صعود الذكاء الاصطناعي انتقل الذكاء الاصطناعي بسرعة من الخيال العلمي إلى الواقع اليومي. خلال العقد الماضي، أدت التطورات في قوة الحوسبة وتوافر البيانات وابتكارات الخوارزميات إلى تعزيز انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي. من المساعدات الصوتية مثل “سيري” و”أليكسا” إلى السيارات ذاتية القيادة وأنظمة الرعاية الصحية التنبؤية، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات والتجارب البشرية. تستكشف هذه المقالة تداعيات انتشار الذكاء الاصطناعي وإمكانياته التحويلية والتحديات التي يفرضها على المجتمع. القوى الدافعة وراء توسع الذكاء الاصطناعي ثلاثة عوامل رئيسية تقود النمو المتسارع للذكاء الاصطناعي: البيانات، قوة المعالجة، والاكتشافات الخوارزمية. يولد العصر الرقمي كميات هائلة من البيانات يوميًا، والتي تستخدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي للـ”تعلم” والتحسين.... المزيد..



