يستيقظ الإنسان كل صباح وهو يحمل في أعماقه سؤالا لا يكاد يفتر: ماذا يخبئ الغد لي؟ إنه هاجس المستقبل الذي لا يفارقنا، مهما تبدلت الأمكنة والأزمنة، والذي يزداد حدة في عالم رقمي متسارع تتوالى فيه الاكتشافات والأحداث كما تتوالى أمواج البحر في يوم ريح عاتية. ومن هنا برز مفهوم «استشراف المستقبل»؛ لا بوصفه محاولة غيبية لمعرفة ما سيحدث، بل كفن واع لفهم ما يمكن أن يحدث، والتهيؤ الحكيم له. فالإنسان مجبول على التفكير، وفي داخل كل منا قلق فطري من الأيام الآتية: نخشى الخسارات المفاجئة، ونرجو الفرص السعيدة، ونبحث عن الطريق الأقرب إلى النجاح والأبعد عن الألم والتجارب الفاشلة. ولأجل... المزيد..



