأيام الحلوة في المدرسة لم يكن هناك مركز للأشراف وكانوا المدرسين يجدون صعوبة في حل مشاكلهم التي تحصل لهم ومراجعتهم...
وكانت المدارس التابعة للعارضة ذات سمعة جيدة وتعتبر المدارس الركيزة الأولى للطالب ليجد نفسه ويكون مستقبل لحياته وذلك مرتبط باداء المعلمين في المدرسة.
ولكن
هنا تكمن المشكلة
فمتى كانوا المدرسين يشعرون بالراحة في عملهم ويديون رسالتهم دون ضغوط عليهم وتسير أمورهم بكل يسر وسهولة...
ومع وجود المركز بالعارضة تغير كل شيء لا أدري لماذا..!!!؟؟
وما سمعته من بعض الطلاب
ومن أحد المدرسين في أحدى المدراس بالعارضة حيث اظهر تذمر وأسيتاء كبير جداَ لما يحصل معه ومع غيره وكيفية تخاطبه في الموضوع وأن أكثر المدرسين يحاولون النقل من العارضة باي وسلية كانت...
يروي احدى المواقف :
أنه كان ذاهب للمدرسة وعلى طريقه وجد زمليه متوقف على جانب الطريق فتوقف ليساعده فوجده في حالة صحية صعبة فقد كان يعاني من مرضه فاخذه وذهب به الى المستشفى ورأى ان يبلغ مدير المدرسة بأن يتصرف ويعوض عنهما أي مدرس اخر فكان رد المدير لا لا تتاخر والأ ارفع غيابك للمركز , كل هذا خوف المدير من المركز..
شيء لايصدق وهل أصبح المركز بهذا الشكل في عدم تقدير الظروف الطارئة!!!؟
و يقول أنه منذ وجود هذا المركز أختلفت الأمور من عدة جوانب:
*تشديد في المتابعة والحرص على وجود خطأ لو بسيط من أي مدرس سواءَ من الغياب والى الحضور متأخر ولو بخمس دقائق ...
*أصبحوا بعض المدرسين والذين لا تهم الأ مصلحتهم ينقل الكلام عن زمليه أنه خرج من المدرسة أواخرج الطلاب ب 10 دقائق قبل نهاية الحصة وطبعاَ ادارة االمدرسة تعلم به ,ولكن هم يسعون لتقرب من ادارة المركز..
لا أريد الاطالة في الموضوع وهذا الموضوع ليست في أية مبالغة...
ولكن اطلب من المسؤلين بالمركز أن يتبعون نهج لابعاد الضغوط على المدرسين ومعاملتهم بأنهم مدرسين كما كانوا المسؤلين مدرسين من قبل..
تحياتي




التعليق